هل يمكن التخلي عن العمل مقابل الراحة النفسية؟
- Iloveallah12
- 2021-05-04T14:53:57+00:00
استيقظت على هذه الصورة التي عمت منصات التواصل في مصر، ليتناقش الناس حول كيف للرجل أن يتخلى عن مسؤولياته أمام أطفاله؟ وكيف أن يختار حرمانهم من الأموال لفترة ما مقابل أن يجد فيها شئ مريح له نفسيًا!، عن نفسي أرى هذه الجمل تعني ايمان الناس العميق والحثيث بأن الأب ليس لدي أي شئ يقدمه أهم من الأموال التي ينفقها على أطفاله.
ماذا ستفعل إن كنت مكان الرجل؟ هل ستتخلى فعلًا عن العمل الذي يدر عليك دخلًا مقابل أن تتمتع براحة نفسية؟
قد يبدو الجواب سهلًا لو كنت شخصًا بمفرده لا يحمل مسؤولية أطفال ولا تتعلق برقبته أسرة ما!
لكن البعد الذي اضافه الرجل في هذه الحادثة هو جعل أطفاله يقدرون أن سلامته النفسية من دون مال هي في صالحهم، أي أنه ينسف المبدأ القديم الخاص بأنه على الآباء أن يدوروا في فلك تلبية احتياجات الأبناء دون أي مراعاة لآدميتهم أو كيف يحصلون أموالهم.
من ناحية أخرى، افتراض أن العمل في الانمكان الذي تتواجد فيه هو الحل الوحيد أمامك، يجعل بينك وبين محاولة إيجاد ما هو أفضل حاجز عقلي ستتجازوه طوعًا أو كرهًا. لأن هذه هي طبيعة الحياة، والاستمرار والديمومة في مكان واحد يناقض مبدأ دوام الحال من المحال.
ماذا ستفعل إن كنت مكان الرجل؟
هذا رجل شجاع، فهو لم يخاطر فقط بلقمة عيشه، وإنما تمرد على فكرة خاطئة، وهي أن الأموال كل شيء، صحيح أنه قلب الطاولة، وأنه الآن في مأزق مادي، لكن لعل المأزق النفسي كن أشد وطأة، يمكنني أن أحول الأذمة إلى فرصة، فكوني بعيدًا عن التوتر النفسي يجعلني هذا قادرًا على تحديد اتجاهي بطريقة صحيحة، وأن أعثر على مكن أنسب للعمل، ربما أجد رحلة مهنية جديدة أحبها.
قصتي أشبه بقصة ذلك الرجل، ومن تابع مساهماتي الشهر الماضي سيتأكد من ذلك، لقد تعرضت لضغط كبير كدت أن أفقد ذراعي وأن يصاب بالشلل التام، والحمد لله نجوت من ذلك.
لقد تركت كل شئ، وحرفيا لم أكن أمتلك المال اللازم لدفع إيجار شقتي، ناهيك عن باقي المصروفات والإلتزامات، ولكن ..
بماذا كان سينفعني العمل؟!
لقد تم خصم تلك الأيام التي تغيبت فيها للعلاج وزيارة الطبيب، رغم أني كنت أمكث في العمل ساعات طويلة بعد نهاية الدوام عادة، وما الذي استفدته؟!
الرجل محق تماما، وعن تجربة شخصية!
لقد تم خصم تلك الأيام التي تغيبت فيها للعلاج وزيارة الطبيب، رغم أني كنت أمكث في العمل ساعات طويلة بعد نهاية الدوام عادة، وما الذي استفدته؟!
