قوة الخطوة الواعية في مواجهة الصعاب

في الحياة أحيانًا نواجه عوائق تبدو أكبر مما نحن عليه في الحقيقة لكن الصمت أمام المشكلة لا يحلها والانتظار لا يجلب الحل بل يضاعف التردد والعجز من يسعى بحكمة يجد الطريق ويخطو بثقة ومن يتأنى يجد الحلول بسلام ووضوح لا تخف من البداية من الصعوبة ولا من خطواتك الصغيرة فالاستمرار بالنية الصحيحة يجعل لكل مشكلة نهاية لكل شك طريق وكل عائق جسر كل تجربة تعلمنا أكثر عن أنفسنا وتجعلنا أقوى وأقدر على مواجهة القادم من يسأل بصدق ويحاول بإصرار يجد الأجوبة المناسبة لا أحد سيأتي ليحل مكانك لا أحد سيشعر بما تشعر به إلا أنت لذلك تعلم أن تثق بنفسك أن تبحث عن الحلول أن تواجه صعوباتك وأن تمنح كل موقف فرصة ليُحل بطريقة تليق بك وتليق بقيمتك فالنجاح الحقيقي ليس فقط في التخلص من المشكلة بل في قدرتك على التعامل معها بشجاعة وهدوء وبصيرة

السؤال :

ما هي الخطوة الصغيرة التي يمكنك اتخاذها اليوم لتقريبك من حل ما يشغل قلبك وعقلك

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الاعتماد على النفس هام وضروري لكن مع ذلك لا يجب أن ننغلق على أنفسنا وألا نتعامل مع الآخرين أو نتعاون معهم إذا أتيحت الفرصة لذلك، لأننا مهما تعلمنا لن نستطيع تعلم كل شيء في الحياة وتطبيقه بمفردنا.

أما بالنسبة لسؤالك عن الخطوة الصغيرة التي يمكن أن تقربنا لما يشغلنا فأعتقد أن الإجابة هي أن أبدأ 😅

لي فترة لا أذهب للصالة الرياضية ورغم أن ذلك شاغل عقلي إلا أنني لا أخذ خطوة وأتذكر المرات التي انقطعت فيها شهر أو اثنين، ومن ثم عدت وظبطت وزني ونفسيتي وربما أقول أن العمل يأخذ وقت طويل وأصبح منهكة لكن أتذكر المرات التي كنت فيها مشغولة ورغم ذلك لا أنقطع، ربما احتاج ألا أنتظر أن العمل يقل أو يخف وأن أخصص وقت الممارسة مهمة في حياتي

أي مشكلة يجب البدء فيها بالبحث عن جوانبها ومعرفة تفاصيلها وصورتها الواسعة، بعدها يكون من الجيد جداً استشارة الآخرين فلا خاب من استشار، وبعدها وضع خطة بسيطة ثم التوكل وتنفيذها.

إذا كانت المشكلة كبيرة أو الظروف صعبة فخطوة واحدة صغيرة لا تكفي. أحيانًا نكرر نفس الخطوة بلا نتيجة ونعود لنفس النقطة. نحن نحتاج تغير جذري أو قرار حاسم قبل أن تختاري خطوة اسألي نفسك هل ستقربك فعلًا من الحل أم ستخفف شعورك بالعجز فقط؟