21

الكبت الجنسي الذي حصل في السنوات الأخيرة، هل انفجر الآن؟

كبداية، لا أقول إطلاقاً أن الجميع مكبوتين، ولا أقول أن تفريغ الرغبات بشكل عشوائي أمر صحيح، كتوضيح آخر، العفة، ليست مساوية للكبت الجنسي، هناك أشخاص يختارون التعفف، وهناك آخرون يجبرون عليه، هكذا دون تفسيرات، وهنا يحصل الكبت.

لا أعتقد أيضاً أن الأمر مقتصر على المجتمعات العربية فقط، ولكن كوني عشت في بلد عربي، وأعرف أشخاصاً في بلاد عربية، اتحدث عن الأمر في النطاق الذي أراه.

في السنوات القليلة السابقة، ربما السنة السابقة فقط، حصل ما يشبه انفجار للكبت -او هذا ما لحظته على الأقل- انفجار بكل ما تعنيه الكلمة، على مستويات مخزية، وبطريقة مخزية أكثر.

وهذا مما شاهدته أنا، لا أدري حقاً هل الأمر أسوأ أم أفضل مما أرى.

في السابق "لنقل في عصر الكبت" كانت مشاهدة الأفلام الإباحية هي الأمر الجلل "وهو ما يفترض بها أن تكون"... كانت قمة ال"مراهقة" فيلم أو اثنان على الهاتف، وحتى لو كان قرصاً صلباً كاملاً مخصصاً لهذه الأفلام، كان الأمر كله ضمن سياق "ياللمصيبة أفلام إباحية"...

في الأيام السابقة رأيت أغرب ما يمكن أن أراه في حياتي، مجموعة من الفتيات في مجموعة فيسبوك "مخصصة للفتيات" يتحدثن بحديث مخز حقاً، يعني أنا لست مؤدباً، أنا شخص منحرف جداً في الحقيقة ولا أخفي ذلك مطلقاً ولا أحاول حتى، ولكن حتى أنا لم أصل لهذا المستوى بعد

بالنسبة لي شخصياً، مقدار حياء المرأة لا يجب أن يقل عن مقدار حياء الرجل، ولكن لطالما كانت هناك "النظرة" التي حكمت على الفتيات المزيد من الحياء، وصول الانفلات لهذه الدرجة عند الفتيات أيضاً أمر لا ينذر بالخير مطلقاً

بغض النظر عن كل شيء، المشكلة تتلخص برأيي في ثلاث نقاط:

  • الكبت الغير منطقي أخرج كل شيء بطريقة خاطئة، بشكل انفجار، سواء لدى الذكور أو الإناث، لم يسهل الأمر الأوضاع المأساوية التي تحصل في كل مكان، مما جعل الأمر أسوأ وأخذ "الرغبات" في سياق خاطئ تماماً

  • تفكير "هذا الأمر ليس صحياً، وليس جيداً" لم يعد موجود، الأمر الذي يجعل هذا الانفجار أسوأ، في السابق، أسوأ الاحوال كانت تعني فعل شيء ما تحت "أنا اعلم انني افعل أمراً خاطئاً، ولكن.." أما الان فالموضوع "انا لا افعل أي شيء خاطئ، المجتمع هو المخطئ، انت مخطئ.."

  • لنفترض مثلاً ان الامر على أرض الواقع ليس بهذا السوء الموصوف "وهو فعلاً بهذا السوء" ولكن لنفرض جدلاً أن الإنترنت لا يعبر مطلقاً عن الحقيقة، وان كل هؤلاء الفتيات اللواتي يعلقن تعليقات مخزية، اللواتي يتحدثن عن موضوعات مخزين، هن بالفعل شباب، او ان كل الشباب الذين يتحدثون بهذه الطريقة هم اصحاب حساباتت وهمية، هذا يزيد الأمر سوءاً بعد أن تفكر بالموضوع

هناك مشكلة حقيقية لدى شاب تجعله ينشئ حساباً باسم فتاة ليتحدث بطريقة مخزية عن رغبات لفتاة وليست لشاب، أو المشكلة الأسوأ انفصام الشخصية الذي يجعل الشاب يدخل بحساب وهمي ليتحدث عما في "عقله الآخر"