ذكرتني يا محمد بمرة خرج صاحب العمل مع أبنائه وأحفاده، تركني في مكان العمل اثنتي عشر ساعة وحدي ولم يعطني أي فرصة للراحة وتركني في موسم كانت الناس شديدة الزحام فيه، وكان يتعمد خصم الجمع التي تعتبر إجازات مني، كان يطالبني بأعمال كتابية ثمنها يزيد عن مرتبي بمعدل الضعف
اتفق معك تمامًا يا محمود، أنا أراه أب مثالي، يعلم تمامًا حق نفسه، ومن يعلم حق نفسه فلن يؤذي الآخرين، يعلم تمام العلم أنه أب وليس فقط آلة مادية، الرجل كسر فكرة أن الرجال يجب أن يتحملوا، يجب أن يذللوا الصعاب التي لا دخل لهم بها، كسر منطقة ادعاء المجتمع أن الرجال لا يشعرون
مع احترامي لكم يا أصدقائي أرى أن النقاش هو أقرب للعاطفة منه للمنطق، من ناحيتي أرى هذا الرجل غير مقدر للمسؤولية الملقاة على عاتقه، أريد أن أرى الراحة النفسية وهي تطعمه وتسقيه وتنفق على أولاده.
في الواقع إن هذا الرجل لا أراه إلا شخصيه ضعيفة غير قادرة على التعامل مع الصعوبات والواقع، هل كان يظن أن العمل رفاهية وراحة، أم هل يظن أنه عندما يذهب لعمل أخر لن يجد نفس الشخصيات السيئة.
في حياتي إلتقيت بالعديد من هذه الشخصيات، ويمكنني القول أنهم بعد.سنوات لم ينجحوا على الإطلاق ولم يصلوا لأي مستوى عالي، لأنه كلما أغضبه أمر ما ترك العمل، كلما واجهته صعوبة ما ترك العمل، من سمات القائد هو قدرته على التعامل مع الصعوبات والضغوطات سواء كانت نفسية او مهنية او جسدية.
لو كنت مكان هذا الشخص لمنعت بشكل كامل أسباب الضغط النفسي، وسارعت في البحث عن عمل جديد قبل ترك هذا العمل، ولكنني لن أترك مسؤولياتي وواجباتي بدعوى راحتي النفسية، هذه قمة الطفولية وعدم تحمل المسؤولية
مع احترامي لكم يا أصدقائي أرى أن النقاش هو أقرب للعاطفة منه للمنطق، من ناحيتي أرى هذا الرجل غير مقدر للمسؤولية الملقاة على عاتقه، أريد أن أرى الراحة النفسية وهي تطعمه وتسقيه وتنفق على أولاده.
هل يجب على المسؤولية أن تعتصر قلبك يا أحمد، وتجعلك غير قادر على السعادة الحقيقية، مرتاحًا في مكان عملك؟
في الواقع إن هذا الرجل لا أراه إلا شخصيه ضعيفة غير قادرة على التعامل مع الصعوبات والواقع، هل كان يظن أن العمل رفاهية وراحة، أم هل يظن أنه عندما يذهب لعمل أخر لن يجد نفس الشخصيات السيئة.
ألا ترى كلامك هذا إطلاق حك في غير محله يا أحمد؟ كيف تعرف أن العمل الذي كان فيه كان مرفهًا، أو أنه لم يصل لمرحلة يحق له فيها فعلًا الرحيل؟ وهل القوة أن تتجاوز عواطفك وتدعي القوة وتتجاهل مشاعرك على إطلاقها، وتظل هكذا غير قادر على التصالح مع المشاعر وأنها جزء من تقويمك، كيف ستتقبل الآخرين الحق أن يشعروا مشاعرهم إن كنت تنكرها على نفسك؟ كيف ستتقبل أن قال أحدهم لا تعجبني هذه الوظيفة أو الزيجة أو أو؟ لماذا أصلًا نستمر كبشر في أشياء لا نحبها؟
في حياتي إلتقيت بالعديد من هذه الشخصيات، ويمكنني القول أنهم بعد.سنوات لم ينجحوا على الإطلاق ولم يصلوا لأي مستوى عالي، لأنه كلما أغضبه أمر ما ترك العمل، كلما واجهته صعوبة ما ترك العمل، من سمات القائد هو قدرته على التعامل مع الصعوبات والضغوطات سواء كانت نفسية او مهنية او جسدية.
