كأس الألم: صرخة من الجسد والضمير

14

التعليقات

كلما أفكر في معلمة التاريخ، أجد نفسي أشعر أني أستحق ما يحدث معي.
نعم، لقد كانت ظالمة، لكن لم تكن تستحق هذا.
لا أحد يستطيع أن يؤكد شيئًا.
لا الأطباء، ولا الناس، ولا حتى أنا.

قلبي معك يا عمر وأنا أتفق مع رأي الصديقة @Salwa_sayed فيما ذهبت إليه بأنك تحمل الأمور فوق ما تطيق. بمعنى أنّ السماء لا تسمع لدعائك أنت وتنفذ فوراً! وخاصة أنّ المعلمة غير مذنبة فهي تريد أن تنهي منهجها وليس عليها شيئ سوى أنكم كنتم تريدون أن تذهبوا إلى الحوش أو تلعبوا. بمعنى هي لم تذنب ولم تجرم جرمًا بحيث يستجيب الله لدعائك. هذا فقط فرط حساسية من ناحيتك لأنك أٌبتليت بهذا الابتلاء شفاك الله وعافاك. ولكن عندي اقتراح يمكن أن يخفف عنك فط شعروك بالذنب ولتقطع الشك باليقين بصددد أنك لا تعلم هل دعاؤك عليها سبب بلواك أم لا. الحل هو ان تعرف بيت تلك المعلمة وإن كانت حية ترزق أن تعتذر لها وتهديها هدية تتقبلها منك وتطلب منها أن تسامحك. إذا فعلتَ هذا تكون تخلصت من الشعور بالذنب ثم تعرف أن ما فيك مجرد ابتلاء لك كما أننا جميعنا نتعرض لابتلاءات مختلفات.

الحل هو ان تعرف بيت تلك المعلمة وإن كانت حية ترزق أن تعتذر لها وتهديها هدية تتقبلها منك وتطلب منها أن تسامحك

ربما أفكر في فعل شئ كهذا.

كما أننا جميعنا نتعرض لابتلاءات مختلفات.

أعرف هذا يا أخي، كان لدي زميل في فترة التجنيد، لا يستطيع شرب ماء الا مياه معدنيه لانه اصيب لفترة طويلة بمشاكل بالكلى، ولديه ضعيف شديد في جسده ولا يستطيع بذل مجهود ونحيف بطريقة مخيفة، شافاه الله.

واخر كان لديه مشكلة بعينه، فكانت دائمة لونها احمر ولا يستطيع التعرض للشمس او النظر للكمبيوتر فترات طويلة ويحتاج بشكل دائم لنوعين من قطرات العين لتهدئة هذه الحالة.

فالجميع لديه ابتلاءات، ربما أنا فقط من يتحسس بشكل زائد.

ولكن أعجب أنه كيف لزملائك هؤلاء تم تجنيدهم مع هم فيه من مشاكل صحية؟!!

ربما أنا فقط من يتحسس بشكل زائد.

وتحسسك هذا هو ما يُفاقم المشاكل برأيي ويضخمها في حسك وشعورك. أقول لك هذا من واقع تجارب صحية عديدة مررت بها فكنت أضخم الأمور مثلك حتى تزاداد مشاكلي مشاكل فوق مشاكل. الحل في رأيي هو التداوي بقدر ما قدره الله من إمكانيات طبية ثم التصالح مع ابتلاءاتنا و أن نعدها جزءًا من حياتنا او طبيعة عيشنا. حين نرضى بها نكاد لا نشعر بها وهذا من واقع تجربتي. يعني كانت لدي مشاكل في أطراف الشبكية وكنت أرى ومضات نار أو نور فكانت تؤرقني ليلاً وشخصيتي الموسوسة كانت تضخم لي الامور وكأن العمى سيصبني في التو و اللحظة! أثر ذلك على صحتي تأثيرًا يكتب في صفحات وصفحات وخلاصة الحكمة أني لما رضيت بالوضع الحالي مع التداوي قدر الإمكان لم أعد أحس بالمشكلة.

