15

قاعدة ( ٨٠/٢٠) أو مبدأ باريتو، هل تتبعه في تنظيم مهامك ؟

كثيرًا ما نجد أنفسنا مشغولين طوال النهار في تنفيذ بعض المهام ، لكننا لا ننجز إلا القليل منها مقارنة بالوقت الذي نقضيه على تلك المهام

وفي نفس الوقت نجد هناك من يقضي بعض الوقت وبمجهود أقل في تنفيذ بعض مهامه و لكنه ينجز الكثير ، ما السر في ذلك؟ .

البارحة كنت أقرأ في كتاب "ألتهم هذا الضفدع (ابدأ بالأهم ولو كان صعبا) ،لبرايان تريسي ، والذي يقدم لنا على "طبق من ذهب" 21 طريقة ناجحة للإنجاز مهام عمل وبوقت قصير وكيفية القضاء على التسويف .

لكن ما لفت انتباهي من تلك الطرق، ألا وهي "الطريقة الثالثة طبق قاعدة 20/80 في كل شيء"

"(Apply the 80/20 Rule to everything) أو ما يُعرف بمبدأ باريتو لعالم الاقتصاد الإيطالي فيلفريدو باريتو.

هل سمعت من قبل بهذا المبدأ ؟ حسنًا لمن لم يسمع به ، يقول مبدأ باريتو أن 80% من النتائج سببها 20% من الأسباب فقط ، حيث لاحظ باريتو أن 80% من الثروة في إيطاليا، مملوكة فقط ل 20% من السكان ..

سأُعطيكم مثالًا تطبيقي من حياتنا ، فمثلًا لو أخذنا أي يوم من أيامنا ، وقمنا بتقسيمه وسألنا أنفسنا ، ما هو الوقت الفعال الذي قد حققنا فيه أفضل النتائج ؟ قد لا يزيد عزيزي عن20% من يومنا و80 ستكون إنتاجيته ضعيفة ، إذًا هنا 20 % من الوقت هو السبب في 80 % من الإنتاج .

مبدأ باريتو قدم تطبيقات عديدة في كافة المجالات ، فمثلا في مجال المبيعات ، سيكون هناك 80% من الارباح تأتي من 20% فقط من الزبائن. أما في الإدارة: 20% من الموظفين يقومون بـ 80% من العمل في الشركة وهناك أمثلة آخري في مجالات مختلفة - حسب ويكبيديا

ما استفدته من ذلك القانون وحسب ما كتبه بريان تريسي في كتابه ألتهم هذا الضفدع :

  • أولًا :أن أضع أهدافي ونشاطاتي في قائمة وأحدد أيا منها هو المهم .

  • ثانيًا :أن أبدأ نهاري بالمهمات الذات القيمة العالية وليس ذات المنخفضة ، بحيث أحدد المهام التي تكون في قمة 20% أو التي في قمة 80% ، فهنا يجب عليّ أن أكل الضفدعة مهما كان نوعها وفي أول نهاري

  • ثالثًا : أن مجرد تفكيري ببدء وإنهاء المهمة يدفعني ويساعدني على التغلب على الانهماك

آخيرًا : دعونا أن نتذكر قول الشاعر الألماني "غوته" : من الخطأ أن تكون الأمور الأكثر أهمية تحت رحمة الأمور الأقل أهمية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قاعدة تقسيم المهام حسب أهميتها أعتقد أنه شيء لابد منه، فلا يمكن مثلا لشخص أن يقوم في يومه بالمهام البسيطة في الوقت الذي يجد نفسه أكثر انتاجية فيه، ولا يمكن أن يقوم بمهام مهمة ومعقدة في الوقت الأقل الانتاجية.

مثال على ذلك: لدي الكثير من المهام اليوم منها ما هو مهم "الرياضة، الذهاب للطبيب، العمل"، ومنها ما هو أقل أهمية من الأول "ممارسة لغة معينة عن طريق مشاهدة الأفلام، الطبخ.."، فالمفيد بالنسبة لى ان أبدأ بالمهام المهمة إذا انتهيت منها أقوم بالمهام الأقل أهمية، فالطبخ متلا إذا لم أقم به اليوم لن نموت جوعا، على عكس العمل كلما أنجزت جزء منه سأتخلص من عبء كبير وهكذا..

