هكذا الخوف يحدث ...

عندما تربط خوفك ونظام البقاء لديك ببرامج لست من المتحكمين به أو لا تعرف عنه شيئًا، يصيبك الخوف والعجز معًا، وتبدأ تقول: "أنا لن أستطيع حماية نفسي من هذا البرنامج العملاق".

لذلك فقط افصل، ولا تُعلّق خوفك ببرامج خارجية مهما كانت. فهذه البرامج ستجد أي نخر ينخر في دماغك كفكرة( معاديه لك او تتفق معها او تخاف منها )أو ثغرة، وهذه الثغرة ستقود إلى تسريب في شعورك، وهنا يحدث الاختراق.

وتذكّر: خوفك يقبع بداخلك، وأنت المسؤول عنه، وهو مرتبط بك وحدك لا بغيرك. وفي النهاية، هو يحاول حمايتك. أنصت إليه: ماذا يحاول أن يخبرك؟ واعتبره مرشدًا.

استمع أيضًا لصوت الحكمة بداخلك، وصوت الثقة:

هل إن دخلت، ربحت؟

أم أن خسارتي ستكون أكبر إن لم أستمع لخوفي؟

الفاصل الأكبر بين خوفك وثقتك رفيع جدًا.

بالنهاية، خوفك ليس عدوك أبدًا، ولكن لأنك لم تفهم لغته، وجهلتها عن عمد، وقتها ستعتبره عدوك. لذلك: اعترف به، وصاحبه.

وايضا لا تنظر ابدا إلى الذي تعجز منه فقط ركز و كن واعي وافعل ما تستطيع تغيره حتى لو كان هذه التغير عبارة عن ذرف الدموع افعلها وبالنهاية الفراشة هي من سببت عواصف

Khadija_ija

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن الخوف هي إشارة من العقل فائدته تحثنا على البحث والتصرف تجاه أمر، فالهدف من الخوف ليس التغلب عليه، بل فهمه ومعرفة سببه ومن ثم التعامل معه عملياً.

عندما تربط خوفك ونظام البقاء لديك ببرامج لست من المتحكمين به أو لا تعرف عنه شيئًا
ولا تُعلّق خوفك ببرامج خارجية مهما كانت. فهذه البرامج ستجد أي نخر ينخر في دماغك كفكرة

لم أفهم المقصود بالبرامج؟

لم أفهم المقصود بالبرامج؟

فلتتفكر به

تجربة صادقة جدًا، ويمكن كثير منّا مرّ بشيء مشابه. أحيانًا الخوف يجي من مجرد فكرة، وينفخها عقلنا حتى تصير وحشًا وهميًا. لكن اللحظة اللي نواجه فيها الموقف، نكتشف إنه كان أبسط بكثير من اللي تخيلناه. شكرًا لمشاركتك، فيها دفعة شجاعة لكل شخص يعيش صراع داخلي مع الخوف

الخوف أحيانًا يكون مجرد إشارة لننظر بعمق داخل أنفسنا وليس بالضرورة أن يكون عائقًا دائمًا كثيرًا ما نربط مشاعرنا بشيء خارجي وننسى أن ما يحدث في الداخل هو الأهم عندما نشعر بالخوف علينا أن نسأل أنفسنا ما السبب الحقيقي خلف هذا الشعور ربما نكتشف أن الأمر لا يتعلق بالموقف ذاته بل بما نحمله من تجارب سابقة أو أفكار غير واضحة والأهم كما قلت أن التغيير لا يُقاس بحجمه بل بأثره حتى اللحظة الصغيرة من الفهم أو التأمل قد تصنع فرقًا كبيرًا

وددت لو ضربت مثالا عن "البرنامج" لأنه بالمثال يتضح المقال.

الفكرة من حيث هي فكرة مجردة واضحة جدا وبديهية، لكن ولكي يمكن نقاش الفكرة تحتاج لوضعها على سكة، عبر توضيح "برنامج" ماذا؟ أو مثل ماذا؟

شخصيا فهمت أنها برامج التكنلوجيا الحديثة مثل مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك، تيكتوك...) وتنطبق عليها الفكرة تماما! عندما نشعر أنها تضرنا فكل ما علينا هو أن "نفصل".