حلمي تحطم واختفى

كل فتره من فترات حياتي بيبقا ليها هدف او حاجة معينه عايز اوصلها والحمدلله عمري ما عديت بفتره عرفت احقق فيها الي انا كنت عايزه الفتره ده

ممكن بسبب ان الهدف بيبقا اكبر من قدرتي وانا حاسس بحماس، او ممكن بسبب التشتت او غيره

بس المرادي الهدف كان متواضع وده كان هدف الفتره الجامعية بتاعتي والمفروض ان هو مستمر على مدار فتره الجامعه كلها بس مش عارف هعرف ارجع اكمل فيه ولا لا وانا لسه فسنه اولى

الهدف مكنش شخصي....

انا عاده مستوايا فالدراسه عالي وكويس ومن الطلاب المتفوقين فالفصل ايام الثانوي، لكن لما ابص حولي وافكر بكون زعلان على حال الشباب والمستوى الي بيكون بينهم والتناسب بين العمر والمستوى العلمي الحقيقي للطالب وبكون زعلان على الواقع

قررت اننا من اول ما ادخل الكلية مش هقعد فاول المدرج زي باقي الطلاب المهتمين بالشرح وعايزين يسمعوا ومركزين، انا كل مره هقعد فمكان مختلف فالمدرج واحاول اتكلم مع شخص مختلف وادخل معاه فسكه الدراسه واشرح ليه حاجة بطريقه سهله واحاول اشجعه وزي كدا

الموديول الاول كان كويس وعرفت ناس كتير وناس كتير حبت الشرح بتاعي

الموديول دا ماده او اكتر بناخدهم مع بعض ونختبر عليهم ونسيبهم وبعد كدا ننقل لموديول تاني ونختبر اخر الترم على الكام موديول مع بعض

المهم ان الموديول التاني كان صعب ومعرفتش اكمل فيه الي انا بعمله، يعني يا دوب انا كنت فاهم انا بالعافية ومش دايما كنت بعرف اذاكر اصلا!

التاني مع التالت مع الرابع وانا لسه بتنقل فالمدرج كتعود مش اكتر حسيت ان انا مستوايا نزل فكل حاجة، مش بس المستوى العلمي، المستوى العلمي والاخلاقي والديني، انا انحدرت تماما

لما اجي افكر ف ان انا دلوقتي بس عايز ارجع عبدالرحمن الطبيعي الي كان موجود قبل الكلية وبين الهدف الي انا كنت عايزه

بحس ان انا فقدت الامل لان انا اعمل اي تغير فاي حاجة حولي، بحس ان "انت بس حافظ على نفسك ويولع المجتمع مش وقت حنية !!"

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في فترة من حياتي كنت أشعر بنفس الشيء وأن مستوايا الأكاديمي أصبح منخفضًا وليس كما كان من قبل، وأصبحت أتجاهل كل من يسألني عن أي شيء لأني كنت أشعر انني لا أعلم أو أن معلوماتي غير كافية، ولكن حين جربت أن أعود فعلًا لأشرح لأي شخص ما أعرفه أو ما يسأل عنه أجد أن مستواي أفضل وأن هذا الشخص يفهم مني فعلًا. وفي الحقيقة في أغلب هذه المرات كنت أفكر أنني لم أفهم شيئًا وأنني لا أستطيع الشرح لأنني فهمت الفكرة بالعافية ولست أصلح لشرحها، ولكن مع الوقت وحين وجدت أنه مهما كان مستواي منخفض في نظري فهناك أشخاص يبحثون عن هذا المستوى وشرحي يكون مفيدًا بالنسبة لهم قررت ألا أشعر بالإحباط وأن أي شيء أفضل من لاشيء وقررت أن أكمل في الشرح لمن يحتاج.

وفي الحقيقة مع الوقت وجدت ان هذا الأمر يكون مفيدًا لي أكثر مما هو مفيد لهم، فهذا يشجعني على الدراسة وعلى فهم الأفكار كلها بشكل جيد لأستطيع أن أشرحه لهم، وايضًا وجدت أنني حين أشرح لأحد شيء يكون فهمه بالنسبة لي وتذكره فيما بعد أسهل بكثير.

لذلك أظن أن عليك محاربة ها الإحباط والثقة في نفسك وقدرتك ومحاولة العودة لنفس الحماس الذي كان موجودًا في البداية.

شكرا على مشاكة تجربتك الشخصية

انا فعلا تذكرت ايام انا مش بكون فاهم فيها بشكل كويس (على حد ظني) بس لما احاول اشرح لشخص بيكون شرحي كويس وهو بيفهم فعلا، بس مشكلتي بتكون فالنقاشات بس عامة انا فاهم بس مش بستوعب فوقتها مش اكتر، وهحاول تاني بإذن الله

قد لا تكون نتيجة هذه النقاشات جيدة في لحظتها، ولكن حين تراجع على ما درسته ستجد أنك تتذكر هذه النقاشات وأنها تجعل الأمر أسهل بالنسبة لك، لذلك النتيجة ليست دائمًا ما تظهر في نفس اللحظة، ربنا معاك.

