هل تقبل الارتباط بشخص لا يحب القراءة؟

لدي صديق فسخ خطبته من حبيبته التي أحبها بصدق وبمشاعر حقيقية بسبب رفضها للقراءة، تتعجب عند قراءة هذا ها؟، لا تتعجب إطلاقًا، الأمر بدأ عندما لاحظ ظهور بعض الصفات السلبية منها، هو يعلم تمامًا أن لديه هو الآخر صفات سلبية، لكنه كشخص محب للتطوير وقاري جيد، كان ينصحها دائمًا بتطوير علاقتهما، أن تقرأ عن نوع شخصيته وكيف تعامله وهو بدوره سيقرأ هو الآخر، احضر لها العديد من الكتب، العديد من الروابط الخاصة بمدربين حياتين ونفسيين على مواقع اليويتوب المجانية.

لم يسر الأمر كما أراد ولو لمرة واحدة، كانت خطيبته ترفض رفضَا مطلقًا أن تعترف ولو على الأقل بإنها تحمل بعض الصفات التي تضايقه، بل وكانت حتى تصر على قلب الأمر عليه ونعته هو بإنه متذبذب الأفكار بدلًا من تقديرها لصفة التصحيح والتطوير، قامت بإحباطه بشدة، للحد الذي جعل منه يتركها ويفسخ الخطبة.

قصة عادية جدًا جدًا، وتخبرك حقًا بمدى أهمية القراءة والوعي بكونها عنصرًا مهمًا في مسيرة الإنسان العقلية، وكيف يمكن لغيابها أن تجعل الإنسان أشبه بالكفيف في عالم المبصرين!، هذه القصة جعلتني اتساءل هل يمكننا نحن القارئين التغاضي عن الأمر والموافقة على شركاء غير قارئين؟، بشكل خضت الأمر عدة مرات، وفي كل مرة كان هذا الشرط نوعًا من الرفاهية بالنسبة للأشخاص المحيطين! بل وحتى وصل للأمر للتنمر على هذا المبدأ، قائلين: هل ستتطعمك الكتب؟ هل ستطعمك القراءة؟

ومن ناحيتي أنا أسألك: هل يمكنك التغاضي عن عقلية شريكك؟ هل تقبل الارتباط بشخص لا يحب القراءة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

لأول مرة أسمع قصة كهذه !كيف لشخص ما أن يترك خطيبته لأنها لا تقرأ ! ألا تعتقدين بأن السبب الجوهري

في ترك هذا الشاب خطيبته أنها ربما تعانده وترى أنها هي الأصح وخاصًة عندما قُلتِ بأنها نعته بأنه متذبذب الأفكار !

أعلم هناك شباب مثقفون يودون بالإرتباط بإمرأة مثقفة ، لربما قرأت مساهمة قديمة لأحد الأعضاء بأنه لا يود الإرتباط إلا بأمرأة مثقفة حتى لا تقلل من مكانته أمام أصدقائه وهذا من حقه بالتأكيد .

لكن أن يترك الخطيب خطيبته لمجرد أنها لا تود قراءة الكتب ! من المفترض قبل أن يخطب كان قد تعرف على خطيبته وعلى أطباعها .

هل تقبل الارتباط بشخص لا يحب القراءة؟

الأمر لا يقاس هكذا ، عندما يود أن يرتبط شخص ما لا ينظر هل هي تقرأ أم لا !هناك أشياء أخرى

تتحدد بالإرتباط به أم لا! والأمر أيضًا ينطبق على الفتاة .

أنا عن نفسي لا أرى أي غرابة في الأمر، القراءة ليست عادة حسنة فقط وإنما تنم عن مفهوم حياتي متكامل، القراءة تعني أنك تعمل عقلك، ترغب في الإطلاع دائمًا لا تقف عند نقطة واحدة، القراءة ليست فقط أنك لا تقرأ، بل تعني أنك تقف محل ما أنت

ألا تعتقدين بأن السبب الجوهري في ترك هذا الشاب خطيبته أنها ربما تعانده وترى أنها هي الأصح وخاصًة عندما قُلتِ بأنها نعته بأنه متذبذب الأفكار !

