مرحبا اصدقائي أنا جديدة هنا اردت أن تكون اول مساهمة لي هنا هي قصة حدثت معي بالواقع.منذ أن انهيت دراستي الثانوية وانا مصابة باضطراب الخوف من تحديد المصير واختيار التخصص الدراسي ربما بسبب المجتمع التي نشأت فيه مجتمع يكبح الطموح والرغبات يجعلك انسان شبه ميت انسان مثل الجليد لهذا كنت دائما اتسال من أنا وماذا أريد التحقت في دبلوم لمدة عامين قسم إدارة اعمال ولم أكن اعلم هل حقا ارغب بهذا التخصص ام لا بالإضافة اخدت بعض الدورات في مجال اللغة الانكليزية والكمبيوتر ومن هنا بدأت تراودني أفكار في عام ٢٠١٨راودتني اول فكرة وهي من أنا وماذا أريد من هذه الحياة فاتت الي فكرة لااعلم هل هي غريبة ام تبدو مألوفة في مجتمعنا الشرقي وهي الحلم بالزواج والأمومة فبدأت بدخول مواقع الزواج للبحث عن شريك كنت أعتقد أن الأمر بسيط وان ايجاد شريك حياة عبر الانترنت امر بغاية السهولة لكن هنا كانت المفاجأة صادفت عاهات بشرية أو ذئاب بشرية أن صح التعبير من يرغب بمواعدتي لأجل التسلية ومن يرغب برؤية صورتي لأجل التسلية أيضا ومن يرغب بإجراء محادثة غير أخلاقية اعتقد وصلت اليكم الفكرة ولاتحتاج إلى توضيح اكثر هنا تركت فكرة زواج الانترنت لفترة وعدت إليه مجددا عام ٢٠٢٠بعد وفاة والدي شعرت بأن كل شيء انتهى في حياتي رغم أن علاقتي بوالدي كانت شبه رسمية وسطحية خصوصا بأنه كان متزوج امرأة أخرى بعد وفاته عدت مجددا لتجربة دخول المواقع قلت لعلى وعسى يحالفني الحظ واجد الفارس التي يمشي على الحصان الابيض هذه المرة.. فصادفت شاب أراد استغلالي ولكن الحمدلله كنت حذرة بكل التجارب لم اعطي لاي شخص فرصة لاستغلالي فكنت اقوم بعمل حظر وحذف البرنامج ..الكثير سيتسال ويقول لماذا عدتي التجربة رغم انك فشلتي من قبل الجواب بكل بساطة قلت ربما يحالفني الحظ هذا كان السبب اعتذر عن الإطالة ولكن هذه مساهمة بسيطة أردت أن اعرفكم بها عن نفسي أن احببتم اسلوبي في السرد سأكتب لكم المزيد .
دمتم بود
التعليقات
لا أعتقد أن الإنترنت بإمكانه إتمام زواج ناجح، وهو ليس حتى المكان المناسب لتجدي زوجًا أو حتى صديقة، فالناس فيه غالبًا ما يرتدون أقنعة مختلفة عن حقيقتهم، وأعتقد أن الكثير من الشباب في هذه المواقع يكونون غير جادين بل استغلاليين، لذلك أنا سعيدة لأجلك ولأنكِ نجوت بنفسك من هذا المستنقع، وثقي تمامًا بأنك ما إن تتركي شيئًا لوجه الله حتى يعوضك بالأفضل منه.. استبشري!
مشكلتنا نحن الفتيات -البعض حتى لا أعمم- أن أول فكرة تظهر أمامنا عندما نواجه أي مشكلة أو معضلة هي الزواج، وكأنه الحل السحري لكل مأزق.. لا أعلم ربما الأمر مرتبط بالفكرة السائدة والتي تربينا علينا في مجتمعاتنا، أن الزواج هو الغاية العليا للفتاة.. ما رأيك أنتي لماذا نفكر هكذا؟
.. لا أعلم ربما الأمر مرتبط بالفكرة السائدة والتي تربينا علينا في مجتمعاتنا، أن الزواج هو الغاية العليا للفتاة
ليس للفتيات فقط بل الشباب من الرجال أيضًا، ففي نظرة المجتمع يكون الزواج نوع من أنواع الاستقرار عاطفيًا واجتماعيًا، وتعد مرحلة أساسية بعد التعليم والحصول على وظيفة، وبالطبع هي فطرة للإنسان، لكن لا أظن أنه يجب النظر للزواج على أنه حل للمشكلات، فترين مثلًا شابًا مستهترًا يسعى أهلهم لتزويجه ب "بنت الحلال" حتى "ينصلح حاله ويتحمل المسئولية"، تلك النظرية ليست صالحة جملة وتفصيلًا لأن سيئ الخلق قبل الزواج لن يتغير بزواجه من فتاة جيدة، لكنه للأسف قد يسيئ إليها وإلى أولاده لاحقًا، هنا ينبغي تغيير نظرة المجتمع للزواج على انه حل بل هو وسيلة لبناء أسرة صحية.
