يقول أندرو كارنيغي :"إذا كنت تريد أن تكون سعيدًا ، فضع هدفًا يسترعي انتباهك ويمنحك الطاقة ويلهمك الأمل" .
من منا لم يضع هدفًا في حياته ، سواء كان هذا الهدف يكمن في تأليف كتاب ، تأسيس مشروع خاص ، إتباع رجيم صحي ..الخ
فبالتأكيد الكثير منا عندما يضع أهدافه الخاصة به ، قد يعتبرها كخارطة طريق يسير عليها ، كما يأمل تحقيقها على أرض الواقع عما قريب .
لكن السؤال الذي يروادني هنا ، هل من الأفضل أن نتشارك الأهداف مع الأخرين؟! أم نكتمها إلى أن تتحقق ؟!.
ما أستغربته حقًا حين قرأت دراسة للباحث والبروفسور "بيتر غولويتزر" عندما أجرى أربعة اختبارات على مجموعة من الأشخاص ، المفاجأة هنا أن الأشخاص الذين يتوقون للتحدث عن أهدافهم للأخرين هم في الغالب الذين لا يحققونها ، أما الأشخاص الذين يكتمون أهدافهم ولا يبحون بها قط، هم الذين يحققون أهدافهم ، حسب نتيجة الدراسة.
ربما ذُهلت واتسعت عيناك من دهشتك لهذه النتيجة مثلي تمامًا ، فكما نعلم بأن مشاركة أهدافنا مع الأخرين قد تؤدي إلى تحفيزنا نحو تحقيق الهدف الذي نطمح إليه ، ناهيك بأننا سنشعر بالمسؤولية ، إذًا ما الذي يحدث بالضبط ؟!
القائمون على هذه الدراسة يعزون ذلك إلى أن مشاركة الأهداف مع الأخرين قد تجعلنا نشعر بالرضى والإنجاز ،فمجرد التحدث بالأهداف أمام الآخرين ، قد نشعر بالإنجاز وكأننا حققنا أهدافنا بالفعل ،لِذا تقِل دافعيتنا في تحقيق الهدف على أرض الواقع.
حاولت أن أبحث في من حولي من بعض الأصدقاء ، وجدت أن هناك صديقة لي لم تنهي الثانوية العامة أو بالأصح كنت أظنها هكذا ،فهي تزوجت ولم تُكمل تعليمها ، هذا ما كنت أعتقدهُ ، قبل فترة ليست بالبعيدة إكتشفت بأنها تناقش رسالة الماجستير ، بالرغم من أنها تُردد دائمًا بأنها لا تريد أن تُكمل تعليمها .
ربما صديقتي أتفقت مع المثل الإنجليزي الذي يقول "لا تحصى دجاجاتك قبل أن تفقس".
وأنت هل تتفق مع صديقتي ، والمثل الإنجليزي...وترى أن الكتمان وعدم البوح بأهدافنا أمام الآخرين قد يؤدي إلى تحقيق الهدف على أرض الواقع ؟! أم العكس صحيح ؟!
التعليقات
كنت دائما احب أن ابوح بما اخطط في المستقبل وبعد فترة انصدم بأني لا احقق شئ من هذا القبيل .
لحين جلست مع اخي واقول له سوف اعمل هذا الشئ واخطط لشئ معين قالي لي لا تعتادي على البوح بما تفكير لأنكِ بعد فترة زمينة سوف تكتفي بالكلام ولكن تحققي شئ بحياتك .
بفعل عندما توقفت عن الكلام لاحظت اني انجز لان هذه الاهداف بقيت بعقلي و دائما افكر فيها لم اقوم بتفريغها من عقلي عن طريق الكلام .
قالي لي لا تعتادي على البوح بما تفكير لأنكِ بعد فترة زمينة سوف تكتفي بالكلام ولكن تحققي شئ بحياتك .
رُبما من خلال حديثك للأخرين عن أهداف ، قد تشعر بالرضا ، فهذا يؤدي إلى عدم إنجاز هدفك ، فالتحفيز والدافعية تنتهي بمجرد التحدث للأخرين حول أهدافك وفقًا لما قالته الدراسة .
بفعل عندما توقفت عن الكلام لاحظت اني انجز لان هذه الاهداف بقيت بعقلي و دائما افكر فيها لم اقوم بتفريغها من عقلي عن طريق الكلام .
ومن الممكن يا اسلام أن تكتب أهدافك على ورقة أو في كُتيب خاص ، فبالتأكيد ستنجز هذا الهدف .
