لماذا نتوقف عند يوم أو لحظة معينة لا يمحوها العقل أبدًا؟
والغريب في الأمر أنه يحدث حتى مع الشخص الذي اعتاد النسيان دائمًا.
لقد لاحظتُ أن العقل يُصِرُّ على الاحتفاظ بنوعين تحديدًا من الذكريات:
اليوم الذي شعرت فيه بفرح خالص من أعماق قلبك.
اليوم الذي عانيت فيه من ألم شديد جراء موقف ما.
ولكن مَن هو القائد الفعلي الذي يُدير هذا [العقل]؟
تخيل أنه [أنت]!
بإمكانك، كلما أتاك إشعار 📶 بذكِريات أو يوم مؤلم، أن تُجري له "تحديثًا" (Update) وتُعدّله. اختر أهم لحظة ضحكت فيها بصدق من زمن مضى، أو يومًا كنت فيه سعيدًا ومُحلِّقًا، أو وقتًا قضيته في تناول الطعام مع شخص تحبه ولم يعد موجودًا الآن.
يمكننا تعديل كل ذلك، وصنع لحظات جديدة بشكل مختلف وشبيهة بتلك الذكريات، لكنها مُعدَّلة لتتناغم مع واقعنا الحالي،،، مع الموجود والمتاح،
ومع الذي بقي معنا.
الأهم: ألا تجعل كل حزنك على ما فات ينسيك أنك تستطيع أن تصنع ذكريات أجمل مع المتاح حالًا