10

أزيد انتاجيتي كمستقل من خلال قاعدة 52/17، وأنت؟

بصفتي كاتب محتوى، أجد قاعدة 52/17 مفيدة جداً لزيادة إنتاجيتي وجودة عملي.، اذ تنصح القاعدة بالعمل بتركيز لمدة 52 دقيقة ثم الاستراحة لمدة 17 دقيقة. أحاول دائماً أن أخطط مهامي وأولوياتي قبل بدء يوم عملي، وأن أخصص 52 دقيقة لإنجاز مهمة واحدة دون أن أشتت انتباهي بأي شيء آخر. أثناء فترة العمل، أستخدم تطبيقات وأدوات تساعدني على التركيز والإبداع، مثل تطبيق DeskTime الذي اكتشف وشرح مبدأ 52/17 لأول مرة، أو تطبيق Pomodoro الذي يستخدم نسبة عمل/استراحة مختلفة (25/5 دقائق). كما أحاول أن أكون منظماً ومنضبطاً في احترام جدول زمني محدد، وأن ألا أسمح لأي شخص أو شيء بإزعاجي أو إلهائي.

عندما يحين وقت الاستراحة، أغادر مكان عملي وأذهب إلى مكان هادئ ومريح، حيث يمكنني الاسترخاء وإعادة شحن طاقتي. في هذه الفترة، أحب أن أقوم بأنشطة تساعدني على تخفيف التوتر وزيادة مستوى الطاقة والسعادة، مثل التمدد، أو المشي، أو التأمل، أو الاستماع إلى الموسيقى، أو قراءة كتاب، أو التحدث مع صديق. هذه الأنشطة تساعدني على تجديد روح التحدي والحماس للعودة إلى عملي بشغف وثقة.

ماذا عنكم، هل تستخدمون هذه الطريقة أم هناك طريقة أفضل تستخدمونها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ماذا عنكم، هل تستخدمون هذه الطريقة أم هناك طريقة أفضل تستخدمونها؟

بدأت بإستخدام وإتباع تقنية بوودورو منذ مدة، لكني وجدت بعض العيوب فيها من جانبي الشخصي سواء في الدراسة أو العمل، فهي تقوم بضبط التوقيت وكأنني روبوت أو رجل آلي ملزم بالإلتزام بذلك التوقيت...

لذلك توقفت عن إستخدامها فلا يمكن لأي بشر على هذا الكوكب أن يكون ملتزما دائما ودوما بتلك المواقيت، لذلك أضيف إلى طبيعة مواقيتي عامل المرونة بحيث لا أستصعب البدء في توقيت معين أو الإنتهاء في توقيت ما.

بدلا من ذلك أقوم بتجهيز مكتبي وإبعاد المشتتات عني كي أبقى مركزا أثناء العمل أو الدراسة، ثانيا، أحدد الأهداف والمهام المسطرة والتي ينبغي علي أن أنجزها فأرفق كل مهمة بنسبة مئوية عن حجم الإنجاز، فليس شرطا أن أكملها في حينها، والكثيرون يصابون بالحزن حينما يعلمون أنهم لم يستطيعوا إكمال المهمة في وقتها المحدد.

وأخيرا، أترك نفسي تعمل ما شاءت أن تعمل، ثم آخذ قسطا من الراحة حينما أشعر بالتعب وأعود بعد ذلك للعمل ما دمت في الدوام المخصص له.

فلا يمكن لأي بشر على هذا الكوكب أن يكون ملتزما دائما ودوما بتلك المواقيت،

وجدت صعوبة بالغة بمحاولة الإلتزام بتلق التطبيقات أيضا؛ فالأعمال الإبداعية بشكل خاص لا يمكن تطويعها أو استدعائها حسب الوقت المناسب لنا!

فليس شرطا أن أكملها في حينها، والكثيرون يصابون بالحزن حينما يعلمون أنهم لم يستطيعوا إكمال المهمة في وقتها المحدد.

لا شك أن الإلتزام بموعد التسليم يمثل هاجسا قويا لأي مستقل، لكن لا ينبغي أن نجعل ذلك يؤثر علينا بالسلب، فيجعلنا مثلا نستعجل بإنهاء الأعمال بجودة أقل أحيانا!

صحيح لا يمكن أن نقوّض أنفسنا بوقت ومكان محدد، لذلك أحب أن تكون أعمالي مرنة، حتى نوع المشاريع التي أقبلها، في الغالب أحب أن أجعلها أكثر مرونة، وأميل إليها أكثر من الأعمال العادية، برأيي أن كل الأعمال يمكن التعديل عليها..

