مجرد تسلية ، بماذا تفكر الآن ..؟،🧸🤍
مجرد فكرة ، بماذا تفكر الآن ؟
أفكر بعقولنا لماذا هكذا جافه ولا نستخدمها في المفيد، فلي صديق ماليزي قبل اسبوعين كنت أتحاور معه من خلال اتصال فيديو كيفية إستغلال الذكاء الاصطناعي في توليد أفكار مربحة مادياً وقد شرع هو جدياً بالعمل على الموضوع أما أنا فتغلغلت في متاهات ضياع الوقت حول لا شيء مفيد، الجميل في الأمر من يومين تواصلنا وأراني حصوله على 600 درلار من فكرة اشتغل عليها حسب الذكاء الاصطناعي خلال اسبوعين لذلك أفكر مع نفسي وأتساءل لماذا عقولنا جافه لا نستغل المفيد ولا نعمل عليه وإلى متى سنظل هكذا رغم التسهيلات التي تحصل حولنا بشكل متسارع؟! 🤔
حقيقة وقت تواصلي مع هذا الصديق أنهيت الاتصال للذهاب مع الأصدقاء لمشاهدة مباراة في مقهى يعج بالصريخ والدخان لذلك أفكر الآن ماذا إستفدت 😤
لو تكرمت ممكن تكلمنا أكثر عن فكرة صديقك، وكيف استخدم الذكاء الاصطناعي وحصل على ارباح، لأني أفكر في دخول مجال صناعة الأفلام عبر الذكاء الاصطناعي خاصة مع الجائزة التي أعلنت عنها الإمارات مؤخراً
مرحبا أختي كان محور السؤال يدور حول:
Give me the easiest and fastest way to convert $100 to $1000 in a month by working online with a detailed explanation
وبعدها تختاري فكره وتتعمقي فيها بالبحث والاسئلة والتفاصيل.
نعم بالطبع مسابقة لصناعة الفيلم بالذكاء الاصطناعي ، يشترط أن يكون الفيلم من 7 إلى 10دقائق ،مصنوع 70٪ عبر الذكاء الاصطناعي ،وبالتحديد أدوات جوجل مثل veo3 لأن جوجل شريكة في المسابقة مع قمة المليار متابع التي تنظمها الإمارات
في الرابط باقي التفاصيل
أفكر في الضجة في شارعنا للتجهيز لحنة أحد الجيران وهو ما لا أحبه. متى تتوقف الافراح أن تكون في الشوارع؟!
روح لك اي مكان هادي استأجر حتى لو غرفة وأبعد عن الضجيج والازعاج خاصه بالليل صراحه ما في أهم من الراحه النفسية.
التجهيز للحنة يكون يوم واحد، افرح معهم فهذه اللحظات لا تتكرر كثيرا، عادة الدوشة تكون 3 ساعات مثلا استغلهم لتغيير مزاجك النفسي بطريقة غير المعتاد عليها
لا ربما أذهب إليهم في يوم العرس هذا ما أعتني به أو لا أذهب على حسب مهامي... ثم أن أحدًا لم يدعني فكيف أتطفل عليهم ههه ربما دعوا البيت ككل ولكن أحب من يدعوني بصورة خاصة...
أفكر كيف أصبح معظم المواضيع التي أقرأ عناوينها في حسوب، أرى أنها نابعة من عقول لا تضبط لا منطقًا ولا دينًا.
للأسف.
أصبح اغلبها عن تفاهات المسلسلات والأفلام التي تبعدنا عن القيم والأخلاقيات أو مواضيع تأجيج الصراع بين الرجل والمرأة وزرع الشقاق بينهم خصوصاً الأزواج أو مواضيع تؤمن بالفلسفة الهدامه ولو تخالف شرع الله، ولو تلاحظ اغلب الناس اللي كانت تأتي بمواضيع مفيدة غادرت الموقع أو أصبحت مشاركاتهم قليلة جداً، أنا لم أبحث عن موضوع مفيد أجده قبل سنوات أيام كانت الحوارات والمساهمات هادفة ولم أبحث عن المشترك ألقاه قد ابتعد بعد فترة.
أصبح الموقع بلا أهداف واضحة ومفيدة. للأسف الشديد 😤
لا أدري لماذا تكتب كمجهول، ولكن أنصحك أن تظهر هويتك عندما تنتقد المجتمع، فهذا يساعدك على التخلص من هيمنته.
ما يؤسفني حقًا هو أن ترى المجتمع منقسمًا بين قسمين، إما أن تراه وكأننا مجتمع من الكفار نريد أن نعمل reddit باللغة العربية، فقط لا أكثر، وهؤلاء تجدهم يتكلمون بلغة الفلاسفة والمفكرين، دون أن يكون لديهم ضوابط من المنطق أو حتى مبادئ التفكير.