يمكنك القول أن معظمنا يتبع القاعدة بطريقة غير مباشرة، كذلك أستعمل تقنية لزيادة الإنتاجية وإدارة الوقت وهي تقنية الطماطم أو طريقة البومودورو التي قام بتطويرها فرانشيسكو سيريلو وهي نستخدم لتقسييم الوقت .. تعمل 25 دقيقة وبين الفترة والفترة تأخد وقت قصير للراحة، يزيد التركيز وسرعة البديهة.

هذه التقنية مختلفة عن الأولى لكن قد تساعد في القيام بالمهام المهمة بأفضل جودة.

، فالمفيد بالنسبة لى ان أبدأ بالمهام المهمة إذا انتهيت منها أقوم بالمهام الأقل أهمية

ربما هنا إتبعت قاعدة( ٨٠/٢٠) ، لأن تلك القاعدة تبدأ بالمهام المهمة والتي قد تكون إنتاجيتها أكبر ، الكثير منا يستخدم تلك الطريقة وهو لا يدري.

تقنية الطماطم أو طريقة البومودورو التي قام بتطويرها فرانشيسكو سيريلو وهي نستخدم لتقسييم الوقت

كُنت إستخدمها أثناء دراستي الجامعية ، طريقة جيدة ومفيدة وتزيد الإنتاجية بشكل كبير ، فالغرض منها يُشبه كثيرًا مبدأ بارتو أو قاعدة ( ٨٠/٢٠)

ربما هنا إتبعت قاعدة( ٨٠/٢٠) ، لأن تلك القاعدة تبدأ بالمهام المهمة والتي قد تكون إنتاجيتها أكبر ، الكثير منا يستخدم تلك الطريقة وهو لا يدري.

نعم بالضبط، فليس بالضرورة أن نضع القاعدة أمامنا ونتبعها.. فمن يعرف كيفية إدارة وقته يتبعها تلقائيا.

فالغرض منها يُشبه كثيرًا مبدأ بارتو أو قاعدة ( ٨٠/٢٠).

قاعدة باريتو الهدف الرئيس من اتباعها هو إدارة الوقت، أما قاعدة الطماطم الهدف من اتباعها زيادة الإنتاجية. واجتماع كليهما معا يحقق نتائج أفضل.

قاعدة باريتو الهدف الرئيس من اتباعها هو إدارة الوقت

بالأساس الهدف الرئيسي من قاعدة باريتو زيادة الإنتاجية في أقل وقت .

إدارة الوقت تشمل الكثير من العناصر وليس فقط تقليله، فتقنية باريتو تستعمل لتقليل المداخيل و زيادة المخارج، وليس الهدف منها زيادة الإنتاجية بل اختيار المهام المهمة والقيام بها، فإذا قمت أنا بإختيار العمل بدل الطبخ كنت تخليت عن الطبخ من الأساس أو أجلته على الأقل "أي جزء من 80%"و ركزت على الجزء 20%، ولم يكن الهدف من ذلك زيادة انتاجيتي في العمل بل القيام بالمهام المهمة.. هل فهمتيني؟

أما تقنية الطماطم مختلفة فكونى اخترت العمل مثلا وركزت على زيادة انتاجتى فيه بوضع فترات راحة للمخ بين فترات العمل مما يزيد من نسبة تركيزي بعدها، هنا الهدف منها الإنتاجية.

لهذا أخبرتك أن كليهما يحققان نتائج أفضل وهذا نتيجة لتركيزى على المهام الأساسية "باريتو" وقيامى بها على أكمل وجه "الطماطم".