لكن لا ينبغي أن نجعل ذلك يؤثر علينا بالسلب، فيجعلنا مثلا نستعجل بإنهاء الأعمال بجودة أقل أحيانا!

لما لا، هذه حيلة من حيل االانتاجية وهي البدأ بالسيء ثم تطويره، لنفرض ان لذيك مشروع كتابة مقال، الاحسن هو كتابة اسوء ما يمكن ، ثم اعادة تطوير ما كتبت وتحسين ما يجب تجسينه وخذف ما ينبغي حذفه حتى يخرج على الصورة الجيدة التي تريدها، عدا ذلك يمكن ان تدخل في متاهات الكمالية والمثالية ويتم تأجيل العمل أو استصعابه وبالتالي نتائج أسوء

، ثم اعادة تطوير ما كتبت وتحسين ما يجب تجسينه وخذف ما ينبغي حذفه حتى يخرج على الصورة الجيدة

هذه هي الطريقة البديهية بالكتابة الإبداعية، والتي يتبعها معظمنا بكل وقت، لكن ما قصدته من "الإستعجال بإنهاء العمل" أي العمل في صورته الختامية التي يتم تسليمها للعميل، وهو ما يُضطر إليه البعض، صحيح أن التعديلات متاحة بعد التسليم، لكن النص الأول الذي يتسلمه العميل هو ما يُكوُّن إنطباعه الأول عن المستقل، ولذلك وجب الإهتمام بالعمل قبل التسليم قدر الإمكان.

ألا تظن أن مدة 25 دقيقة هي مدة صغيرة جدا لإنجاز مهمة واحده، ألا تشعر بالضغط أو الإرهاق عندما تحاول الالتزام بهذه المدة؟

منهاجية رائعة وإني أستخدمن طريقة أخرى تتمثل في قضاء 45 دقيقة بعملي المهني ومن ثم، نيل قسط من الاسترخاء طوال الساعة بحيث أعود لنشاطي السابق وأستطيع الاستمرار؛ يرجع ذلك إلى معرفتي بأن الذهن يستطيع أن يقوم بالارتكاز حول عمل ما لمدة 45 دقيقة ومن ثم، يفقد ارتكازه وبناء عليه، نتجه به إلى شيئ آخر ونعود لإتمام ما كنا نفعله

كيف تضمن عدم التشتت أو المقاطعة أثناء فترات العمل والراحة؟ هل تستخدم أي وسائل لحماية نفسك من المشتتات الخارجية أو الداخلية؟ هل تضع حدودًا واضحة لنفسك وللآخرين على حسب نظامك الزمني؟

خلال ذلك، أقوم بأعمال أخرى مغايرة لما أفعله؛ فعلى سبيل المثال وإن كنت أعمل بمجال علمي، أقوم بأمر آخر كأن أقرأ كتابا يتناول مهارات التواصل والقيادة وكأن أقوم بالاعتناء بغرفتي

في عملي، أكون بمفردي ومن المتعذر أن يكون هناك أشخاص آخرون يطالبونني بشيئ ما

أعتقد أنّ الأمر شبه مستحيل وهو أن نركّز على نفس العمل لمدّة 52 دقيقة إذ أنّنا وبحسب الدارسات نميل إلى التركيز بشكل كبير في الثلاثين دقيقة الأولى وأمّا بعدها فيصبح تركيزنا مائلا إلى الانخفاض. وهذا لا يعني أن أتوقف عن العمل بل أن أضع الأعمال التي تتطلّب قدرات عالية في البداية ثم أضع الأقل منها لاحقًا. وبعد ذلك يمكن أخذ استراحة التي لها دور كبير في تنشيط الفرد وتزويده بالطاقة للمضي قدمًا في عمله. لذلك فأنا سأسميها قاعدة ال 35/5.

اظن أن مدة ثلاثين دقيقة هي مدة قليلة جدا لإنجاز مهمة، لذا ما هي المصادر التي تستندين إليها للقول أن التركيز ينخفض بعد 30 دقيقة من العمل؟ هل هناك أي دراسات علمية أو بحوث تؤيد هذه الفرضية؟

52/17

لا ا عتقد انها استراتجية فعالة بل وأراها استراتجية مستحيلة الاستمرارية على المدى البعيد، لسبب بسيط جدا وهو ان العقل مبرمج على الاغلاق والارقام التامة، مثل /5/10/30/50/60 .....الخ خصوصا في ضبط التوقيت والمنبه فنادرا جدا من نعتمد الاعداد الفردية مثل 3 او 7 دقائق لان ضبطها صعب أصلا وغير مستصاغ للعقل وسوف يكملها من نفسه ، فان كان لذيك منبه بعد 13 دقيقة فعلى الاغلب سوف تنهي المهمة في 15 دقيقة أو في 10 دقائق وان صادف وفعلت ذلك فستكون مرات معدودة وستعود لاقفال الوقت كما برمج عقلك .