المشكلة حقيقية فعلاً، وأظن أن الانفجار قد حصل، وهذا ما نتج عنه... او هذا ما اتمناه حقاً "لانه اذا لم يحصل، فالسنوات القليلة القادمة ستكون مجنونة"

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

13
EmadAboulFotoh أضف ردا

قلت مسبقاً أن أكبر خطر حقيقي يعانيه هذا الجيل هو صناعة البورنوجرافيا .. هذه الصناعة خطرة بشكل تتخطى أكثر بكثير النواحي الأخلاقية ، لمرحلة التهديد الوجودي، وزرع مفهوم المتعة فقط في عقول الشباب والمراهقين بدلاً من التأسيس النفسي والعاطفي وتكوين جيد لمفهوم الأسرة ( التي أصبحت متراجعة بالاصل جداً في السنين الأخيرة بسبب طغيان التقنية )..

الجيل الذي يعيش مراهقته في العصر الحالي في مأزق حقيقي .. احياناً أشعر بالقلق على بعض أطفال العائلة الذين سيعيشون مراهقتهم في هذه الفوضى الكاملة التي لم تكن أبداً في فترة مراهقتي الأولى بهذه الكيفية .. وفترة مراهقتي هذه لم تكن في الخمسينات من القرن الماضي ، وإنما أوائل هذه الالفية .. ليس زمناً بعيداً على أية حال ..

لاحظ ان هذا المدّ الهائل من الكبت يتزامن مع امور اخرى اكثر خطورة، هجمات على الدين ، حروب ، صعود فكرة الاستمتاع بالحياة والفساد كأساس ، الخ ..

الأزمة ليست في شيوع الجنس، فهو دائماً منتشر بين البشر في كل الحضارات بشكل منفتح - ربما مقزز - .. خصوصاً في فترات الاستعباد والجواري الخ .. لكن ثمة شيء ما شرير غير مسبوق يحدث هذه الايام ، ان تجد ربما مراهقاً في الثانية عشر من عمره او مراهقة لم تتجاوز الثالثة عشر يتحدثون في هذه الأمور بشكل عابر كأنه عادي ومألوف .. انهيار كامل لمفهوم التدرّج الطبيعي لفهم الوجود والانتقال من مرحلة الطفولة لمرحلة الهرمونات ..

لذلك فعلاً ، المجد لكل ربّ اسرة استطاع ان ينشئ أسرته بعقلانية وفهم .. لا بالشدة الكاملة ، ولا باللين الكامل ..

في هذه المسألة يترتب على ربّ الموازنة ما بين الثبات والمرونة، الثبات في التربية الجيدة والمرونة باستخدام أنجع الوسائل للوصول للغاية المنشودة ألا وهي انتاج جيل خصب قادر على التعايش السلمي الفكري الاجتماعية في هذه الكرة البائسة، وهنا يكمن التحدي الأكبر.

بصراحة الموضوع شائك جداً ، بغض النظر عنك و عن استقامتك

لكني أرى في التدريس بين الطلاب والطالبات أمور لم أتخيل أن تحدث بين أطفال أو مراهقين بعمر 15 سنة

المعالج النفسي عندنا في العمل شاب شعر رأسها تماماً مما تراه وتسمعه ومما يحدث من أمور رهيبةلها علاقة بالجنس في المجتمع

هل هي مشكلة وليدة ظروف معينةنمر بها؟

لا ، طبعا ..الأمر وليد الكبت الطويل و المعتقدات الخاطئة و الأفكار التي نشرها المجتمع بشكل خاطئ في المجتمع

إضافة إلى الانفتاح الرهيب الذي حدث للمراهقين والشباب في عصر الانترنت دون وجود رقابة داخلية

هل هذا يعفي هؤلاء مما يفعلون؟ طبعاً لا ،هم مخطئون طبعاً ولكن الحل لا يحدث بلومهم و عقابهم ، العلاج يحتاج الى وقت وتغيير افكار ومعتقدات و قبل كل هذا مساعدتهم في فهم الجنس بطريقة صحيحة وعلمية