بالنسبة لي عندما كنت اكتم اهدافي كنت احققها وعندما اصبحت ابوح بها توقف كل شئ واصبحت كسولا
ارى سبب ذالك هو ان القول يتعارض مع الفعل مثلا اذا قلت هدفي ان اصبح مبرمج محترف او رياضي او حتى عالم لان هنا القول اكبر من الفعل ويتوهم العقل هذا نجاح لكن عندما ياتي الفعل اي الانجاز سيكسل لان الكلام سهل و الفعل صعب
وهنالك اسباب اخرى
اولها الحسد و العين
وسبب الاخر ان هدفك لايهتم مع من تشاركه وبذالك سيصبح عبئ عليك مثال شخص لايحب البرمجة او رياضة وانت تكلمه عنها او له نضرة اخرى لن يشجعك او يستمع اليك لانه لايحب هذه الامور ام ان كان شخص هدفه مثل هدفك هنا قد يساعدك
لا أميل إلى تفسير ذلك على أنه حسد أو عين.
أتّفق معك أكثر في أن السبب هو تثبيط العزيمة لأن اهتماماتنا ليست بالضرورة اهتمامات الآخرين، فلا يعطونا عبارات التشجيع أو الحث على إنجاز الأمر، وبالتالي نشعر بشيءٍ من الإحباط يقلل من إنتاجيتنا تجاه هذا الأمر ولا ننجزه.
كما أنني أتفق معك في ان إخبار الآخرين بما أنتوي فعله يُبرمج العقل على أنه إنجاز، وبذلك يتهاون في تحقيقه لأنه احتفل مبكرًا
أما عن العين والحسد، فأنا لا أتفق معك رغم أنني لا أنكر أنهما ليسا موجدان.
لا أميل إلى تفسير ذلك على أنه حسد أو عين.
رُبما يا سهى أتفق مع سامي ، بأن الحسد قد يلعب دورًا في عدم إخبارنا للأخرين حول أهدافنا وأحلامنا ، هناك الكثير من الناس تؤمن بأن الحسد قد يحيل بين الشخص وبين تحقيق هدفه ، حتى الرسول عليه السلام قد أوصانا بالكتمان ، عندما قال : "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود".
حتى الرسول عليه السلام قد أوصانا بالكتمان ، عندما قال : "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود".
صدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أعيد مرةً أخرى أنا لا أعارض مبدأ أن الحسد موجود،، لكنني ضد نسب كل شيء له، وكل ضرر أو تكاسل أو تباطؤ في العزيمة يُصيب الإنسان ليس شرطًا أن يكون حسدًا خلفه! ربما الحسد من جملة الأسباب، لكنه ليس بالضرورة السبب الأساسي.
ارى سبب ذالك هو ان القول يتعارض مع الفعل مثلا اذا قلت هدفي ان اصبح مبرمج محترف او رياضي او حتى عالم لان هنا القول اكبر من الفعل ويتوهم العقل
كُنت اعتقد بأننا عندما نُصمم على شيء ما ، سيحصل في المستقبل ، فمثلًا أنوي وأعزم على أن أصبح طبيبة ، فهذا سيحصل بالتأكيد
وبالفعل هناك الكثير من من يضعون أهدافًا لهم وقد تتحقق ،و لكنني تفأجأت من هذه الدراسة ، وهذا جعلني أن أتفحص ما يحدث من حولي وهل فعلًا هذه الدراسة صحيحة ، وجدت هناك أمثلة قد تدعم بأننا إذا أخبرنا الآخرين بأهدافنا وأحلامنا قد لا نكون قادرين على تحقيقها عما قريب .
ربما الأمر يُعد نسبيًا ، ألا تعتقد ذلك يا سامي ؟
قبل فترة يا هُدى وقع أمر بين العائلة وأخذوا يتناقشوا على الأمر حيث ذكر أخي حديث الرسول عليه الصلاة والسلام أنه نستعين في القضاء على حوائجنا بالكتمان في قوله صلّ الله عليه وسلم "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود".
في حين عارضه أخي الآخر قارئاً قوله تعالى (وأما بنعمة ربك فحدث)، وفي الحقيقة لستُ أرى الأمرين متخالفين إذ أن من يسعى لتحقيق شيء لا يُفضل أن يُفصح عنه بينما لو نجح في الأمر يتحدث بنعمة الله وفضله عليه.
وهذا جعلني في نفس الوقت أتساءل هل التحدث بالتجربة الفاشلة هو غير مفيد لنا؟ إن رغبنا وحاولنا فعل شيء ولكننا لم ننجح، هل هذا يجعل جهدنا الذي بذلناه طوال الطريق غير مهم؟
تعرفين يا دينا أن فهم معنى (وأما بنعمة ربك فحدث) بهذا الشكل مغلوط من الأساس؟ وأن الفهم السليم هو أن نحمد الله بالقول والفعل على نعمه علينا، لا أن نتحدث عما عندنا مثلا من أملاك، أو إنجازات، أو..أو.. فأساس الآية هو أن نتحدث عن النعم عن طريق الشكر لله.
لفتكِ لهذا الفهم في مكانه، أنا قصدت إيراد ما يحدث وما هو متناقل بين الناس في فهم الأمرين وخاصة أن الحوار وقع أمامي لذلك كان قريباً حين قرأت ما تم كتابته.