نحن لا علم لنا هل الرجل فعلًا كما وصفته، أم أن عمله فعلًا بلغ به للدرجة التي يتركه فيها، والرغبة في مستوى مادي عال ليست مبررًا لتحمل مساوئ مدير ما أو مساوئ عمل ما، الصحيح أن تتوازن وأن تقدر مساوء ومحاسن ما تمر به وترجح الذي تراه في مصلحتك
لو كنت مكان هذا الشخص لمنعت بشكل كامل أسباب الضغط النفسي، وسارعت في البحث عن عمل جديد قبل ترك هذا العمل، ولكنني لن أترك مسؤولياتي وواجباتي بدعوى راحتي النفسية، هذه قمة الطفولية وعدم تحمل المسؤولية
أنت محق في موضوع البحث عن عمل، ولكن لا ندري فعلًا ما بلغه من الأذى، ولم يقل الرجل أن هذا ترك لمسؤولياته وواجباته على الإطلاق، الرجل لم يقل أنه ترك فكرة العمل على عمومها
وآن الأوان للرجال أن يدركوا أن هناك مسؤولية عاطفية تجاه أطفالهم وأسرهم، هم ليسوا ماكينات نقود، آن الأوان إدراك الناس أن الآباء يحملون مسؤولية أطفالهم النفسية، والتي آخر ملامحها، هو الطعام والشراب
ربط مسؤولية الرجل بالمادة والطعام فقط هي الإشكالية
ربط مسؤولية الرجل بالمادة والطعام فقط هي الإشكالية
الموضوع أكبر من ذلك بكثير، هناك مسئولية كبيرة من إلتزامات عائلة كاملة، واحتياجات أطفال وغيره وغيره، لذا جميعنا قد نمر بهذا الموقف ونضطر للعمل ضمن بيئة عمل غير جيدة، فقط لأن لدينا مسئولية لا يمكن تجاهلها، بالطبع هذا سيؤثر علينا نفسيا بأثر سلبي، ولكن بالنسبة لي إن قارنته بالأثر السلبي الذي قد يصيبني لإخفاقي بمسئوليتي تجاه عائلتي واحتياجتهم سيكون أقل بالتأكيد، لذا دائما الفكرة في كيفية تعاملنا مع الأزمات التي نمر بها ويكون بشكل سليم، فمثلا لدي أحد أقربائي يعمل بأحد الشركات والتي يطلق على بيئتها بيئة سامة بكل المقاييس ويفكر كثيرا في ترك العمل، لكن هل تعلمين لماذا لم يفعل أسماء، لأنه سبق وقد تعرض لهذا الأمر وظل دون عمل لمدة عام كامل لأنه ترك عمله دون ضمان حصوله على فرصة أخرى وهذا العام عانى كثيرا من كل شيء ليس الجانب المادي ولكن لجلوسه بالمنزل فقط. لذا أحيانا نتسرع ويخيل لنا أن فقط وضع العمل وبيئته هو أسوأ ما نتعرض له وفي الحقيقة هناك ما هو أسوأ.
لذا رد فعلنا وتقييمنا للأمور يجب أن يختلف حسب الوضع المفروض علينا والمسئوليات التي نحملها.