بالعكس، فهل تعلمين أن قاعدة ال 52/17 ليست رقمًا عشوائيًا أو مختلقًا، بل هو مبني على دراسة قام بها موقع DeskTime، وهو موقع يقوم بتتبع وقت العمل والإنتاجية لآلاف المستخدمين؟ وفقًا لهذه الدراسة، فإن المستخدمين الأكثر إنتاجية هم الذين يعملون لمدة 52 دقيقة ثم يأخذون استراحة لمدة 17 دقيقة.

هل يمكن ان تزدنا بالدراسة ... اجدني مهتمة جدا لمعرفة سر الرقمين .

، قد يكون العدد 52 عدد منطقي لنفاذ طاقة العقل على التفكير، لكن يا ترى لماذا 17بالضبط للاستراحة بنما لذينا وقت مفتوح؟

النسبة تعتمد على مبدأ بومودورو، وهو تقنية تستخدم مؤقتًا لتقسيم العمل إلى فترات محددة متبوعة بفترات راحة قصيرة. ويقول المقال أن 17 دقيقة هي مدة كافية للاستراحة دون أن تفقد الشخص اهتمامه بالعمل أو ينسى ما كان يفعله. كما أنها مدة مناسبة للقيام بأنشطة تساعد على الاسترخاء والتجديد، مثل التمدد، أو المشي، أو التأمل، أو الاستماع إلى الموسيقى.

أرى أن تقنية البومودورو هي فعالة في كثير من الأحيان فقد كنت أعتمد عليها طوال فترة دراستي بتقسيم الوقت إلى 90 دقيقة من المذاكرة والتركيز و 30 دقيقة من الراحة أعلم أن من المفترض أن يكون 25 دقيقة من العمل و5 دقائق راحة ولكن أعتقد أن مسألة التوقيت تعتمد على مدى تركيزك لأكبر فترة ممكنة لذا يمكنك تعديلها بما يتناسب مع قدراتك. ولكن بالرغم من ذلك فإن لها كثير من العيوب لنفترض أن لديك عمل ككاتب محتوى لمدة ساعتين فقط .. كيف ستستخدم هذه التقنية ؟ فبتطبيقها فستهدر 17 دقيقة من الوقت المحدد للعمل؟ كيف تتمكن من تفادي الوقوع في هذا الخطا ؟

استخدم أي أدوات أو تطبيقات تساعدك على تطبيق تقنية بومودورو بسهولة ودون عناء. فمثلا، يوجد تطبيق اسمه Focus Booster، والذي يسمح لك بضبط المؤقت حسب رغبتك ويعطيك تنبيهات عند بدء وانتهاء كل جلسة عمل أو راحة. كما يوفر لك تقارير مفصلة عن مستوى إنجازك وإنتاجيتك.

في الماضي اعتمدت على هذه الطريقة، لا يمكن أن أنكر أنها كانت نافعة، ولكن لا تصلح في كل الأوقات، خصوصا بالنسبة لنا كفتيات نحاول جاهدا أن نوفق بين الأعمال المنزلية والواجبات الأسرية وبين العمل الحر، لا يمكن أن نقاطع أحد أفراد الأسرة أثناء العمل لاعداد فطوره أو تلبية طلبه، لاننا منشغلين لنطلب منه العودة بعد انتهاءنا من العمل لتوفير له ما يوده، لا يصلح ذلك.

شخصيا، هذه الطريقة بدأت أعتمد فقط في الصباح الباكر عندما يكون الكل نيام ولا توجد واجبات منزلية للقيام بها، وخلال فترات اليوم أستخدم طريقة 25/5 جسب ما تقتضيه الحاجة، المهم من كل ذلك هو العمل على أهدافي التي حددتها في اليوم، بدون إلزام نفسي بوقت وإطار محدد قد يسبب لي ضغوطات أنا في غنى عنها.

أيضا الأهم من ذلك هو تحسين إنتاجيتي عن طريق تحديد الأهداف اليومية والأسبوعية والشهرية، وتوزيع الوقت بين المهام المختلفة بشكل مناسب وفعال. وأهم شئ هو تطبيق استخدام تطبيقات الإدارة مثل منصة أنا.