أو تراه مجتمعًا يتظاهر بتدين زائف كاذب، مأخوذ من ترّهات أدهم شرقاوي أو غيره من المخرّفين الذين يكذبون على الله ورسوله ليل نهار، ويبيعون ويشترون بكلمات دينية وعناوين كتبهم من الآيات الشريفة والعبارات الدينية، ويا ليتك تجد من يفهم أن هذا من إساءة الأدب مع الدين، لا من الدين.
ولكن ما أتسائل عنه حقًا، هو: هل بالفعل مجتمع حسوب يعكس حال المجتمع العربي اليوم؟ أم أنه مجرد جزء منفصل منه؟
اكتب بصفة مجهول لأني أصبحت منبوذ، أما ما ذكرته عن السلبيات والانجراف وراء الانحرافات مجتمع حسوب جزء صغير سيلتم ويندمج مع باقي أجزاء المجتمع العربي الذي أصابه طاعون الإنحراف ويصبح بشكل عام شيئاً فشيئا لا تنسى مقولة تفاحة فاسدة إذا ما شلتها تفسد باقي الكرتونة والله المستعان.
أو تراه مجتمعًا يتظاهر بتدين زائف كاذب، مأخوذ من ترّهات أدهم شرقاوي أو غيره من المخرّفين الذين يكذبون على الله ورسوله ليل نهار، ويبيعون ويشترون بكلمات دينية وعناوين كتبهم من الآيات الشريفة والعبارات الدينية، ويا ليتك تجد من يفهم أن هذا من إساءة الأدب مع الدين، لا من الدين.
أنا لم أحب يومًا كتابات ادهم الشرقاوي، لكن هل يمكنك توضيح المزيد عن تلك الفكرة؟
أدهم شرقاوي وأحمد خيري العمري، وأمثالهم، يحاولون جعل كتبهم وكأنها "رسائل" من "الله" و "النبي" صلى الله عليه وسلم، و"الصحابة" و "التابعين"، آتية عن طريقهم إلى الناس، وهي محاولة شيطانية لتزوير الدين، لا أكثر (علموا ذلك أم لم يعلموا)
وتحريف قصص الأنبياء عليهم السلام، مثل رواية "ألواح ودُسُر" و "أبي اسمه ابراهيم" وغيرها .. هذه جريمة لا تُغتفر، فالكاتب يصوغ التاريخ النبوي وفق هواه وانعكاساته الذاتية (كما يفعل الكتاب عادةً) ثم يقوم بإعادة نشرها، والمتلقي الجاهل (خصوصًا الشباب من مواليد 2005+) سيتلقون القصة وكأنها النسخة الأكثر متعة وإثارة من القصة الحقيقية (التي هي أصلا مجهولة الأبعاد بالنسبة لكبار علماء الدين أنفسهم)
ومن فترة اكتشفت أن أحمد خيري العمري قد ألف كتابًا بعنوان "القرآن، نسخة شخصية" مفاده أن كل شخص يقرأ القرآن بحسب هواه، باختصار.
وكل ما أمر بجانب المكتبات القريبة لمنزلي (وهي مكتبات تتظاهر بالتدين) أجدها تروّج لعناوين عجيبة، من هذا القبيل.
أما بالنسبة لإساءة الأدب، فمن أرد النجاة يوم القيامة، فليجعل بينه وبين مقام النبوة كما بين الأرض والسماء، ولا يقس النبي صلى الله عليه وسلم أو إخوانه من الأنبياء عليهم السلام أو أتباعه من الأولياء الكرام ومنهم كبار الصحابة والتابعين على الجميع السلام، على نفسه أو على من هم على شاكلته من الناس، فهؤلاء قمة البشرية وأعلم الناس بالله، بينما نحن نغرق في غفلاتنا وأهوائها و "فكرنا" الناقص والمشوّه.
فما أكبر الهوة بين ما كان عليه الدين زمن النبي صلى الله عليه وسلم، من أدب وتواضع وخفض الطرف والصمت، والإقبال على الآخرة، مما آلت إليه الأمور اليوم، من جعل الدين مطيّة للدنيا، وجعل القرآن عناوين على الفناجين واللوحات، بل وشعارات للتحفيز على طلب الدنيا والتنافس فيها.
