أغرب فكرة كانت تصميم مكان للأشخاص الغاضبين ليخرجوا غضبهم عن طريق تكسير الزجاح أو الصراخ، بدلا من التكسير بالمنزل، يذهب لمكان متوفر به زجاجات للكسر يكسرها كما يريد، يضرب يصرخ، فيخرج أكثر هدوئا
لم تكن فكرة تجارية لها مكاسب مادية، ولكنها فكرة لها مكاسب معنوية ونفسية، وقد طرأت بذهني نتيجة طبيعة عملي في تنفيذ جلسات العلاج النفسي، والفكرة هي مشروع لدمج دور الأيتام بدور المسنين، وبذلك نكون عائلات كاملة، حيث سيشعر المسن بأن له أبناء وكذلك يشعر اليتيم بشعور الأبوة والعائلة.
فكرت سابقا في فكرة غريبة نوعا ما و هي استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء مشرفين رقميين يملكون قدرات عاطفية متقدمة للتفاعل مع الأشخاص بشكل أكثر إنسانية، حيث أقوم بتدريب الذكاء الاصطناعي على فهم وتفسير المشاعر والردود العاطفية بطريقة تقترب من كيفية تفاعل البشر مع بعضهم البعض، و الهدف كان تطوير أنظمة قادرة على تقديم دعم عاطفي وتفاعل شخصي حقيقي، سواء في المجالات التعليمية، أو الاستشارية، و لكن الموضوع كان صعب قليلا و في نفس الوقت يحتاج إلى ميزانية عالية لذلك ألغيته.
في الفيلم على سبيل المثال استغنى البطل عن الأصدقاء والأحباب واكتفى بالصوت الأنثوي لأداة الذكاء الاصطناعي التي كانت الأقدر على فهم مشاعره وتقديم الدعم العاطفي الذي وصل به إلى تصوره حب، حتى بدأ يسألها في الأخير كم مرة قالت لغيره هذا الكلام، وأجابت برقم كبير محدد تجاوز تقريبًا عشرات الآلاف :)
مجتمع للترفيه والتسلية. ناقش واستمتع بالألعاب، النكت، الميمز، والتسلية العامة. شارك لحظاتك المضحكة، ألعابك المفضلة، وتفاعل مع أعضاء آخرين يبحثون عن المتعة والمرح.