تحليل، تخطيط، فهم… لكن التنفيذ صفر! هل من حل؟

  • ahmedab42x

أنا شخص عندي قدرة عالية على التحليل والفهم. بقدر أفكر وأخطط وأحلل أي حاجة بشكل دقيق، لكن لما بييجي وقت التنفيذ بحس إني متكتف! مش بعرف أبدأ لوحدي نهائي، مش لأي سبب منطقي، لكن كأن في حاجة مش بتخليني أتحرك من مكاني مهما حاولت… إلا لو في شخص معين معايا!

مش لازم يكون فاهم في اللي بعمله، ولا هيعلّمني حاجة، ولا هيدلّني على الطريق، لأني أصلًا عارف أنا هعمل إيه، وعندي خطتي جاهزة ومحسوبة. بس وجود حد معايا بيديني القدرة على التنفيذ، بيخلّيني قادر أتحرك وأتخطى أي عقبات مهما كانت. من غيره، بحس إن أي عائق صغير بقى جبل، بحس إن أي سلبية بتضربني بقوة وبتخلّيني أتوقف بشكل كامل أوجزئي.

مش بقدر أقاوم إحساس العجز ده غير لو كنت مجبر أتصرف! ساعتها بعمل الحاجة غصب عني، لكن لو عليّا لوحدي… مستحيل أقدر.

أنا عندي الحالة دي من يوم ما اتولدت! عمري ما كنت قادر أتحرك في أي خطوة غير بوجود شخص معين جنبي، حتى لو هو مش بيعمل حاجة، بس مجرد وجوده بيديني الدفعة اللي محتاجها عشان أنفّذ. عشان كده، مشكلتي مش في إني مش عارف أتعلم أو مش فاهم أي حاجة، مشكلتي إني محتاج دعم نفسي بسيط في البدايات. مش حد يعلّمني، لكن حد يكون موجود وقت التنفيذ بس! مجرد وجوده بيخلّيني قادر أبدأ.

بعد ما حاولت أفهم وضعي، عرفت إني بعاني من اضطراب القلق الاجتماعي، اضطراب الشخصية التجنبية، اضطراب الاعتمادية، وضعف الوظائف التنفيذية، اللي بسببهم الفص الجبهي في المخ عندي مش بيشتغل بكفاءته الطبيعية! وده اللي بيخلّيني مش بعرف أبدأ أي حاجة لوحدي، رغم إني فاهم كل حاجة وعندي خطتي جاهزة.

الوظائف التنفيذية دي هي اللي بتساعد أي حد على بدء المهام، واتخاذ القرارات، والتعامل مع المشاكل. بس عندي مش شغالة بشكل طبيعي بسبب القلق والخوف والضغط النفسي اللي عندي. مخي بيبالغ في العقبات الصغيرة وبيخلّيني أحس إن التنفيذ مستحيل أو مرهق جدًا رغم إنه بسيط! وده مش بإيدي، مش بمزاجي، مش كسل ولا تردد ولا ضعف إرادة… ده خلل نفسي وعصبي مش قادر أتحكم فيه.

أنا حاليًا بتعالج نفسيًا، لكن للأسف مفيش تحسن واضح لحد دلوقتي… فقررت أطلب المساندة هنا. لو في حد يقدر يكون معايا بشكل معنوي وقت ما أبدأ أي حاجة جديدة، مش بحتاج أكتر من كده.

اللي محتاجه مش حد يمسك إيدي ويعلّمني، لا!

اللي محتاجه هو "وجود بشري بسيط" يخلّيني قادر على التنفيذ ومواجهة الحياة، بدل ما أفضل متوقف رغم إن كل حاجةواضحة في دماغي.

لو في حد فاهم حالتي ويقدر يساعدني بالمساندة في بدايات أي خطوة جديدة، هكون ممتن جدًا ليه! يمكن ده يكون الحل اللي يساعدني أبدأ أعيش حياتي زي أي شخص طبيعي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحباً أخي آمل أن تكون بخير..

تبين لي من الذي قرأته الآن أن لديك خلل آخر وهو المربع الناقص المربع الناقص هو مشكلة يعاني منها معظمنا، حيث عندما ننظر للوحة حياتنا لا نلاحظ ألوانها وحجمها وتفاصيلها سواء الجيدة أو الغير جيدة ولكن بكل سهولة نلاحظ الجزء الناقص وكأننا نتعامى تماماً ونتغافل عن الموجود، وأظن عليك أن تتعامل مع هذا الأمر.

