11

هل أنت ممتن ؟

Yomna1

لقد انتشر مفهوم الإمتنان فى الفترة الأخيرة وتأثيرها على حياتك وغيرها من الأسباب المقنعة لك بأن تمارس تلك العادة .

سنتناول هذه العادة من التجربة الشخصية . فى الكثير من الأحيان نقول الحمد الله ولكنني نقولها باللسان فقط دون الشعور فعلا بالحمد .

قد يقع الكثير منا فى هذا . فى البداية قررت أن أكتب الأشياء الذي أشعر تجاهها بالامتنان خلال اليوم .فى البداية عندما بدأت الكتابة لم أجد ما أكتبه . ولكن حقا لا يوجد شئ أشعر تجاه بالامتنان . لا يهم ما هو ؟

ولكن دائما كنت أبحث عن الأشياء الكبيرة أو المعجزات بمعنى آخر لكي أكون ممتنة .

ولكنني وجد فيما بعد أن الامتنان أبسط وأخذت أنظر إلى الأشياء بنظرة مختلفة .

فمثلا وجود وجبة غذاء يجب أن تكون ممتن وجود مياه نظيفة تشرب منها .مقدرتك على السير على قدميك . مقدرة حتى على دخول الحمام يجب أن تكون ممتن له .

تغير مزاجي قليلا لن أبالغ وأن أقول أن حياتى أصبحت جنة وطوال الوقت سعيدة ولكن على الأقل يوجد عندي ما أحمد وأشكر الله

عليه .

كن ممتنا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحيانا اعتيادنا على وجود النعم وإن كانت بسيطة يجعلنا لا ندرك قيمتها، ونتناسى كم يجب أن نكون ممتنين لله عن كل لحظة بحياتنا.

الشعور بالامتنان يزداد كثيرا بعد لحظات فقد الشيء، فإن مرضنا نصبح ممتنين إن شفينا، إن نجحنا بعد بذل جهد كبير، لكن في ظل جائحة كورونا أصبحنا ممتنين بشكل أكبر لكل شيء وأبسط الأمور، ممتنين للقدرة على الخروج من المنزل بآمان، للصحة، لكل لحظة نحياها دون أي ألم.

اللهم لك الحمد والشكر دائما وأبدا.

إن شعرنا بالامتنان لأبسط الأشياء، فسنستشعر عظمة النعم الأخرى مهما كان حجمها.

الامتنان لأبسط الأشياء يُشعرنا بالمتعة في تجربة أي شيء آخر.

حتى شرب القهوة بسلام مع قطعة شوكولاته على شرفة المنزل تُشعرنا بالامتنان للسلام والهدوء النفسي الذي نستشعره في هذه اللحظة.

يجب أن نقوّم أنفسنا باستمرار ونعلّمها على النظر بعين الشكر لكل نعمة مهما كانت صغيرة.

فالمرض الصامت الذي أصاب غالب البشر، وهو "إلف النعم وعدم الإحساس بأهميتها" بات يسرق منا الشعور بالسعادة لأبسط الأشياء.

هذا المرض يُفقدنا الإحساس بقيمة الأشياء، والحقيقة نجده أكثر استشراءًا من ذي قبل.

برأيك يا يُمنى، هل كثرة المُباحات والمُتع لنا اليوم هي أحد الأسباب التي أفقدتنا إحساس المتعة بما هو بسيط؟

قد عجبتني مشاركتك جدا .ثانيا اعتقد أن سبب ذلك المرض هو النسيان .نعم النسيان .نبينا أن هناك آخرين لا يملكون النعم .أو الأشياء التى تسميها إنها حاجات هادئة لتصبح حياتنا كلها عبارة عن مجموعة من اللحظات والسنوات العادية .للأسف هذا المرض أصابني لفترة مع أننى يجب لا أصلي به لان تخصصي ودراسات مع الإعاقات

ربما في فترة من حياتنا يا يمنى نقع دون قصد أو على حين غفلة تحت تأثير المرض الصامت واستصغار النعم!

لكن المهم أن نفيق من ذلك ونُدرك عظمة النعم من حولنا حتى في أصغرها.

وها أنتِ تقولين أن منظروك للسعادة وشعوركِ بها اختلف تمامًا بعد النظر للأمور من منظور مختلف.

