معانه

السلام عليكم انا شاب عانا من بدايت حياته تعبت من الحياه من صغري انا لأبن لاوال انا من يوم بدايات دراستي كنت ذكي جدا لكن لم يكن احد يهتم لاذكائي لقد كنت اذهب 5صباحآ للمدرسه لأصل الساعه 730 كنت شاب انعزالي جدا وبعد وفاة امي اصبحت شحص مكتأب جدا لأريد احد ولا احد يردني كنت أبكي لليل ونهار كنت اتلقى صفعات كثيره من أبي بسبب بكائي حتى فكرت بالانتحار رغم ان لانتحار فكره. سخيفه جدا كنت يدور في عقلي لماذا تركت بين هاذا العالم القاسي لماذا كل هاذا الحزن لماذا لم اسعد بحياتي مره واحده ورغم كل هاذي لأفكار لأني اكملت في دراستي حتى رأيت نور بدأ يضيئ حياتي في عمر 17حيث كان النورعباره عن بنت احببتها اكثر من روحي تحمست لكل شيء لكن للأسف اختفى هاذا النو ر بسرعة فقدت لأمل وتركت مدرستي رجعت لأبي لأخبره اني قررت اذهاب بعيدآ لكن احابني أبي بصفعه على خدي حتى سقطت لم اتمالك نفسي واخدت نفسي لمكان عالي حيث بدأت بالبكاء بصوت عالي جدا حتى جف دمعي ثم قالت حانا وقت الوداع فأذا انا بامرأة تصرخ عليا وتقول انتظر لم يحن وقته لاتفعلها توقفت مشيت إلى لامرأة وقالت لماذا قالت هناك جهنم وانت لاتستحقها ثم حضنتني وعطتني فلوس وقالت اذهب بعيدآ من هنا لكن اريد وعد منك قالت ماهو قالت لاتفكر بالأنتحار مره اخرا وافقت رغم عدمي اقتناعي اخدت نفسي لامدينه اخرا كافحت لأعلم لماذا كافحت وتحملت كل هاذا العبئ وفي 19دخلت مواقع التواصل لأجتماعي تعرفت على بنت أحببنا بعضنا حيث كانت بعيده مني جدا لكن قرارت ان اعمل بجد لأجلها لأني رأيت الحياه من جديد

عملت سنه كامله ثم ذهبت إلى البلد الذي تقيم في حبيبتي وصلت إليها قررات خطبتها حيث قمت في بلدها 6,أشهر ثم قال ابوها لأ ازوج ابنتي لارجل لايوجد لديه اهل حزنت بكيت كثيرا توسلت اليه كثيرا لكنه لم يفهم مشاعري وصدق حبي عدت مجددا لابلدي وهنا افكر بالانتحار مره اخرا واعزم على فعلها

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هنا افكر بالانتحار مره اخرا واعزم على فعلها

لا لا تفعلها، لا تفكر بالأمر .. إن لم يكن من أجلك فلأجل والدتك رحمها الله، من أجل تلك المرأة التي كانت سبباً في إنقاذك أول مرة .. لا تخيب أملهما فيك .

إذا كانت أمك موجودة ورأت كل ذلك هل كانت سترضى بأن تقدم على فعل كهذا ؟ الحياة هبة أُعطيَت لك من الله فلا تتخلى عنها بهذه السهولة والآخرة خير وأبقى فاصبر وجاهد من أجل أن تلقى الله على حسن خاتمة واكرم نفسك بالفرص فأنتَ تستحقها .

لا تربط سعادتك بالبشر لأن هذا لن يقدم لك سوى الضرر، وهذا ما لاحظته في قصتك فأنت تعامل السعادة على أنها متمثلة في الأشخاص الذين يدخلون حياتك ولكنها ليست كذلك، يمكنك أن تجد السعادة في قربك من الله ودعاءك له وبكاءك في جوف الليل، يمكنك أن تجد السعادة في حبّك لنفسك وتقديرك لذاتك وحياتك وأحلامك، يمكنك أن تجد السعادة في اتباع شغفك، لا تنتظر من أحد أن يأتي ويجلب لك حقيبة السعادة جاهزة .

وأخيراً أخي، في حياتنا جراح ومتاعب قد لا يفهمها أي شخص ولا يشعر بها أي مخلوق، تستنزفنا من الداخل كل يوم .. لذا العلاج النفسي في هذه الحالة سيكون الحل الأنسب لتجاوز مثل هذه الظروف وليس عيباً أن تطلب المساعدة في هكذا حالات .. لأن مشاعرك مهمة وحياتك أهم .