ذكرت أنك تجيد التفكير والفهم وصراحة أرى هذا واضح للغاية في حديثك عن نفسك وهذه ميزة يمكن أن تستغلها وتسلك بها دروب نجاح عديدة

أما بخصوص حديثك عن الحاجة لداعم حتى تتحرك وتنجز فأنت أظن أنك توهم نفسك بذلك وخضعت بفعل هذا الوهم لتأثير البرمجة اللغوية العصبية حيث بتسليمك لهذه الفكرة عقلك وطاقتك تتهيئ لأن تظل هكذا.

أنت تأكل بمفردك ترتب غرفتك تغسل وجهك تجيد الكتابة تجيد تنظيم ألوان الملابس مثلا كل هذه أفعال تفعلها بمفردك لأنك رأيتها صغائر أساسية وبذلك خرجت من إطار التأثر بما حكمت به على نفسك أما البقية خضعت للتأثير.

لذلك حاول أن تواجه أفعل إنجاز صغير ثم أكبر ثم أكبر حتى تثبت أنك تخطيت وهم العجز عن السير بمفردك

أفهم تمامًا ما تمر به، وأرى أنك تمتلك وعياً عميقاً بحالتك، وهذا أمر إيجابي للغاية. ربما يكون الحل في أن تبدأ بخطوات صغيرة جدًا لوحدك، حتى لو كانت غير مكتملة، فقط لكسر الجمود. قد يكون مجرد الجلوس أمام المهمة دون الضغط على نفسك لإنجازها بالكامل خطوة مفيدة. مع الوقت، قد تجد أن الأمر يصبح أسهل شيئًا فشيئًا. ولا بأس أبدًا في البحث عن رفقة داعمة، لكن حاول أن تمنح نفسك فرصة لاكتشاف قدرتك على التحرك ولو بمقدار بسيط دون مساندة.

إذا كنت تخضع للعلاج لوقت طويل بدون فائدة ربما يفيد تغيير الطبيب أو التحدث مع طبيبك بشأن تغيير خطة أو نظام العلاج. من المفيد كذلك أن تدرك عائلتك حالتك كما تدركها أنت لأنهم الأقرب لك والقادرين على مساعدتك. وأنصحك أيضا بما نصحك به كريم وهو أن تحاول القيام بأشياء بسيطة جدا بمفردك وتجبر نفسك حتى تبدأ مشاعر الخوف والتوتر في الهدوء وعندها سيعمل عقلك بشكل أفضل ويدرك كم كانت الأمور بسيطة ولا تحتاج لكل هذا التفكير أو المبالغة. ويمكنك دائما مشاركتنا أهدافك أو ما تسعى له هنا على حسوب ونحن سندعمك ونعطي لك أفكارا ونصائح بشأنها أيضا

سعداء بوجودك معنا أحمد،

بداية أهنئك لرغبتك في فهم شخصيتك بهذا العمق، ومحاولة إصلاحها.. وإن كنت أدعوك للتخلص من تلك القناعات السلبية التي كونتها عن نفسك، والحدود التي رسمتها وفرضتها عليها مسبقا..

فبدلا من التركيز على النقائص، كحاجتك لمرافق بالسعي، وإن كنت أراه طبيعة بشرية أكثر منه خللا!.. بدلا من ذلك يمكنك التركيز على تنمية مهاراتك الموجودة لديك بالفعل، كالتفكير الإبداعي، والتخطيط الاستراتيجي، والقدرات النقدية، وهي مهارات كفيلة بأن تعوضك ما تشعر به من نقص.. فتخيل مثلا أنك امتلكت الجرأة على البدء بمشروع وتنفيذه منفردا، لكنك فقدت ما لديك من مواهب تعينك على إنجاح ذلك المشروع، ولذلك أدعوك للحفاظ على ما لديك من أساسيات النجاح.. أتمنى لك التوفيق.

بشكل طبيعي بسبب القلق والخوف والضغط النفسي اللي عندي. مخي بيبالغ في العقبات الصغيرة وبيخلّيني أحس إن التنفيذ مستحيل أو مرهق جدًا رغم إنه بسيط

ممكن يكون إحساسك بسبب التفكير والمثاليات الكبيرة اللي ترغب فيها من الفعل مثل أنك تخطط للمذاكرة أو العمل فلا تستطيع من الخوف من عدم المقدرة من تنفيذ المخطط بكفاءة ومن هنا لازم تبعد عن المثاليات وتعمل وتنفذ حتى لو الأمر لن ينفذ كما خططت المهم هو البدء حتى لو غلطت