تلاشى الطريق من أمامي ، رغم أني قوية تناهي ، جدي و جهدي نال مني ، رغم ما صنعته في ليالٍ طوالِ ، تمنيت أحلاما عديدة و عليها بنيت أياما سعيدة ، فإذا بوحش بعيد بلحظة غير وصيدة فجأة أجده أمامي و ينهش مني الأماني ، عظامي أرهقت يا جدي و الزبا بلغها السيل ، ها أنا في عالمي وحيدة و أرجو الرحمة من الهي ، مولاي و ربي الكبير ، الهي الرحمن الرحيم ، ارحم حالي و مُدَّ آمالي فقد بات صعباً وصولي ، غيرت دربي و فقدت صحبي ، ما عاد عندي بيت ولا جد ، حتى المآقي السعيدة قد باتت للدمع فقيدة ، استودعتك يا رب حالي ، وكلتك أمري و هداة بالي فارحم اللهم ضعفي و ارأف يا رب بحالي …