- العمل الحر متعب لازم تسوي كل شيء في نفسك لانك حر في قرارك وهذا ممكن يشكل خطر مثلا الافلاس .،،، اذا انت شخص مستعد تسوي كل شي عشان مشروعك اللي انت كنت فيه مدير وصاحب المال وصاحب الفكرة وتبي تتحدى اي شي صعب وتفكر بكل شي وتكون عندك ثقة كبيرة في شغلك انا اقول لك استمر
متاعب العمل الحر
نعم بالطبع العمل الحر يتطلب أضعاف المجهود الذي يمكن أن يبذله الشخص في الوظيفة الثابتة، ولكن في النهاية ستكون صاحب عمل ولست مجرد موظف يمكن طردك والاستغناء عنك في أي وقت، رائد الأعمال لابد أن يكون صاحب رؤية ويتمتع أيضا بقوة الجَلد والتحمل والصبر.
لايوجد أي ضمان للأسف، إذا كان كلامك عن العمل الحكومي حتى هذا الراتب المضمون لا يكفي 10 ايام من الشهر.
هناك أشخاص يجمعون بين الاثنين، لديهم أعمالهم الحكومية وأعمال خاصة أيضا، ربما هذه مهارة ومجهود رائع وجبار منهم
ليه لا يوجد أي ضمان؟ أعرف ناس بتعمل في القطاع الخاص فترات كبيرة جداً ومرتباتهم ما شاء الله قوية، وهم على علم كبير، ومحضرين دراسات في الخارج.
مش شرط العمل الخاص هو سبيل الاكتفاء المالي، فيه ناس بتفتح أعمال خاصة وبتخسر.
بالفعل اتفق معك في ناس في القطاع الخاص تحصل على مرتبات عالية، ولكن في الشركات التي نجحت في تثبيت أقدامها في السوق، واتفق معك أن العمل الخاص ليس هو السبيل للحرية المالية بالعكس هناك من يقومون بإنشاء أعمال خاصة لتخسر ويخسرون أموالهم، لا توجد معادلة واضحة يمكن للإنسان اتباعها للوصول إلى الحرية المالية في رأيك هل توجد طريقة أو وسيلة؟
الوسيلة الوحيدة هو وجود كثرة من المال من البداية، وعند المخاطرة بجزء في مشروع يجب ألا يزيد عن 0.1 من مبلغ الإجمالي، حتى لو حدثت خسارة لا يتأثر صاحب المال.
ويجب أن يستعد صاحب المشروع من البداية للخسارة، فلا يلقي بأموال كثيرة في التجهيزات ورأس المال الثابت مثل الأرفف والديكور، حتى لو أراد غلق المشروع يمكنه بيع البضاعة بدون خسارة كبيرة.
لكن هذا يعني أن من لديه الحلم والطموح وربما حتى الخبرة لن يتمكن من عمل مشروعه الخاص او الأفضل له ألا يمضي قدماً في هذا الطريق، من فترة قابلت شاب كان لديه الحلم والطموح والرؤية ولم يكن لديه المال، حاول بشتى الطرق حتى وصل إلى شريك وقام بعمل مشروعه بهذه الشراكة، هذا الشاب كان ملهم للغاية بالنسبة لي، ولكن لا أعلم هل استمر بهذه الشراكة ام انتهت واستقل بمشروعه بمفرده
من قال أنه ضامن راتبه ؟ ألا يوجد خصم أو رفد أو جزاء أو....، أنا لست من انصار مصطلح الأمن الوظيفي، أي عمل به خسائر وأي عمل مهدد بعدم الاستمرارية والإستقرار مهما بلغت خبرة صاحبه ومهما كان تدبيره وتفكيره وطموحه
أتفق معكم وبالأخص أن السوق فى الفترة الحالية متقلب جداً جداً جداً والضامن هوا الله والرزق من عند الله.