أهنّئك على ذلك :)

نعم اختلف .على الأقل أصبحت أشعر أنني لدي شئ .

ففي هذا الوقت أصبح الكثير يغالى .ان يعرض ما يملك وخصوصا على وسائل التواصل الاجتماعي ونحن لا نملك ربع ما يملك ويظهر بأنه سعيد 24 ساعة وهذا مستحيل ننسى أننى نملك شئ يستحق الامتنان عليه

ففي هذا الوقت أصبح الكثير يغالى .ان يعرض ما يملك وخصوصا على وسائل التواصل الاجتماعي ونحن لا نملك ربع ما يملك ويظهر بأنه سعيد 24 ساعة وهذا مستحيل ننسى أننى نملك شئ يستحق الامتنان عليه

صدّقيني يا يُمنى، كل هذا التباهي الذي نراه على السوشيال ميديا بامتلاك أغلى الأشياء وأكثرها قيمة هو مجرد تباهٍ زائف.

هؤلاء الأشخاص من يدّعون السعادة بما يمتلكون من ثروة لا أقتنع أنهم سعداء الحقيقة!

بل وأشفق أكثر على كل من ينساق خلفهم ويُصدّق ما يدّعون!

المشكلة أن هناك فئة ليست بالقليلة ممّن بدأوا يسخطون على حياتهم ومستواهم وما وهبهم الله إياه بعد تأثّرهم بالمشاهير على السوشيال ميديا وحياة البذخ المصطنع!

هل هؤلاء مُلامون؟ أقصد الفئة التي تتأثّر، هل يُمكننا لومهم على تعاستهم التي صنعوها بأيديهم؟

لكى أكون صريحا معك كنت من تلك الفئة .مررت لفترة صعبة .وكرهت الكثير من الأشياء من حياتى وأصبحت أرفض أرفض كثيرا منها .ولكن جلسة مع نفسي ولكن حدث هذا دون وعي مني .

فى يوم أخذت كورس على mindfulness علىfuture learn .لم أكن واعية لتصرفاتى وأفكاري .حتى بدأت ألاحظ أعلى فى نفسي

تلك هي لحظة التغيير.

اللحظة التي نُدرك بها أننا نسير على نهجٍ خاطئ، ومن هنا تبدأ اليقظة والانتباه أكثر لمنظورنا في الحياة وتعديله.

قلة من الناس يمتلكون الشجاعة للتغيير، وأثبتِ أنك واحدة من هذه الفئة القليلة.

شكرا صديقتي

السر في التفاصيل والأشياء الصغيرة، هنا يكمن الأمر ..

أرى أن هناك الكثير من الأشياء كما ذكرت تحدث حولنا وهي كفيلة بأن نجعلنا سعداء وممتنين لهذا الشئ لكننا لا نركز عليه

ابتسامة طفل صغير لنا وسط الزحام، صديقي الذي ما إن طلبته أجابني وسمع شكوتي، أهلي الذين يحاولون مساعدتي وتشجيعي في كل خطوة، أرى أن كل ذلك كفيل بأن يجعلني راضيا وممتنا لهم طوال حياتي

إنها أشياء صغيرة، لكن تأثيرها كبير

لكن هناك نقطة أخرى وهي ما أريد ان أعرف رأيك بها، هل علينا أن ننتظر الإمتنان من الآخرين ؟ م نساعدهم طوال الوقت ونقدم لهم ما يحتاجونه، ثم لا نلقي منهم غير الشوك والرفض، على الرغم من أننا نستحق الإمتنان

ماذا نفعل معهم ؟ ماذا نفعل مع من لا يفهمون معنى الإمتنان ولا يقدرونه ؟

فى الحقيقي السؤال مخير ولكن ربما هم ينظرون إلى ما تفعله أنه شئ عادي ولا يستحق شئ .أو حتي الشعور بالخجل من التعبير عن المشاعر من الممكن أن تكون أنا مبادر .طلبت نظر ولكن نصحية أخري إن فعلا شئ إفعله بوجه الله ولا انتظر شئ من ا حد ولا كلمة شكر

دينيا تبدو عادة مستحبة لأن حمد الله من شأنه أن يزيد في النعم، لكن بتلك الطريقة التي يتحدث عنها باقي الأجانب لا تبدو مقنعة البتة..

مهما بحث عنها كي تقنعني لا أجدها كذلك..

