الهجرة

- مارس 05, 2023

كان منظر سرب الطيور وقت المغيب رائعا يجعلك تأمن بشساعة الكون وبالحرية .جميع الكائنات تهاجر حتي البذور تهاجر مع الريح . الإنسان من بين هذه الكائنات فهو يهاجر من شارع لشارع ومن منطقة لمنطقة ومن بلد لبلد .الهجرة الي خارج غالبا ما تكون لتحسين الوضع المادي مهما كانت صفة هذا الفرد ولكن الاغلبية في الاخير تعود من حيث هاجرت .اما الهجرة الداخلية فهي تكون حسب الظروف اجتماعية كانت او مادية ولكن ميزتها ان المهاجر يترك مكان طفولته وصباه ولا يعود الا للحظات حنين و تتكون لديه  صداقات جديدة و يعتاد دروب جديدة ومناظر غير التي ألفها. ربما لان هذا الاخير يشعر بالإنتماء بما انه لم يتخطي حدود البلاد يعتبر كل المناطق تعنيه ام الذي يهاجر خارجا غالبا ما يعود لاصوله لإنتمائه لذكرياته ..إن الطبيعة البشرية غريبة مهما حاولنا فهمها دائما هناك إستثناءات. .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالفعل طبيعة الإنسان مرتبطة بالترحال .. وهذا ما يثبته الإنسان الأول الذي بات يحاول التعرف واستكشاف عوالم جديدة في أماكن مختلفة .. فسعي الإنسان المستمر في التنقل من مكان لأخر غريزي ..

ولكن ميزتها ان المهاجر يترك مكان طفولته وصباه ولا يعود الا للحظات حنين و تتكون لديه صداقات جديدة و يعتاد دروب جديدة ومناظر غير التي ألفها.

هذا ما نحن نراه هل جربت شعور الهجرة أو الترحال يومًا ما ؟

بالفعل طبيعة الإنسان مرتبطة بالترحال

أعتقد أن التعميم هنا صعب قليلًا يا أماني، مجرد قراءتي للنص استعدت شعور غربتي لسنوات وكان شعورًا موجعًا بصراحة لا أتمنى تكراره.

لظروف خاصة تنقلت لعدة مناطق ولكنني لم اهاجر بل جربت وداع من هاجروا ومع الوقت اصبحت اسمع اخبارهم من الغريب وتبقى لحظة الوداع عالقة في الذاكرة مهما طال الزمان

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

الاغلبية لا تبحث عن السعادة والاكتشاف بل عن المادة وكذلك الهوس بالثقافات الغربية التي نجحوا بنشرها وزرعها لزعزعة المجتمعات العربية

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

حقيقي جدًّا. بالإضافة إلى ذلك، فإن الشعور بالحنين إلى الأشياء أو إلى الماضي أو إلى الأشخاص أو إلى الأماكن، كلّها مظاهر لا يمكن لأي شخصٍ مهما كانت دوافعه أن يتخطّاها. وعليه، لا يمكنه التعاون على الإطلاق مع نفسه في هذه الحالة. لذلك يجب أن يقف على مسافة ثابتة مع هذه المشاعر. يجب أن يدرك أنه بالتأكيد سوف يعود إليها. من هنا، لا يمكننا أبدًا أن نتخطّى فكرة الشعور بالحنين كطرف مبتور، ولا يمكننا أيضًا أن نهدر الفرص في المقابل في ظل ظروفٍ لا يمكننا تخطّيها، وذلك من أجل تجنّب الخوف من هذا الحنين المؤلم فقط.