على الرغم من أنني أراها مخطئة في هذا الموقف تحديدًا، ولكني أرى أن عدم الموافقة على رأي الآخر ليست عندًا، ولا يمكن أن تكون المعارضة دائمًا على طول الخط خاطئة، ما داما كان يحبان بعضهما إذن كانت هناك تبادلات في الآراء ومعاضرات من كل طرف لدى الآخر

أعلم هناك شباب مثقفون يودون بالإرتباط بإمرأة مثقفة ، لربما قرأت مساهمة قديمة لأحد الأعضاء بأنه لا يود الإرتباط إلا بأمرأة مثقفة حتى لا تقلل من مكانته أمام أصدقائه وهذا من حقه بالتأكيد .

لم تفده ثقافته شيئًا ما دام فقط يريدها متطلعة من أجل ألا تحرجه أمام أصدقائه

لكن أن يترك الخطيب خطيبته لمجرد أنها لا تود قراءة الكتب ! من المفترض قبل أن يخطب كان قد تعرف على خطيبته وعلى أطباعها .

أو ربما نحن في مرحلة الحب نعد بأشياء لا استطاعة لنا بها، مثل أننا سنبذل كل السبل لتغيير ما لا يعجبنا!

القراءة تعني أنك تعمل عقلك، ترغب في الإطلاع دائمًا لا تقف عند نقطة واحدة، القراءة ليست فقط أنك لا تقرأ

هل كل قاريء مثقف !

لا أعتقد ذلك هنام من يقبلون على القراءة بشكل كبير ، ولكنهم قد لا يملكون أي أدني حول الثقافة .

أم المثقف تجده عندما يقرأ ، يحاول أن يحلل ما يقرأه ينقد ، يختار نوعية الكتب بعناية فائقة

ليس هذا فقط ، بل تجده يوظف ما قرأه في حياته ، يحاول أن يفيد الاخرين .

هل كل قاريء مثقف !

بالتأكيد لا، لكن على الأقل يمتلك البذرة الحقييقة التي يمكن ريها لتزهر التغيير

أم المثقف تجده عندما يقرأ ، يحاول أن يحلل ما يقرأه ينقد ، يختار نوعية الكتب بعناية فائقة

وهل ولد المثقفون هكذا؟ أم قاموا بغرس تأسيس حقيقي وأصبح عندهم من الحصيلة اللغوية والفكرية ما يمكنهم من تمحيص ما يقرأونه؟

على حسب روايتك أسماء، سبب انفصالهما ليس لأنها لا تحب القراءة، ولكن عدم التوافق وعدم الانسجام بين الطرفين، كل طرف يريد أن يخلق من الطرف الآخر نسخة من الصورة المثالية التي في ذهنه، ولا يعطي الفوارق بين الشخصيات أهمية بحسبانه، وهذا سبب فشل الكثير من العلاقات.

ومن ناحيتي أنا أسألك: هل يمكنك التغاضي عن عقلية شريكك؟ هل تقبل الارتباط بشخص لا يحب القراءة؟

عقلية الشريك بالتأكيد مهمة وتقارب الفكر والرؤية تسهل الكثير من الأمور بين الطرفين فيما بعد، لكن رغم مدى فوائد القراءة للجميع أطفال أو كبار، لكن ليست المصدر الوحيد الذي يجعل من الشخص مثقف، فخبرات الحياة والمواقف الحياتية مصدرا للثقافة، أيضا هناك أشخاص كثر يميلون للاستماع واكتساب المعلومة لكن في صور أخرى غير الكتب، لذا هو ليس شرطا جثيما لا يمكننا التغاضي عنه.

هناك أولويات أخرى برأيي الأخلاق بالطبع هذا لا خلاف عليه ويليه الفكر والعقلية.

لكن استشفيت من كلامك أسماء أن هذا قد يكون شرطا لديك بالارتباط هل هذا صحيح؟ وإن كان كذلك/ ما هو السبب في رأيك؟

على حسب روايتك أسماء، سبب انفصالهما ليس لأنها لا تحب القراءة، ولكن عدم التوافق وعدم الانسجام بين الطرفين، كل طرف يريد أن يخلق من الطرف الآخر نسخة من الصورة المثالية التي في ذهنه، ولا يعطي الفوارق بين الشخصيات أهمية بحسبانه، وهذا سبب فشل الكثير من العلاقات.

