أعرف أن ما سأكتبه غريب جدا

أولا البارحة صرخ علي شخص ما

شعرت فيما بعد ولا زلت أشعر أن طفلي الداخلي تاذى ليس أنا

ثانيا منذ البارحه تراودني فكره. تزعجني تثبط كل حواسي

بقي سنتان للتخرج ولكني أفكر في حفل التخرج

أفكر في إلغاء حضوره من الان والمشاركة فيه وأشعر باختناق الندم في تلك اللحظه إذ أنني لن ارضى ولن أفرح كالجميع

وأفكر أنني لم أقم بالغاءه فإنني لن أفرح البته

لماذا.؟ في الثانويه لم يكن أحد من اهلي معي

وان كنت سأفعل فامراة ا

ب

ي

ستحضر لا أريدها فكم وجهت لي سلبيات بكل دراستي

وحيدة وهكذا انا

متى سأفرح بالقدر الذي أريده

بعد الثانوية أشعر أن كلما تخيلت مناسبات المستقبل لن أكون سعيده سيكون دوما هناك شيء ناقص من الفرح ورضى ولغم تركته والدتي بغيابها

هذه الفتره انا مكتءبة وحين تخيلت أن كل تعبي بالتخصص لن أعمل حفله وافرح كالجميع بالتخرج أصبت بالضيق الشديد

لماذا أدرس

لماذا انا هنا في الحقيقه يا ليت اموت قبل التخرج وقبل أن أخرج للحياة لان الحياة هناك مريعه

أتمنى أن تفهموني

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كل شعور تعيشينه الآن له معنى، وهو جزء من رحلتكِ الفريدة. عندما صرخ عليكِ ذلك الشخص، ربما شعرتِ أن هناك شيئًا داخلك تأذى، كأن طفلتكِ الصغيرة التي بداخلك احتاجت إلى الحماية والحنان. وهذا طبيعي جدًا. نحن نحمل في داخلنا أصداء من الماضي، لكنها ليست دليل ضعف، بل علامة على أنكِ شخص عميق يشعر ويتأثر.

أما عن فكرة التخرج، أفهم تمامًا أن التفكير في هذه اللحظة يمكن أن يجلب القلق. أحيانًا نربط مناسباتنا السعيدة بتجارب سابقة، مثل شعور الوحدة الذي مررتِ به في الثانوية. لكن صدقيني، هذه اللحظة القادمة تخصكِ وحدكِ، وليست نسخة من الماضي. إنها حصاد تعبكِ وجهدكِ، والفرح فيها سيكون انعكاس لرحلتك، مهما كان شكلها.

أريدك أن تتذكري شيئًا الفرح ليس قالب واحد يليق بالجميع. لا يجب أن يكون حفل التخرج مثلما تتصورينه في مخيلتكِ أو كما يعيشه الآخرون. يمكنكِ أن تجعليه بطريقتك الخاصة، شيئًا يلامس قلبكِ ويشعركِ بالرضا. إن لم يكن حفلًا كبيرًا، فقد يكون لحظة خاصة، تحتفلين بها على طريقتك، مع من تحبين، أو حتى مع نفسك فقط.

أما الحياة بعد التخرج، قد تبدو الآن وكأنها مجهولة ومرعبة، لكنكِ أقوى بكثير مما تعتقدين. الطريق قد يبدو صعب، لكنه مليء بالفرص واللحظات الجميلة التي تنتظرك. الحياة لا تُقاس بلحظة واحدة، بل بالمجموع بالمواقف التي تشكلنا وتمنحنا القوة لنستمر.

خذي نفسًا عميقًا وأعطِ نفسكِ مساحة لتكوني إنسانة، بمشاعركِ، بضعفكِ، وبقوتكِ أيضًا. أنتِ تستحقين الفرح، وستجدينه، ربما ليس دفعة واحدة، لكن شيئًا فشيئًا، في تفاصيل لم تخطر فى بالك. ثقي بأن المستقبل يحمل لكِ الخير، لأنك ببساطة تستحقينه.