أرجو لك مستقبل أفضل وحياة أجمل .. أرجو أن تشرق من جديد وتعود إلينا في حسوب لتبشرنا بذلك .. كان الله في عونك .

أختلف معكِ في طرح النصيحة يا تقوى، فالتمسّك بالحياة، في هذا الإطار بالتحديد، لا يجب أن يكون من أجل أي شخص آخر. يجب ان يكون للحفاظ على أنفسنا، لأننا هنا نتحدث عن غريزة طبيعية بامتياز، وهي غريزة البقاء، تلك الغريزة التي لا تعرف أو تفرّق بين شخص وآخر، وأثناء تمسك الإنسان اللاإرداي بها، فهو لا يفكّر في شخص أو يقوم بالحفاظ عليها من أجل شخص، وبالتالي فإن كنان يجب أن يحفظ حياته ونفسه من أجله، من أجله هو أولًا، ومن أجله هو فقط.

 فإن كنان يجب أن يحفظ حياته ونفسه من أجله، من أجله هو أولًا، ومن أجله هو فقط.

أعي ذلك جيداً يا علي ولكن الأشخاص الذين يفكرون بالإنتحار هم بالفعل تخلّو عن أنفسهم وعن الرغبة بالبقاء من أجلهم، والكثير يفكر بالإنتحار ولكن ما يظل يردعه هو عدم الرغبة في أن يكون سبب لتعاسة أحبائه .

نحن في الحياة يمكننا أن نجازف بأنفسنا ولكن في أحيان كثيرة نمتنع عن المجازفة بأحبائنا، ويكونو هم سبب في إبعادنا عن كل ما قد يؤذينا، أحياناً نشعر بالحاجة إلى الكلام ولكننا نقمع هذه الرغبة لأننا لا نريد أن نعكر مزاج أحبائنا، أحياناً قد نتخلى عن اتخاذ قرار قد يؤذي عائلاتنا ومن نحب .. أحياناً نختار البقاء في هذه الحياة رغم قسوتها من أجلهم، لذلك استخدام عوامل أخرى في نصح شخص يرغب في الإنتحار ليس خطأً من وجهة نظري .

على الهامش، أنا أقرأ حالياً رواية فيرونيكا تقرر أن تموت والتي استوحاها الكاتب باولو كويلو من تجربته في مستشفى الأمراض العقلية، ما لفتني هو لحظات ما قبل الإنتحار التي عاشتها بطلة الرواية حيث كانت تفكر بأمثل طريقة للإنتحار .. لا لا ليست الطريقة الأسرع ولا الأقل ألماً، بل الطريقة الأخفّ وطأة على والديها، فهي تجاوزت التفكير في نفسها لتفكر في ردة فعل والديها عندما يقرؤون خبر انتحارها، لم ترد أن تكون وفاتها وجثتها فظيعة إلى حد يؤذي مشاعرهم !

رواية فيرونيكا تقرر أن تموت هي فعلا عمل رائع وملهم ولكن لا أنصحه بقرائتها لأن وضع البطلة فيها ورغبتها بالانتحارمختلفة تماما عنه ولا أظن أن الرواية ستمسه أو تلهمه شخصيا.

على أي حال أنا أنصح الأخ العزيز بزيارة معالج نفسي ليساعده على تخطي الصدمات التي تعرض لها والتي يصعب في حالته أن تعالج من دون اختصاصي. أيها الأخ لا تفقد الأمل وتذكر كم من الأشخاص تخطوا صعاب ومآسي كمأسيك ثم استغلوها لإحداث نقلة نوعية في حياتهم وحولوا النقمة إلى نعمة. فقط إلجأ إلى من يستطيع مساعدتك بحق وأبقي حسن ظنك بالله. فالانتحار لن يأخذ بك إلى مكان أفضل.

بالنسبة لي الحل الأمثل كما ذكرت هو تلقي العلاج النفسي وأما ما بعد ذلك فهي تفاصيل .

رواية فيرونيكا تقرر أن تموت هي فعلا عمل رائع وملهم ولكن لا أنصحه بقرائتها لأن وضع البطلة فيها ورغبتها بالانتحارمختلفة تماما عنه ولا أظن أن الرواية ستمسه أو تلهمه شخصيا.

بالطبع لن أنصح شاباً يريد أن ينتحر بقراءة رواية، أنا ذكرتها من باب استخدام الحالة كمثال على كلامي .

Nechouabezziou أضف ردا

عدت مجددا لابلدي وهنا افكر بالانتحار مره اخرا واعزم على فعلها

مهما كانت تبلغ مساحة الألم في داخلك، لا تنتحر!