حين وصلني إشعار أنكِ عقّبتِ على تعليقي هذا ظننت أنكِ تحدثتِ عن النقطة الأخيرة لأنها شائكة بشكلٍ ما في الفهم، خاصة إن تم مشاركتها مع الناس، ربما يعتقدون أن أفكارك ما هي إلا محاولات إدّعائية كاذبة وأنك لم تقب بشيء بل تبرر فشلك، في حين ما تقوله يكون حقيقياً.
حين وصلني إشعار أنكِ عقّبتِ على تعليقي هذا ظننت أنكِ تحدثتِ عن النقطة الأخيرة لأنها شائكة بشكلٍ ما في الفهم، خاصة إن تم مشاركتها مع الناس، ربما يعتقدون أن أفكارك ما هي إلا محاولات إدّعائية كاذبة وأنك لم تقب بشيء بل تبرر فشلك، في حين ما تقوله يكون حقيقياً.
للحقيقة كلامي في هذا الصدد سيجلب لي الكثير من الماضي القريب يا دينا، لم أكن أود فتح ذاك الباب لكنه وجب.
كنت لفترة طويلة من عمري، أتحدث عن أهدافي، وأحلامي بصورة منفتحة للغاية، بكل حماسة أقف لأقول: أن حلمي كذا وكذا وكذا.. لم أكن أخجل أبدا من حلم - مهما بدا تافها للجميع - ، تعرفين الأحلام التي يتحدث عنها المرء من قلبه، فتبدو روحه وقلبه على كل جوارحه؟ هو لا يتحدث بلسانه ويهتف به مجرد كلمات..لا الأمر أكبر من ذلك، حينما تجدين أن روحك وقلبك متصالحان على بعضهما البعض؟ ها أنا ذا إلى زمن قريب.. وآسفة لذلك - دعيَني أعترف أنني أحاول جاهدة استعادة هذا الجزء من نفسي إلى الآن -، المهم أن الوضع استمر إلى أول سقطة.. تعرفين عندما يكون الإنسان متوهجا بشكل زائد ويتخبط في بضعة خطوات، لا يتقبله الآخرين بسهولة، أو بمعنى أدق لا يتقبله إلا الأشخاص الحقيقية في حياته وحسب، والبقية يرحلون.
هُنا واجهت مشكلة أن الجميع يعرف ما تريدين بالضبط بسبب كلامي الدائم عن أحلامي، فنتيجة لذلك صار الجميع أيضا يعرف جيدا أنك لم تفلحي في تحقيقه، الضغط هُنا ليس فقط ضغطا نفسيا لكونك فشلتي في تحقيق إحدى الأحلام لتلملمي شتات نفسك وتستكملي خطواتك، لا! الأمر ليس كذلك..الضغط هُنا من المحيطين بك بأجمعهم، أنت مطالبة بالتبرير للجميع.. لكل هؤلاء، مُطالبة بشرح تفصيلي لما لم تفلحي في خطتك.. ولو قولت بكل صدق شعورك، لم يصدقك أيا منهم يا دينا، الجميع سيسمعك وهو يشفق عليك في باله ظنا منه أنك تقولين ما تصبرين به نفسك ليس إلا، حتى وإن كان حقيقيا للأسف.
وهُنا حلقة مؤلمة جدا، أنت تقولين شعورك الصادق، وتعرفين أن من يسمعك لا يصدقك، بل يجاريك وهو يشفق عليك في عقلك، فترغبين في الجزم له بكل حواسك وجوارحك أنك صادقة، لكن أن يصدقك فعلا... حلم بعيد!
حديثكِ بهذه القوة ندى وبهذا الصدق لا يمكن أن يكون شيئاً سيئاً للأبد، أنه ميزة قوية أراها فيكِ حقيقةً، هذا وصف مميز لكِ، ليس لأنه تعقيب على تعليقي ولكن لأنه بوح لكِ بشكل خاص.
ما يراه مَن حولنا رغم أنهم يعلمون الصورة الحقيقية لنا، لكن يرون قشرة هذه الحقيقة يجعله أمراً مؤلماً حقاً، ليس فيه روح للمساندة أو التعاون التي تؤسس بعد ذلك بناء أي علاقة، سواء أكانت صداقة أم عائلة أم غير ذلك.
الشخص الذي يرى محاولاتكِ ويقدرها ولو لم تنجح ويحاول بعد سنوات من رؤية أنكِ تقبعين بشكلٍ ما في زاوية لا زالت بعيدة عن أهدافكِ هو شخص نادر بل يقترب لأنه غير موجود.
