11

عطاء بلا مقابل

السلام علي قلوبكم جميعا

اليوم سيكون الجزء التاني من القصه اتمني ان تنال اعجباكم واتمني ان تدعو لي ان أحقق معدل جيد خلال هذه السنه

اعلم ان من الغريب ان اكتب الان وخاصه في نهايات هذه المرحله ولكن حقا الكتابه تخفف عني كثيرا وتجعلني اكثر هدوءا لذلك أشارك معكم الان باقي القصه

عندما كنت صغيره كان والدي يراني أعظم انتصارات وكان معظم الاقارب والاصدقاء يحسدونه علي لانهم يرونني المتفوقه والمساعدة لابيها في نفس الوقت والمطيعه جدا لأمها ولكن حقا كنت أراني منافقه لا أعلم لماذا لكن كنت اري انني لست كذلك وان كل هذه مجرد صدف والتفوق مجرد حظ

ودخلت المرحله الاعداديه وكانت من أكثر الفترات تمردا بالنسبه لي كنت وقتها اكتشف عالم القراءه ورغم انني اعشق القراءه منذ الصغر فكنت انتظر حصص اللغه العربيه بفارغ الصبر لكي اقرا قطعه المتحرر وكنت اتشوق ان اذهب للاستاذه المسؤوله عن الاذاعه المدرسيه لكي تعطيني مقال الاذاعه لليوم الثاني وكنت احب الاذاعه كثيرا منذ الصغر وكنت اشترك بها في كل مره تقريبا وهذا كان من عوامل شهرتي في المدرسه وعندما ذهبت للاعداديه كانت بدأت فتره الحجر الصحي ولم يكن يوجد مدارس حينها وكنا نكتفي ببعض الدروس الخصوصيه في سريه تامه وكنت اقضي وقت فراغي في قراءه الروايات بعد ان اقنعت ابي ان يشتري لي هاتف مثل صديقاتي لكي اتعلم عبر الإنترنت لان الان نحن في فتره كورونا وهكذا

عندما حصلت علي الهاتف اكتشفت عالم آخر من البشر ولانني اعد من أكثر الناس فضولا علي هذا الكوكب كنت اتشوق لمعرفه كل شيئ عن هذا العالم لذلك قومت بتحميل معظم برامج التواصل الاجتماعي من تليجرام وفيسبوك وواتساب وغيره وغيره من هذه التطبيقات وبدأت التعمق والتعرف علي الناس من خلال المجموعات الموجودة علي هذه التطبيقات وصادف مره ان رأيت جزء من روايه ما منشوره عبر صفحه في فيسبوك وبالفعل بدأت قراءتها وكنت انتظر بشده كل يوم لكي ينزل باقي أجزاء هذه الروايه للعلم ان معظم الروايات كانت مبتذله ولكن لا أعلم لماذا كنت اتشوق لقرائتها

وبدأت بقراءة معظم روايات هذه الكاتبه وفجأه قررت انني اريد ان اكتب وأصبح مثلها وبالفعل قمت بعمل مجموعه في فيسبوك وبدأت ان انشر أجزاء صغيره جدا من كلام غير مرتب نهائيا وكنت خائفه ومتردده جدا من ان يعرف اهلي بهذا الموضوع ووقتها لم نكن انا وأهلي متصلين ومترابطين رغم اننا في نفس البيت ناكل نفس الاكل وننام في غرف متجاوره لكننا كنا ابعد مايكون كان كل شخص منا من عالم آخر ولا نعرف من نحن وبعد اهلي عني اصابني بشيى من نقص داخلي أصبحت اتلهف للاهتمام كما تفعل بطلات رواياتي وكنت انتظر ان يأتي البطل ليعطيني هذا الحب والاهتمام

سانتهي هنا اليوم ورغم انني بكتابه هذا الجزء ضاق صدري لأنني اتذكر اشياء كنت أظن انني نسيتها ولكن حقا رأيت انني اتذكر كل تفاصيل هذه الاحداث كأنها محفوره داخلي

ثانيا احب ان اشكر كل من كتب لي شيئ في المره الماضيه حقا انا ممتنه لكم وممتعه لاعجابكم ونصائحكم (في رعايه الله )

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كتابتك صادقة ومليئة بالمشاعر، وهذا أجمل ما فيها. واضح أنك تكتبين من قلبك، وهذا وحده يجعل القارئ يريد أن يكمل القراءة ويشعر بما تمرين به.

