حلم في ليلة شتاء

أريد أن اسافر.. وأعيش على إعانة حكومية بسيطة..

أن يكون لي منزل صغير.. ومكتب.. أكتب عليه مشاعري وافكاري.. واترجم المرض الى كلمات مفهومة لكل الناس..

وأعيش.. وأنا متيقنة أنني أن لن أشفى في المقابل متيقنة أنني شجاعة.. لأنني اخترت حياة كهذه..

سأخرج كل مساء إلى حديقة قريبة.. من منزلي.. أنظر إلى الأطفال كيف يلعبون، والتمس الدفء من الأجواء العائلية هناك..

ثم أعود لمنزلي... اطبخ عشاء برضى وانظف مطبخي بارتياح..

وانام وضوء الردهة المطل على غرفتي مضاء.. لأنني اخاف الظلام.. أعانق وسادة.. ابتسم ثم أبكي..

ثم انام..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحياة جولات البعض يفوز بالضربة القاضية والبعض يفوز بتجميع النقاط، استبشري خيراً وسيفتح الله لك باباً في كل محاولة هذه المرة شرعي المرة القادمة نفسي مرة أخرى المستوى المادي أو العلاقات، أعلم أن هناك فترات سقوط وتعثر ولكن من الممكن التأقلم معها والاستعانة بالله ليكون كل تعثر أيسر على النفس من الذي قبله.

أسأل الله لك الشفاء على خير صاحب تجربة نفسية في مرحلة العلاج.

اللهم آاامين أجمعين.. شكرا لك على تعليقك.. كلماتك إنسانية وجميلة جدا.. 🌹🌸

جميل هذا الحلم، ولكن لماذا لا تستطيعن تحقيق حُلمك بدون أن تسافرين؟ هل من الصعب تحقيق هذا الحلم في بلدك؟

لا ابدا... بل بلدي يسهل هذا.. وجدا..

لدي ظروف صعبة في المنزل العائلي.. لا أستطيع تفسيرها في جملة..

يمكنك أن تقتنصنى بعضالاوقات لنفسك والذهاب الى أقرب حديقة من المنزل والفصل عمايؤلمك أو يشعرك بالضيق داخل المنزل الوقت بيمر سريعا وسريعا ما تنقضى الايام ويصبح الامر أكثر صعوبة ولكن ولو فعلت القليل أو جزء منه لم تندمى كثيرا شرب كوب من القهوة أو الذهاب للتمشية بالقرب من اى مسطح مائى أو حديقة يجعلك تتحررى من اى قيد

حسنا... سأعمل بنصيحتك.. شكرا جزيلا لكٍ 🌹🌸

ممتنة جدا حقيقة ❤️

أحب مشاركاتك دائمًا يا أماني لأنها صادقة، ربما لا يمكنني المساعدة في الوصول إلى حل يناسبك، ولكن -إذا كان بالإمكان طبعًا- الحصول على دخل من وظيفة تناسبك وأيضًا تضمن لك قضاء ساعات طويلة خارج المنزل والشعور بالراحة، ووضع خطة لمدة عام أو عامين لإدخار مبلغ كاف، والإتفاق مع العائلة بتأجير مكان قريب منهم، أو حتى التشاور عن مجيء فرد من عائلتك للعيش معك، يعني أي توازن لتحقيق حلمك، وفي الوقت نفسه ضمان موافقتهم.

وأنا أمتن لكِ في كل مرة تكتبين لي تعليقا.. أنتِ طيبة وجميلة.. 🥰❤️

شكرا لكِ عزيزتي.. على اقتراحك ونبل موقفكِ.. 🌹

المشكلة أنني لا أستطيع العمل حاليا.. ومن الصعب تدبير عمل خارج المنزل وبدوام كامل لا يستنزفني، فكرت في مشروع صغير من المنزل، أكون فيه حرة ومن غير التزامات صارمة.. لكنني بحاجة لرأس مال صغير.. لذلك فكرت بجدية في الإعانة الحكومية، لكن أمي تراها كشيء يعلن مرضي ويفضح العائلة ويضر بسمعتها، ليس هذا فحسب... بل تراها كعائق أبدي لعملي، هي تقول عليكِ العمل لأنه يطورك... وتنتظر مني تغطية مصاريف المنزل في حالة عملي..

شعرت بالارهاق.. من توقعات أمي ومن حدودي الفعلية.. التي رسمها مرضي العقلي..

أتعلمين؟!

الكتابة هي الوحيدة التي لا تخونني وانا في أسوأ حالاتي.. لاحظت أنني أستطيع ترجمة المرض إلى كلمات مفهومة.. لذلك أنا سأجعلها رفيقة لي.. على الأقل هذا ما أعلمه... وهذا ما أنا متأكدة منه..

عزيزتي، أفهم مشكلة التوقعات صدقيني والحدود الفعلية، ولكن يمكنك كسب النقود من المنزل بسبب الكتابة، والتقديم على مشروعات على مواقع العمل الحر، وبناء مصدر دخل خاص لك، وهذا يكون لك فقط، وطبعا إذا أردتي مساعدة عائلتك فهذا إضافة عليك لو في استطاعتك، ولكن لا تسمعي لكلام أحدهم يضع لك حدود وتوقعات، أفهم صدقيني صعوبة ذلك، ولكن يكفي انك تعرفين قدراتك الحقيقية، استغلي ذلك في اكتشاف امكاناتك واستخدامها فيما يعود عليك بالدخل، ولا سيما أن لك قدرات جيدة جدا وتعبيربة في الكتابة.