الجميع يتحرك في خطوط أفقية وعمودية في التفكير، لم يعد الأمر ملزماً لأن يكون حقاً محوري، أو أن يكون التفكير فيما نقوم به دائريّ، ما أقصده بالتفكير الدائري هو أن يشمل كل شيء وليس النتيجة فقط، أن يشمل الظروف والامكانيات والأحداث والمواقف التي أثرت في تحقيقك هذه الأهداف.
أما اليوم إن لم تنجحي فأنتِ فاشلة، إن لم تحققي شيء فأنتِ لم تحاولي، إن لم يكن لديكِ أمراً واضحاً فأنتِ هامشية، وهذا التفكير في خطوط حادة النتائج لا يفيد في إنصاف الشخص نفسه أو إنصاف غيره بل حتى يتعدى إلى خدش هذه الأهداف.
لكن إيماننا الداخلي بأننا نستطيع هو من يضعنا أمام هوّة النعيم، وليس منحدر الجرف الذي يصوره لنا الآخرون، وأراكِ بعد كل هذا البوح، أنكِ أمام الهوّة الأولى، وهذا ما علينا تعزيزه في الواقع، ليس فقط نحنُ، بل جميعنا.
ربما الأمر يعد نسبيًا ، قد تكون هناك أهداف لابد من الإفصاح بها أمام الأخرين وفي نفس الوقت قد نجد هناك أهدافًا لابد أن نكتم عليها
ربما هذا ما استنتجته منذ فترة ، وخاصة أنني كنت من أنصار الإفصاح عن الهدف .
هذا جعلني في نفس الوقت أتساءل هل التحدث بالتجربة الفاشلة هو غير مفيد لنا؟ إن رغبنا وحاولنا فعل شيء ولكننا لم ننجح، هل هذا يجعل جهدنا الذي بذلناه طوال الطريق غير مهم؟
أرى أنه في حال كان الشخص قد حقق هدفه في النهاية وذلك بعد عدة إخفاقات ، ربما ليستفيد الغير وأن يعلموا أن الطريق أمامهم ليس معبدة بالورود ، وهذا ما نقرأه في السير الذاتية لرجال الأعمال .
ولكن في حال لم يحقق الشخص هدفه ، فلا داعي للتحدث عن المجهود الذي بذله وخاصة أن الناس الآن نهتم بالنتيجة والثمار التي نقطفها في نهاية المطاف .
عن نفسي لا أحب التحدث بشكل مبالغ فيه عن أحلامي وما أود تحقيقه، فأنا مقتنعة تمامًا بقاعدة أن من يتحدث كثيرًا لا يفعل الكثير.
الفكرة أنه كما ذكرت تمامًا، تحدثك بشكل مبالغ فيه عن أحلامك يشعرك ولو بجزء من الرضا عن النفس والراحة وكأنك بدأت في تحقيق ما تتمنى.
لذا أُفضل الكتمان وجعل أفعالي هي ما تُثبت ما أريده، وتلك الطريقة مُجربة، فما تحدثت عنه كثيرًا لم أحققه إلا عندما اتخذت خطوات جدية دون التحدث عنها باستمرار بلا فائدة، فدع أفعالك هي ما يتحدث عنك.
ولكن أحيانًا نحتاج لمَن يُشجعنا فقط، لذا قد أتحدث عن فكرتي مع شخص أعلم أنه سيشجعني ولن يحبطني دون مبالغة في التحدث عن تلك الفكرة وكأنني حققتها فعلًا!
فدع أفعالك هي ما يتحدث عنك
أعجبتني تلك المقولة ، وهذا ما لاحظته في حياتي بأن الناس التي تتحدث كثيرًا هم الذين قد ينجزون أشياء مذهلم ، لم نكن نتوقها إطلاقًا .
ولكن أحيانًا نحتاج لمَن يُشجعنا فقط، لذا قد أتحدث عن فكرتي مع شخص أعلم أنه سيشجعني ولن يحبطني دون مبالغة في التحدث عن تلك الفكرة وكأنني حققتها فعلًا!
ربما هؤلاء الأشخاص هم الاقرب لنا جدًا مثل الأب والأم فقط .
ربما أرى يا إيناس بأنك من أن الأشخاص التي تدعم نظرية الكتمان وعدم البوح في تحقيق أهداف ، هل لكِ تجاب في ذك ؟
هذا الموضوع الذي طرحتيه أصبح من المسلمات عند غالبية الناس على أنه صحيح، وأنا أوافقهم لكن الواقع يقول بأن الموضوع نسبي وليس قطعي
ربما الأمر نسبيًا يا محمد كما قُلت ، هناك من يفضلون البوح بأهدافهم وأحلامه لتحقيق هدفه ، فهذا قد يحفزه وهناك من لا يفضل البوح في أهدافه ويعتبر الكتمان أفضل وسيلة لإنجار الهدف بشكل كبير ، فكما يعتقد هو أن البوح قد يؤدي إلى الرضا والإكتفاء بالقول فقط
ناهيك بأن الدافعية قد تقل .