بالتأكيد ليس سببًا رئيسيًا هو مجرد شرح مبسط للعقلية التي حملتها الفتاة، من عدم الرغبة في التطور الشخصي على المستوى الإنساني، على الرغم من كونها متطلعة جدًا وظيفيًا، وعلى العكس لم يرد أن يخلق منها أي شبه لتوقعاته ولكنه أرادهما أن يتكورا معًا أن يبنيا شخصية حقيقية لمستقبلهما معًا

عقلية الشريك بالتأكيد مهمة وتقارب الفكر والرؤية تسهل الكثير من الأمور بين الطرفين فيما بعد، لكن رغم مدى فوائد القراءة للجميع أطفال أو كبار، لكن ليست المصدر الوحيد الذي يجعل من الشخص مثقف، فخبرات الحياة والمواقف الحياتية مصدرا للثقافة، أيضا هناك أشخاص كثر يميلون للاستماع واكتساب المعلومة لكن في صور أخرى غير الكتب، لذا هو ليس شرطا جثيما لا يمكننا التغاضي عنه.

بالتأكيد يا نور، لم تعد القراءة صورة واحدة، القراءة جزء فقط من عقلية الإطلاع

لكن استشفيت من كلامك أسماء أن هذا قد يكون شرطا لديك بالارتباط هل هذا صحيح؟ وإن كان كذلك/ ما هو السبب في رأيك؟

بالنسبة إلي نعم، شرط لدي هو أن يكون مطلعًا بشكل يجعله يخوض غمار العالم، نخوض معًا ونستكشف معًا آخر نظريات الزمكان وآخر التطورات البيولوجية وآخر الأنواع المكتشفة وسفن الفضاء، هذه هي الأشياء التي تثير انتباهي، لذا بالطبع لابد لشريكي أن يكون في نفس السياق حتى نستمتع معًا

الشرط رقم واحد في الفتاة التي اريد ان ارتبط بها ان تكون واعية ..

والقراءة عنصر مهم في زيادة الوعي

ولذلك يمكن ان يكون هذا سببا كافيا لانهاء علاقة مالم يوجد معوضات كالخبرات العملية او امتلاكها علاقات اجتماعية واسعة تضمن تفتح ذهنها...

أنت الوحيد الذي فهمتني :"D، وفهمت أن رفض القراءة هو عقلية متكلمة بحد ذاته وهي عقلية الإطلاع والوعي وليس لها علاقة بالقراءة بحد ذاتها فقط

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لماذا حكتي بأن الأمر أشبه بالهجوم يا ايفي؟ على حسب رواية صديقة ومتابعتي للأمر معه الأمر لم يكن بتلك الفجاجة بل كان يرغب في إطلاعها على وجهة نظره ببساطة في كل موقف يظهر بينهما، فلماذا تخيلتي الأمر كما لو أنه أتاه ثاني يوم خطبة لهما وقال لها اقرئي حتى تليقي بشاب مثلي، لم يحدث الأمر هكذا إطلاقًا

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لا تأسسفي يا عزيزتي، كان سؤالًا عاديًا ولا رغبة في جعلك تتأسفين

وضعت يدك على نقطة مهمة جدًا وهي أنه ربما فعلًا كان باب تغييرها من باب آخر وصديقي لم يستطع التوصل لمفتاح هذا الباب، تعلمين؟ نقطتك مهمة جدًا واعتقد أنها مظهر عام لأن الرجال في بلادنا تعودوا الحصول على مفاتيح النساء أثناء مرحلة التعارف فقط ليحظى بها، وليس لعيش حياة حقيقية

مرحبا أسماء

موضوع لطيف ومُحفز للنقاش...

ومن ناحيتي أنا أسألك: هل يمكنك التغاضي عن عقلية شريكك؟ هل تقبل الارتباط بشخص لا يحب القراءة؟

إذا تقدم من يعجبني سوف أمتثل لقول الشاعر: عين الحبيب عن كل عيب كليلةٌ، لن أكترث لثقافته طالما كان شخص مناسب ولطيف.

