هل تعاني من هذا أيضا

إذا سألتني عن عدد الكتب و الروايات لي قريتها منذ بدأت القراءة في الابتدائي فمراحش نتذكر، لكن الحاجة لي مفروغ منها أنه العدد قارب المئة أو تجاوزه، لست أدري تحديدا ، و إذا سألتني عن عدد البودكاستات لي سمعتها منذ اكتشفت مفهوم البودكاست قبل 4 سنوات بين العربي و الانجليزي فالعدد كبير أيضا، و إن سألتني عن العناوين و الفوائد فما أذكره قليل جدا منه ما أخذت له لقطة شاشة و منه ما كنت أبحث عن جواب عنه و اكتفيت بتلك الاجابة و منه من لامس شغاف قلبي و لم يغادره أبدا...

أما عن المعرفة المكدسة، فتكاد ذاكرة هاتفي تستنجدني من ثقل ما خزنته فيها دون إنجاز و لا أزال أحفظ المزيد من الكتب، الدورات، البودكاستات لكي أدرسها في أجل غير محدود...

ما هي طرقكم للاستفادة من الكتب و المسموعات؟ كيف تتعاملون مع المعرفة المكدسة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه المعرفة النظرية ثِقل فعلًا. أنا كذلك في بداياتي استهلكت كثيرًا من المعرفة النظرية بالأخص عن تطوير الذات والإنتاجية،.. ولكنها كانت مفيدة لأنها منحتني الخيارات الموجودة أمامي، ومع الوقت صرتُ أختار من بينها ما يناسبني وأنتقيه وأطبقه في حياتي. كيف؟ إذا كان هناك قرار حياتي أو خطوة جديدة أجلس مع نفسي لحسم الأمر. أفكر على الورق، أسأل نفسي كيف يمكن أن تساعدني المعرفة التي تناولتها على مر السنين الماضية؟ ماذا كانت تقول الكتب والبودكاست؟ وأرجع إليها إذا اضطر الأمر.

ايضاً انا من محبين الكتب التنميه النفسيه والبشرية كل كتاب اقرأه استنتج ما استفدت منه بدفتر صغير مخصص للكتب وكل ما نسيت معلومه لجأت لهذا الدفتر

فتكاد ذاكرة هاتفي تستنجدني من ثقل ما خزنته فيها دون إنجاز و لا أزال أحفظ المزيد

كنت أفعل ذلك سابقًا حتى وجدت أنني بهذه الحالة، ليس ذاكرة هاتفي فقط ستتنجدني بل ذاكرتي حتى لو عدت لهم بالتدريج وقرأت وسمعت، فتخلصت من عادة الحفظ هذه عندي، أما أن أقرأ أو أسمع الآن أو لا أقوم بركنه

ربما المعاناة الذي تشترك فيها هو تحويل بعض المعرفة إلى واقع، والاستفادة منها.

عليك بالبدء فورا ، فحين تجدين شيئ يستحق القراءة عليك البدء في قراءة جزء منه ، في هذه الحالة أظن أنك ستنهين قراءته. أما عن ما تكدس فيمكنك البدء بالأقدم..