أمر آخر يجب فعله ، رؤية الشباب للزواج صارت سلبية للغاية لدرجة ان الكثير صار يهرب منها بشكل مرضي و طبعا لا يمكن ان يعيش أحد دون زواج الذي يعني علاقة بين رجل وامرأة لذلك لابد أن يبحث عن البديل

إن كان يملك وازعاً دينياً هذا سيجعله يفعل هذا بطرق ملتوية وربما كان العالم الافتراضي وسيلة مناسبة لهؤلاء لأنهم لا يقومون بعلاقة حقيقية في النهاية

إن لم يكن يملك هذا الوازع فلا بأس، سيعيش حياته مثل الأوروبيين ..

أمر أخير أحد المواقع السورية كتب أن هناك ازدياد في نسبة مرض الايدز في سوريا بسبب العلاقات خارج الزواج...يمكنك ان تتخيل حال المجتمع الآن والذي لايبشر بخير أبداً..

عذراً على الإطالة لكن الأمر لا يحتاج ان ندفن رأسنا كالنعام وننكر ان هناك كارثة اجتماعية واخلاقية مقبلون عليها

NibrasIO أضف ردا

إن لم يكن يملك هذا الوازع فلا بأس، سيعيش حياته مثل الأوروبيين ..

الأوروبين هم أشخاص ينتمون لقارة، في هذه القارة يوجد المسلمون، المسيحيون، وغيرهم، وإسناد صفحة بإنعدام الأخلاق لها غير منطقي، كان بإمكانك قول : سيعيش حياته بدون قيود أو أي جملة توضح الفكرة دون نسبها لفئة!

أمر أخير أحد المواقع السورية كتب أن هناك ازدياد في نسبة مرض الايدز في سوريا بسبب العلاقات خارج الزواج...يمكنك ان تتخيل حال المجتمع الآن والذي لايبشر بخير أبداً..

لماذا إنتشار هذا المرض يصنف فقط أنه بسبب هذه العلاقات، سوريا الآن تعاني من حروب وبالطبع إنتشار الأمراض التي تنتقل عبر الأدوات وغيرها مما يتصل بالبشرة سيكون متوقع!

اعتقد انه من الواضح جدا سبب قولي الاوروبيين و لا اظن انهم يعتبرونها اهانة لهم ..

ربما ينتشر عبر الادوات وغيرها ولكن من اين تأتي الامراض للادوات !!

NibrasIO أضف ردا

اعتقد انه من الواضح جدا سبب قولي الاوروبيين و لا اظن انهم يعتبرونها اهانة لهم ..

قلت : يوجد المسلمون، المسيحيون، وغيرهم، التعميم بالقول وإيصاف فئة بشيء أمر خاطئ - ولو قصد بالمضمون شيء آخر -، من يفعل ذلك يعبرون عن أنفسهم وليس عن أمة كاملة :)

ربما ينتشر عبر الادوات وغيرها ولكن من اين تأتي الامراض للادوات !!

من آخرون مصابون بالفيروس! بالمناسبة سبب المرض فيروس، وكان وجوده بسبب :

بين عامي 1884م – 1924م بالقرب من كينشاسا "منطقة في غرب إفريقيا" يقتل صياد أحد الشيمبانزي، ويدخل القليل من دم الشيمبانزي المقتول إلى جسد الصياد، غالباً عن طريق جرح مفتوح في جلد الصياد، ذلك الدم حمل فيروساً لا يسبب أي أذية للشيمبانزي، إلا أنه كان قاتلاً للإنسان. (المصرد : الباحثون سوريين) .

بذلك المرض لا ينشأ بسبب أي إتصال، وأنما ينتقل عبر إتصال فإتصال، لذلك لا يمكنك حصر أن المرض وصل للأدوات وأولئك الأشخاص (داخل سوريا) فقط بسبب الإتصال الجنسي .

كذلك العلاقات خارج الزواج لا تختلف عن داخل الزواج لنقل الإيدز، فهو ينتقل في حال كان أحد الطرفين مصاب، ولو كان متزوجاً :)

إن الكبت يعني نقص القناعة با الفكرة التي تكمن وراء كبته فإذا قنع بها لا يكون كبتا.

