من النبيل أن يجدك الناس معيناً لهم في مشاكلهم أو معاناتهم سواء النفسية أو المادية أو غيره... لكن يصل البعض لحالة استنزاف طاقتهم أو تأثر سلباً على من حولهم..

نجده في الصديقة التي تحرص على نفسية صديقتها المفضلة وتشعر أن من مسؤولياتها اخراجها من حالات الحزن أو الاكتئاب وتلوم نفسها إن لم تستطع.

أو الصديق الذي دائما يساعد زملائه بكل التفاصيل حتى دون أن يطلب منه احد، ولربما ينجز لهم بعض المهام بنفسه، أو يشاركهم مجهوده في ما طلب منهم!

أو حتى في الأم التي تحاول جاهدة حماية طفلها نفسياً أو مادياً بالتدخل في الأحداث التي يتعرض لها في حياته دون أن تكون له مساحة ليتعامل معها بنفسه.

والعديد من الأمثلة الأخرى التي نراها في حياتنا، أو قد نكونها نحن، ذات تأثير سلبي على من يلعب دور المنقذ أو من حوله.