حااااضر عزيزتي.. شكرا جزيلا على دعمكِ 🌹❤️

يا الله .. كم هو مقيد الإنسان 😟

كم هو ضعيف الإنسان 😟

مجرد حلم بسيط كأنه يبعد آلاف الأميال الضوئية..

ربي يسعدك وتنالين ما ترضين 🙏😍🙏

اللهم آاامين، شكرا جزيلا لك 🌸

احتياجات الانسان الاساسية، اصبحت احلام!

اتمنى لكي ان تنالين ما تمنيته في بلدك دون سفر وابتعاد عن عائلتك، استطيع ان اتلمس هذا الحزن الداخلي عندكي اثناء كتابه هذه الامنية، اعتقد انكي تشعرين بالوحدة والاغتراب، ايا كان السبب وراء ذلك عليكي ان تتذكري ان الله معنا دائما واننا نحن من يختار السعادة او الاكتئاب، ابحثي عن ما يسعدكي وحاولي ان تتأملي في حياتك الحاليه وتتلمسي ما فيها من ايجابيات، حاولي ان تمارسي اي هواية تحبينها او تبني اي هدف وتعملي بجد على تحقيقه، اتمنى لكي السعادة والتوفيق

اللهم آاامين، ممتنة لك 🌸

أنصحك بألا تنتظري طويلاً..

العمر يمضي.. والقلب يشيخ والأحلام التي تظل طويلاً حبيسة الصدر تفسد وتملئ صاحبها بالمرض.

افعلي ما يمكن فعله مهما كان بسيطاً في بلدك.

الراحة تأتي من فعل شيء يشعرنا بعدم العجز

من محاولاتنا لأن نكون أفضل.. هذا يؤدي إلى رضا الإنسان عن نفسه.

السفر يكون داخلياً.. سافري من منطقة العجز والأحلام إلى منطقة المحاولة الدؤوبة للخروج من المشاعر السلبية.

هذه المحاولات ستكون ضمن قصة نجاحك يوماً ما

حسنا.. سأفعل.. شكرا جزيلا لك 🌹

طبعا الرغبة في العيش على الإعانات والانسحاب إلى حياة هادئة قد تبدو وسيلة للسلام، لكنها في الحقيقة تضحية بالطموح . الشجاعة الحقيقية احيانا تكون بعيدة المنال، لكن في نفس الوقت الاكتفاء بمراقبة الآخرين من بعيد قد يزيد من الشعور بالوحدة بدلاً من علاجه.

لكنها في الحقيقة تضحية بالطموح .

إن كان قصدك بالطموح هنا تلك الصورة التي رسموها في عقولنا من خلال الشاشات وقصص الأثرياء فيا مرحب بالتضحية.

فما الذي في الحياة أعلى طموحا مم الوصول للسلام النفسي والرضا؟

الطموح ليست درجة سلم واحدة والا كلما حقق الانسان حلما كان انتهي وتوقف عن السعي، لكنوالطموح لدي الانسان دائما متجدد، يرغب في الاستقرار وبعد ان يستقر يرغب ان يتعلم، ثم يرغب ان ينجح في عمله، ثم يرغب في ارضاء ربه ، طموح الانسان الواحد متغير غير ثابت اصلا

ما المشكلة أن يكون ثابت؟ ذلك السعي والطموح المستمر مرهق جدا ويجلب التعاسة من وجهة نظري.

انا مريضة باضطراب ثنائي القطب الصنف الاول، وأعلى طموح أملكه هو أن أكون من غير نوبات أصرخ فيها كمجنونة، ومن غير اختلال حاد في المزاج يذهب عني راحة بالي وحياتي..

وأن أعترف أنني مريضة داخلي فلا أفكر في التوقف عن العلاج وانتكس، أعلى طموح لي هو أن أحترم حدودي النفسية كإنسان، وأكتب عن مرضي من الداخل كي يفهمه كل الناس بما فيهم انتِ.. عزيزتي..

الشجاعة الحقيقية بالنسبة لي.. هي أن أرى نفسي كما ينبغي.. لا أن أجبرها على السير بقدم مكسورة كي أثبت أنني ناجحة.. وطموحة.. وبألف الف خير.. في حين انني محطمة من الداخل.. لا أريد هذا حقيقة..

كلامِك صادق ومؤلم وجميل في نفس الوقت، وفيه شجاعة حقيقية فعلًا لانك تقولي بوضوح أنا مريضة، وهذا واقع يحتاج احترام وليس إنكار. إن تعيشي بدون نوبات قاسية،ودون ان تضغطين على نفسك حتى تظهرين طبيعية، هذا طموح إنساني ونبيل، أصعب من أي نجاح شكلي. إنتِ لستي مطالبة ان تثبتي انك بخير و قوية. يكفي إنك تحاولين العيش بسلام، وهذا في حد ذاته بطولة.