ما رأيك في الهجرة في سن 19 سنة ؟

مرحبا، انا عمري 19 سنة مبرمج كمبيوتر منذو 4 سنين، ولكن بلدي لا يوجد فيه اي فرصة عمل لي وايضا العمل الحر غير ميسر لي وانا اجيد الانجليزية ومتقن لمجالي وهذا ليس من كلامي، بل استشرت مبرمجين كبار وخبراء في مجالات البرمجة كانت أراءهم ان اعمالي رائعة.

ما رأيك في الهجرة لشخص مثلي سواءا للولايات المتحدة او بلدان الخليج العربي ؟ او اروبا؟ وهل تعتقد ان لدي مستقبل جيد هناك ؟

للأمانة، انا لم اكمل الدراسة فبلدي لم اوفق في الحصول على فرصة دراسة مجال الكمبيوتر فيه، ولا امل في ذلك في هذا البلد.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالتأكيد أنصحك في هذه الحالة بالتقديم على منح لدراسة البكالوريوس في الخارج، وإن شاء الله تتوفق في القبول، فأنت لديك خبرة في سن صغير، واتقانك للانجليزية سيسهل عليك الكثير، ابحث عن المنح ونظامها في الدول المختلفة، فكل دولة وكل نوع منحة تختلف متطلباته ومميزاته، فهناك منح ممولة بالكامل، وتوفر لك السكن وأيضا مصروف شهري، وهناك من ينقص بها أحد هذه الميزات، وابحث كذلك عن الشركات أو الجهات المتطوعة التي تساعد الطلبة على تحديد الأوراق والبيانات المطلوبة، وتراجع معاهم عمليات التسجيل، للتأكد من استيفائهم كافة المتطلبات.

raghd_agaafar أضف ردا

مبدأيًا سنك ليس صغير للسفر. أعرف أشخاصًا سافروا من سن 15 وتعودوا على المعيشة في الخارج حتى صار البلد المقيمين فيه هو بلدهم الأصلي، وبلد النشأة فقط للزيارات. ولكن الأولى بالسؤال: ما الذي قد يمنعك من الهجرة؟ هل ارتباطك بأهلك وأصحابك مثلًا؟

الهجرة كخيار تختلف مكتسباته من شخص لآخر. عليك الآن أن تأتي بورقة وقلم وتقوم بتقسيم الورقة إلى نصفين، نصف تكتب فيه مزايا السفر بالنسبة لك، والنصف الآخر تضع فيه مزايا البقاء في بلدك، وتقارن بينهما من حين القيمة. في كل الأحوال أنت ستضحي بشيء من أجل شيء، ولكن عليك أن تختار أيهما يمكن التضحية به وأيهما يأتي في الأهمية بعد الآخر، الأهل أم حياتك المهنية وتطورك الشخصي؟

وبالنسبة لمكتسبات الهجرة فلا أحد سيختلف عليها، فأنت ستكون مجتمعًا جديدًا حولك، وستعيش بحرية أكبر، وستتحسن مهاراتك الاجتماعية وشخصيتك سيحدث بها فارق بلا شك. التغيير في السفر لا بُد منه، عدم حدوث التغيير أمر غير طبيعي.