، فتقنية باريتو تستعمل لتقليل المداخيل و زيادة المخارج

زيادة المخارج هي الإنتاجية عزيزي المجهول فعندما أقلل المداخيل وأركز على الأكثر أهمية في تنفيذ أموري هنا ستكون المخارج والإنتاجية أكثر عزيزتي

ففي تقنية باريتو ؛ 80% من النتائج سببها 20% من الأسباب

بخصوص الأمثلة التي ذكرتها أعلمها عزيزي

مجهول أضف ردا

ففي تقنية باريتو ؛ 80% من النتائج سببها 20% من الأسباب.

نعم أفهمك جيدا، لكنهما نظريتان مختلفتان بالفعل، وحسب موقع business tutesplus مبدأ باريتو لديه مجموعة واسعة من التطبيقات، سواء في الإدارة أو في الجوانب الأخرى للأعمال والاقتصاد، والرياضيات، والحياة اليومية. وتحقق أهداف مختلفة.

وبالاعتماد على نفس المرجع ووفقا للمعهد دائرة الصحة الوطنية البريطانية للابتكار والتحسين:

80% من حالات انقطاع تأتي من 20% الشعب.

80% ميزانية المعدات تأتي من 20% العناصر.

80% فائدة تأتي من أول 20% من الجهد.

80% شكاوى هي حوالي 20% الخدمات الخاصة بك.

وينفق 80% الوقت لممرضة على 20 في المائة من المرضى.

80% القرارات التي اتخذت في الاجتماعات تأتي من 20% وقت الاجتماع.

ويأتي 80% ابتكار من 20 في المائة من الموظفين.

80% مشاكل الموظفين تأتي من 20% الموظفين.

80% نجاحك يأتي من 20% لما تبذلونه من الجهود. (نفس المرجع)

في هذه الحالات أين يساهم المبدأ في زيادة الانتاجية؟

وهذه كلها مجالات مختلفة عن التي تحدثنا عنها فوق "وضع أهم الأهداف في المقدمة".

هذا ما يحصل معي تقريباً في تأدية مهامي

لكن كون مهمامي متغيرة ومتبدلة ويطرأ عليها كثير من التعديلات أكون أكثر مرونة في الاستجابة للتغيرات كثير من الأحيان.

قاعدتي هي عدم اتباع قاعدة أحياناً.

لكن في الغالب أستخدم الطريقة التي ذكرتِ في المساهمة دون تحديد اِسمها، قد مرّت عليّ كمسمى في المناهج الدراسية لكنّي لم ألاحظ أنني أستخدمها كمسمى في عملي والآن لاحظت هذا الأمر.

تحديد مسميات لآليات ومنهجيات نستخدمها في العمل هو أمرٌ مهم يجعلنا قادرين على السير بطرق محددة للإنجاز بسهولة، أفضل من تلك العشوائية التي تؤدي إلى التشتت.

لذلك أظن أنه من المفيد أن نُحيي تسمية هذه المنهجيات ونتبناها ونشارك بها الآخرون.

هل كنتِ على معرفة بهذه الطريقة قبل قرائتك كتاب ألتهم هذا الضفدع؟ كيف ترين الكتاب لفتني اِسمه أراه غريباً؟ هل به طرق عملية حقاً أم أنها تقليدية عفى عنها التطور؟

huda_khashan19 أضف ردا

قاعدتي هي عدم اتباع قاعدة أحياناً.

ربما هنا عزيزتي لا تريدي أن تتبعي قواعد ما في تنفيذ مهامكِ ، نتيجة التغير ات أو التعديلات التي قد تطرأ لبعض مهامك

لكن لو حاولتِ إستخدام تلك القاعدة ،قد يحدث فرقًا كبيرًا وقد تستفيدي في إنجاز مهامكِ

لذلك أظن أنه من المفيد أن نُحيي تسمية هذه المنهجيات ونتبناها ونشارك بها الآخرون.