ما المشكلة ان نعلم الأطفال يا نورا أن الوالد في مأزق الآن ويجب أن نعتاد قليلًا على بعض الترشيد حتى يستعيد مكانة ووظيفة مرموقة؟
ما بالنا نعامل الأطفال وكأنهم آلات؟ ولن يكتفوا من حبنا ومشاعرنا، دائمًا سيودون الأكل الفاره واللعب الثمينة
وفي النهاية لم اقل أن نفعل هذا دون ترتيب، لكن فكرة التمسك بمكان لأنه لديك مكان غيره هذه ستجعلك تدور في فلك المكان الذي أنت فيه، تثبيت أن هناك شئ يمتلك قوة أكثر مني على حياتي يعني أنني تحت وصاية هذا الشئ مهما كان، في الوقت الذي يجب أن اكون في وصاية الله، وألا اضع بيضي في سلة واحدة، لا اقول هذا بواقع خيالي وإنما من كامل تجربة، انا شخص متحمل لنفقاته منذ الصغر جزئيًا، ما مرت هناك فترة علي استخرت الله فيها في ترك العمل وطلبته بتوفير بديل لي بشرط ان اسعى إلا واعطاني، لذا ففكرة تقييد حرية الانسان خوفًا من أنهم لن يجدو عمل هي فكرة مأزمة لحرية الانسان!
قريبك مثلًا كان من الممكن أن يجد عملًا بعدها بشهر واحد وألا يتأثر كثيرًا ويصبح قادرًا على الترك بعد ذلك، لكنني أظن أنه في الأصل تعامل مع العمل الذي يعمل فيه أنه لا بديل! وكل ظن نظنه ينتظرنا! فما ظنكم برب العالمين؟!
لم تجرب سوق العمل يا أحمد، وصدقني لو تعرضت لما تعرضنا له حتما ستغير رأيك!
الأمر ليس مجرد خصام بين شخصين، أنت تصل لحالة من الشلل الفكري، تفقد الرغبة في كل شئ، وربما الرغبة في الحياة!
لكل منا قدرة على التحمل، لا يمكن أن تظل متحاملا على نفسك طوال الوقت.
رأس مالك في الحياة هو صحتك، لو فقدتها لأي سبب ماذا عساك تقدم لأهل بيتك، في الواقع لا شئ!
وأعتذر منك مقدما ولكني أراك تهون من شأن التعب النفسي، إنه أشد قسوة من التعب البدني، وصدقا راحتك النفسية أحد أهم كنوز الدنيا لو امتلكتها.
الرجل لم يتصرف بطفولية أبدا، بل هي قمة الرجولة والعقلانية.
لن أقول بأنني أتفق معه فقط.. سأقول بأنني مررت بنفس الظرف تمامًا وطبَّقت ما قام به هذا الرجل أيضًا
كما يُقال هناك مهم وهناك أهم.. ومع احترامي للجميع يبقى "اللي ايده بالماء غير عن اللي ايده بالنار"
لما ترجع من العمل مرهق جسديًا وتتحامل على نفسك من أجل أبنائك وأسرتك ، ويزيدك الثقل النفسي اللي ينعكس على سلوكك في البيت ، سواء بالعصبية أو انعدام التفاعل أو الانعزال وما إلى ذلك من أجواء كئيبة ، يمتد تأثيرها حتى لأفراد الأسرة
وطبائع البشر تختلف من شخص لآخر ، قد يستطيع البعض أن يسيطر ويستحوذ ويعزل أذاه النفسي ، بينما قد يفشل الآخر بشكل قهري
إذا أدركنا هذا التفاوت بين الشخص والآخر ستكون وجهة نظرنا أكثر تقدير للآخرين
إذا أدركنا هذا التفاوت بين الشخص والآخر ستكون وجهة نظرنا أكثر تقدير للآخرين
كنت أود أن اقول ذلك، أولويات البشر وطباعهم مختلفة، لسنا كتالوج البشرية
أعلم أن العمل لا يعني الفاهية والراحة ولكن عندما أجد مسؤول العمل على سبيل المثال يحاول أن يثبط معنويات بعض الموظفين أو أنه لا يتبع الحياد أثناء معاملته أو أنه يتجاهل أراءهم ، لا يكظم غيضه أو بالأحرى لا يطفيء نار الغضب إلا على بعض الموظفين وغيره ، لا يوجد في قاموسه أي شيء أُسمه الموضوعية ، فهنا لن أتردد في ترك العمل والأمر أيضًا ينطبق على الموظفين الذين يحملون الحقد والكراهية لزملائهم الآخرين .