وحسبنا الله ونعم الوكيل
تعليقك شككني فيما أتابع جعلني أتصفح الأكثر شيوعا ولم أجد ما تقول، دوما هذا هو نمط تعليقات المستخدمين القدامى كأنكم كنتم صفوة العقول واليوم لا يمكن لا أحد يفكر مثلكم، في حين العقول تتغير والخبرات تفرق مع كل شخص فأنت اليوم لست نفسك من ١٢ سنة
لا أشك في أنني قد أعترض على معظم أفكاري قبل 12 سنة، غالبا لأنها متسرعة أو أتدخل فيما لا يعنيني أو فيما لا يمكنني استيعابه أو فهمه، أو بسبب الجهل المغرق أو غير ذلك .. مما ينشأ عن اندماج الجهل مع قلة الخبرة والغباء أحيانًا.
وهذه الصفات وجودها مستمر في الإنسان، فهو باستمرار جاهل، وقليل الخبرة مهما تغير ذلك.
ومن حسن التربية (التي لم أتلقاها، وهي الآن غير متوفرة غالبا في المجتمع) أن يتعلم المرء أن لا يتكلم بدون علم، وأن لا "يتفلسف" بهذيان أفكاره، عندما لا يكون عنده خبرة في المجال ولا علم.
لا أريد أن أخوض أكثر في الطرح، ولكن نوعية المواضيع المطروحة لأخذ "آراء" الناس حولها، تحتاج إلى علماء، لا إلى عوام، ليتكلموا فيها، وهذا ما أعنيه.
كنت أريد أن أقول إن السؤال نسبي: هل هو الآن في هذه اللحظة، أم الآن في هذه الفترة من الزمن، أو خلال الحقبة الحالية التي تعتمد على المود والتغيرات الاجتماعية؟
طبعًا، كنت أحاول أن أجد إجابة، فقررت أن أقرأ تعليقات الأصدقاء حتى أكون دقيقًا في إجابتي، لكن للأسف تهت أكثر في التعليقات وطرح الأخ "مجهول"، وتطوّر الموضوع إلى بداية شجار خفيف عفوي، جعلني أجد موضوع القصة القصيرة التي كنت أبحث عنها قبل الإجابة على السؤال.
شكرا على الموضوع وعلى كل تعليقاتكم التي جعلتني اكتب التالي .
العنوان
اجابة ضائعة
الآن... بين تعليقين
كان السؤال بسيطًا في ظاهره:
"متى يكون الآن؟"
سؤال عابر على صفحة مزدحمة بالصور والرموز التعبيرية، لكنه استقر في رأسي كشوكة منطقية.
هل المقصود "الآن" كالحظة فيزيائية؟ أم "الآن" كحالة اجتماعية؟ أم كزمن نفسي تتبدل فيه الحقائق حسب المزاج العام؟
أردت أن أجيب بدقة. أن أبدو ذكيًا — لا... أن أكون صادقًا على الأقل.
فقررت أن أقرأ التعليقات أولًا.
وهناك، في عمق القسم الذي يُفترض أن يكون للنقاش، بدأت رحلتي نحو الجحيم.
كل تعليق كان عالمًا صغيرًا من الغرابة:
واحد يستشهد بآية قرآنية، وآخر بمقطع من نيتشه، وثالث يضحك من كليهما مستخدمًا "إيموجي باذنجان" لا أعرف علاقته بالموضوع.
ثم جاء "مجهول" — دائمًا هناك مجهول في كل مأساة رقمية — وكتب:
"أنتم لا تفهمون معنى الآن لأنكم عالقون في الأمس مثل ملفات تالفة."
انقسمت الجموع فورًا بين من اعتبره فيلسوفًا وبين من نعته بـ"المريض النفسي".
تحولت التعليقات إلى معركة بين أنصار نيتشه ومحبّي الكومنتات الساخرة، وتطوّر الأمر إلى شجار خفيف عفوي من النوع الذي يجعل الشاشات تبتسم بخبث.
جلست أراقب الفوضى كأنني أشاهد فيلمًا عن حضارة تجهل أنها في نهايتها.
كلهم يبحثون عن إثبات وجودهم بجملة، بصورة، أو حتى بعلامة إعجاب...
كأن "الآن" ليس لحظة بل منصة،
ليس زمنًا بل خوارزمية تحدد من يُرى ومن يُنسى.
لم أكتب شيئًا. فقط ظللت أتابع.
وفي النهاية، عندما هدأ الصراخ، كتبت تعليقًا صغيرًا وسط الركام الرقمي:
"الآن... هو ما يحدث بين تعليقين."
ثم أغلقت الصفحة.
ولوهلة، شعرت أن الإنترنت كله صمت.
ربما لأنني أخيرًا فهمت: أن الإنسان الحديث لا يعيش في الزمن، بل في ردة الفعل.
وأننا جميعًا مجرد بيانات تنتظر ردًّا... كي تشعر أنها كانت حيّة, ولا اعرف كيف اصبحت او سأصبح جزء من هذا الجدل .
النهاية
التعليقات