السؤال حقيقة هو لماذا لا يقنع بالعفة؟

و إني أرى أن النساء عادة تتشكل بالهيئة التي يرغبون الرجال أن تتشكل بها المرأة.

المشكلة حقيقة تكمن في الشباب و لها العديد من المحاور.

-تفكك النسيج الإجتماعي.

-التأثر بفكر أجنبي.

-ندرة الفن الراقي.

-نقص تصوير الأخلاق الحميدة.

-نظام دراسي يركز على العلوم الطبيعية.

-صعوبة الزواج.

-تدني المستوى الإقتصادي.

-إحتقار النفس.

-تغير أولويات المجتمع من المبادئ إلا الماديات.

سؤال كهذاما هو إلا جزء بسيط من مشكلة ثقافية و إجتماعية عويصة.

انا لا أري أي مشكلة فيما تقولة أطلاقا طالما ان احدا لايؤذي أحدا ولا يجبر أحد علي شئ ،حقيقة وجود فرد ينشئ حساب وهمي لفتاة ويقوم بأفعال(أراها من وجة نظري مريضة) علي موقع جنسي مثلا ،ليس فية أي مشكلة أطلاقا طالما اختار هو ومن حولة هذا ،المشكلة هنا في ان يفرض ذلك المنحرف انحرافة علي الاشخاص العادين في الفيس بوك ما أريد قولة ،ان حقيقية وجود ميول "منحرفة عن الطبيعي" في اغلب افراد مجتمعنا ليست أمر سئ ،طالما ان اصحاب هذة الميول لا يجبرون احد علي شئ ،ومع كوني اشعر بالتقزز منهم احيانا ولكن هذا لا يعني عدم احترام حقهم في الاختيار وتقرير ماهو صواب وماهو خاطئ

بغض النظر عن مجموعة الفيسبوك البناتية وعن حق الدخول إليها والاطلاع على مافيها , لا يمكن إنكار ازدياد نسبة التفلت الجنسي في العالم العربي في السنوات الأخيرة.

الانحراف كان موجودًا منذ القدم وهناك دائمًا من لديه القابلية للانحراف ولكن ربما في الماضي كان هناك افتقار لعوامل محفزة تبرز جوانب الانحراف في الشخصية (لم يكن هناك فضائيات ولا نت وخلافه) أما الآن فالإيحاءات الجنسية موجودة في كل شيء تقريبًا وفي كل مكان بدءًا من الرسوم المتحركة للأطفال ,وأعني المخصصة للأطفال وليس الأنمي الموجه للفئات أكبر سنًا, مرورًا بالدعايات التلفزيونية التي تستخدم إيحاءات وتعابير جنسية للدعاية عن أمور ليست لها أي علاقة بالجنس! وانتهاءً بالمسلسلات والأفلام وما تزينه من الآثام والفحشاء والعلاقات المحرمة , أضف إلى ذلك الكبت الجنسي الغير صحي في عالمنا العربي والذي يجعل كل ممنوع مرغوب ,كل ذلك يساهم في إبراز جوانب الانحراف والابتذال في شخصية الفرد , أضف إلى ذلك التربية السيئة , زوجتي تعمل معلمة للصف الرابع الابتدائي وتروي لي العجب العجاب عن فتيات لم تتجاوز أعمارهن العشر سنوات , والقاسم المشترك أن الأهل لا ينكرن على بناتهن بعض السلوكيات السيئة بل إن من الفتيات من اعترفت أن والدتها تحادث الشباب صوتًا وربما صورة عبر النت بحضور بناتها ! هذا بلا شك يمنح السلوكيات السيئة قبولًا أكثر واستهجانًا أقل ,الانفجار الذي يتحدث عنه هادي لم يحصل مؤخرًا بل حصل قبل نحو عقد أو عقدين من الزمان مع بدء انتشار النت بالتزامن مع ظهور الهواتف القادرة على التصوير وعرض مقاطع الفيديو, أما ما يحدث مع مراهقي اليوم فهو سباحة مع التيار ,تيار ولدوا ووجدوا أنفسهم يسبحون فيه مع الأسف .

