شغف القراءة انتهى!
- duhamushtaha
- 2022-08-25T01:10:25+00:00
لم اتوقع أن أصل يوماً إلى حالتي هذه، حيث فقدت تماماً شغف القراءة وحتى الكتابة، كان لدي تحدي في قراءة خمسين كتابًا لهذا العام لم أصل إلى النصف حتى لا أعلم ما السبب الحقيقي خلف انعدام الشغف المفاجىء!!
حقاً أكتب هذا المقال وانا أفكر في حياتي ما الذي غير فكري وشغفي هكذا، كان لي هدف آخر في اكمال الرواية التي بدأت في كتابتها ولم اكملها حتى اللحظة، شهور كثيرة مضت ولم أضف كلمة لتلك الرواية، هل حصل معكم مثل هذا الامر، وماذا كان الحل؟!
أحيانًا ضحى نشعر بأنني لم نعد تمتلك الدافعية للقراءة، ربما لأننا نقرأ في كتب لا تثير اهتماماتنا وربما لأننا نمر بمرحلة من الضغوطات النفسية وبالتالي نشعر بأن عملية الفهم تعطلت، فمثلا ثمة دراسة تعود إلى عام 2016 تقول بأن الاكتئاب يؤثر سلبًا على قدرتنا على التفكير . أيضًا المكن الذي نقرأ به غير مناسب لممارسة مهارة القراءة.
أنصح بهذه الأمور لعلها تعيد شغفك تجاه القراءة.
- القراءة في المجالات التي تثير اهتمامك.
- تخصيص مكان بعيدًا عن الضوضاء وكل المؤثرات الخارجية التي تؤدي إلى فقدان التركيز. لذا حاولي أن تخصصي مكان هاديء يفضل في الطبيعة مع تناول مشروبك المفضل
- أيضًا ما المشكلة لو أجبرتك نفسك في البداية على القراءة لمدة ساعة يوميًا ولمدة شهر، حتى لو ت لم تقرأي الكتابة من بدايته. ربما المقدمة أحيانًا تقف عائق بينك وبين مواصلة القراءة. بعد ذلك ستجدين بأن القراءة أصبحت طقسًا من الطقوس التي لا يمكنك التخلي عنها في يومك.
- الانضمام إلى نادي للقراءة أو الاتفاق مع صديقة لك أو أفراد عائلتك. و العمل على انتقاء الكتب وبدء القراءة بها فورًا. برأيي هذا يعد بمثابة التحدي بينك وبين صديقتك
- عدم القراءة عند الشعور بالتعب.
شكرًا هدى على نصائحك سأحاول جاهدة لتطبيقها يومياً.
أنه شعور مؤقت وسينتهي قريبًا يا ضحى، بالنسبة للقراءة ما رأيك أن تبحثي عن شيء ممتع أو نوع جديد من الأدب لم تقرئيه من قبل لأن ابتعادك عن القراءة ربما يكون سببه شعورك بالملل من نفس أنواع الكتب التي اعتدتي على قراءتها.
وبالنسبة للكتابة فأنا أملك حل سحري، أولًا اشتري ترمس صغير وضعي بداخله أكثر مشروب ساخن تفضلينه، وخذي ورقة وقلم مع الترمس واذهبي لأيّ مكان مفتوح، محل عصير، مطعم، حديقة...الخ، وراقبي البشر بنية تجديد نشاطك وأشربي مشروبك المفضل أنا متأكدة أن الأفكار ورغبتك في كتابة شيء جديد ستزيد، حتى لو لم تستفيدي شيء أو تخطر على عقلك أيّ فكرة جديدة بعد مراقبة المارة يكفي حصولك على أشعة الشمس وهواء منعش، أنا أفضل سطوري كتبتها في كافية مطل على ميدان الحلمية... ضحى ربما أنتِ بحاجة للشعور بنبض الحياة مجددًا.
شكرًا لكِ هبة، لكن للأسف هذا الأمر اصبح له شهر او اكثر لم أقرأ حتى كتاب الشهر ولم أبدأ به!
وأنوع بالكُتب التي أقرأها فأقرأ الروايات والكتب التثقيفية وحتى المقالات الصغيرة لم يعد لي روح لقراءتها…
وسأحاول ان أكتب كما نصحتني، ان عادت أناملي للكتابة سيكون لكِ شكر كبير في كتابي، لانك تستحقينه.