هذا الموضوع الذي طرحتيه أصبح من المسلمات عند غالبية الناس على أنه صحيح
أي فكرة من الفكرتين، البوح ومشاركة الآخرين أم الكتمان تقصد يا محمد؟
سألتك عن ذلك، لأنني لاحظت أن الكثير من التعليقات تؤيد فكرة الكتمان من منطلق استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان، لذلك اختلط عليّ الأمر، أي الوجهتين تتأخذ لأنني لا أرى أن الأغلبية يميلون للبوح، كنت أظن ذلك في البداية، لكنني وجدت غير ذلك كما أخبرتك.
خلاصة القول هي أنو الفكرتين (البوح او الكتمان) أمرهم نسبي وليس هناك ترجيع لأحدهم على الآخر والنسبتين متساويتين 50% 50%
لا أجد ذلك، بل أجد أن الفكرة تكمن في أن نعرف الوقت المناسب لنبوح ولمن نبوح، وفي المقابل الوقت المناسب للكتمان ومع من نلجأ للكتمان. الأمر ليس نسبيا بهذه الصورة التي تقصدها، أي نسبة خمسين في المئة إلى خمسين في المئة من الجهة المقابلة، بل الفكرة في أن نختار أشخاصا بعينهم ليشاركونا مساحة البوح الفعّالة لنحظى بالفائدة المرجوة من البوح أساسا.
بالنسبة لي لا أفضل إخبار الأخرين عن أهدافي على الإطلاق! فمجرد إبداء آرائهم ومناقشتهم لهذه الأهداف يخفض قيمتها ثم تأتي النصائح بعدم جدوى الهدف أو كبره أو صغره أو مقاسه الغير مناسب لي وما إلى ذلك من نصائح إرتجالية غير مفيدة ...أما التحفيز الذي يبحث عنه من يجهر بأهدافه فيمكنه أن يجده في داخله بل من الأفضل أن يبحث عن التحفيز في داخله ولا ينتظره من الآخرين.
بل من الأفضل أن يبحث عن التحفيز في داخله ولا ينتظره من الآخرين.
من الجميل ان نعمل من أجل أنفسنا لا الأخرين يا صالح ، ولكن ألا تعتقد بأن هناك أهداف لابد من التحدث بها أمام الأخرين لتحفيزه على ذلك ، وخاصة أن قرأت عن فتاة كانت تضع قبل إسمها حرف (الدال) أي بمعني أنها ستصبح في يومًا ما دكتورة ،وبالفعل قد تحقق ذلك ، ربما الأمر نسبيًا .
(استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان)
أُفضل عدم الحديث عن أهدافي، إلا بعد تحقيقها.
لإن دائما أشعر بالاحباط بعد مناقشة أهلي أو صديقاتي.
وحتى بعد تحقيقها لا أتحدث عن التفاصيل، حتى لا يعتقدون أني أطلب النصيحة ويصدعون رأسي باقتراحات عشوائية .
للأسف هذا مايحدث معي عندما يزل لساني وأشارك إنجازاتي مع صديقتي لاتكتفي بكلمات تشجيع بل تفسد بحسن نية فرحتي وتبدأ تمطرني ب اقتراحات عشوائية
للأسف هذا مايحدث معي عندما يزل لساني وأشارك إنجازاتي مع صديقتي لاتكتفي بكلمات تشجيع بل تفسد بحسن نية فرحتي وتبدأ تمطرني ب اقتراحات عشوائية
للأسف يا سلوى هناك من يثبط عزيمتنا بكلامه الفارغ والمُحبط أو أنكِ قد لا تسلمين من الحسد .
ولكن ألا ترين أن البوح في أهدافنا لأقرب الاشخاص علينا وخاصة العائلة ، فربما البوح قد يحفزنا على تحقيق الهدف الذي نرجوه في حياتنا ؟!
ربما ولكن أُفضل عدم البوح أعتدت أن أحقق أهدافي بصمت، لدي قلق وخوف من الفشل يسيطر على تفكيري أثناء الانجاز ولو شاركت بهدفي سيزل لساني وأبوح بمخاوفي
غالبا لا أحد يقدر معنى الهدف وفقدانه سوى صاحبه لذلك اعمل بصمت
لدي قلق وخوف من الفشل يسيطر على تفكيري أثناء الانجاز ولو شاركت بهدفي سيزل لساني وأبوح بمخاوفي
لماذا تقليقين من الفشل ، ربما الفشل والإخفاقات قد يؤدي إلى الإنجاز في يوما ما.
اعتقد أن الثقة لابد أن تكون حاضرة للشخص في كل وقت .
غالبا لا أحد يقدر معنى الهدف وفقدانه سوى صاحبه لذلك اعمل بصمت
أتفق معكِ في ذلك ، حتى عندما نبذل جهدًا في تحقيق ما نسعى إليه ، ربما نفشل ، لكن لأحد يقدر الجهد المبذولون ، هم مايهمهم النتيجة فقط .