جميل هناك طريقة أعجبتني ما قام به الراحل جاك ويلش الرئيسي التنفيذي السابق لشركة جنرال الكتريك تجاه موظفيه ، حيث كان يقسم موظفيه إلى 3 أقسام 20/70/10

قسم 20% هم الأفضل ، يعطيهم ويلش النصيب الأكبر من الاهتمام ، يقوم بزيادة رواتبهم وتدليلهم بالمحفزات

أما قسم 70% هم الموظفون الذين يقعوا في المنتصف. ، يسعى ويلش إلى تدريبهم وإعطاءهم محفزات بسيطة كافية على إبقائهم ، بالنسبة للقسم الثالث هم الـ10 في المئة ، يتم فصلهم في كل سنة وإفساح المجال للجدد.

ربما تلك القاعدة مختلفة في التقسيمة عن قاعدة بارتو لكنها تؤدي الغرض نفسه.

هل كنتِ على معرفة بهذه الطريقة قبل قرائتك كتاب ألتهم هذا الضفدع؟ كيف ترين الكتاب لفتني اِسمه أراه غريباً؟ هل به طرق عملية حقاً أم أنها تقليدية عفى عنها التطور؟

لم أكن أعلم بها إلا بالأمس ، أعلم كنت بتقنية الطماطم أو طريقة البومودورو في ترتيب وتنفيذ المهام

أنصحكِ عزيزتي بقراءته ، هناك نسخة باللغة العربية وأخرى باللغة الإنجليزية ، كتاب أكثر من رائع ، أعجبني كثيرًا بعد كتاب* العادات السبع للناس الأكثر فعالية* لستيفن كوفي

جميل هناك طريقة أعجبتني ما قام به الراحل جاك ويلش الرئيسي التنفيذي السابق لشركة جنرال الكتريك تجاه موظفيه ، حيث كان يقسم موظفيه إلى 3 أقسام 20/70/10

درسنا هذه النظرية ولكن اختلفتُ معها كثيراً، هي مهمة ومفيدة جداً للإدارة، لكن في حال علم أحد أن الإدارة تتبعها ستحصل مفارقات وقد تتحول لكره وحقد بين العاملين وبالتالي ينتقل الأمر من العمل إلى أمور قد تذهب لشخصية وهنا لا يمكن السيطرة بالتأكيد على الفوضى التي ستحدث، أذكر أن تلك كانت من سلبيات هذه الطريقة.

أنصحكِ عزيزتي بقراءته ، هناك نسخة باللغة العربية وأخرى باللغة الإنجليزية ، كتاب أكثر من رائع

أي نسخة تنصحيني بقراءتها؟ الإنجليزية أم العربية، لأنني أعلم أن الكتاب بالإنجليزية يمكن أن يوضح الأمور بعملية أكثر. أي نسخة قرأتِ أنتِ وكيف رأيتها؟

huda_khashan19 أضف ردا

لكن في حال علم أحد أن الإدارة تتبعها ستحصل مفارقات وقد تتحول لكره وحقد بين العاملين وبالتالي ينتقل الأمر من العمل إلى أمور قد تذهب لشخصية وهنا لا يمكن السيطرة بالتأكيد على الفوضى التي ستحدث، أذكر أن تلك كانت من سلبيات هذه الطريقة.

بالعكس أرى أن ويلش قد خلق جو من المنافسة بين العاملين ، فالكل سيبذل جهدًا كبيرًا كي لا يقع في القسم الثالث أي في 10% ، خوفًا من إقصائه وفصله من العمل

أنا لا أرى هناك ستحصل فوضى ولو لم يتبع ويلش تلك الطريقة لما صنع من شركة "جنرال إلكتريك" إمبراطورية كبيرة يتغنى بها العالم

أي نسخة تنصحيني بقراءتها؟ الإنجليزية أم العربية، لأنني أعلم أن الكتاب بالإنجليزية يمكن أن يوضح الأمور بعملية أكثر. أي نسخة قرأتِ أنتِ وكيف رأيتها؟

أنصحكِ بقراءة النسختين ، لكن اللغة الانجليزية هي الأفضل بالتأكيد

بالنسبة لي هي وسيلة لتقليل الشعور بالضغط العصبي أكثر ما هي إدارة للوقت، فهناك طريقتان أتبعتهم في تنفيذ المهام أولها

قانون باركنسون، وهو يعني أن يمتد العمل كل الوقت المخصص له. فمثلا، إذا كان لدي ساعتين لانتهي من كتابة مقال، فسوف يستغرق الأمر ساعتين لإكمال هذه المهمة.

