كلما أفكر في معلمة التاريخ، أجد نفسي أشعر أني أستحق ما يحدث معي.
نعم، لقد كانت ظالمة، لكن لم تكن تستحق هذا.
لا أحد يستطيع أن يؤكد شيئًا.
لا الأطباء، ولا الناس، ولا حتى أنا.
قلبي معك يا عمر وأنا أتفق مع رأي الصديقة @Salwa_sayed فيما ذهبت إليه بأنك تحمل الأمور فوق ما تطيق. بمعنى أنّ السماء لا تسمع لدعائك أنت وتنفذ فوراً! وخاصة أنّ المعلمة غير مذنبة فهي تريد أن تنهي منهجها وليس عليها شيئ سوى أنكم كنتم تريدون أن تذهبوا إلى الحوش أو تلعبوا. بمعنى هي لم تذنب ولم تجرم جرمًا بحيث يستجيب الله لدعائك. هذا فقط فرط حساسية من ناحيتك لأنك أٌبتليت بهذا الابتلاء شفاك الله وعافاك. ولكن عندي اقتراح يمكن أن يخفف عنك فط شعروك بالذنب ولتقطع الشك باليقين بصددد أنك لا تعلم هل دعاؤك عليها سبب بلواك أم لا. الحل هو ان تعرف بيت تلك المعلمة وإن كانت حية ترزق أن تعتذر لها وتهديها هدية تتقبلها منك وتطلب منها أن تسامحك. إذا فعلتَ هذا تكون تخلصت من الشعور بالذنب ثم تعرف أن ما فيك مجرد ابتلاء لك كما أننا جميعنا نتعرض لابتلاءات مختلفات.
التعليقات