ما هى نقطة الصفر من منظورك ؟

فى البدء من واقع ما تعلمته فى مجالى الفلسفى ان اى شخص معرض لنقطة الصفر فى اى لحظة مهما بنى من نجاحات او وصل لدرجة علمية او مكانة مرموقة دائما مت تخبى الحياة فى جوفها ما يفاجئ الانسان ويتعرض ل مواقف تثبت له انه مازال هناك الكثير الذى لم يتعلمه انا مقترب ال 25 من عمرى لا اعلم ما اكتبه سيفيد احدهم او لا ولكن ما اعلمه جيدا انها ستضيف لدى رؤى وفكر من قبل اشخاص قد تكون لى مجرد خاطرة اردت مشاركتها مع عقول وافاق مختلفة لفتح مجال النقاش

بداية بى ف نقطة الصفر عندى هو ما انا عليه الان لم احظى بحياة اسرية سهلة او سوية ك اغلب كثير من الاشخاص فى هذه الحقبة الزمنية الصعبة ومن ثم تعرضت ل صدمات كثيرة من قبل اسرتى ومن قبل مجتمعى المحدود التى نشأة عليه فى زمن صباى كنت لا اكترث لما امر به كثير وكان ذلك ما احاول ان اعيشه عن عمد هروبا من واقعى ولكن مع مرور الوقت والصدمات تعلمت ان لا مفر من هروبك وانشاء عالمك الافتراضى الذى يشعرك بالتواجد والراحة يجب عليك المواجهة فى يوما ما فى الحقيقة كنت اظن ان لدى شخصة على قدر من القوة واقدر المواجهة والتحدى ولكن اكتشفت ان ظروف الحياتيتة التى تحياها هى ما تجبرك على ان تواجه ليس قرارا منك لقد مر امام عينى الان اغلب ما قد حييته سابقا دون الخوض فى تفاصيل اكتشفت انى كم انا تائه فى حياتى وعلاقتى مهما تقدمت فى عملك ومعرفتك لاناس وبناء علاقات لقد عملت منذ ال 17 عام ومع دراستى الجامعية فى مجالات مختلة مجال مساعد الصيدلى ومجال خدمة العملاء ومجال البحث ومجال التدريس وتعرفت على اشخاصا كثر وتعرض لاستغلال كثير هذا يقع تحت بند صغر السن وافتقار للخبرة ف انت فى بداية المجل مازلت تتعلم وقد اكون استغللت اشخاصا ايضا ف انا لست ملاكا ولا يوجد احد كذلك ولكن مازال ما يراودنى سؤال ما ذا انا الان ؟ ماذا اريد ان اصبح؟ ما هى حقيقة المعرفة القصوى التى اريد ان اصل اليها ؟ ما اعرفه عن نفسى جيدا أننى اريد ان اكون ذات قيمة امام نفسى اولا وان اؤثر فى مجتمع كثير ما يشعرو بذلك ولكن ما يفرقنى عن غير ان اكون لدي شئ صادق اقدمه لا اريد التقييد بشئ معين وروتينى دائما ما اقول لنفسى ان افرق ... انا غير... وقد يكون هذا ما يجعلنى فى نقطة الصفر الان والان اتى دورك عزيزى القارئ لتطلعنا عما يجو بخاطرك ماهى نقطة الصفر من منظرك وكيف تفيد بها غيرك ؟

موضوع مطروح للحوار والنقاش شكرا ...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نقطة الصفر بالنسبة لي هي اللحظة التي أعيد فيها تعريف قيمة أو معنى أو إنجاز بالنسبة لي، كأن أعيد بناء نفسي من جديد، خاصة بعد فقدان شيء مهم أو شخص مهم، باختصار هي اللحظة التي أدرك فيها أن كل ما فعلته لم يكن يعبر عني وعن قناعاتي، والحمد لله لم أختبرها بالواقع لأني دوما أفكر كثيرا قبل أن اخطو أي خطوة حتى تكون كل أعمالي انعكاس حقيقي لي، لكن أحيانا قد تكون نقطة الصفر لا إرادية تتعرض لها نتيجة لظروف معينة، والتعامل الأمثل معها كان إدراك أنها ليست نقطة النهاية بل هي نقطة البداية وربما تكون أفضل بداية لأننا وقتها ندرك أمور قد لم تتيح لنا الفرصة إدراكها بالوضع العادي.

