تعرضت إلى هذه المشكله فى بدايات عملى كمستقل ,عند كتابه قائمة بأعمالى المفترض أن أنفذها خلال اليوم , أجد نفسى لم أحقق فيها تقدما , والسبب هو اهدار الوقت بشكل ملحوظ.
كان هناك أسباب عديده لضياع الوقت , أهمها الرد الفورى على الاشعارات والإيميلات ,كان هذا بمثابة درجه عاليه من التشتيت وعدم التركيز والبد من جديد فى المشروع مرات عديده بعد الخروج من التركيز للرد على الاشعارات.
وجدت حلا لهذه المشكله , هو تحديد جزء من يومى للرد على هذه الاشعارات على أن يكون هذا الوقت فى نهاية يومى العملى وليس بأوله , حتى لا يستهلك هذا الرد جزءا كبيرا من نشاط دماغى فى بدايه اليوم.
شاركنا برأيك , ما هى أهم مايهدر الوقت بالنسبة اليك؟
التعليقات
أكتر أمرين من وجهة نظري الشخصية كمستقل كانت العشوائية، تنقّلت كثيراً بين المهام يعني ضيّعت وقت، كل عدة دقائق بموضوعة وكل ساعتين بمشروع، هذا كله هدر وقت، لإننا نحتاج ٥ ل ربع ساعة بالانتقال بين المشاريع وهذا مصدر ضياع وقت كبير وإذا أردت أن أضيف أستطيع أن أقول بكل راحة ضمير، عدم وجود جدول أعمال محدد مسبقاً ل ٦ ساعات مقبلة بشكل مسبق، العمل بدون خطة ولو ل ٦ ساعات قد تجعلني أضيع وقتي في تحديد أولوياتي باستمرار.
اذا لم يتم التعامل بجدية تامة وعدم التفريق بين وظيفة المستقل والموظف الحكومي مثلا فانه سيرافقه ضياع بالوقت .
- المقصد من كلامي وضع جدول زمني للعمل خلال الاسبوع . وتوفير بيئة مناسبة ومكان خاصان بالعمل مثل مكتبك ولاب توبك , ووضع جدول وعدم التشتت واذا بدأت بوظيفة اكملها لأخرها ثم ابدأ بالتي تليها , والرد عالايميل والرسائل وقت في اخر الليل انا هذا اعمل . في نهاية اليوم ارد على الرسائل او اشارك في منصة حسوب لانه احتاج لوقت اهدأ نفسي واسترخي وكذلك انجز .
- كل شخص له نمط . اذا كان الشخص ببدايته سيحتاج لفترة لكي يقدر ان يرتب اموره
بالنسبة لي أكثر شيء يهدر وقتي هو قضاء الوقت في تحليل النتائج السابقة ومحاولة تحسين جميع التفاصيل بشكل مفرط، وهذا يجعلني أحيانًا أضيع الوقت في مراجعة تفاصيل غير أساسية بدلًا من التقدم إلى الخطوات التالية، وأيضًا الرغبة في الوصول إلى الكمال في كل مهمة قد تؤدي بي إلى قضاء وقت أطول من اللازم في كل مهمة ،حيث يصبح من الصعب إنهاء العمل والانتقال لمرحلة جديدة.
كان السبب في إهدار الوقت مشابه لذلك الذي ذكرته أنت ولكن ليس في الرد والتفاعل الرقمي بل الواقعي، صديق جاء زيارة أجلس معه قريب اتصل أتحدث معه، جار قابلته اسير معه، مع الوقت تعاملت مع الأمر وفرضت نظام صارم تمت مواجهته بالرفض في البداية ثم تقبله الجميع، فلم يعد أحد يتصل إلا في موعد حددته أنا في آخر اليوم، الزيارات بيوم الجمعة فقط، والمقابلات الضرورية بمعاد مسبق. أظن هكذا يتم الأمر ونمنع التشتت والعشوائية
كوني نجحت في حل مشكلة البريد والرسائل والاشعارات عموما، لم أستطع منع تلقي المكالمات، فقط حصرتها في المهم حسب توقعي، لكن أحيانا ارفض تلقي مكالمات وتكون هامة ويحدث مشكلة بسبب ذلك.
إهدار الوقت أثناء العمل من المنزل هو أكبر عائق أمام المستقلين أو الموظفين عن بعد. ليس فقط بسبب الإشعارات، لكن كونك في المنزل، هذا يعني أنك متاح في أي وقت، كل من يحتاج شيئًا يتصل بك أو ينادي عليك. كذلك وجود الأولاد والزوجة وحبهم لمشاركتك إياهم لحظات حياتهم - المبهرة من وجهة نظرهم -. كذلك لو حدثت مشكلة عند الجيران أو حالة وفاة أو غير ذلك، ستجد نفسك مجبرًا على ترك عملك والذهاب لقضاء الحاجة المطلوبة.
بحكم عملي بشكل حر لفترة كبيرة، وكذلك موظفا عن بعد، قمتُ بهذه الأشياء ووجدتها مفيدة:
- التوضيح لأفراد المنزل بأنك في عمل ومرتبط بوقت، ولا يمكن مغادرة العمل قبل انتهاء الوقت.
- تخصيص غرفة لمكتب العمل، أو العمل في مكان خارج المنزل، وهذا أفضل لمن يقدر عليه.
- تخصيص وقت للعمل، كأنه دوام في شركة، ممنوع لأي أحد دخول الغرفة في هذا الوقت، إلا حالات الضرورة التي تحددها أنت حسب أسرتك.
- إغلاق منصات التواصل الاجتماعي وقت العمل، وأي تطبيق يجلب لك إشعارات ملهية بدون فائدة.
بالتأكيد أغلب النصائح تتعلق بالعمل من المنزل، لأنني أعمل من المنزل.
هل تعمل من المنزل يا صديقي، أم تذهب لمكان آخر؟
أنا مشكلتي الأبدية كانت الاستسهال، فأنا لدي ميزة بكل سهولة تتحول لعيب وهي القدرة على إنجاز أكبر قدر من العمل في وقت قصير وبجودة عالية، ولكن هذه الميزة في نفسها أكبر مشكلاتي، لأنها تجعلني على ثقة حيث مهما ضيعت من وقت سأظل قادرة على إنجاز المطلوب، وهو ما يجعلني أؤجل بعض المهام واستبدالها بمهام أخرى أقل أهمية ولكنها ممتعة أكثر، والمشكلة الأكبر هو احساسي العالي بالذنب هي حالة حدوث ذلك، فأصاب بالقلق والتوتر لأنني لم أنته مما أحتاج لإنهائه بعد، والحل هو أنني أصبحت أعطي لنفسي وقت أقل عن الطبيعي الذي احتاجه لإنجاز المشاريع، حتى أقوم بإنجازها أولا ومن ثم التفرغ لأي شيء آخر.