لا تعلم أين الخير، ربما كان الخير في أنك تواجه كل ما واجهته. حسنا، سأسألك, كيف ترد الجميل لخالقك الذي بفضله جعل لك السمع والأنصار وزودك بالروح التي فيك! هل ترد الجميل بالإساءة! واعلم جيدا أن الالم الذي تعيشه اليوم لا يقابل مع الألم الذي تشهده بعد الإنتحار! ، بالرغم من أن الانتحار في الاسلام محرم إلا أن لابد من أن ترى الجانب النفسي فيك. تخيل معي، إذا إجتهدت على ترك الماضي وبدأت العمل والتفكير في تأسيس أسرة مع إمرأة أخرى وبعد سنوات كيف ستكون حياتك ! ولكن إذا انتحرت هل تساءلت كيف ستقابل الله ؟

عش حياتك الخاصة بروح مليئة بالإجابية، تخلى عن كل السلبيات وابدا من جديد بنفس تحب الحياة أكثر من كل وقت.

التفكير في الفكرة كل مرة وجعلها هي المخرج الوحيد لما تعاني منه سيرسخها أكثر في عقل وستقدم عليها، وبمجرد مشاركتك لاحزانك على هذا المنبر هذا يعني أنك لا تريد القيام بها لكن تشعر انها خيارك الوحيد، استعذ بالله من الشيطان الرجيم وعد إلى حياتك في البداية حاول الذهاب إلى طبيب نفسي ففي الغالب أنت تعاني من اكتئاب حاد عالج نفسك وضع أهداف حقيقية لنفسك في تطوير ذاتك والعمل وقدم الحب لكا من هم حولك أصدقاء أو إخوة او غيرهم ولا تنتظر الحب منهم قدم وسيأتي يوم يقدم لك، أعرف أن الكلام ليس مثل الشخص الذي يكون في الأزمة لكن كل شخص فينا مرة بظروف قاسية حسب مقدرته والله يعلم مقدرتك وسيقدم لك العون لتنجح في التغلب عليها فقط عد إلى الله واستعن به.

مرحبًا كنان،

من الرائع أن تكتب ما تشعر به وتخرج ما بداخلك، حاول كتابة كل ما تمر به من صعوبات لتتمكن من مواجهتها. رجوعك عن الانتحار في أول مرة هو عمل بطولي يستحق منك الافتخار بنفسك وحكايته للناس ليتعلموا من عدم استسلامك لليأس، لذا رجاءً لا تستلم أبدًا وأبعد عن عقلك فكرة الانتحار نهائيًا ولنحاول حل مشكلاتك واحدة تلو الأخرى.

ما استنتجته من قصتك أنك تسعى دائمًا لوجود امرأة في حياتك، ربما لتعويضك عن فقدان والدتك رحمها الله، ولكنك بعمر 19 عام لست مؤهلًا بعد لإنشاء أسرة وتحمل مسئولية زوجة وأولاد. لذا أنصحك بترك رغبة الارتباط لعدة سنوات حتى تتمكن من تحقيق النجاح في الحياة العملية وتتعلم تحمل المسئولية بصورة أكبر.

أعلم أن مرارة الفراق صعبة، ولكن هل سنعيش طوال عمرنا على ذكريات وأحزان، أم نسعى للنجاح وكأننا نسعد من فقدانهم بنجاحنا؟ لذا حاول تخطي تلك الفترة عبر زيارة طبيب نفسي وياحبذا لو تذهب مع والدك لإصلاح ما تم إفساده.

وتذكر دائمًا أن كل مر سيمر. أرجو أن تتخطى تلك الفترة بقوة وعزيمة.

دعنا نتفق يا صديقي أن الحياة لا تساوي أي شيء آخر قيمةً، ومعنى ذلك أننا لا يجب علينا أن نضع الحياة في مساومة مع أي علاق، أو شخص، أو شيء من ممتلكاتنا. لا أريد أن أضع نفسي مكانك لأن هذا غير ممكن، وفيه تقليل من ألمك لا أرغب فيه على الإطلاق. أنا مفدّر الوضع. لكن عليك أن تتذكر دائمًا كم الإشارات التي تساعدك على التمسّك بنفسك وبحياتك، وعليك أيضًا أن ترى في الحياة ملاذًا من كل هذه الأزمات التي مرّت عليك. ضع صوب عينيك كم الفرص المتاح أمامك، وامنح نفسك وقتًا للحزن والتخطّي. لا بأس في ذلك على الإطلاق.