ولكن أعجب أنه كيف لزملائك هؤلاء تم تجنيدهم مع هم فيه من مشاكل صحية؟!!

هذا أقل القليل، هناك الكثير يتم تجنيده وبه مشاكل صحية أسوء بكثير.

فنظام الفحص الطبي عقيم.

أثر ذلك على صحتي تأثيرًا يكتب في صفحات وصفحات وخلاصة الحكمة أني لما رضيت بالوضع الحالي مع التداوي قدر الإمكان لم أعد أحس بالمشكلة.

شفاك الله يا أخي.

كلما أفكر في معلمة التاريخ، أجد نفسي أشعر أني أستحق ما يحدث معي.
نعم، لقد كانت ظالمة، لكن لم تكن تستحق هذا.
لا أحد يستطيع أن يؤكد شيئًا.
لا الأطباء، ولا الناس، ولا حتى أنا.
لا أحد يستطيع أن يؤكد أن ما حدث معها كان بسبب دعائي،
لكن هناك شعور خفي، لا يختفي، يقول لي:
"أنت لا تستحق الراحة، أنت تستحق أن تتألم، وتذوق من نفس الكأس"

أشعر بعمق ما عبرت عنه في هذه الكلمات فهذه الأحاسيس الممزوجة بالذنب والشك ليست سهلة على الإطلاق أحياناً يُثقلنا شعور أننا قد نستحق الألم أو العقاب وهذا ما يزيد من ثقل المعاناة النفسية رغم عدم وجود دليل قاطع على ذلك المهم أن لا نستسلم لهذه الأفكار بل نحاول أن نتعامل مع الألم كجزء من تجربة نمر بها وليس كحكم نهائي على قيمتنا أو ذنبنا فالحياة معقدة والظروف قد تجرنا لأماكن مظلمة لكن لا يعني ذلك أننا بلا أمل أو فرصة للشفاء والمضي قدماً

شكرا لكِ على هذه الكلمات.

شفاك الله وعافاك أ. عمر.

هون على نفسك فكل شيء قضاء وقدر، وربما تكون دعوت على المعلمة وهذا خطأ بالطبع، لكن ما أدراك أن ذلك هو سبب مرضها؟!

شعورك بالذنب لن يزيد إلا الأمور سوءًا، ما بيدك الآن هو الاستغفار والدعاء لها ولك، وحاول زيارتها ومعك حلوى وهدية لطيفة واعتذر لها، ذلك سيكون كفيلًا بإزاحة هم كبير من على قلبك وعقلك وصدرك.

ومن واقع خبرتي أقول لك أن هذا الألم الذي لديك بنسبة كبيرة سببه نفسي، ربما آخر محاولة يمكنك فعلها هي زيارة طبيب نفسي يصف لك أدوية مناسبة وستجد الألم اختفى بنسبة كبيرة وتحسنت نفسيتك أيضًا إن شاء الله (الجسد يمكنه الاحتفاظ بالصدمات ويمكن أن يحول العقل الآلام النفسية لآلام جسدية).

*نصيحة آخيرة:

استثمر مالك في الذهاب لطبيب نفسي واشتري نفسك.

ربما آخر محاولة يمكنك فعلها هي زيارة طبيب نفسي يصف لك أدوية مناسبة وستجد الألم اختفى
*نصيحة آخيرة: استثمر مالك في الذهاب لطبيب نفسي واشتري نفسك.

تذكرت مشهد، من فيلم "يا أنا يا خالتي".