هذا ما حصل معي أسماء في فترة ما ، كنت قد تركت العمل لسبب ما ، وربما لو بقيت لأصبت بحالة اكتئاب فالبيئة السامة تؤثر على نفسيتي بشكل كبير .
مضت فترة ولم أجد عمل ، لن أكذب عليكِ بأنني ندمت علىى ترك عملي السابق ، ثم جاءت فترة ما وحصلت على عمل مريح مع بعض الأصدقاء لفترة قد إمتدت أربع سنوات تقريبًا وبالطبع لم أترك العمل في هذه المرة ولكن ربما لأن التمويل لم يكن كافِ لإستمرار العمل ، وبالطبع سيعطينا من نعمه ولن نيأس ،فأنا متأكدة من أن الله سيعوض هذا الشخص خيرًا عما قريب .
مضت فترة ولم أجد عمل ، لن أكذب عليكِ بأنني ندمت علىى ترك عملي السابق ، ثم جاءت فترة ما وحصلت على عمل مريح مع بعض الأصدقاء لفترة قد إمتدت أربع سنوات تقريبًا وبالطبع لم أترك العمل في هذه المرة ولكن ربما لأن التمويل لم يكن كافِ لإستمرار العمل ، وبالطبع سيعطينا من نعمه ولن نيأس ،فأنا متأكدة من أن الله سيعوض هذا الشخص خيرًا عما قريب .
لكن بالطبع تتذكرين الفترة التي تركت فيها العمل وتتذكرين أنك وجدت الأفضل أليس كذلك؟
سأحكي عن تجربتي الشخصية عن هذا الموضوع.
من عادتي أنا وزوجتي العمل معًا على عدة مشاريع للكتابة، وأثناء فترة الحمل قمنا معًا بالعمل على مشاريع تتطلب العمل الشهري، وكان العائد المادي يكفينا ويزيد فقمنا بوضعه بالبنك.
وحين جاء وقت الولادة، لم تتمكن زوجتي من مساعدتي، وأصبح العمل يمثل ضغط كبير، وظهر ذلك على نفسيتي وطريقة تعاملي مع طفلتي حديثة الولادة.
وحينها قررت الخلي عن بعض المشاريع الشهرية، بالرغم من أنهم جميعًا فرصًا ذهبية، مقابل الحفاظ على صحتي وصحة زوجتي النفسية، واعتمادنا فقط على المشاريع التي تدر عائد مادي يكفينا.
وكان قرارًا حكيمًا.
ما شاء الله تبارك الله! قل ما تجد شخصًا يدرك هذا الوعي والظرف الذي يمر به وأن عليه أن يتخلى عن بعض المال من أجل الاعتناء بطفلته! اشكرك على سرد هذا لأنني فعلًا استفدت منه كثيرًا!
لا شكر على واجب، لابد من نشر التجربة للاستفادة.
اقترح أن تنشرها في مساهمة مستقلة
فكرة جيدة، سأقوم بذلك إن شاء الله.
كل من يفعل الصواب لنفسه حسبما يراه يتم إعتباره مجنونا أو غريب الأطوار! لأنهم يرونه متمردا على الخط المستقيم الذي يمشي فيه الجميع منذ قرون دون تقبل لأي شكل من أشكال الحرية الشخصية والتفكير النقدي والراحة الشخصية..
هكذا هم الأغلبية يحاولون تقمص دور الآخر وعيش حياته في مكانه بل واقتراح كيف يجب أن تكون حياته ويحاولون رسم الخطوط الدقيقة لها..