جربت تطبيقات للامتنان، وايضا برامج وروتين خاص، سمعت نقاشات حول كتابة مذكرات تخص كيفية الامتنان ولم أفهمها، لذا هل لديك طريقة فعالة؟

يا صديقتي أمرنا الله بالحمد وهذا ممتنا الله على النعم .أنا أيضا التطبيقات لم تفعل شئ معي ولكن اسألي نفسك سؤال :ماذا يوجد فى يومي جعلني أشعر لبعض الهدوء .أو ماذا أمتلك ولا يمتلكه الآخرون .فقال النوم عندما تذهبين إلى سريرك يجب أن تشتري بالامتناع لان لديك سرير .وغرفة .ليش الفكرة فى الكتابة والتطبيقات الفكرة فى أن تشعري وتلاحظى ما لديك .

أتمني أنك استفدي من التعليق

في الواقع هناك الكثير ومئات الأمور التي من الممكن أن نمتن ونحمد الله على وجودها، فمثلاً منذ فترة شاهدت فيديو لامرأة تعيش في المخيمات وقد منَّ الله عليها حيث أنهم نقلوها إلى شقة لتسكن فيها فأصبحت تقول "لقد اشتقت أن أسند ظهري على حائط" وأصبحت تشكر الله على نعمة وجود حائط تسند ظهرها عليه.

فدخلت في تفكير عميق كيف أننا في نعم كبيرة لا تحصى أصلاً ولا تخطر ببالنا من كثر بساطتها ولكنها ذات أهمية كبيرة جداً جداً، لكن هذه هي طبيعة الإنسان لا يشعر بالنعم إلا حين يفقدها. لذلك الحياة مليئة بالابتلائات والمواجع فلولاها لما عرفنا قيمة النعم.

فالحمدلله على كل شيء.

الفكرة هنا أن تشعر بالنعم قبل أن تفقدها .ان نشعر بها ونشكر الله عليها حتى لو بقلبك لا يهم الورق والقلم

إن أردتي أن تشعري بالإمتنان فعلاً فيكفيك زيارة مشفى لأمراض السرطان مثلاً أو حتى تقليب صفحات الفيس بوك و رؤية أناس ما عادوا يستطيعون النوم لأن خيمهم قد انهارت من الأمطار في سورية وأناس آخرون يموتون جوعاً في اليمن..

إنه القدر الذي يصيب الكثير من الناس بالمرض أو العجز أو الفقر أو غيرها من الآفات المستعصية بينما ينجو منها بفضل الله البعض من الناس..

ملايين الناس في العالم يعانون الجوع الشديد في بلدان كثيرة في افريقيا وفي بلدان أخرى أنهكتها الحروب..

آلاف الناس مشردون لا مأوى لهم..

آلاف الناس يفتقدون نعمة الأمن ونعمة الصحة ونعمة التعليم ونعمة المأوى..

فاحمدي الله أنك لست منهم

في مرة واجهت رد لشخص سوداني حين سألوه: كيف حالك؟

جاء جوابه معبراً عن الامتنان والتقدير: في زحام من النعم.

يالله كم أبهرني هذا الجواب حتى اقتبسته جواب دائم لكل الأسئلة عن حياتي.

أنا ممتنة للبلاد التي فيها، للعائلة، للحب، حتى للجروح التي اصابتني.

كلما تهيئت للنوم، تذكرت الذين يعانون وحمدت الله على ما أنا فيه بالرغم من كل تذمرات اليوم، ولكنها في هذه اللحظة الحقيقية تذهب هباء.

على الإنسان أن يتأنى، أن يتأمل، والله إن مجرد التفكر بالنعم من حولنا هي نعمة، لا أغالي في الموضوع، ولكني أنام ويملئني شعور الامتنان على أبويً، على السرير، على الدفء.

ألا تشعرين أن الامتنان يُحسن من نفسيتنا؟ أنه يُلقي نظرنا نحو الايجابية، يدعونا للنظر لنصف الكوب الممتلىء؟

أصبتي .انه بالطبع يحسن من النفسية والمزاج اتجاهها نحو الحياة

الإنسان بطبعه لا يقدر قيمة النعمة حتى يفقدها،

ولكن يجب ان يعود الإنسان نفسه على الشكر والامتنان، دائما في أذكاره وعلى لسانه الحمد لله..

