سوء فهم

اليوم. حدث أن كنت مع صديقة تعرفت عليها

تناولنا أطراف احاديث

لدينا اهتمام مشترك وهو الكتب

لقد أخبرت كيف بدأ اهتمامي للكتب من مكتبة المدرسة وكيف لم يرضى اهلي بالبدايه بشراء كتاب لي

وكيف استعرت الكتب بعد ذلك من خالتي ومعرض الكتب حيث اشتريت الكثير

المشكلة أنني لم انتبه أنها سألتني كيف كان الوضع المادي عند ذهابي للمعرض وقلت لها كانت الكتب غاليه لأنها أصليه ولكنني اشتريت الكثير

على ما يبدو أنها فهمت أن الوضع المادي. سيء لعائلتي آنذاك في الفترة التي أردت فيها شراء كتاب ولكن الوضع المادي لم يكن سيء الحمد لله هي فقط اختلاف اهتمامات اي أن الكتاب لا يستحق ثمنه المدفوع وأنه شيء غير مهم انذاك كان وعلي بدلا من شراءه أن أخبىء ثمنه وادخره حيث لا يقرأ احد الا انا

شعرت الآن بشعور سيء

إذ تحدثت كثيرا عن الكتب وكيف بدأت وكيف لم يشترو لي كتاب هذه الجزئية ربما لم يكن علي ذكرها لعدم أهميتها حتى أصريت عليهم وعن اول كتاب اشتريته واول كتاب قرأته

أشعر أنني خلقت سوء فهم في اللقاء الاول، هل أفكر كثيرا أم أن الأمر عادي؟ لا أدري 🤦‍♀️

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نوران، أعتقد أنكِ للتو حصلتِ على شهادة في التفكير الزائد مع مرتبة الشرف!

اسمعي، أنتِ كنتِ تتحدثين بحماس عن شيء تحبينه، ولم تقولي أي شيء خاطئ. أحيانًا، عندما نتكلم بتلقائية، قد يلتقط الطرف الآخر الأمور بشكل مختلف، وهذا طبيعي. لكنها مجرد محادثة، وليست عقدًا قانونيًا يلزمكِ بشرح كل كلمة قلتيها!

لكن لنفترض أنها فعلاً فهمت الموضوع بشكل خاطئ—ما المشكلة؟ هل ستكتب عنكِ مقالًا تحليليًا؟ هل ستنشر تقريرًا ماليًا عن وضع عائلتك آنذاك؟ لا طبعًا! وإذا كان هناك لبس، فسيتضح مع الوقت عندما تكتشف أنكِ لم تكوني تشتكين من الفقر بل كنتِ تسردين رحلتك مع الكتب بحب.

الخلاصة؟ لا تدعي لقاءً عفويًا يتحول إلى فيلم درامي في رأسكِ. لقد شاركتِ شغفكِ، وهذا شيء جميل. إذا كان هناك سوء فهم بسيط، فهو مجرد غبار في الهواء، وسيتلاشى مع الأيام. الآن، هل لديكِ كتاب ممتع تقرأينه؟ لأن هذا التفكير الزائد يحتاج إلى قصة جيدة تشتت انتباهه!

لا أجد ضرر فيما قولتيه ولا لشيء يحتاج لتوضيح، ويمكن التعامل بينكما بعد ذلك يصلح أي سوء فهم قد حدث، رغم أني لا أرى وجود سوء فهم

من الطبيعي أن تحدث سوء تفاهمات في الأحاديث، خاصة عند مشاركة تجارب شخصية. لكن في الواقع، ما قلته يعكس شغفك بالقراءة أكثر من أي شيء آخر. إذا شعرتِ أن صديقتك قد أساءت الفهم، يمكنك ببساطة توضيح الأمر بشكل عفوي في محادثة لاحقة، دون الحاجة للشعور بالقلق أو إعادة التفكير الزائد في الموقف. في النهاية، الأهم هو أن الحوار كان صادقًا وعفويًا، وهذا ما يجعل العلاقات الحقيقية تنمو بشكل طبيعي