استمري، لأن الكتابة وسيلة رائعة للتفريغ، وللتعبير عن النفس، وحتى لفهم ذاتك بشكل أعمق. وأحب أنك رغم انشغالك في الدراسة، ما زلت تجدين وقتًا للكتابة، وهذه خطوة ناضجة.

لرفع مستوى الكتابة أكثر، اسمحي لي أن أشاركك بعض النقاط المهمة بشكل محدد وسهل:

  1. قسّمي النص لفقرات قصيرة وواضحة: حتى تكون القراءة أسهل، ويأخذ كل شعور أو فكرة مساحته.
  2. راجعي علامات الترقيم والإملاء: لأنها تساعد في توضيح المعنى وتُظهر كتابتك بشكل أكثر احترافًا.
  3. قللي من التكرار: مثل كلمة "حقًا" أو "كنت" في بداية كل جملة، استخدمي بدائل أو أعيدي صياغة الجملة.
  4. اختاري لحظات محددة للتركيز عليها: بدلاً من السرد الطويل، ركّزي على مواقف صغيرة تعبّر عن مشاعرك بعمق.
  5. اركزي على ربط الأحداث ببعضها: اجعلي كل جزء يقود إلى الذي يليه بسلاسة، حتى لا يتشتت القارئ.

في انتظار الجزء الثالث، خذي وقتك، وشاركيه حين تشعرين أنك جاهزة.

واصلي، لأنك تمتلكين صوتًا يستحق أن يُسمع. هل فكرتِ في جمع كل هذه الأجزاء لاحقًا في عمل واحد؟

افكر ب ان اقوم بجمع هذه الأجزاء بعد الانتهاء منها وتكون روايه صغيره

سأأخذ جزءًا صغيرًا من نصّك وأوضح من خلاله النقاط الخمس التي ذكرتها بطريقة عملية:

النص الأصلي:

" لكن حقا كنت أراني منافقه لا أعلم لماذا لكن كنت اري انني لست كذلك وان كل هذه مجرد صدف والتفوق مجرد حظ"

1. تقسيم النص لفقرات قصيرة وواضحة

النص كله كان في سطر واحد، بينما يمكن تقسيمه بهذا الشكل ليُصبح أسهل في القراءة:

لكن حقًا، كنت أرى نفسي منافقة.
لا أعلم لماذا، لكن شعرت أنني لست كما يظن الجميع.
كل تلك النجاحات بدت لي مجرد صدف، والتفوق حظ لا أكثر.

2. مراجعة علامات الترقيم والإملاء

تم استخدام علامات الترقيم مثل الفواصل والنقاط في الأماكن المناسبة. تم تصحيح "كنت اري" إلى "كنت أرى"، و"انني" إلى "أنني"، وهذا يعطي النص شكلًا لغويًا سليمًا.

3. تقليل التكرار

في النص الأصلي، تكررت "لكن" مرتين في جملة واحدة، مما يُضعف التعبير. في الصياغة الجديدة، استُخدمت مرة واحدة فقط.

4. اختيار لحظات محددة بوضوح

الصياغة الجديدة تركز على لحظة شعورك بالتناقض الداخلي، وتجعل القارئ يشعر بهذا الصراع بوضوح.

5. الربط السلس بين الجمل

كل جملة في النص الجديد تتبع الأخرى بشكل منطقي وانسيابي، مما يجعل السرد أقوى وأكثر تماسُكًا.

استاذي الفاضل شكرا لملحظاتك الجميله وساحاول بإذن الله ان اتحسن في المره المقبله شكرا مره اخري

ماشاء الله اسلوبكِ اليوم افضل من أمس..

واعملي بنصائح الاستاذ محمد جزاه الله خير وستجدين فرق مع الوقت...

شكرا لرايك استاذي وبإذن الله القادم افصل

George_Nabelyoun أضف ردا

وعليكم السلام شهد

نحن ننتظر الجزء الثاني منذ نشرتي الجزء الأول، لكن حبذا لو كنتي أكملتي هذا الجزء وكتبتي أكثر. يمكنك إكمال باقي قصتك فأسلوبك سلس وسردك تلقائي ويتميز بالطلاقة والصدق في التعبير.

