هجر وسائل التواصل... مؤقت أم نهائي؟

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته...

في كل يوم 24 ساعة، و هي ثابتة لا تتغير، لكن الناس فيها قسمان قسم منجز مثمر ، لا يمر اليوم عليه إلا و قد حقق مبتغاه من أهدافه المسطرة، ومنهم من يراوح مكانه و لا يتقدم ، بل هو بتقدم الزمن يتأخر و يتقاعس...

و لا أرى سببا للفشل في زماننا أكثر من إدمان هذه الوسائط التي أصبحت بالنسبة لي شخصيا كالكابوس، أود التخلص منه بلا عودة..

من كانت له تجربة في هجرها و لم تحدثه نفسه بتفعيلها فليشاركنا...

مع قناعتي بسلبياتها التي لا حصر لها مقابل بضع ايجابيات عابرة التأثير بنظري...

كيف نعود بأنفسنا للزمن الماضي الجميل الذي كنا نعيش الحقيقية لا الزيف و الافتراض... و نغتنم أعمارنا قبل انقضائها فيما لا ينفع.. ؟

آرائكم تهمني...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حاولت الابتعاد عن منصات التواصل، لكن الضرورة أعادتني إليها. فرغم سلبياتها، تظل وسيلة مهمة لتطوير أنفسنا شخصياً ومهنياً. الأفضل عدم هجرها بل تقنين استخدامها وتوجيهه لخدمة أغراض هادفة.

السلام عليكم

كانت لي تجربة سابقة مؤقتة حوالي 6 أشهر سأعود بعد أيام بحول الله لموضوعكم هذا وأحاول مشاركتها معكم اذا سمحتم طبعا

دوما لا أجد المشكلة في الملهيات، فهي كثيرة وتزداد يوم بعد يوم مع التقدم السريع من حولنا، لذا دوما ما أجد المشكلة في الشخص نفسه، ومدى قدرته على التحكم بأهوائه ورغباته مقابل ترتيب أولوياته ومهامه، لذا أنا دوما مع التقنين وليس عدم التفعيل لأن بالواقع وسائل التواصل اليوم هي حلقة تواصل بيننا وبين العالم الخارجي، لذا مبدئيا يمكن تقنينها كعدد وكوقت، فمثلا بدلا من الاشتراك في كافة المنصات، اجعل منصة واحدة، وبهذه المنصة الواحدة حدد وقت لا تتجاوزه ويمكنك ضبط الإعدادات أنه عند تجاوز هذا الوقت البرنامج يغلق ولا يفتح، هذه الخاصية استخدمها بالفيسبوك وهي فعالة جدا.

لقد مللت منها جميعًا، فحصرتها وجعلت لكل موقع هدف محدد أستخدمه فيه. فالفيسبوك استبدلته بلايت، ووضعته بعيدًا عن نظري تمامًا، ولا أفتحه مطلقًا إلا حين يرسل لي صديق رسالة برابط فيسبوك، وهذه كل فائدته لي. تويتر لمتابعة مستجدات الأخبار فقط، والتحديث الأخير مكنني من متابعة منشورات من أتابعهم فقط بدون عرض منشورات الترند. والانستجرام الذي يعطي نبذة قصيرة عن الأصدقاء هو فقط الذي أفتحه برغبتي كل بضعة أيام، وهو ممل بعض الشيء فلا أبقى فيه طويلًا. ولا أملك أي حسابات على أية مواقع أخرى.

أعتقد أن المشكلة لا تكمن في وسائل التواصل نفسها، بل تعود على مستخدمها وما هو غرضه منها...

لأنها لها العديد من الاستخدامات منها المفيد ومنها الضار، وبالتالي يجب على المستخدمين تحديد أهدافهم بوضوح وتقنين أوقاتهم وأوقات فراغهم عليها. فاذا لم يملك الانسان زمام أموره بنفسه، فحتى بإلغاء متابعته لهذه الوسائل فسيظهر غيرها الكثير والكثير من الأنشطة الأخرى التي يكون لها نفس الأثر السلبي في إضاعة الوقت مثل التلفاز والدردشة بدون هدف وغيرهم كثير...

لذا أرى أن الأصل هو الإرادة الحرة للإنسان وكيفية تقويمها للتناسب مع أهداف الحياة.

لا تضع حاجتك فيها…

انا شخصيا انقطعت سنة كاملة عن مواقع التواصل لغاية ضرورية وقتها،

وببساطة، استطعت ان اكمل السنة لأنني لم أكن بحاجتها، اي شخص كنت اريد التواصل معه لسبب ما، اعطيهم رقمي وبهذا إستغنيت عن تطبيقين، (فيسبوك وانستقرام)

ولم أسمح لعقلي أن يتلاعب بي ويخدعني ويقنعني أنه لا بأس لو استخدمتها قليلا…

وحينها كانت لدي حاجة تقتضي ان ابذل لها الغالي والنفيس… اما الان فقد حققت حاجتي ولم يبق لي ذلك الحافز لكي ابتعد عن هذه التطبيقات، لكنني ما زلت أحاول ان ابقي نفسي بعيدة عنها قدر الإمكان فأحيانا أحذفها لمدة شهر وبعدها استخدمها بضعة أيام

المهم ان تجد ما تشغل به نفسك وان لا يسحبك الفراغ نحو تلك الحفرة

السلام عليكم من جديد

بالنسبة لهجر مواقع التواصل الاجتماعي فهناك نوعان:

1- هجر تام: بمعنى ان ينقطع المرء عن استعمال مواقع التواصل نهائيا لمدة معينة لعدة أسباب كأن يفقد هاتفه الذكي فيضطر لاستعمال هاتف بسيط او ينتقل للعيش في مكان لا يتوفر على تغطية الشبكة او حتى ان يقرر ازالة تلك المواقع لسبب ما، وهذا النوع من الهجر غالبا يكون مؤقتا كما قلنا لمدة معينة.

2- هجر متقطع: هذا النوع هو اللإدمان فالمرأ هنا يمكن له ان يتصفح المواقع مرة في اليوم او اليومين او حتى في الأسبوع لعدم وجود ما يهمه فيها وبالمقابل لكثرة انشغالاته في الحياة الواقعية او لتقيده بدوام عمل صارم يمنع عليه استعمال الهاتف.

شخصيا كانت لي تجربة مع النوع الأول أي الهجر التام لمدة تتراوح بين الأربعة إلى الستة أشهر قمت فيه بغلق حساب الفيسبوك (لأنه موقع التواصل الوحيد الذي أتصفحه تقريبا) حيث لم أفتحه مطلقا والسبب الرئيسي في هو ان هذه الفترة تزامنت مع ذروة تفشي وباء الكورونا وكثرة أخبار الوفيات التي أصابتنا بالنسبة وملأتنا بالطاقة السلبية.

تجدر الإشارة إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت ضرورة في وقتنا هذا وايجابياتها كثيرة منها معرفة آخر الاخبار، التواصل السريع مع الاصدقاء، الاطمئنان على أحوال من نحب، مشاركة الأنشطة والاستفادة من غيرنا ... الخ

في الأخير تأكدوا أننا حاولنا الاجابة على موضوعكم بكل حب وود من أجل اشباع حاجتكم للمعرفة ونتمنى أن لا تتخذوا قرارا بهجر مواقع التواصل الاجتماعي لأن فيها من يهتم بكم فلا تحرموهم من وصالكم حتى من بعيد