عندما كان الممثل حسن حسني يوقظ محمد هنيدي من النوم كل عدة لحظات ليقول له “ أنا مش حرامي“😅

ألهذه الدرجة أبدو وكأني احتاج طبيب نفسي😂

على أيه حال، أعطاني طبيب نفسي دواء اكتئاب من قبل لعدة شهور، ولم تكن هناك نتيجة تذكر، وبما أن مصر تعيش انتعاش اقتصادي كبير، فلا أملك قدرة مادية للذهاب لطبيب نفسي هذه الفترة، وبالتأكيد لا أستطيع شراء أدوية تؤخذ لفترات طويلة.

بالإضافة إلى أني متأكد أن الألم لدي لا علاقة له بالحالة النفسية، لأني لم أتذكر دعوتي على المعلمة إلا بعد استمرار الألم لفترة.

مضادات الاكتئاب تستخدم لتسكين الآلام المزمنة وليس للاكتئاب فقط. اقرأ المقالة التالية:

مضادات الاكتئاب: سلاح آخر في وجه الألم المزمن - Mayo Clinic (مايو كلينك)

عندما كان الممثل حسن حسني يوقظ محمد هنيدي من النوم كل عدة لحظات ليقول له “ أنا مش حرامي“😅

😂😂

مضادات الاكتئاب تستخدم لتسكين الآلام المزمنة وليس للاكتئاب فقط. اقرأ المقالة التالية:

انا لم لم أقل أنكِ مخطئة، كنت أمزح فقط، كما أنى جربت ذلك.👇🏻

على أيه حال، أعطاني طبيب نفسي دواء اكتئاب من قبل لعدة شهور، ولم تكن هناك نتيجة تذكر

هون عليك يا أخي، لماذا تعتقد أن ما أصاب المعلمة هو بسبب دعائك عليه؟! ربما سقطت أو حدث لها حادث وتزامن ذلك مع دعائك ليس إلا.

هناك مثل مصري يقول "لو كان الدعاء بيحوق ماكان خلى ولا مخلوق" الأم تدعو على أطفالها كل يوم عندما يغيظونها فهل يستجيب الله ؟!

من كلامك أيضاً اشعر أنك تقول أنها كارما أو بمعنى آخر عندما تدور الدائرة ويجب عليك أن تدفع الثمن، ولكنك أيضا ذكرت طريقة للعلاج الدعاء وعليك أيضا بالصدقة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "داووا مرضاكم بالصدقات"

هون عليك يا أخي، لماذا تعتقد أن ما أصاب المعلمة هو بسبب دعائك عليه؟!

ربما، لكن لن نستطيع ان نجزم بما حدث، فجميع الإحتمالات واردة.

وعليك أيضا بالصدقة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "داووا مرضاكم بالصدقات"

أعتقد أني جربت كل شئ، فقد مر على بداية المرض أكثر من ٥ سنوات، لذلك أصبحت متصالحًا مع فكرة أنه لن يذهب وسيبقي حتى نهاية عمري.

وهذا ليس شيئًا نادرًا، فغالب الناس لديها أمراض مزمنة حتى نهاية حياتها دون شفاء، ولكن تختلف حدة المرض من شخص لأخر.

إذا كان لديك إحساس خفي بالذنب، فهو يدل على نفس حساسة ومرهفة، ربما يمكنك الدعاء لها بالتخفيف والتهوين عنها أو بالرزق وطول العمر ، أو حتى لو حاولت أن تتقصى أخبارها وتتواصل معها لتسأل عنها من باب الامتنان.

كان أبي معلماً ويكون في غاية السعادة إذا قابله أحد تلامذته وصافحه واطمأن عليه.

أو حتى لو حاولت أن تتقصى أخبارها وتتواصل معها لتسأل عنها من باب الامتنان.

ربما أحاول فعل هذا.

ربما، لكن لن نستطيع ان نجزم بما حدث، فجميع الإحتمالات واردة.

للشيخ مبروك عطية فيديو يتحدث فيه عن هذا الأمر ويذكر الأسانيد والدلائل على كلامه أن الدعاء لا يسبب الضرر للغير، وكلامه مقنع جداً.


قصص وتجارب شخصية

مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.

82.6 ألف متابع