NibrasIO أضف ردا

في الأيام السابقة رأيت أغرب ما يمكن أن أراه في حياتي، مجموعة من الفتيات في مجموعة فيسبوك "مخصصة للفتيات"

أولاً عزيزي، مواقع التواصل وجدت لتسهيل التواصل بين الناس بدل اللقاء بالواقع دوماً وغيرها، وبذلك وجود مجموعة مخخصة (مغلقة) خاصة بالفتيات، فهي أقرب لتلك اللمة (اللقاء) التي تحصل بالواقع، إلا أنها إلكترونية، وبذلك فتلك الحلقة لا تختلف عن الواقع، وخصوصيتها كما خصوصية ما يحصل بالواقع، وكما قال البعض أجد دخول تلك الصفحة، شيء ينتهك الخصوصية، ما دام مدير صفحة يعلم أنها مخصصة للفتيات وهو ليس بفتاة! كذلك ولو كانت فتاة من قامت بتصوير تلك الأمور، فهي لا تحترم أبداً تلك الخصوصية قط .


كذلك هذا لا يقارن قط بصفحات عامة أخرى تحت مسمى النكت التي تنشر مقاطع ومنشورات لا تمت للأدب والأخلاق بصلة وتجد عليها مئات الألوف من المتابعين، عدا عن الالاف من الإعجابات ومئات التعليقات، ناهيك عن المجموعة الكبيرة من تعليقات التي تستمر على نفس النهج، فما الجديد ؟ فالمجتمع بشبابه منذ سنوات وهو بالعلن على تلك الحالة وكذلك تجد الأمر على موقع التويتر وغيرها من المواقع .

منذ سنوات وحتى الآن ما زالت مواقع مثل Tagged / HI5 منتشرة بين الشباب والتي في أغلبها لو أطلعت على حساب الشخص تجد توجهه وأهتمامه وكلامه كله منحصر بما كبت به .

فما الذي استجد ؟ فالمشكلة عميقة منذ زمن وليست بالجديدة! أم لأن الأمر الآن تعلق بمجموعة خاصة بالفتيات ؟


على الهامش، أنا فعلياً لا أستطيع تحمل أشخاص يقومون بإنتهاك خصوصية أناس آخرين، أو نشر معلومات، تصرفات أو تصوير لقطات لأحداث وغيرها! أنه تصرف حقاً مقزز! - بالطبع لا أقصدك بالكلام عزيزي هادي - .

المشكلة ان الأمر ليس "مجموعة صديقات" بل مجموعة من الفتيات العشوائيات اللواتي يتحدثن فقط

الامر أسوا لدى الشباب، لا انكر هذا مطلقاً، وليس سبب الموضوع أنه "اوه فتيات" وانما ان الامر استفحل لدرجة لم يسلم منه أحد

في الحقيقة، هناك مجموعات مغلقة كما تقول، مغلقة فعلاً لا احد يصور ما فيها، ولا احد يدخل لها لانها بين اصدقاء، وكانت لدينا واحدة "كشباب" ولم تكن بهذه التفاهة حقاً

هذه المجموعات منتشرة أكثر مما تتصور، فيها أشخاص بأعداد لا تتخيلها، ولي صديق يقوم بمطاردة من يديرونها، في المرة الأخيرة كانت مجموعة "رياضية" يشارك فيها "مدرب الرياضة" نصائح جنسية مع متابعاته، امر مقزز جداً

كيف أعرف بوجود هذه الأشياء؟ اعرف الكثير من الأصدقاء، والكثير يطلبون مساعدتي "يعتقدون أنني هكر من نوع ما :") كله لأنني استطيع الكتابة على وورد" وغالباً ما تحصل مصائب من وراء هذه المجموعات

المشكلة ان الأمر ليس "مجموعة صديقات" بل مجموعة من الفتيات العشوائيات اللواتي يتحدثن فقط

نفس طريقة التي تكسب بها أصدقاء بالواقع، تكسب بها على الإنترنت، الأمر ليس خلاف، فهي مجرد علاقات مبنية على تشارك الإهتمامات مهما تكن .