يسعدني ذلك يا ضحى، ونصيحتي الأخيرة لك بالنسبة للقراءة هي العودة للطريقة التقليدية، وهي إجبار نفسك على قراءة 3 صفحات فقط كل يوم، اعتبريهم دواء، لن تشعري بعد الأسبوع الأول أنك مجبرة ولا تقلقي إجبار نفسك لا يعني أبدًا أنك ستكرهي القراءة أو ستبتعدي عنها أكثر بالعكس سيعود عقلك لحالته الطبيعية قريبًا.
أهم خطوة هنا هي وضع الكتاب في حقيبتك وانتهزي أيّ فرصة وابدئي في قرائته، لن تصدقي ما سأخبرك به، ولكني أنهيت 70% من كتب الإدارة في الميكروباص.
كل الشكر عزيزتي هبة سأبدأ من اليوم بنصائحك وأسعدني جداً حديثك قمتي باعطائي طاقة لاكمال ما توقفت عليه.
العفو يا ضحى... تذكري دومًا أن كل شيء في الكون مُقدر له أن نسأم منه حتى أنفسنا قد نسأم منها أحيانًا، ولكننا لا يجب أن نخاصمها ونطيل الجفاء كثيرًا.
شكرًا كثيرًا عزيزتي هبة
وهي إجبار نفسك على قراءة 3 صفحات فقط كل يوم
وهل القراءة نشاط يُجبر المرء عليه ؟
ما أعنيه أننا نقرأ لأننا نشعر بأننا بحاجة للقراءة، وتتملكنا الرغبة في السفر بين صفحات الكتب حتى نجد أُنسنا ورواحنا، ولكن القراءة الإجبارية .. ما الذي سأستفيده منها ؟ هل سيكون تركيزي واستخلاصي للمعلومة كما هو عليه عندما أقرأ برغبتي ؟ وهل ستتحول القراءة إلى نشاط أسرع فيه رغبةً في الخلاص ؟
هل جربتي الطريقة ونجحت معك ؟
القراءة نشاط يُجبر عليه في حالة واحدة فقط لو شعرتي بالجفاء تجاهها، على فكرة إجبار الشخص نفسه على القراءة لا يعني أنه لن يستفاد منها ولن يبحر في عوالمها بالعكس -عن تجربة- مع الوقت ستندمجي أكثر مع الكتاب، تلك الطريقة في علم النفس مشابهة لطريقة العلاج بالمواجهة؛ فكلما كرهتي شيء كلما توجب عليكي مواجهته.
الحالة الوحيدة التي لن تستفيدي فيها من القراءة هي انشغال عقلك بأشياء أخرى، وقتها ستقرئي السطور وستمضي دقائق وربما ساعات وستنتهين من الكتاب ولكن المحصلة صفر.
جميل إذاً، قد أجرب هذه الإستراتيجية يوماً ما .
للأمر عدة أسباب قد يكون بسبب حالة نفسية وتغير بالمزاج كظرف مؤقت فقط أفقدك الشغف حاليا بنشاطاتك المحببة, أو قد يكون بسبب وجود ما يشغل بالك من أمور مهمة أو مقلقة حالت دون شغفك.
وقد يكون وهذا المرجح لي انعدام الهدف من وراء النشاط, فالدماغ يبحث عن الجوائز من ممارسة النشاطات وإلا فهي عذاب لا طائل منه بالنسبة له, فما الهدف من قراءة خمسين كتابا بالضبط؟ لماذا خمسين وليس ثلاثين أو ستين؟ ربما لديك هدف بعيد المدى ولكن الدماغ يبحث عن الأهداف القريبة والمحددة, فلو كان هناك مسابقة مثلا تودين المشاركة فيها فقد تقرئين أكثر من ذلك بكل نشاط لأن لدماغك هدفا واضح المعالم, تماما كالدراسة للامتحانات, أما القراءة فقط هكذا للتطوير من الذات فهذا هدف عام فضفاض غير محدد, وبالتالي الإكثار من هذا النشاط المحبب قد يجعلك لاحقا تنصرفين عنه مطلقا لأنه تحول من نشاط ممتع لعملية تعذيب.