لكن حقا كنت أراني منافقه لا أعلم لماذا لكن كنت اري انني لست كذلك وان كل هذه مجرد صدف والتفوق مجرد حظ

أحياناً الإنسان يخطىء بأحكامه على نفسه، فهناك كثير من الناس يشعرون رغم كفاءتهم إنهم غير أكفاء، وهي تسمى متلازمة المحتال، لكن ذلك لا ينتقص من كفاءتهم...وستجدي منشورات عن هذه المتلازمة على المجتمع ببحثك عنها.

لم أفهم علاقة العنوان "عطاء بلا مقابل" بموضوعك.

لكانت كان يوجد بقيه كنت أود أن اكتبها ولكن لم استطيع السيطره علي مشاعري التي اثيرت مره واحده بدفعه هذه الذكريات

وأما بالنسبه للعنوان ف اظن ان في صغري كنت اعطي كثيرا من الحب والوقت والجهد والتفكير وحملت اكثر مما اتحمل ولم اخذ مقابل غير الوجع والحزن لذلك هذا معني متعمق داخل كلامي ولكن بدون وضوح

أساس العقد النفسية هم للأسف الأهل والوالدين تحديدا .. ولكن انصحك بما انك كبرت ان تتذكري دائما حكمة رب العالمين في فرض الطاعة والبر للوالدين وذلك لانهم حقا تعبوا في تربيتك حتى وان لم يستطيعوا مع معارك الحياة وضغوطات الحياة ان يعطوك الاهتمام الذي تستحقين .. واصلي كتاباتك واصنعي عالمك وسامحي والديك .. سيفيدك هذا كثيرا

يعجبني كيف كان لديك شغف بالقراءة والكتابة رغم التحديات التي كنت تواجهينها في تلك المدة لكن الأجمل هو قدرتك على تحويل الفضول إلى فعل حقيقي، كما فعلت عندما قررت أن تكتبي وتشاركي قصصك مع الآخرين.

لا شك أن هذه التجربة غنية وتعبر عن صراع داخلي كبير مع الذات والبيئة المحيطة. وأنت الآن تتشاركين هذه المشاعر بشجاعة، وهذا بحد ذاته هو نوع من النجاح.

أتمنى لك أن تواصلي الكتابة وتعبيرك عن نفسك بهذه الطريقة الرائعة. أنت تملكين قدرة على التأثير في الآخرين من خلال كلماتك، ولا شك أن مستقبلك سيكون مليئا بالكثير من الإبداع والإنجازات.

اشكرك استاذ عبد الرحمن وحقا كلماتك أدخلت علي قلبي البهجه وبإذن الله ساحاول الانتظام علي الكتابه

مرحبًا شهد،

أعجبني صدقك في التعبير، وبالمناسبة الروايات الصادقة هي المبنية على تجارب حقيقية، وهنا لو أردتِ نصيحة بخصوص الكتابة، فأقرئي لكُتّاب كِبار، من لديهم قدرات إنشائية عالية وإيجاز ايضًا في الوصف، من بينهم يوسف إدريس (أسلوبه في القصص القصيرة بليغ جدًا) ونجيب محفوظ والعقاد وبدر الديب وطه حسين، ومن الغربيين تجدين إمبرتو ايكو ورواياته المترجمة وهناك كتاب عن اسلوب سردة وكيفية تكوين معطيات الرواية والحبكة وغيرها. مجال الرواية نفسه تحتاج إلى فهم عميق وخلفية ثقافية واسعة، وبما إنكِ فضولية، فأنتِ على الطريق الصحيح عزيزتي، وأتمنى لكِ كل النجاح والتوفيق، وتنشرين روايتك الأولى إن شاء الله.

بإذن الله ساحاول ان اقرا لهم جميعا وشكرا لتعليقك الجميل💗

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

ي جميلتي أحب أن أقول بأنك قوية وجريئة ،

كتابة ما نشعر به وما مررنا به ليس بالسهل أبداً ،

يتطلب روح طموحه تسعى أن تترك أثر ،

وصيتي لك أن تستمري ولا تتوقفي قد يكون صوتك بين السطور. !

Ahmad1978
  • حذف بواسطة المستخدم