اهلا عزيزتي اولا اشكرك على تعليقك الجميل نعم صدقتي معظم الفتيات يعتبرون الزواج هو الخلاص ويعتقدون فارس الاحلام هو المخلص لكل مشاكلهم قد تكون برمجة الافلام والمسلسلات أو المجتمع لأننا تربينا في مجتمع يضع كل طموح الفتاة حول الزواج أن كانت الفتاة ترغب بالسفر يقولون لها عندما تتزوجي أن كانت ترغب في قص شعرها أو صبغه أيضا عندما تتزوجي لاتستغربي عزيزتي هذا يحدث بالفعل في بعض المجتمعات وانا صادفت فتيات من هذا النوع يقولون الفتاة الغير متزوجة من العيب أن تصبغ او تقص شعرها معتقدات غريبة لم ينزل الله بها من سلطان
مرحبا،
سعيدة بأنك نجوت من هؤلاء بأمان. لم لا تحاولين التواصل مع أناس في الحقيقة؟ إذا كان في محيطك من يقومون بالمساعدة في خطوبات أو ما ذلك (خاطبات)؛ أو من المشهورين المعروفين في المنطقة بالخلق الحسن، والعفة من الكبار (كشيخ مسجد أو ما يوازيه عندكم).
أرجو أن توفقي في إيجاد إنسان صالح، ويكون في لقائكما سعادتكما.
أهلًا بكِ، نتشرف بوجودك معنا بكل تأكيد.
لا أفضل مواقع الزواج عبر الإنترنت بسبب عدم وجود المصداقية أو الجدية في معظم الأحيان، كما أنها أصبحت في الوقت الحالي بمثابة المصيدة للنصب على الأشخاص بحجة البحث عن زوج أو زوجة، وكثيرًا ما أسمع عن حالات تعرضت للنصب والاحتيال بل وللأسف سرقة الأعضاء أثناء تنظيم مقابلة للتعارف، لذلك كوني حذرة لأقصى درجة عند التعامل مع مثل هذه المواقع خاصة المواقع العربية منها، لأنها في بعض الأحيان تقوم بسرقة المعلومات الشخصية وارتكاب الكثير من الجرائم الالكترونية التي من أكثرها شيوعًا اختراق الأجهزة بغرض الابتزاز المادي.
بل وللأسف سرقة الأعضاء أثناء تنظيم مقابلة للتعارف
كيف حدث هذا بسمة؟!!!! أساسا كيف وصلنا لهذا الحد وأين دور الجهات الرقابية وأمن الإنترنت بالبلد الذي حدثت به هذه الكارثة؟
وارتكاب الكثير من الجرائم الالكترونية التي من أكثرها شيوعًا اختراق الأجهزة بغرض الابتزاز المادي.
فعلا لقد حدثت العديد من هذه الجرائم أمامي وكنت شاهدا على بعضها وحاولنا مساعدة الضحايا للخروج من دائرة الاستفزاز. المشكلة أننا في الوطن العربي نوافق دائما على اتفاقيات الاستخدام للبرامج والتطبيقات والمواقع دون حتى أن نفكر في النظر فيها وهذا ما يعرضنا لكل هذه المشاكل.
أمر مخيف للغاية بالفعل نحن بحاجة إلى رقابة حقيقية على هذه المواقع ولكن المخيف أكثر تصديق الفتيات لهؤلاء الذئاب البشرية أنا مثلا لحسن الحظ كان لدي مايكفي من الوعي لهذا لم انجر وراء هؤلاء الذئاب البشرية وكنت حذرة لكن غيري من الممكن أن يقع فريسة لهؤلاء نسأل الله السلامة
الإعلام له دور في التوعية بدلا من تلك القصص التي ليس لها قيمة والتي ينشرونها في الإعلام ويركزون عليها.