في دورة قيمة أحضرها الآن اسمها التربية الإيمانية، في المحاضرة الأولى كان المحاضر يتحدث عن أنواع التربية.. إيمانية وروحية وجسدية، التربية الجسدية هي تعويد الجسد على البذل والحركة والنفع وإنكار الذات، هذا ما كنت تفعله يا عبدالرحمن بالشرح لزملائك، عودتك لهذا الشيء أي لتربية جسدك حتى لو الموضوع شاق حتى لو فهمك للمواد لم يعد كما كان.. عودتك للبذل الجسدي والذهني من أجل الآخرين ولوجه الله سيغير فيك الكثير، هذا من أجلك أنت وليس حنان على الآخرين.. فهذا سينعكس عليك وإن شاء الله ذلك يساعدك في العودة لما كنت عليه من إيمان وأخلاق

حنان على الاخرين ده جايبها من فكره ان انا كنت زعلان على حال المجتمع وبحاول اصلح الي اقدر عليه لكن زي ما انت فكرتني صحيح (ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه)

ان شاء الله احاول تاني بإخلاص اكتر

سينبت من حطامه ويظهر من جديد، اعترافك قوة.

اهلا عبد الرحمن، اسعد دائما عندما أقرا مساهمة عن تجربة شخصية،

طيب، اولًا تفسير إحباطك هو المرور بمرحلة هبوط بعد نجاح حسب هدفك، وهذا الطبيعي في تحقيق أي هدف مهما كان، أن تكون مراحل نجاحات ثم إخفاقات ثم شكوك ثم تجربة مرة أخرى ثم نجاح وهكذا، ولكن اود لفت نظرك لأن المجهود الذي تبذله أن في اكتشاف قدراتك على الشرح هو نفسه قد يفتح لك مسارات مهنية، منها أن تصبح مثلا معيدا في جامعتك لو ركزت على تقديراتك، ومنها أن يكون عملك لاحقا في مجالات التدريبات والاستشارات أو حتى كورسات جامعية حسب نوع تخصصك، يعني ما تصنعه الآن مردوده ستراه في حياتك لاحقا وستكون سعيدا بكل خطوة وكل هدف انجزته، لذا لا تنظر للإخفافات البسيطة أنها نهاية لهدف، بل هي مجرد تحدي لك ستجد حلا له مع مرور الوقت، وعموما من الطبيعي أيضا في أيام احباط أن تهتم بإنجاز شئونك الشخصية وتضع لها الاولوية، فحتى تساعد الآخرين يجب أن تساعد نفسك اولا، لذا كل التوفيق لك في تحقيق أهدافك

مرحلة الكلية هي عبارة عن اختبارات يومية ومكثفة وبمستوى عالي جدا على جميع الأصعدة سواء الصعيد الاجتماعي أو النفسي أو الثقافي وحتى الإنساني يعني فيك تعتبرها حياة مصغرة بتزيد النضج وبتخليك شخص جاهز ينزل الحياة العملية ويعمل اسم وبصمة وطبيعي ان الطالب بالبداية يمر بمرحلة خالية من النتائج نسبة لتجربته الخجولة والمحدودة ولكن مع الأيام بتكتشف نفسك وبتتعرف على قدراتك وتبدأ تتطور وتعدل وبالنسبة لكونك اخترت طريقة الشرح للآخرين فهي طريقة ناجحة فعلا ولكن بتحتاج وقت حتى تكتسب مهارات اجتماعية اكتر وتعرف تسوق لأفكارك وتبسط المعلومات للناس

أعتقد أنك أهملت نفسك زيادة عن اللزوم وركزت فقط على فايدة الغير ونسيت الأهم وهو فايدة نفسك عشان تقدر تفيد غيرك.

لا توجد مشكلة في رغبتك في إفادة غيرك لكن عشان تفيد غيرك اجلس أول صف وركز وانتبه لمذاكرتك أولاً وبعدها لو فيه وقت فايض زيادة ولقيت شخص محتاج شرح ممكن تشرحله.

وبرضو حاول في وقت فراغك تنضم لنشاطات الكلية في حاجة بتحبها، عشان ميبقاش كل الوقت ضغط مذاكرة ومع الوقت هتلاقي توازن بين نفسك والآخرين زي كفتين الميزان لما يتأرجحوا لحد ما يوصلوا للتوازن.

جلوسي فاماكن مختلفه كان معتمد على فكره ان انا بركز فالمحاضره ايا كان المحيط وعشان اتعامل واشوف الفئات المختلفه من الطلاب، لكن مع التشتت الي انا بحس بيه من فتره للتانية كان صعب عليا ان انا اركز او اعطي طاقه ان انا احاول مع الناس فمكنتش بتحسن ولا بحاول مع الناس!!

اظن فعلا المفروض كنت اخد بالي من الحال الي انا فيها قبل ما اقرر ايه الي انا هعمله وهل اقدر اعمله ولا مش هقدر الفتره ده لايا كان السبب

أنت فقط محتاج لإعادة ترتيب الأولويات ووضع كل شيء في مكانه الصحيح دون نبذ شيء أو إلغاءه.

مررت في تجربة مشابهة في النهاية غيرت الجامعة والرفاق وغيرت نوعية الكتب التي اقرأها ووضعت أهداف تناسب قدراتي احيانا قد تحتاج إلى تغيير فقط تغيير هذا التغيير سيساعدك على العودة بإذن الله