لكن لفت نظري بمساهمتك أنه رغم كل ما مررت به، واستمرارك ضد تحدياتك إلا أنك تقول أنك بنقطة الصفر فلماذا تراها نقطة صفر؟

نقطة الصفر بالنسبة لي تمثل بداية الطريق نحو تحقيق الأهداف، فهى اللحظة التي نبدأ فيها بوضع أهداف أمامنا نسعى لتحقيقها ، لكل إنسان نقطة بداية، ومن غير المعقول أن يظل أحدهم عالقًا عند هذه النقطة طوال حياته ،فلتبدأ الرحلة من نقطة الصفر، ثم نكبر ونتطور شيئًا فشيئًا حتى نصل إلى الهدف الذي رسمناه.

فاي انسان عندما يواجه تجارب ومواقف مختلفة ، فإن هذه التجارب تمنحه خبرات جديدة تعزز من قدراته على الوصول إلى أهدافه، فكل موقف يمر به، سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا، يساهم فى تشكيل شخصيته ويعلمه دروسًا قيمة ،فالحياة مليئة بالصعوبات والنجاحات، وكلاهما يمثل فرصة للتعلم والنمو.

على سبيل المثال، قد تكون نقطة الصفر لشخص ما هى بداية دراسته فى الجامعة بعد فترة من البطالة فى البداية، قد يشعر بالخوف والقلق من التحديات الجديدة، لكنه مع مرور الوقت، ومع مواجهة الصعوبات والنجاحات الصغيرة، يبدأ فى اكتساب الثقة والقدرة على تحقيق أهدافه. وبالتالي، لا تقتصر نقطة الصفر على بداية الطريق فقط، بل تتعدد نقاط الصفر على مر المراحل المختلفة من الحياة، حيث نتجاوز كل مرحلة بخبرات جديدة ومعرفة أعمق.

نقطة الصفر بالنسبة لي أن أجد نفسي في بداية الطريق ليس في مستوى واحد من حياتي ولكن على مستويات مختلفة فمثلا أجد نفسي

-بلا عمل

-بلا بيت

-بلا أصدقاء

-بلا رفيق

-بلا مال

-بلا صحة

نقطة الصفر أن أكون خالية اليد من نعم الله ومن مقومات الحياة وهذا في نظري لا يحدث أبدا فليس منا أحد ليس لديه ولو نعمة واحدة.. الحقيقة أن غالبنا لديه العديد والعديد من مقومات الحياة والنعم حتى ولو لم يراها

ربما أكون في مستوى واحد أو أكثر من حياتي في خانة الصفر كأن أكون بلا عمل أو أكون بلا أصدقاء ولكن وجود مستويات أخرى في الحياة لدي فيها خبرة أو معرفة أو أشخاص يساعدوني تجعلني أستبصر الطريق ولو بأقل القليل وهنا فقط أجدني أنتقل من الصفر إلى 1 و 2 و 3 وغيرها من الخطوات

لا أسميها نقطة الصفر ولكن نقطة الانطلاق، ولا أعترف بمصطلح نقطة الصفر رغم شيوعه، أن تعود لنقطة الصفر يعني أن تتعرى من خبراتك وتجاربك والأحداث والمواقف والمعرفة والمكاسب بل والخسائر والعلاقات والرؤية وكأنك مولود الآن وهذا مستحيل أن يحدث. ولكن يمكن أن نسميها خسارة أو أزمة لو كان قصدنا بها أننا خسرنا خسارة ضيعت علينا طاقة ووقت وموارد وسنبدأ من مرحلة أقل، أما لو نقصد السعي لهدف فهي نقطة انطلاق لا نقطة صفر فالصفر في الحياة عدم والعدم خرافة في حياة الإنسان.

بصراحة أنا مقتنع بفكرة نقطة الصفر لكن في جزء من الحياة، فمثلاً أقول في علاقاتي أنا وصلت لنقطة الصفر بعد وفاة أبي، أعرف الكثير من الأشخاص ولكن خسارته افقدتني قيمة وتأثير كل العلاقات وأصبحت بحاجة لبذل مجهود كبير لتعويض دوره واظنني لن استطيع فعل ذلك.

أما الوصول لنقطة صفر كلية فبصراحة أنا مع رأي @Mo_essam ومتفق معه فيما يقوله.