الامر أسوا لدى الشباب، لا انكر هذا مطلقاً، وليس سبب الموضوع أنه "اوه فتيات" وانما ان الامر استفحل لدرجة لم يسلم منه أحد

هذا الأمر بداية فقط، فكون أن المجتمع لا يتحرك ليعالج الأمر، وجل ما يقوم به هو نقد وتهميش تلك الفئات بدل معالجتها، سينتج جيل يتجه للإنهيار الأخلاقي أكثر .

كانت مجموعة "رياضية" يشارك فيها "مدرب الرياضة" نصائح جنسية مع متابعاته، امر مقزز جداً

أعرف مجموعة أشخاص، يقومون بإنشاء حسابات وهمية باسماء فتيات، للإيقاع بالشباب (للمتعة فقط)، والأسوء من ذلك يقومون بإستدراج الفتيات (كونه حساب لفتاة) للحصول على صورهن وغيرها من الامور من أجل النقطة الأولى! لك أن تتخيل مستوى إنعدام الضمير، فهم يستغلون تلك الفئة التي ذكرتها بموضوعك من أجل تمرير نوع أخر من الكبت .

"يعتقدون أنني هكر من نوع ما :") كله لأنني استطيع الكتابة على وورد"

هههه جيد أنك لا تستخدم محرر برمجي أو Markdown أمامهم وإلا لحصل العجاب :D

تفكير "هذا الأمر ليس صحياً، وليس جيداً" لم يعد موجود، الأمر الذي يجعل هذا الانفجار أسوأ، في السابق، أسوأ الاحوال كانت تعني فعل شيء ما تحت "أنا اعلم انني افعل أمراً خاطئاً، ولكن.." أما الان فالموضوع "انا لا افعل أي شيء خاطئ، المجتمع هو المخطئ، انت مخطئ.."

هذه الجملة قوية جداً ومعبرة بشكل كبير، خاصة: في السابق، أسوأ الاحوال كانت تعني فعل شيء ما تحت "أنا اعلم انني افعل أمراً خاطئاً و هذه ." أما الان فالموضوع "انا لا افعل أي شيء خاطئ، المجتمع هو المخطئ، انت مخطئ.."

حقاً المشكلة في هذا الانفجار هو انني لا ارى نفسي خاطئاً وانما الكل مخطئ وجاني وانا المصيب الوحيد.

ولكن من جهتي انا ألا تلاحظ الهجمات المتتالية على هذا الجيل تأتي يداً بيد مع انفجار الكبت النفسي كالهجمات المتتالية على الدين، وفكرة الحرية الخاطئة (افعل ما اريد وقتما اريد كيفما اريد ولا لأحد عندي شىء ليحاسبني به وليس له الحق في محاسبتي اساساً)،والجرائم المتتالية التي نقرأها في صحف الحوادث من تكرار الحوادث ان يعتدي بها الابن (او الابنه) على الاهل (كالاعتداءات الجنسية والقتل) أقصد هنا عقوق الوالدين الشديد، ونجد اعتداءات جنسية وجرائم القتل من أعمار اقل ما يقال عنها انم لا زالوا اطفال بكل معنى الكلمة، وتجد الاهل يدافعون على الجاني لانه لازال صغيراً والقانون لا ينصف المجني عليه لأنه لازال صغيراً

انا ارى ان هناك انفلات أخلاقي في كل شىء كل شىء الا من رحم ربي، وكل ذلك (حسب رأيي الشخصي) بسبب الـ Media كالتلفيزيون والانترنت وكذلك يشترك فيها الاهل - بكل أسف - (لنجد مثلاً الام او الاب يقول لآبنهم الصغير قبل ذهابه للمدرسة اضرب من يضربك ومن يسبك و .. و .. وغش ان كان هناك غش)، وكذلك التطرف الديني الذي نراه من بعض المشايخ (للمسلمين) وبعض رجال الدين المسيحي ايضاً، لم يعد هناك تسامح وسعة صدر ورحابة كما كان في الماضي...

