عن تجربة شخصية سابقة.. أول ضرر هو ضرر نفسي.. ترى أصدقاءك و أبناء حيك كلهم عادوا من العمل أو الدراسة مساءا وتراهم مثلا في شلة يتبادلون أطراف الحديث، ذلك يحرك فيك نوعا من الحنين و الاشتياق لتلك الأيام وتود الحديث والضحك معهم.. - شعور قاتل-
الضرر الثاني هو انعدام البركة في الوقت.. كنت أعمل من الرابعة مساءا الى غاية الثانية أو الثالثة صباحا.. ذلك لا يترك لي أي وقت لمزاولة أي نشاط.. حياتي في تلك الحقبة عبارة عن عمل-نوم
الأضرار الصحية صراحة لم أعاني من أي منها آنذاك
حاليا مضى لي حوالي شهرين وأنا متوقف عن العمل و أستيقظ على الحادي أو الثاني عشر نهارا.. الأضرار كثيرة آلام في الضهر.. الرقبة.. صداع.. شعور بالضعف.. أحس أن لو صارعت طفل صغير فإنه سوف يهزمني^^
كخلاصة.. النوم الصحي كما وضع الله تعالى قوانينه "وجعلنا الليل سباتا وجعلنا النهار معاشا"
أنصحك بتكرار المحاولة أكثر من مرّة، في الماضي منذ أكثر من ١٠ سنوات كنت أعمل مساءًا وأنام في النهارد لمدة تزيد عن ٥ سنوات، حياتي الصحية تقريبًا تدمّرت وحياتي الإجتماعية أيضًا، الآن أصبح الأمر مستحيل بالنسبة لي أن أعمل ليلًا وأنام في النهار.
مجتمع لمناقشة مواضيع الصحة والطب بموضوعية. ناقش وتبادل المعلومات حول الوقاية، العلاج، والأبحاث الطبية. شارك مقالاتك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع أشخاص مهتمين بالصحة.