صحيح اني مررت بفترة حالت بتغيير كبير بأفكاري وقراراتي، لكن الغريب كان اني كنت لا افارق القراءة أبدًا منذ الصغر، ووضعت هذا الهدف لاني في كل عام أقرأ بدون تحديد للهدف وأحببت ان يكون هذا العام بهدف واضح وصريح لذلك وضعت هدف الخمسين كتاب
لهذا الشعور العديد من المسببات النفسية، سأذكر لك بعضها، البعض من تجربتي الشخصيّة والبعض الأخر من تجربة أصدقائي وقراءتي عن الموضوع.
يمرّ الإنسان برأيي بهذه الحالة إذا كانت:
- إذا كانت حياته فيها من المُقلقات والمزعجات ما يفوق قدرته على تمالك أعصابه ومعالجة كلام مسطور، بمجرّد معالجة هذا التوتر تعود قدرتك على القراءة مباشرةً
- بسبب تحويل القراءة إلى نوع من المهمات اليومية التي عليك إنجازها، وكأنها واجب مفروض، يبدو أنّ حتى الأمور التي نريدها ونحبها حين تتحول إلى واجب مفروض تصبح ثقيلة على أرواحنا.
- عدم فهمك للتغيير الذي أصاب عقلك ودائرة المعنى التي تعيشين فيها، أي حين تنضجين أكثر وتملكين معارف ووعي ومعنى أعلى من الاهتمامات التي تمرّين عليها بالكتب سيتوقّف مخك عن الرغبة بالاستمرار بهذه العملية
- فكرة فلسفية مُعيّنة تحبطك عن القيام بأيّ انتاجية ما في حياتك من ضمنها القراءة.
هناك عوامل أخرى كثيرة أيضاً، القراءة والكتابة وجهين لعملة واحدة، عالجي الأسباب وستعودين للأمرين معاً مباشرةً، فتّشي بشكل مستمر عن أخر لحظة كنت فيها قادرة على القراءة والكتابة، وراقبي التغييرات التي طرأت على محيطك وعقلك بعد هذا اليوم، وسوف تكتشفين السبب بكل تأكيد
شكرًا كثيرًا على وقتك، وردك فيه من الفائدة الكثير وفعلاً من هذه الاسباب سبب عدم رغبتي بفعل أكثر الأمور المفضلة لي، طالما وجد السبب يكون الحل سهل كل الشكر لك.
شعور الإنغلاق عن القراءة شعور عادي تمامًا ويصيب الكثيرين وله العديد من الأسباب وقد واجهني كثيرًا بشكل شخصي وهذه بعض النصائح التي أفادتني على الخروج منه.
- إن لم تستطع أن تقرأ بعمق فأقرأ بخفة: وأعني هنا أنه لا ضرر في الابتعاد عن الكتب الكبيرة العميقة وقراءة أي شخص بسيط وصغير يشعرك بالإنجاز ويحفزك على العودة للقراءة. قد يكون مثلًا مجموعة قصصية صغيرة أو حتى مقالًا خفيفًا عن أي موضوع.
- اعتزل ما يؤذيك: إن كان هناك كتاب تجبرين نفسك على قراءته وهذا يجعل القراءة فعلًا ثقيلًا على القلب فلا ضرر من تركه لمدة أو حتى تركه للأبد وفعل ما تريدين في هذه اللحظة. حتى لو كانت مجموعة كتب سئمتي منها. غيري المياة لتتجدد.
- إن لم تقرأ فاسمع: إن كنتي غير قادرة تمامًا على القراءة الآن. فيمكنك الاستماع للكتب الصوتية مثلًا التي تعطيكي نفس المحتوى بشكل مسموع وتجذبك نحو عالم القراءة جزءًا جزءًا.
- إن لم تقرأ فشاهد: يمكنك أيضًا قراءة الكتب المصورة كمحفز. حيث أنها تحتوي على الكثير من الصور والقليل من الكلام ومنها مثلًا الكوميكس أو المانجا أو أي كتاب أخر مصور يتحدث في أي موضوع كان. بمجرد أن تبدأي العجلة ستبدأ في الدوران من جديد.