يمكننا دراسة متغيرين في هذه الحالة: المرسل والمستقبل، فإذا كان الشخص الذي يتحدث عن أهدافه متقبّل للنقد ويأخده لصالحه حتى لو كان سلبي فلن يؤثر عليه بالعكس سيجعله أقوي والعكس صحيح أيضا فإذا لم يكُن متقبل سيحبطه.
كذلك يجب أن ندرس من الشخص الذي سنخبره بهذه الأهداف؟ وهل سيفيدني فعلاً أو أنها ستكون مجرد أحاديث لن تضيف شيء؟ فإذا كنت بحاجة لمشورة أو استعانة بآراء فلا ضير بالبوح بها فقد تكون طريقتي في التنفيد خاطئة ومن سأخبره هو الذي يوجهُني للصحيح.
كذلك إذا أردنا رؤية الجانب النفسي، قد يجعلنا إخبار هؤلاء الأشخاص عنه (كالأم مثلا) نحققه ونقوم بالعمل عليه دون تكاسل فأنا بالفعل قدمت أمل لها، كما قد يصبح عبء أيضا ونندم لقوله لأنه قد لا يكون الهدف الصحيح، ومع كل تغيير يعتقد من حولنا أنه فشل ويعكسونه علينا.
توجد العديد من الاسباب تجعلك تفكرين الف مرة قبل البوح باهدافك للاخرين اهمها هو ان التحفيز الخارجي ضعيف التاثير بل سيغير نظرتك الى نفسك
على سبيل المثال اخبرت صديقتي من قبل انني اسعي للحصول على درجة مرتفعة لكي التحق بكلية الطب للاسف الشديد انني لم اجد ما ابحث عنه من دعم بل وجدت استهزاء بحلمي وهدفي مما اصابني بالاحباط، احمد الله انه لم يدم طويلاً وانني تعافيت سريعاً من هذه التجربة والحمد لله سعيت وحققت هدفي وها انا فى كلية الطب
وأنت هل تتفق مع صديقتي ، والمثل الإنجليزي...وترى أن الكتمان وعدم البوح بأهدافنا أمام الآخرين قد يؤدي إلى تحقيق الهدف على أرض الواقع ؟! أم العكس صحيح ؟!
اتفق مع ذلك المثل لان البوح يؤخر ويقلل من العزيمة كثيراً بالاضافة اننا فى بعض الاحيان نحن بحاجة فقط للاعتماد على انفسنا
بل وجدت استهزاء بحلمي وهدفي مما اصابني بالاحباط، احمد الله انه لم يدم طويلاً
وهذا ما يجعل البعض يتجه إلى عدم إخبار الأخرين بأهدافه ،ربما مع تعليقات الزملاء هنا وتبريراتهم ، تأكدتُ من صحة النظرية
انني تعافيت سريعاً من هذه التجربة والحمد لله سعيت وحققت هدفي وها انا فى كلية الطب
كلامكٍ أسرني كثيرًا بأن الأحباط لم يدم طويلًا وأنكِ دخلتِ المجال الذي تحبينه ولديك الشغف به.
بالتوفيق في دراستكِ وعما قريب نقول لكِ يا دكتورة نورهان :(
اتفق تماما مع هذه النظرية فبالنسبة لي كنت أشارك اهدافي واحلامي مع الآخرين ولم أحقق منها شئ .. فقط تتحق تلك التي لا اتحدث بها ا الا بعد إنجازها حتى لو كانت أهداف بسيطة . وقد اتخذت مبدأ في حياتي الا أشارك احدا اهدافي او اتحدث عنها مع أحد . وهناك قول مشهور لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه " انجح الأمور ما احاط به الكتمان " وهذا يتفق مع هذه النظرية
وهناك قول مشهور لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه " انجح الأمور ما احاط به الكتمان " وهذا يتفق مع هذه النظرية
ربما لم أسمع به من قبل ، ولكن من الجميل أنني سمعت به منك ، فقط ما سمعته قول الرسول عليه الصلاة والسلام عندما قال : "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود" .
لكن يا عليان هل تعتقد أن هذا الأمر نسبي ، فهناك من يرى بأن إخبار أهدافنا للأخرين قد يعززنا ويحفزنا وبلا شك يُشجعنا على إنجاز تلك الأهداف ؟
نعم اتفق يا اخي الكريم
إذًا يا أمين أنت تعتقد بأننا لو أخبرنا الأخرين بتحقيق أهدافنا ، قد لا تتحقق في المستقبل القريب
هل لك تجارب في ذلك ، هل قلت يومًا ما لمن حولك أو لأصدقاءك عن أهدافك ووجدت نفسك تتقاعس في تحقيقها أو أن الدافعية لم تعد موجودة لتحقيق ما تريده في حياتك ؟
نعم ههه ، كثيرا ما طرأت لي يعني احلامي التي اخبر بها اصدقائي تصادفها مجموعة من الصعوبات وكذا والاحلام التي لم اخبر بها الاصدقاء تطرأ بدون مشاكل سبحان الله .
