التشتت... مهرب من المواجهة..

كيف أعيش؟!

بكل صدق.. نسيت ذلك...

لذلك قررت الاكتشاف بنفسي..

هناك قواعد وضعتها.. لأعيش..

كاختيار ما يجب علي مواجهته بحكمة... كي لا أقع في اشياء تستنزفني..

لكنني... لازلت جبانة أهرب إلى التشتت..

أنا اهرب للتشتت كي امنح مسكنا.. لآلامي..

مسكن آلام يختلف باختلاف مزاجي...

لـ يقول... وبطرق كثيرة مختلفة..

"ستكونين بخير.. فكري فقط بطريقة للنجاة.."

ها أنا ذا أفكر في طريقة للنجاة..

لكن.. روحي.. قلبي.. وعقلي.. كلهم ضدي..

لأنني لا اتسامح معهم..

أفرض عليهم طريقا مثاليا يضعني في ضوء ذكائي..

أفعل ذلك دون رحمة..

أفعل ذلك وانا أعلم حاجتهم للرحمة.. للقبول.. والاحتواء..

المشكلة.. أن طريق النجاة عنوانه التشتت..

لذلك هو ليس واضحا.. بل متشعب وكبير حد الجنون..

ثم..

روحي وعقلي وقلبي.. يصرخون علي.. لأغير من عاداتي السيئة نحوهم..

لكنني اجيب بجهل... لا تقلقوا.. سيأتي شخص آخر غيري.. يهبكم ما تريدون.. من غير شروط... باحتواء كبير.. وبحب أكبر..

انتظروا فقط ريثما يجدني عريس غفلة...

ثم..

اتوه.. اتوه في تشتت متجدد.. باحثة عن معنى من غير معنى، انتظر عريسا من غير قدرات نفسية على القيام بالعمل المنزلي ولا تحمل رائحة البشر عن قرب..

فأقف.. أمام كل هذا.. واصفع نفسي.. للحقيقة والواقع..

حقيقة أن كل هذا دوامة اصنعها لنفسي.. 

ولو كنت أكثر حكمة لتصرفت بشكل مغاير أصح..

شكل مغاير لا يمنع عني المرض والتيه والألم..

لكنه يجعل من إنسانيتي إلى جانبي.. ومن المثالية مجرد نكتة صباحية تفسد يومي...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التشتت هو وسيلة دفاعية نلجأ إليها للهروب من مواجهة مشاعرنا أو واقعنا. قد يكون الهروب إلى الهاتف أو وسائل التواصل الاجتماعي أو حتى الانشغال بالعمل أو التفكير في أمور أخرى. لكن هذا التشتت لا يحل المشكلة، بل يزيدها تعقيدًا.()

المواجهة هي الطريق الوحيد للتغلب على التشتت. عندما نواجه مشاعرنا ومخاوفنا، نبدأ في فهم أنفسنا بشكل أفضل ونجد حلولًا للمشاكل التي نواجهها. قد يكون الأمر صعبًا في البداية، لكن مع الوقت يصبح أسهل وأكثر فاعلية.()

إذا كنت تجد نفسك كثيرًا ما تهرب من المواجهة، حاول أن تبدأ بخطوات صغيرة. خصص وقتًا للتفكير في مشاعرك ومخاوفك، وتحدث عنها مع شخص تثق به. المواجهة ليست ضعفًا، بل قوة وشجاعة.()

في النهاية، التشتت قد يكون مهربًا مؤقتًا، لكن المواجهة هي السبيل الحقيقي للسلام الداخلي والنمو الشخصي.(

صحيح بالفعل..

التشتت عدو للحياة، وهذا ما أعيشه بالضبط..

ممتنة لك على كلماتك... 🌹

والله كأنك كتبتي اللي بيحصل جوايا بالحرف، أنا كمان بقيت بعتبر التشتت "مسكّن"، وفعليًا ساعات بحس إنه أكتر حاجة بتمثلني حاليًا… التشتت ده مش هروب بس، هو شكل من أشكال الدفاع عن النفس.

أكتر حاجة لمستني في كلامك هي: أفعل ذلك وأنا أعلم حاجتهم للرحمة.. للقبول.. والاحتواء.."

كيف نكون نحن خصوم نفسنا؟ ليه بنصر نطلع بنسخة مثالية مننا، ونرفض نكون بشر بنتلخبط وبنضعف؟ وسؤالك الصعب جدًا "كيف أعيش؟!"،

أنا شايفة إنه مفيش إجابة سحرية، بس يمكن نعيش لما نقرر نكون أصدقاء لنفسنا لأول مرة وساعتها يمكن نلاقي طريقة للنجاة

ااه يا عزيزتي 🥺🌸 والله لم أجد ما أقول... 😢

أسأل الله لكِ ولي طمأنينة القلب وراحة البال 🌹

حقيقي فعلاً في أوقات كثيرة نتعب ليس من الفشل نفسه ولكن من نظرتنا القاسية لأنفسنا عندما نسقط نحاسبها وكأنها عدو وليس كأنها إنسانة تحاول أن تتعلّم وتخطئ من الطبيعي جداً أن نحاول النجاة بطرق ليست دائماً صحيحة مثل التشتت أو الهروب أو حتى التمني الذي يبدو غريباً لكنه يمنحنا شعوراً بالأمل وأيضاً نحتاج أن نسمح لأنفسنا أن نكون بشراً نخطئ ونتراجع ونتشتت ثم نبدأ من جديد من دون جلد زائد لأن التغيير أحياناً يبدأ من لحظة طيبة نقول فيها لأنفسنا أنا أفهم أنك متعبة وسأبقى معك وندعمها بدلاً من أن نجلدها المفتاح ليس أن نظل أقوياء طوال الوقت ولكن أن نكون صادقين مع أنفسنا ورقيقين عليها

بالفعل عزيزتي... كلامك صحيح تماما.. 🌹🌷🌸