وبما أنك ذكرتي تحدي القراءة فالمهم في هذا التحدي أن يشجعك لكن ربما تكون هناك احتمالية أن يضغط عليك بأي طريقة فلماذا؟ إن شعرتي أنه يضغط عليك ويدفعك دفعًا لأمر ما فيمكنك كذلك تجاهله والقيام بما ترغبين فيه حاليًا من ناحية القراءة.
أنا أفهمكِ جيدًا يا ضُحى، فحالة العُزوف هذه لا ينجو منها قارئ، وهي مؤقتة، لكن من شأنها أن تكون دائمة إذا تركتِ تيار هذه الحالة ليجرفكِ معه، وهذا هو شأن المشاعر كلها، عد مرحلة ما نحن بحاجة لكي نعترض، ونحاول من أجل ألا يستحكمنا شعور أو تجرفنا حالة، مع القراءة لقد عانيت طويلًا من هذا الفتور، وهي في البداية طبيعية ولكِ أن تعيشينها وتعطيها حقها ولتأخذي نفَسًا عميقًا، وربما تعوّضين هذا من خلال مشاهدة الأفلام الجيدة التي تحمل أفكارًا تُبقي عقولنا في أوج اشتعالها، ومن ثمّ فلتحاولي شيئًا فشيئًا لكي تعودي أدراجكِ من خلال أعمال جديدة وخفيفة، أو ربما فلتقرأي عملًا قديمًا تحاولين من خلاله استحضار حالة جميلة تستعيدي بها وهجكِ وشغفك، ويمكنكِ أيضًا قراءة مقالات في أكثر المجالات التي تحبين القراءة فيها، حاولي ولو بصعوبة، في أن تقرأي ولو سطرين كل يوم.... دمتِ بوعيٍ جذوره لا تنطفئ
لكلّ فترة ذروتها وهدوئها وهناك أيضًا ما يسمى بالـ border line stage ، ولربما بداتِ بالحماس الشديد الذي جعل عزمك في فتور.
ما رأيكِ أن تبدأي ببعض الأسطر والتي ليست غايتها من الأساس أن تصلي لما كنتِ ولكن بشكل تدريجي ، وستدركين بنفسك كيف ستعود الأمور إلى نصابها الصحيح.
فقط لا تكثري على ذهنك كلمات أشبه بـ لا تستطيعين العودة، عجزتِ عن الإنجاز، لأن عقلك الباطن حتمًا سيجعل الأمر يتحول إلى واقع.
بدأت فعلاً من أمس بقراءة بعض اسطر من كتاب كنت قد قرأته مسبقاً وبالفعل تشجعت اكثر لمواصلة القراءة
شكرًا نورهان
دي حالة طبيعية ودا ممكن بسبب إنك لم تقسمي وقتك والفئة اللي سوف تبدأي في قرائتها، الأمر قد أصابك بالملل، ممكن تعدد المجالات اللي قرأتي فيها وتشابه مواضيعها
وممكن أمور الحياة اليومية والروتين الممل.
تلك الحالة أصابتني وصدقا تركتها تأخذ حريتها بكافة الوسائل والسبل، بمعنى من حقك تتوقفي ومن حقك تشعري بملل وتعطي لنفسك مساحة زيادة من حرية الفكر والتركيز.
وقت تشعري بالشبع من الابتعاد عن الكتابة والقراءة، ستعودين مرة أخرى بشغف وصدقيني بدون ترتيب أو البحث عن أي وسائل مهما كانت.
صحيح، انا اخدت وقتي وزيادة اصلاً وقت كتير ضاع مني بحجة انا لازم ارفه عن نفسي شوية، بس الحمدلله الشغف بدأ يرجع تاني، شكرًا شيري.
ان سغف القراءة و الكتابة مصاحب لك في حياتك العادية الشخصية العملية و المهنية حتى تلك اللحظات التي تكون فيها في قمة شغفك .. و على حد علمي فان ذلك الشغف ينتهي بحصول أشياء لا تسمح لنا باعطاء الاهتمام الكبير لذلك الشغف حيث انه يختفي و يغادر .....
بقدر اهتمامك بشغفك يكون حاضرا و اذا أهملته ستكون أنت أهملت نفسك
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.