وأنت هل تتفق مع صديقتي ، والمثل الإنجليزي...وترى أن الكتمان وعدم البوح بأهدافنا أمام الآخرين قد يؤدي إلى تحقيق الهدف على أرض الواقع ؟! أم العكس صحيح ؟!
وأنا أقرأ، ، خطر على بالي مثل مصري لطالما يُقال في مثل هكذا مواقف، وهو *داري على شمعتك تقيد". ولا أنسى أن أستشهد بقول النبي الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- :استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان".
هذه التوصيات النبوية وتجربة أجدادنا السابقين التي جعلتهم يُوصون بذلك في أمثالهم القديمة لم تأتِ من فراغ، إنما من تجارب عديدة سبقت الدراسات النفسية الحديثة وما آلت إليه من استنتاجات تتفق مع ذلك.
لطالما حّذرتني أمي من أن أفشي سر أمرٍ أو عملٍ أنوي أن أقوم به لأحد، لأنني لم أتمم إنجازه!
وأنا هنا أتّفق مع النظرية النفسية التي استنتجتها الدراسات، بأن البوح بالأهداف يُفقدها حلاوة الإنجاز، ولا تتم أو إن أصررت على إتمامها فتعل ذلك بشق الأنفس.
كما أن آراء الآخرين من حولنا تؤثر علينا. في الكثير من المواقف أكون متحمّسة لأمرٍ ما وإن بُحت به لشخص ولم يُعجب بالامر أشعر بالإحباط ويقلل ذلك من عزيمتي لإكماله!
الأفضل أن نحتفظ بما نرغب بإنجازه طي الكتمان إلى حين إنجازه.
استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان
إذًا هنا أنتِ تؤمني بالحسد !
قد نجد بعض الأشخاص في هذا الزمن يا سهى من حولنا يحقدون وينظرون بعين حاسدة لٍما ينجزه الشخص ، الإمام بن الجوزي يقول: "اكتم عن الناس ذهبك، وذهابك، ومذهبك".
وأنا هنا أتّفق مع النظرية النفسية التي استنتجتها الدراسات، بأن البوح بالأهداف يُفقدها حلاوة الإنجاز، ولا تتم أو إن أصررت على إتمامها فتعل ذلك بشق الأنفس.
هل الأمر نسبيًا أم أن هذه الدراسة هي قاعدة تُعمم في كل شيء ؟
إذًا هنا أنتِ تؤمني بالحسد !
لا أؤمن بالحسد إلى الحد الذي يمنعني من مشاركة كل ما هو جيد وجميل في حياتي مع الآخرين. انا لا أُنكر أن الحسد موجود والعين حق، لكن الإيمان بها إلى درجة كبيرة ستمنع الإنسان من الاحتفاء بإنجازاته، وتجعله ينسب أي ضرر يقع عليه إلى الحسد، وربما تمنعه عن الأخذ بالأسباب. لذلك أضع الحسد في أدنى سلّم القياس.
هل الأمر نسبيًا أم أن هذه الدراسة هي قاعدة تُعمم في كل شيء ؟
ولماذا ا يتم تعميمها؟ هي صحيحة في غالب الأجزاء منها،، وعن تجربة شخصية لطالما تثاقلت في إنجاز أشياء بعد إخباري آخرين بها حتى إن كانوا من المقرّبين ومن يرجون لي الخير، لأنني بإخباري لهم تحمّست وشعرت كما لو أنني جنيتُ المحصول باكرًا! هي قاعدة عامة بالنسبة لي في كل أمر يتعلّق بها.
تربينا على الحديث النبوي الشريف : " استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود " رواه الطبراني ، ومن الأمثلة الشعبية : سرك في بير ، والأمر إذا جاوز اثنين شاع ... وكثير من الأقوال والحكم والأحداث الشخصية أيضا التي تصدق هذا السلوك : الكتمان .
وربما أن تفسير ذلك أن التحدث بصوت عالٍ عن ترتيبات أمر ما ، او خطة عمل لكذا أو كذا يؤدي إلى خداع عقلك للاعتقاد بأنك قطعت شوطًا طويلاً بالفعل لتحقيقها - وهذا ليس صحيحا - فتفقد همتك وحماسك. بالإضافة إلى موضوع الحسد وهو أمر حقيقي تماما ، ومن الغريب إنه فعلا : لا يحسد المال سوى أصحابه ، أي أن الحسد ربما يأتي من الأقربين الذين أعجبتهم النعمة وأعجبتهم كثرتهم ، فزالت النعمة وتفرقوا .