لذا، فكرة وضع حدود زمنية لإنجاز شيء ما. سيحفزنا على إنهاء هذه المهمة في نفس الوقت.

مبدأ باريتو. كان تطبيقه مختلف وأعجبني كثيرا، على سبيل المثال، إذا كنت قد حددت ساعتين لكتابة المقال، فمن المحتمل أن أكمل معظمه في أول 20% من الوقت. ويمكنني قضاء المزيد من الوقت في تحسين المقال، ولكن معظم المعلومات ستجمعها في أول 20 دقيقة.

وبالمناسبة الكتاب رائع ومفيد.

بالنسبة لي هي وسيلة لتقليل الشعور بالضغط العصبي أكثر ما هي إدارة للوقت

أيضًا هي تققل الشعور بالضغط العصبي ، نتيجة التركيز على 20% فقط ، وهي الأهم

قانون باركسون يساعد على إدارة الوقت وتفيد المهام بكل أريحية وسهولة

مبدأ باريتو. كان تطبيقه مختلف وأعجبني كثيرا، على سبيل المثال، إذا كنت قد حددت ساعتين لكتابة المقال، فمن المحتمل أن أكمل معظمه في أول 20%

هو نفسه عند تركيزكِ في كتابة مقال ، فمثلًا كما قلتِ كان جهدكِ في الأول أي كان التركيز في كتابة المقال على أول 20 دقيقة ، ثم يقل التركيز

موضوع جميل وشيق ربما اتعبتها في مجالي الدراسي ولكنها لم تكن بالانتاجية الكافية في مرحلة الثانوية

ولكن الامر المهم هو تنظيم الامور و التركيز على الامور لاساسية عد انجازها فان لامور الثانوية ستنظم لوحدها مع القليل من الجهد

ولكن ذلك يعتمد على مدى تحكم بالوقت وتقسيمه جيدا

huda_khashan19 أضف ردا

ولكنها لم تكن بالانتاجية الكافية في مرحلة الثانوية

ربما المرحلة الثانوية تحتاج قراءة كل شيء ولكن لو نظرنا الى المنهج وأي وحدة يتم التركيز عليها ،وبذلنا جهد كبير على وحدات معينة قد تأتي في الأمتحان وحسب الدرجات المرصودة لكل وحدة ، بالتأكيد ستفيدك تلك الطريقة

دعينا نتذكر دائمًا أن نركز في صباحا وفي أول يومنا على الوحدة أو أي مهمة قد تتطلب مجهود كبير وبها نتائج قد تفيدنا

في الحقيقة تنظيم الأولويات هو أمر مهم جدًا في الحياة الشخصية .... من تجربتي فأنا أضع قائمة مهامي ثم أبدأ بترتيبها من الأكثر أهمية إلى الأقل أهمية وأضع علامة على أهم مهمتين والتي إن فعلتهم سأتمكن من فعل الباقي وأحاول أن أمارس الأعلى أهمية كأول شيء حيث يكون تركيزي عاليًا ، مبدأ باريتو مفيد جدًا ومنذ أن تعرفت عليه واستخدمته شعرت بتحسن كبير في إنتاجيتي .

ثم أبدأ بترتيبها من الأكثر أهمية إلى الأقل أهمية وأضع علامة على أهم مهمتين

جميل يامحمود ، ربما تجد إنتاجيتك عالية ،بعد إتباع مبدأ باريتو ، إستمر على تلك الطريقة في تنفيذ مهامك وبالتوفيق لك

نصيحة مهمة جدًا يا هدى، انا من الاشخاص الذين يؤجلون الاصعب لنهاية اليوم ويأتون اخر اليوم يتململون من عدم قدرتهم على اكمال المهمة

جميل جداً