لماذا لا ننسى؟ حكمة الذاكرة في الاحتفاظ بـ "الفرح"... ولكن! أنتَ من يُعدّل "الألم".

لماذا نتوقف عند يوم أو لحظة معينة لا يمحوها العقل أبدًا؟

والغريب في الأمر أنه يحدث حتى مع الشخص الذي اعتاد النسيان دائمًا.

لقد لاحظتُ أن العقل يُصِرُّ على الاحتفاظ بنوعين تحديدًا من الذكريات:

اليوم الذي شعرت فيه بفرح خالص من أعماق قلبك.

اليوم الذي عانيت فيه من ألم شديد جراء موقف ما.

ولكن مَن هو القائد الفعلي الذي يُدير هذا [العقل]؟

تخيل أنه [أنت]!

بإمكانك، كلما أتاك إشعار 📶 بذكِريات أو يوم مؤلم، أن تُجري له "تحديثًا" (Update) وتُعدّله. اختر أهم لحظة ضحكت فيها بصدق من زمن مضى، أو يومًا كنت فيه سعيدًا ومُحلِّقًا، أو وقتًا قضيته في تناول الطعام مع شخص تحبه ولم يعد موجودًا الآن.

يمكننا تعديل كل ذلك، وصنع لحظات جديدة بشكل مختلف وشبيهة بتلك الذكريات، لكنها مُعدَّلة لتتناغم مع واقعنا الحالي،،، مع الموجود والمتاح،

ومع الذي بقي معنا.

الأهم: ألا تجعل كل حزنك على ما فات ينسيك أنك تستطيع أن تصنع ذكريات أجمل مع المتاح حالًا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحيانًا يكون تذكرنا للذكريات السيئة باستمرار هو نوع من التحذير والتنبيه من العقل لنا لكي لا نقع في نفس الخطأ أو في تلك التجربة المريرة التي تسببت لنا بالأذي، كما قد يكون لها علاقة أحيانًا أخرى بأفكار وسواسية، وهنا يجب علينا التوقف وتحديد سبب تكرر تفكيرنا في تلك الذكريات، يلي ذلك محاولة العلاج التي تكون بدايتها صد هذه الأفكار، ثم إحدى طرقها كما ذكرتي محاولة تغييرها بذكريات أخرى سعيدة.

ليست كل ذكرى مؤلمة تتعدل بصناعة ذكرى طيبة، بعض الذكريات تحتاج وقت، وفي جروح تتعالج بالاعتراف لا الاستبدال.

مهم ألا نجعل الماضي يسرق منا الحاضر، لكن ليس بالأمر السهل أن نطالب أنفسنا بالضحك فوق أوجاعنا،.