في إحدى مقاطع الفيديو الحوارية، ناقش كريم إسماعيل فكرة مشابهة لما تناقشيه هُنا من خلال حديثه، أنه شخصيا عندما يرغب في تحقيق أي شيء، يذهب ويبدأ في مشاركة ذلك مع الجميع، مثلا إن كان هدفه تأليف كتاب.
يشارك ذاك الهدف مع الجميع، أهله، أصدقائه، المحيطين به بشكل عام، وفسر ذلك أن إخباره للجميع بهذه الطريقة يمثل حافزا لنفسه بألا يتكاسل عن البدء في العمل على أهدافه لأنه نقلها من مرحلة أنها ليس إلا مجرد أفكارا في ذهنه، إلى مرحلة تجبره عن التفكير في كيفية تحويلها إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وهو ما يتفق مع عنوان مساهمتك الأساسي، لأنه بإخباره للجميع عن أهدافه أو أحلامه، يبدأ في تحقيقها واحدة تلو الأخرى.
عن نفسي، أشارك المقربين مني بأهدافي أو أحلامي أو دعينا نقول خططي المستقبلية، لأني أجدها أدقهم في المعني، والمقربين هُنا ليست عبارة عن عشر أشخاص، بل هما اثنان بالعدد من أصدقائي من أشاركهم بخططي وخطواتي القادمة أو أحلامي، ولم أجد أي عطلا أو تأخيرا يصيبني نتيجة لهذه الخطوة أبدا، بل بالعكس أحيانا أتكاسل عن أشياء وهما يعودان يذكراني بها عن طريق سؤال بسيط: ماذا فعلت حيال كذا..؟ لذلك لا أقدر أن أكون حيادية مثلا في هذا الصدد، لأن مشاركة الأحلام مع آخر تفيدنا في تحقيقها بالفعل.
أما عن الكتمان، فقد يكون مفيدا في حالات بعينها، لكن لا أرشح الكتمان التام لأننا أحيانا نستفيد من مشاركتنا للآخرين ونحتاج للمشاركة لأجل المشورة مثلا أو النصيحة أو أو أو..، لذلك لا أرشح الكتمان العام، بل أجد أن الأجدر هو أن نعرف متي نختار البوح ومتى نختار الكتمان ومع من تحديدا.
الأمر أثار فضولى منذ فترة و بحثت عنه طويلا بعيدا عن الأفكار السلبية كالحسد و غيره ووجدت له تفسير علمى الا و هو عندما تتحدث عن هدفك بشكل دائم فهذا يعطى إشارة للمخ بان الهدف قد تحقق بالفعل لذلك لا يبذل المزيد من الجهد بعد ذلك للعمل على تحقيقه مما يؤدى إلى فشلك فى النهاية و العكس صحيح عندما تكتم هدفك و تظل تفكر فيه فإن المخ يعمل دائما بأعلى كفاءة لتحقيق ما تصبو إليه و تكون النتيجة بالتبعية هى وصولك لهدفك فى النهاية.
هذا صحيح للغاية بشرط أن تعتقد ذلك!
هل أنت من أنصار عدم إخبار الاخرين باهدافك يا أيمن ؟ هل لك تجارب في ذلك ؟
لا لست كذلك
ولكني أدافع عن حق من يعتقد ذلك في ألا يخبر أحدا,
أنا من أنصار عدم قولبة تصرفات الناس والقول بصحتها وباطلها بشكل تعميمي, لأن بعض الناس يناسبهم ان يكونو صريحين حول أحلامهم بل هم بحاجة لذلك والبعض على النقيض
بعض الأحلام بحاجة الى البوح بها بينما البوح ببعضها الأخر قد يكون أغبى تصرف يمكن أن يتصرفه المرء
هناك أيضا عامل مهم وهو إختيار الشخص الذي نبوح له
عن نفسي, فإنني استخدم كلا الأسلوبين في حياتي
قبل ستة أشهر وضعت إحدى الأهداف التي كنت فعلاً أريد أن أفعله ولكن قمت باخبار صديقي عنه وإلى يومنا هذا لم أتمكن من تحقيق 3٪ من هذا الهدف وكل ما أحاول ألاقي نفسي مسدوده وانشغل بشيء آخر....
حالياً أي شيء سأفعله لن أخبر به أحداً إطلاقاً حتى لو كان أحداً من أهلي....
وقرأت سابقاً :
"إذا أردت للشيء أن يدوم، فقط لا تُخبر به أحداً".....
ونصيحة لأي أحد:
لو عندك هدف لا تخبر به أحداً على الإطلاق، لأن البعض سيكسرك من البداية وهو لا يعلم ما هو هدفك أساساً والبعض سيحاول تعطيلك والبعض سيسخر منك الخ...... ولا تقول لن اتأثر فبالنهاية "أنت بشر" ورُب كلمة تسمعها من أحدهم فتظل مكسورا ومتعباً بسببها....
الحمدلله على كل حال....