نصرف مثل هذا أراه شجاعا بغض النظر عن عواقبه أو مآلاته، بل كان من الأولى للناس عدم التفاعل مع المنشور أصلا إلا بطريقة إيجابية أو المرور بعفوية وعدم التعليق بأمر سلبي فليس لأحد الحق في حياة أحد مهما كانت درجة القرب منه .
حياد منطقي ويجد يا أحمد في الحكم على الأمور
هذا الرجل طبق المقولة التي من المفترض أن نعمل بها جميعا وهي "اعتزل ما يؤذيك".
في النهاية الرزق ليس مرتبطا بمكان واحد, وهو يمكنه إيجاد عمل آخر. وحتى ذلك الوقت وإن مرت عائلته ببعض المضايقات المادية أعتقد أن الصواب منهم هو الصبر والوقوف معه لأن ماقاله بأن عائلته بحاجة إليه سليم نفسيا وعقليا صائب. مسؤولياته ليست مادية فقط, هو رب أسرة و تأثره نفسيا سيؤثر فيهم بالتأكيد. والنماذج كثيرة في حياتنا اليومية, فكم من أسرة مشاكلها لا تنتهي لأن الأب ينقل الضغط الذي يعيشه في مكان العمل إلى بيته.
أما بالنسبة للمجتمع فلا تتوقعي منه فهم موقف الرجل أبدا. منذ متى كانت المجتمعات الشرقية تهتم بالصحة النفسية للأشخاص؟ أليس السائد أن الرجل يجب أن يتحمل حتى ينهار؟ مفاهيم خاطئة كليا مع الأسف ولهذا يسعدني أن هذا الرجل قد كسرها.
شخصيا أعمل بقاعدة هذا الرجل" سلامتي النفسية أولا" في جميع المجالات وليس في مجال العمل فقط وأعتبرها من أهم الطرق التي أحافظ بها على استقراري النفسي.
هذا الرجل طبق المقولة التي من المفترض أن نعمل بها جميعا وهي "اعتزل ما يؤذيك".
اتفق معك يا ايمان
في النهاية الرزق ليس مرتبطا بمكان واحد, وهو يمكنه إيجاد عمل آخر. وحتى ذلك الوقت وإن مرت عائلته ببعض المضايقات المادية أعتقد أن الصواب منهم هو الصبر والوقوف معه لأن ماقاله بأن عائلته بحاجة إليه سليم نفسيا وعقليا صائب. مسؤولياته ليست مادية فقط, هو رب أسرة و تأثره نفسيا سيؤثر فيهم بالتأكيد. والنماذج كثيرة في حياتنا اليومية, فكم من أسرة مشاكلها لا تنتهي لأن الأب ينقل الضغط الذي يعيشه في مكان العمل إلى بيته.
هذه الفكرة التي تدور حولها أدوار الرجال في الأسرة، والرجل تجرأ على اعطاء أولاده قيمة غير الأموال، أراه في منتهى الشجاعة
شخصيا أعمل بقاعدة هذا الرجل" سلامتي النفسية أولا" في جميع المجالات وليس في مجال العمل فقط وأعتبرها من أهم الطرق التي أحافظ بها على استقراري النفسي.
وفقك الله يا ايمان
لا أدري ما وضع الأب وما وضع العائلة وهل الأب مؤمن نفسه ماديًا ليتخذ هذا القرار؟
لكن شخصيًا أنا سأحاول تأمين نفسي ماديًا، وأحاول البحث عن فرصة أخرى قبل أن أترك عملي القديم. صحيح أن العمل في بيئة غير مريحة مؤذي ولكن طول الجلوس في المنزل بدون عمل يمكن أن يسبب أزمة أيضًا.