الحمد لله على الصحة وراحة البال والأمان...

ربما يشكرا الإنسان ويمتن على كل خير يحص في حياته ولكن الامتنان الحقيقي يكون في السراء والضراء،

عندما تحصل معك مصيبة أو أزمة أو مرض أو هم يجب أن تشكر الله وتعرف أن لك فيه خير ربما لا تراه الآن ولكن ستدركه لاحقاً..

يكون صعبا على اى إنسان أن يكون كمان لمصيبة حدثت له ولكن بعدما يمر الوقت ويعرف أنها كانت نجاة من مصيبة أكبر يبدا بالشكر

ابدعتي عزيزتي فعلا وانا أيضا منذ عام تقريبا بدأت أمتن لتلك التفاصيل البسيطة

احرك اصابع يدي و أنا ممتنه لحركتها البسيطة دون عناء

اتحرك و امشي و انا ممتنة لسلامة قدماي

آكل وجبة حتى وان كنت لا استهويها كثيرا الا انني امتن لوجود غاز و خضرة و ماء استخدمهم لعمل هذا الطبق الذي يبقيني على قيد الحياة

الامتنان عظيم عظيم جدا

اتفق معك تماما .فلنري الأشياء مهما كانت صغيرة

ممُتنة لجميع الظروف التي جعلت مني شخصية طموحة، جعلتني أُكافح وأستمر في البحث عن كياني الخاص.

مُمتنة لكل الأيام التي جعلت مني الشخص الأقوى والذي يستطيع عن الأشياء التي تؤذيه حتى وإن كانت الأحب على قلبه.

الامتنان هو الذي يجعل لأيامك النور ويضع لهذه الأيام القيمة الكبرى، فهو الذي يفتح المجال أمامنا، ويضع لنا القواعد الأساسية التي قد تجعلنا سُعداء في هذه الدنيا الفانية، فهو من وجهة نظري الخاصة يفتح لنا باب القوة والحكمة والإبداع في جميع المجالات المختلفة في هذه الحياة.

انا أيضا مثلك

نعم الامتنان..يجعلك اكثر ايجابية ويدفعلك للعمل اكثر..

اذكر ااني في فترة من الوقت سئمت كثيرا الحياة وبدأت اتذمر من الحياة في سوريا..ولكن بعد فترة من الوفت استنتجت ان ذلك خاطئ ومؤذ لي، ولأصدقائي ورغم ل المصائب.انا ممتنة انني على قيد الحياة ولم امت خلال الحرب

ان شاء الله تهون عليكي الايام

أعرف أن الشكر لله على نعمه وفضله العظيم علينا هو واجب ، ولكن لاول مرة أعرف أن الامتنان من الممكن أن تصبح عادة سواء كان لاشياء كبيرة أو صغيرة .

فكرة كتاباتك لم تمتنين اليه شئ رائع ،لم أجربه من قبل ، ساحاول تجربته وجعله عادة يومية لى .

ولكن أخبرينى كم أخذ الوقت معك بعد أستخدام هذه العادة لتشعرى بالتغيير فى حياتك ؟

اول اربع او خمس ايام .من الممكن أن لا تشعري بشئ ومن الممكن أيضا أن تشعري بأن جميع الأفكار السيئة والسلبية والضيق الذي فى حياتك .ولكن قد شعرت ببعض التغير فى اليوم الحادي عشر .كل شئ يحتاج إلى الوقت لا يوجد شئ سحري

ربما لم أكن ممتنة أبداً طوال حياتى حتى أتت جائحة كورونا. أذكر كيف كنت أقضى أياماً فى خوف من المرض إن سقط منى شيئاً أرضاً أسارع لتعقيمه. لو اشتريت شيئاً كنت أضطر قضاء وقت طويل فى التنظيف والتعقيم.

الجامعة التى كنت أذهب إليها متذمرة من البرد والحر أصبحت أدرك نعمة ذهابى إليها.

الأن بدأت أشعر بالنعم حقاً. أعلم أننى لم أستطع النظر لباقى النعم بنفس الإمتنان لكنى أحاول.

أخبرنى أحدهم يوماً إذا تذوقتى يا مى كل نعمة فى حياتك وشعرت بلذتها ستدركين ذلك الزحام من النعم الذى تغرقين فيه

وهو ما أود الدوام عليه.