الإعلام له دور في التوعية بدلا من تلك القصص التي ليس لها قيمة والتي ينشرونها في الإعلام ويركزون عليها.
أي إعلام؟ ينبغي لهذا الأمر أن يؤخذ على نحوٍ شديد الجدية من الدولة.
لماذا هذه المواقع موجودة على الإنترنت أصلًا؟
أعتقد أن هذه المواقع المشبوهة يجب أن تُحجب في أي بلد تحترم شعبها وتخشى من تخريب المجتمع، فهي أشبه بشبكات دعارة إلكترونية ومغلفة بأهداف تبدو طبيعية مثل التعارف وتعلم اللغات وما إلى ذلك.
أظن يا حسين أن تلك القصص أكثر تأثيرًا من دور الإعلام التوعوي، فلا أعتقد أن الأخت هنا تكون وعيها إلا عبر سماعها عن تجارب الآخرين.
واليوم بفضل تلك القصص، والأفلام والمسلسلات التي تناولت هذه المواضيع كثيرًا منذ بداية الألفية؛ أعتقد أن الوعي قد زاد أضعاف عما كانت الفتيات تُخدع بسهولة قديمًا.
لكن مع ذلك أعلم أن المحاولات لن تنتهي، فطرق النصب والإغراء تتطور، لكن بفضل قصص وتجارب مواقع التواصل سيظل الوعي بكل جديد يزداد مع كل محاولة شيطانية مبتكرة.
كيف حدث هذا بسمة؟!!!! أساسا كيف وصلنا لهذا الحد وأين دور الجهات الرقابية
منذ فترة قصيرة قرأت عن حادث بشع تمثل في قيام شخص بالتعرف على فتاة عبر مواقع الزواج وإيهامها برغبته في الزواج منها، وما جعلها تصدق الأمر هو أنه ظل يرسل لها مبالغ مادية لشراء مقتنيات شخصية ليظهر أمامها بأفضل صورة ويجعلها تظن أنه فارس الأحلام الثري الذي يريد سعادتها، كما أنه كان يشجعها على شراء فيتامينات وأدوية تعزز من صحتها على نفقته الخاصة، وظل على هذا الحال لمدة تزيد عن عام كامل موضحاً لها أنه يعمل بالخارج وينتظر اليوم الذي سيقابلها فيه بفارغ الصبر، واتضح في النهاية أنه مجرد سمسار يقوم بمهنته ليس أكثر، وما كان يجعلها تأخذه من أدوية وفيتامينات هو مجرد تهيئة لأعضاء الجسم لتصبح في أفضل حالاتها عند سرقتها وتباع بأعلى سعر، وبالتأكيد لا قيمة لما أنفقه عليها بجانب ما سيحققه من أرباح عند بيع الأعضاء.
كما أنه كان يشجعها على شراء فيتامينات وأدوية تعزز من صحتها على نفقته الخاصة
بالرغم من أن الأمر مؤسف لكنه أضحكني، هذا الشاب يذكرني بمن يجهز أضحيته قبل العيد.
وهذه الساذجة لم تشك للحظة في تلك الطلبات المريبة؟! فأنا لم أرَ مسبقا أن هدايا التعارف أدوية؛ كانت على أيامنا ورد وهدايا وعطور وساعات مثلا. أليس كذلك؟!
مرحبًا بك في مجتمعنا!
شكرًا لمشاركتك قصتك الشخصية، والتي تعكس تجارب حقيقية وصراعات نواجهها جميعًا في بعض الأحيان. من الواضح أنك قد واجهت تحديات كبيرة في تحديد مسارك الدراسي والشخصي، وهذا أمر طبيعي في ظل الضغوط الاجتماعية التي قد تؤثر على اختياراتنا.
أحببت كيف أنك لم تستسلمي رغم الصعوبات التي واجهتك في البحث عن شريك حياة، وقررت العودة إلى التجربة مرة أخرى رغم الفشل السابق. هذا يدل على شجاعتك وإرادتك القوية في السعي نحو ما تريدي.
من المهم أن نتذكر أن كل تجربة، سواء كانت إيجابية أو سلبية، تضيف إلى نموّنا الشخصي وتساعدنا على فهم أنفسنا بشكل أفضل. إذا كنت تشعرين بالراحة، سيكون من الرائع أن تواصلي مشاركة تجاربك وأفكارك، فكل قصة تحمل دروسًا قيمة.
نحن هنا لدعمك والاستماع إليك :)