أتعرف لم قلت أن الطفلة بداخلي

لأن في بداية الموقف وددت البكاء ولكن قلت لا يهمم

شيئا فشيء جرفت في دائرة السلبيه

لا أدر كيف أقول ذلك ولكنني لاصقت دمية لي البارحة واستمررت في تذكر الموقف موقف الصراخ كان قويا جدا والإن في نفس الشعور ونظرت لصوري القديمه..شخص كبير لا يمكن أن يتأثر بهذا القدر

أتعرف حين أفكر أقرر إلغاء كل مناسباتي الزفاف التخرج كل شيء لأنني كيف اصف نكديه أشعر انه لا يعجبني شيء اعرف أنني لا يجب أن أضع قالب الماضي بقالب الحاضر والمستقبل ولكنني اتخيل أنني سابكي

لان امي لن تكون لتحضر او تفخر بابنتها ناهيك عن عدم معرفة تخصصي وماذا وصلت

تماما كما وقفت أمام المرآة ووقفت أبكي لحظة ادراكي أنها لن تكون معي وهي التي لم تكن أبدا في اي لحظاتي

ولا حتى في ذكرياتي

لن أستطيع الإحتفال بالتخرج بالحفل الذي تنظمه الجامعه ربما يمكنني الإحتفال بطريقة آخرى ولكن ليس هذا الحفل الذي يتطلع إليه الجميع

لن يستطيع ابي الحضور ولا أرغب من خالتي الحضور ولو حضر كل اقاربي ساشعر عائلتي ليست هنا

أفقتد وجود عائلة كالجميع وشعور الفرح كالجميع لأنني أن جءت لنفسي لن أفرح أبدا

أفكر في أمر غريب ولكن سأحضر كعكه لاحتفل في الثانوية بعد سنتان منها ولا زالت جروحها في على الأقل اقول. لنفسي احتفلت بطريقة تعجبني

ربط المواضيع لدي اسف ولكنني أعاني من حمى اكتئاب الآن

راسي ثقيل بالأفكار السلبيه لا أعرف كم يوما تحتاج لتخرج ولكنني حقا حزينه على يوم تخرجي من الان لان عائلة التي تمنيتها لن تكون ولن تكون أبدا في اي وقت

أتفهم مدى عمق مشاعرك، ولكن أريد أن أقول لكى إن الحياة لا تتوقف عند اللحظات التي نعتقد أنها يجب أن تكون مثالية. نعم، الشعور بالعجز والحزن لغياب من نحب مؤلم، ولكن هل فكرتى في أن هذه اللحظات التي تشعرين فيها بذلك الشعور قد تكون فرصة لاكتشاف قوتك الداخلية؟ ربما الألم الذي تحسّين به هو بداية رحلة طويلة نحو التقدير الحقيقي لذاتك ولحظاتك الخاصة.

وجود عائلتك في تلك اللحظات لن يعيد لك الفرح، بل ستكون تلك اللحظات لحظاتك أنت، فالأشخاص الذين تغيبهم الظروف لا يعرفون شيئاً عن القوة التي تتمتعين بها الآن. لا تدعي فقر اللحظة في حضور الأفراد الذين تمنينتهم يعيق تقدمك، بل استثمري هذا الحزن لتكوني أقوى وأكثر استقلالية.

أنتِ التي ستخلقين اللحظة الحقيقية لنفسك، وسواء كانت مع العائلة أو دونها، ستكونين أنت من يقرر كيف ستشعرين وما الذي ستحققين.

حين كنت في عقدي الأول كنت سعيدة جدا حتى بداية. سنتان من عقدي الثاني

فيما بعد أشعر أن سعادتي تبدلت

وكان اب قايضها بزواجه ولا زلت أقارن بين العقدين وعقدي الثاني يكاد ينتهي

أتساءل لم لم يخرج ما بي وانا صغيرة

هل فعلا كان لدي العديد من الأفكار السامه كالمقارنه الاكتئاب عدم الاستحقاق ولا أدر اي مشاعر نسيتها ولكنها تراودني في الحين والآخر

هل خرجت ام كانت موجوده ك خصال في في عقدي الأول ولم ارها ولم أفكر فيها

لا أدر بما كنت افكر حين كنت صغيرة ولكن أدر أنني كنت سعيدة

هل ما حدث لي تراكمات كسرت شخصيتي

لم كل هذا خرج وكل. هذه الصفات نتيجة ماذا

كنت قوية في صغري ربما أنانية أيضا بالنسبة لاختي ما أريده آخذه ويجلب لي فتاة عنيدة ولكنها بكاءة على وسادتها لا تبكي أمام احد وتلجأ للكتابه

لا اتجرأ على الكلام حين تكون هناك مشكلة ويرسلني ابي لغرفتي لان حديث كبار سوف يجري

كنت احب التصوير وضع الاكسسوارات الإهتمام

الآن شخصية مغايرة

وقع الزمان مخيف مخيف جدا

التغيرات التي مررتِ بها بين العقدين قد ألقت بظلالها على شخصيتك وحالتك العاطفية. لكن لا تنسي أن حياتك ليست مجرد سلسلة من الحوادث واللحظات التي تسجل في الماضي. ما يهم هو كيف تستفيدين من هذه التجارب وتعيدين بناء نفسك من جديد.