لا يوجد شيء آمن 100%، لكن معروف أن نسبة أمان الوظيفة أكبر من نسبة أمان المشاريع، ونسبة أمان المشاريع المعتادة أكبر من نسبة أمان المشاريع المبتكرة والأولى من نوعها، وكلما زادت المخاطرة زاد الربح.
اتفقت معك في كل كلمة إلى أن وصلت للجملة الأخيرة التي تتكرر في كل مكان بأكثر من طريقة حتى أن بعض محدثي التنمية البشرية ربطوا الثراء بالمخاطرة فقط، كيف ترى أن المخاطرة كلما زادت زاد الربح ما وجهة النظر هنا
برأيي هذه نتيجة منطقية، فالسوق مليء بالمنافسة ونتيجة المنافسة ازدياد المعروض فأصبحت المكاسب الكبيرة قليلة الوجود ولا تنتج إلا عن مخاطرة، وإذا كان الأمر غير ذلك فما هو الشيء الذي لا توجد فيه مخاطرة ويتحقق فيه مكسب كبير في نفس الوقت؟
عشان كده يجب على صاحب الأعمال أنه يكون عنده خبرة في مجال شغله، عشان يقدر ياخد قرار واضح، لكن في نفس الوقت مش لازم يكون هو صاحب القرار الوحيد، ممكن يستشير متخصص، ممكن يعين حد عنده خبرة، وممكن يشارك حد تاني ويشترك معاه في رأس المال، والمجهود، لتقليل المخاطر.
كلامك د. چورچ مناسب لصاحب العمل أو صاحب المشروع وليس للمستقل أو العامل الحر، فالمستقل لا يكون في الغالب لديه القدرة لاستئجار أحد لمساعدته في أعماله، فهو يعمل بالأساس ليحصل على دخل كافي ليسد احتياجاته، لذلك يضطر لفعل كل المهام بنفسه.
نعم، العمل الحر مُرهق لأنك تتحمّل فيه مسؤولية كل شيء، من أدق التفاصيل حتى أكبر القرارات. لكن في المقابل، يمنحك حرية حقيقية وفرصة لصناعة شيء بأسلوبك الخاص. أعتقد أن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في حجم المسؤولية، بل في قدرتك على الاستمرار رغم التعب، ومعرفتك متى تطلب المساعدة، ومتى تُعيد النظر في خطتك بدلاً من الانهيار. ومن يملك الشغف والثقة وقليلًا من الصبر، يستطيع أن يُحوّل هذا التعب إلى نجاح حقيقي.
هذا صحيح فعلاً فالعمل الحر يعطيك حرية كبيرة لكن في المقابل هناك مسؤوليات كثيرة لأنك تقوم بكل شيء بنفسك من التخطيط إلى التنفيذ وحتى التسويق وإذا حدث فشل فأنت وحدك من يتحمل النتيجة لكن في نفس الوقت هو فرصة حقيقية لأي شخص عنده شغف وثقة بنفسه ويريد أن يصنع شيئاً خاصاً به لو كنت مستعداً للتعب والتعلم من أخطائك والاستمرار حتى في الظروف الصعبة فأنت مناسب للعمل الحر لكنه ليس مناسباً للجميع ومن الطبيعي أن يفضل بعض الناس الاستقرار الوظيفي فكل شخص يختار ما يناسبه
كلام واقعي جدًا ويمس كل من اختار طريق العمل الحر.
الحرية في القرار جميلة، لكنها تأتي مع مسؤولية ضخمة: من التخطيط إلى التنفيذ، من التمويل إلى إدارة المخاطر.
العمل الحر مش مجرد مشروع… هو اختبار يومي للصبر، للعزيمة، وللقدرة على اتخاذ القرار تحت الضغط.
لكن، لمن يملك الإصرار والوضوح والثقة في فكرته… أقول تمامًا كما قلت: استمر.
لأن النجاح في هذا الطريق لا يُهدى… بل يُنتزع بالشغف والتخطيط.
تحية لكل من اختار أن يكون "صاحب كل شيء" من أجل حلمه. 💼💪
التعليقات