اتفق معك يا نور، لكن هناك اوجه كثيرة للعمل غير الجلوس في المنزل
شخصيا اؤيد الراحة النفسية
بشكل عام، مسؤول العمل لن يستطيع الضغط علي ولا بعد مئة سنة
لذا انا في مأمن تقريباً فلا انا تركت الوظيفة ولا انا سمحت له بالضغط علي
لكني واثق من ان 99% من الناس ليسوا مثلي، وسيجدون ما افعله غير مفهوم اصلاً هم يتعجبون كيف انا هكذا. اعتبر نفسي حالة نادرة وربما اجد نفسي ابالغ في تقدير نفسي وان الظروف اصلا لصالحي لا اكثر ولا اقل والله اعلم ما كنت سافعل لو كنت مكانه
لهذا اقول للجميع ان ادخار 20% شهرياً واستثمارها سواء في مشاريع خاصة او سندات او اسهم، هو الحل المثالي لهذه المشاكل على المدى البعيد
فانت لا تدري كيف ستنقلب الدنيا عليك
ولكن هذا الاستثمار المضمون سينقذك حتماً
وانا شخصيا متعصب لهذه الفكرة، فمسألة (ليس لدي مايكفي من المال / انا مديون) هي اعذار لن تنقذك ابداً ولن تغير من حالك، كل ما عليك فعله هو تجرع مرارة الصبر لفترة بسيطة واعادة ترتيب حياتك وفق ذلك.
ولاتنسى الصدقة فهي تدفع البلاء وتزيد الرزق وتيسر الامور
ولاتنسى قول الله تعالى فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا. والجميل انه كررها مرتين على التوالي فسبحان الله.
ولكن تذكر ايضاً ان تبدا بالاسباب ومسبباتها، فالصبر على عمل شاق لن يكفي لوحده بل عليك الادخار والاستثمار
و"الصدقة فهي استثمار مع الله"
بالتوفيق للجميع
بشكل عام، مسؤول العمل لن يستطيع الضغط علي ولا بعد مئة سنة. لذا انا في مأمن تقريباً فلا انا تركت الوظيفة ولا انا سمحت له بالضغط علي.
انا مثلك، اعلم أنني في حماية الله ورعايته، حتى حينما يحاول أ مدير لي ضغطي لا اسمح له بهذا، وقد تركت الوظائف التي كنت فيها أكثر من مرة لما ارتأيت المدير لا يتعامل بالشكل الذي أراه انساني كفاية
لكني واثق من ان 99% من الناس ليسوا مثلي، وسيجدون ما افعله غير مفهوم اصلاً هم يتعجبون كيف انا هكذا. اعتبر نفسي حالة نادرة وربما اجد نفسي ابالغ في تقدير نفسي وان الظروف اصلا لصالحي لا اكثر ولا اقل والله اعلم ما كنت سافعل لو كنت مكانه
مثلك أيضَا، معظم من حولي يرون أن هذه نوعًا من المرقعة باللغة المصرية العامية ونوع من الرفاهية الزائدة عن الحد
لهذا اقول للجميع ان ادخار 20% شهرياً واستثمارها سواء في مشاريع خاصة او سندات او اسهم، هو الحل المثالي لهذه المشاكل على المدى البعيد
فكرة جيدة جدًا، الهمتني بببعض الافكار
وانا شخصيا متعصب لهذه الفكرة، فمسألة (ليس لدي مايكفي من المال / انا مديون) هي اعذار لن تنقذك ابداً ولن تغير من حالك، كل ما عليك فعله هو تجرع مرارة الصبر لفترة بسيطة واعادة ترتيب حياتك وفق ذلك.
أنا ايضَا أرى هذا نوع من الضغط غير المبرر الذي يجعلك أسير لفكرة أنك غير قادر
ولاتنسى الصدقة فهي تدفع البلاء وتزيد الرزق وتيسر الامور. ولاتنسى قول الله تعالى فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا. والجميل انه كررها مرتين على التوالي فسبحان الله. ولكن تذكر ايضاً ان تبدا بالاسباب ومسبباتها، فالصبر على عمل شاق لن يكفي لوحده بل عليك الادخار والاستثمار. و"الصدقة فهي استثمار مع الله".