فليرحمنا الله ويحفظنا من كل شر

أعرف شبكات دعارة وقوادين يقومون بإنشاء مئات الصفحات على الفيس بوك من أجل إصطياد الزناة " الزبائن " .

وهناك من يضع صور لفتيات محجبات للتلاعب ليس أكثر , يعنى هم نفسهم محترفات البغاء مع أزياء مختلفة .

-2

هل من الممكن ان ترينا هذا الحديث المخزي الخاص بالفتيات ؟

-6
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

في الحقيقة، أنا أكثر انحرافاً لأنني مشترك في صفحة لا تمت للأدب بصلة "انطلاقاً من الاسم ووصولاً للمحتوى" وكان أحد المنشورات صور شاشة، هذه الصور كانت لهذه المجموعة

هل تريد رابط المنشور؟

يا صديقي wali hakami لا تهجم عليه بهذه الطريقة، أنت لم تفهم مضمون كلامه، وما شغلك عن الموضوع أو الخروج عنه بفائدة هو هذه الأسطر، أنظر إلى حديث hade.alahmad1 بتمعن، ستجد أنه قد ضرب أوتاراً حساسةً، وعكس صورة للشيء الذي يدور في المجتمع الإنساني في الوقت الراهن، فقط انظر إلى نصف الكوب الممتلئ.

-3
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

تذكير بسيط بالنسبة لتعليقك الأول

بغض النظر عن هذا، أنا لست "أحكم على أحد" مطلقاً، أنا فقط أعرض المشكلة، حتى لم أضع ما هو الحل برأيي لأنني لم أشكل رأياً عنها إلى الآن، الموضوع هنا للنقاش عن هذا الأمر

هذا الأمر ليس طبيعياً، لا أرى فيه أي ذرة من الطبيعية، ولا بأي شكل من الأشكال، لم أرى مجموعة من الحيوانات قط تتصرف هكذا، ولا مجموعة من البشر الأسوياء

كتوضيح بسيط، لم أذكر أنني أدخل لهذه المجموعات، وحتى لو دخلت، حكمك علي بكوني "مكبوت وانتهك خصوصية أعضاء المجموعة، وأنني الأكثر انحرافاً" هو أسوأ حقاً من التهمة التي ألصقتها بي "الحكم على الآخرين"

وانا لست مسؤولا عن المجتمع الانساني، الحمدلله على ذلك

-3
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لم أغلط عليك.

and that's where you're wrong

لأنك فعلتها مرتين متتابعتين

ماذا تريدني ان اقول بعد هذا الكلام؟

كان بإمكانك ان تلاحظ أنني اتحدث بسخرية طفيفة كما أفعل دائماً

في الحقيقة، هذا النقاش يذهب إلى ناحية شخصية جداً، لا أريد إتعاب نفسي حتى


بغض النظر عن كل هذا، ان كان الحل بالنسبة لك "دعهم وشأنهم وما يفعلون" فهي وجهة نظر طبعاً وليست قاعدة على البشرية اتباعها

-3
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

جدال من أجل الجدال

من تابع نقاشكما لم يخرج بشيء

انا ألوم البادىء في شخصنة الموضوع

تأتون إلى الموقع و تظنون أنكم 

تظيفون قيمة له عن طريق تعليقاتكم

لكن كلامكم هباء منثور

لست مهتما بالحديث مع الادارة للتبليغ، فقط أخبرك أنني وجدت الأمر كإهانة

لست أراها سيئة، هي سيئة، لست أحكم على من فعلها أنه مختل عقلياً، فقط يقوم بتصرف سيء.

samer_jabal أضف ردا

أوافقك في هذه:

هذا شيء طبيعي لا جديد، وكل من يدخل مجموعات ليس من حقه الدخول فيها في الحقيقة هذا هو أكبر مكبوت، يجب ان نحفظ خصوصية الأخرين مهمها كانت، لا أنت ولا هو مسؤول عن المجتمع الإنساني.

-5

أوافقك الرأي , كتابة موضوع مثل هذا دليل على التفكير الانحرافي