الترقية الجافة: زيادة المهام دون زيادة الراتب، هل تقبل بها؟

مرحبًا يا أصدقاء!

كمستقلين قد يُطلب منّا أحيانًا القيام بمهام إضافية في المشروع، ولكن أحيانًا تكون هذه الزيادة غير مترافقة مع زيادة في الأجر فيما يسمى بالترقية الجافة.

في عالم الأعمال أيضًا، قد يتلقى الموظف عرضًا من هذا النوع، زيادة في المهام الوظيفية لا تقابلها أي زيادة في الراتب.

ولكن في حالتك كمستقل، هل تقبل بترقية جافة تزداد عليك فيها المهام دون تلقي أي زيادة في الأجر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أظن ما تقصدينه هو أن تعمل مثلا عملك + عمل شخص آخر بدون لا زيادة في المرتب، ولا ترقية الاسم الوظيفي. وأرى أنه يجب على الجميع الرفض؛ لأنه لن يتم تقدير جهودك بشيء، وسيؤثر ذلك بالسلب على نفسيتك، وقد يتسبب في احتراقك تماما نفسيا وذهنيا بحيث يكون من الصعب العودة لتأدية مهامك الأساسية.

ليس شرطا أن يكون عمل شخص آخر، ربما مهمة إضافية، فلماذا لا تكون فرصة للتعلم وتعزيز المهارات، كأنك تدربين لاكتساب الخبرة، وستعطيك فرصة بعد ذلك لأن يكون لديك فرصة للترقية الحقيقة بالشركة

وأحياناً كما ذكر صاحب المساهمة في شركات الأعمال يعطون الموظفين الجدد لقب أعلى "مثل مدير قطاع" أي سيتابع عدد أكبر من العملاء ولكن لا زيادة في المرتب ولا امتيازات في البدلات, ولكن لمجرد تأدية مجموعة مهام جديدة قد يكون بسبب انسحاب أحد الموظفين أو محاولة توسيع أعمال جديدة, في هذا الحالة كما ذكرتي فسيحول نشاط الموظف إلى حالة من التيبس وعدم القدرة على آداء عمله القديم أو المهام الجديدة فلا يجب أن يقبل من البداية من وجهة نظري

هذا ما أراه يحدث غالبا. يرحل موظف لأي سبب، ثم، تظهر مهمات جديدة، ويريد أصحاب العمل توزيعها على الفريق الحالي دون زيادة في الأجر. ولا أرى ذلك عادلا؛ فقد كان هذا الموظف يقبض راتبا بالفعل. لذا، إذا كان شخص آخر سيقوم بتنفيذ مهامه، فيجب أن يقبض راتبه كذلك.

هو كما ذكر الأخ المجهول مهمة إضافية دون زيادة في الأجر، ولكِ حرية القبول والرفض لن تؤاخذي في ذلك، لأنه لا وجود لمكسب أو عقوبة، فهل تفضلين اغتنامها كفرصة نمو مهني أم تحافظين على حدود وصفك الوظيفي وتكتفي باستحقاقك المادي؟

صراحة، سيعتمد ذلك كثيرا على تقييمي لبيئة العمل، والنوايا وراء مثل هذه الطلبات؛ لأنها أحيانا تكون استغلالا لا أكثر، ويكون من الأفضل رفضها من البداية حتى لا تقع في مشاكل. ولكن إذا كانت بيئة العمل بالأساس جيدة، وداعمة، فلا مشكلة باغتنام الفرصة.

والنوايا وراء مثل هذه الطلبات؛ لأنها أحيانا تكون استغلالا لا أكثر

كيف يمكنك معرفتها هذه؟

سهلة. من ملاحظة بيئة العمل نفسها، وطريقة تعامل الجميع مع بعضهم البعض، وهذا الشخص الذي يطلب بالتحديد مع باقي العاملين. يمكنك بسهولة رؤية إن كانت هذه البيئة داعمة من الأساس، أو أنها بيئة سيئة لا يكبر أو يتعلم ويتطور فيها أحد.

أحياناً أقبل ذلك في عملي كمستقل أو بالمستشفى، ولكن الأمر يتوقف على نوعية المهام، فمن الممكن أن أقبل كتابة بعض الإضافات أو تقديم اقتراحات كمستقل مثلاً، وفي المستشفى ممكن أقبل العمل على حالة إضافية أو البقاء لساعة مثلاً بعد وقت العمل عند الحاجة، ولكن لا أقبل بالمهام الإضافية لو كانت تحتاج لمهام كمهام وظيفة كاملة أو عمل كامل، والسبب في قيامي بذلك هو رغبتي في كسب ود العملاء وأصدقاء العمل، ربما هذا تصرف غير صحيح من وجهة نظر البعض لكني أقوم به بحدود معينة.

 ربما هذا تصرف غير صحيح من وجهة نظر البعض لكني أقوم به بحدود معينة.

على العكس أراها تصرف مهني جيد طالما كان بإمكانك كمستقل أن تقوم بهذه المهام دون ضغط بأي شكل من الأشكال وأرى أنه يمكن تجربة الأمر والنظر إليه لو أنه في أي وقت سيشكل ضغطا ما فيمكن الاعتذار عن القيام بهذه المهام دون حدوث أي مشكلة عن طريق توضيح هذا للعميل.

الأمر هنا يعتمد على حسب نوع المهام، فبعضها تكون مهام مؤقتة فقط لفترة محدودة أو خاصة بمشروع معين و أيضا ليست بالمهام الصعبة أو التي تأخذ وقت كبير، و بالتالي يكون الأمر هنا عادي بالنسبة لي، أما إذا كانت المهمة صعبة و التي هي في الحقيقة تخص موظف آخر في هذه الحالة لا أعتقد أن أي شخص سيقبل بها.

على الرغم من أن حالة المستقل تختلف قليلًا عن الموظف إلا أن بعض خبراء التنمية البشرية ينصحون بقبول هذا النوع من الترقيات الجافة لأنه حسب زعمهم يسهم في التطور المهني للموظف، حيث تصرح المستشار العام المساعد ونائب رئيس خدمات الموارد البشرية في Engage PEO بالتالي:

"تشير الترقية الجافة إلى التزام صاحب العمل بنمو الموظف مع المؤسسة، وعادة ما تكون علامة على أن الموظف يعمل بشكل جيد".

هل تعتقد أن هذا يمكن أن ينطبق عليك كمستقل؟

بالنسبة إليَ قفد قبلت تلك الترقية الجافة من مديري في العمل على سبيل تكوير مهاراتي وزياظة خبرتي، لكنني لم احقق اي من هذه الأهداف واستطاع المدير في المقابل أن يمارس هوايته المفضلة ويتصادم معي في وجهات النظر ليصل الأمر إلى خلاف عقيم جعلني أوقف هذا العمل الإضافي للحفاظ على نفسيتي.

فمن وجهة نظري طالما يحصلون على العمل مجانا لن يحترموا من قام به، لكل شيء في سوق الأعمال ثمن طالما لا تضمن أخلاق مديرك وزملائك.

لو أنها مهام غير صعبة وسريعة الانجاز لن أمانع القيام بها الحقيقة، غير ذلك نوضح ماذا كانت مهامنا الأساسية في الأصل، وأي مهمة زائدة سيكون لها ثمنها.

أحيانًا يكون رسم مثل هذه الحدود صعبًا بالأخص للأشخاص غير المعتادين -مثلي- على قول لا لأحد أو رفض أي طلب، ولكن بغير هذا قد يجهد المرء نفسه بلا طائل، وهذا غير عادل على كل المستويات.