ربما في عقدك الأول كانت السعادة تنبع من البراءة واللحظات البسيطة التي لم تُحمل بأي توقعات كبيرة. ومع مرور الوقت، بدأ الوعي بالأشياء الكبيرة مثل المسؤوليات والضغوطات والمقارنات يدخل حياتك، مما أثر على نظرتك لنفسك وللعالم من حولك. لكن كل هذه المشاعر لا تعني أنكِ فقدتِ نفسك، بل أنها جزء من تطورك الطبيعي. قد تكون السعادة في شبابك لا تنتمي فقط إلى ما كان، بل إلى كيف يمكنكِ الآن استعادة جزء من تلك البراءة رغم كل هذه التحديات.

القيم التي تقولين أنها خرجت من أعماقك - المقارنات، الاكتئاب، والشك في الاستحقاق - هذه قد تكون نتيجة لتغيرات كثيرة في حياتك، مثل الضغوط الاجتماعية أو المواقف الشخصية. لا يعني ذلك بالضرورة أن شخصيتك انهارت، بل ربما كان ذلك مجرد تحوّل طبيعي. الكسر قد يكون في بعض الأحيان بداية لبناء شيء أكثر قوة. قد تكون السمة المميزة لشخصيتك الآن هي القبول والقدرة على التكيف. تلك الفتاة التي كانت تحب التصوير والإكسسوارات قد تكون جزءً منكِ ما زال موجودًا، ولكن ربما في شكل مختلف. يمكن أن تكون مرحلة التغيير هذه فرصة لكِ لإعادة اكتشاف نفسك

عذرا لكثرة الكتابة

لا تفكري في المستقبل وفيما بعد التخرج بالذات الا في لحظته، فعندما تبدأ المعركة وتفهمينها أعدي لها العدة المناسبة، لكن الخوف من المجهول يضعف العزيمة، أما الخوف من معركة أنت لا تعرفين العدو فيها ولا عتاده فهو خوف يستنزف طاقتك بدون مبرر، استمتعي باللحظة التي تعيشينها الآن ، ولا تفكري في المستقبل بعد التخرج الا عندما تبدأ المعركة

أنا آسف على كل ما تمرين به، وآمل أن تكوني على ما يرام قريباً، هوني على نفسك فلا تستحق الأمور هذا القدر من المعاناة، ولا أقول ذلك تقليلا منك لكن املأ في أن تصبحي أقوى أمام الحياة.

مثل هذه الصراعات حلها المواجهة وتقوية الشخصية والثقة بالنفس، لذلك ركزي على نفسك أكثر، وحاولي أن لا تسمحي لمن حولك بالتأثير بالسلب عليكي وإن شاء الله تكون حياتك أفضل

أعط نفسك الفرصة للحزن و عليك تفريغ كل الأفكار السلبية فلا تحاولي منع نفسك من التفكير بها فكري بها و اذكريها فاذكري المرأة التي اذتك و الذكري السيئة التي عشتها و لا تحاولين مصارعتها، ام يكن الحظ حليفك و انت لست مذنبة لك الحق للحزن و العطف علي تجاربك. و لكن هناك خبر جميل جدا جدا ....كل هذا مر !! سيمر الوقت و تنسين و سيعوضك الله هذا وعد منه. ارض بالقضاء فكل ما مر لم يكن سوي قدر مكتوب. فكري فيما يمكن أن يجعلك سعيدة ، اعملي و تعرفي علي أشخاص جديدة سوية افضل من هذه الأشخاص ، تحتفلي بحفلة التخرج لنفسك فقد انتهي العناء !

اتذكر في ذلك قول محمود درويش " و لنا أحلامنا الصغري..كان نصحو من النوم معافين من الخيبة ، نحن أحياء و الحلم بقية! "