شكرًا لك على هذا التشجيع الإلهي
لا أدري لماذا كل هذا الجدل بشأن الموضوع، هل الرجل سفيه ليستقيل دون أن يكون لديه مصدر مادي آخر ينفق منه على أسرته في فترة البحث عن وظيفة؟
بالطبع يوجد حل، سواء مدخرات أو غيرها، وحتى لو كان سيضطر للتخلي عن الرفاهيات والكماليات، فهو لن يستيقظ صباحًا ويقول لأطفاله ها أنا ذا بخير وهذا بديل عن طعام الإفطار!!
الجدل بشأنه يا فاطمة وجود نسبة كثيرة من الناس ترى الرجل متراخ عن مسؤولياته مرفه، هذا يعني أن الصحة النفسي في آخر مؤشرات الناس كدليل على حياة صحية
ماذا ستفعل إن كنت مكان الرجل؟
إن تحدثنا بالعقلانية، أظنني كنت سأستمر في العمل
نعم الراحة النفسية ضرورية، ولكن أنا أصبحت شخصًا مسؤؤلًا عن أسرة
كيف أترك كل هذا من خلفي وأذهب، الدنيا ليست مكان للراحة حتى نغير كل مدة من مكان عملنا أملًا في الحصول على مكان أفضل.
وبعدها أرجع وأقول أني بالفعل تركت عملي لعدم الراحة، ولكن لم يكن على كاهلي أي مسؤولية.
الأمر محير ولا يمكننا الحكم على الحالة التي وقع فيها الرجل حتى يختار ترك وظيفته.
كيف أترك كل هذا من خلفي وأذهب، الدنيا ليست مكان للراحة حتى نغير كل مدة من مكان عملنا أملًا في الحصول على مكان أفضل.
هذا من أحد المفاهيم التي تخلصت منها جزئيًا يا شيماء للأمانة، أنا سأصنع راحتي بمعرفة الله وقدرته، أنا المتحكمة بأمر الله في الظروف وليست هي المتحكم في
اعرف شخصا اختار عملا يدر اموالا اقل ليكون قادر على تربية ابناءه
اظن ان ذلك الشخص متوازن اكثر
حتى ضمن مكان العمل يمكن اختيار مركز اقل ...
يا ابيض يا اسود الا يوجد حل رمادي؟!
أظن الرمادي يحدث حينما تمتلك الحرية المالية
لم افهم تماما قصدك
هذا الشخص اختار ترك العمل بالكامل بدلا من ايجاد وظيفة اقل توترا واكثر راحة ...
اقصد المنطقة الرمادية التي تتحدث عنها تأتي حينما تكون في منطقة الحرية المالية
لم افهم صراحة ما العلاقة بين المنطقة الرمادية والحرية المالية
تعليقك الأولي كان يقول:
اعرف شخصا اختار عملا يدر اموالا اقل ليكون قادر على تربية ابناءه. اظن ان ذلك الشخص متوازن اكثر حتى ضمن مكان العمل يمكن اختيار مركز اقل .. يا ابيض يا اسود الا يوجد حل رمادي؟!
وكانت إجابتي أن الحل الرمادي يكمن في الحرية المالية
ماذا تقصدين بالحرية المالية؟!
هي النطقة التي تملك فيها مصادر تدر عليك دخلًا كفاية دون أن تشعر بالقيود، أي أن احتياجتك مكفولة بشكل ما ويزيد، لذا فكرة انتقالك من عمل لآخر سلسة جدًا عن الطبيعي
مجتمع لمناقشة الشؤون المالية وإدارة الأعمال. ناقش وتبادل الأفكار حول الاستثمار، إدارة الأموال، استراتيجيات النمو، وتحليل الأسواق. شارك نصائحك، تجاربك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين ورجال أعمال آخرين.