وبدوري لن أدخل في حوارات فكرية ونقاشات معه؛ على كل حال لست من محبين جلسات الحوار المباشرة، أُفضل الكتابة😎

كانت حتى تصر على قلب الأمر عليه ونعته هو بإنه متذبذب الأفكار بدلًا من تقديرها لصفة التصحيح والتطوير

تصرف مستفز؛ أواجه هذا الأمر دائماً، ومهما حاولت توضيح الفرق بين التذبذب والتطور الفكري، أجدني عالقة في جدال يجعل الولدان شيبا.

إذا تقدم من يعجبني سوف أمتثل لقول الشاعر: عين الحبيب عن كل عيب كليلةٌ، لن أكترث لثقافته طالما كان شخص مناسب ولطيف.

فعلًا؟ هل يمكنك تحمل أن يكون كل منكما في واد يا سلوى؟

تصرف مستفز؛ أواجه هذا الأمر دائماً، ومهما حاولت توضيح الفرق بين التذبذب والتطور الفكري، أجدني عالقة في جدال يجعل الولدان شيبا.

صحيح، هذا صلب الموضوع من الأصل، سخريتها من بحثه الدائم ورغبته في التطور واتباع احساسه كان شديد الاستفزاز

فعلًا؟ هل يمكنك تحمل أن يكون كل منكما في واد يا سلوى؟

هنالك أمور كثير بالحياة يمكن أن نتشاركها؛ القراءة ليست محور الكون بنظري؛ رغم أنها هوايتي الأولى إلا أنني أستوعب الأشخاص الغير محبين للكتب 🙂

بالتأكيد، كلامك صحيح، أنا مثلًا لي فترة متوقفة عن القراءة بانتظام ومنشغلة بأمور أخرى، الفكرة ليست في القراءة بقدر الاطلاع والرغبة في التطور، القراءة هنا ليست إلا وسيلة أراد بها دفع الأمور للأفضل، لكن بالتأكيد هناك طرق أخرى

قد ارتبط بشخص لا يحب القراءة ، ولكني لن ارتبط أبدا بشخص لا يعمل على تطوير شخصيته وعقليته باستمرار ، بالنسبة لي فعقلية شريكة حياتي من أهم الشروط التي ستحدداستمرار العلاقة من عدمها ، بدون التقارب العقلي لن يكون هناك تقارب في المفاهيم والسلوكيات ، وبالتالي ستنتهي هذه العلاقة بشكل أو بأخر

بداية أتمنى مننا جميعاً أن نتقبل دواعي الانفصال جميعها مهما بدت سخيفة و سطحية من وجهة نظرنا

فبالطبع ستكون لغيرنا دافعا للانفصال و هذا سبب كافي لنقتنع به

اما عن رفضي لشريك لا يحب القراءة فيمكن ان يكون تفسيري لها من أكثر من زاوية

الاولى ان تتقبل شريك حياتك بما يحب فمثلا انا احب القراءة و استمتع بمعرفة كل ما هو جديد عن الكتب اطور نفسي و شخصيتي و عقلي باستمرار ابسط حقوقي التي احب ان اتلقاها من شريك حياتي ان يحترم محبتي هذه للقراءة انت لا تحب هذا شيئ يعزد لك لكن دعني استمتع بما احب

الثانية اعتقد ان شريك الحياه من الجميل ان يشاركك بهذه التفاصيل التي تحبها و بالتالي هو يمكن ان يكون غير محب للقراءة و لا تستهويه القراءة و لكن يشاركني معارض الكاتب بشكل فعلي او معنوي

و نقيس ذلك على كل الصفات و الاهتمامات التي يمكن ان تكون مختلفه بين زوجين

أرى أن القراءة كانت عرضا وليست سببا للإنفصال، الأمر برمته راجع لإختلاف الشخصيتين وإختلاف طبائعهما، وفي رأيي أن القراءة في حد ذاتها لا يمكن أن تكون سببا لإنفصال أو إتفاق الشريكين بل الأمر أعمق بكثير، فلكل منا قائمة من مواصفات الشريك يفكر فيها ويبحث عنها، مثل قائمة الضروريات التي هي مجموعة من الصفات التي لابد أن تتوافر في شريك الحياة، وكذا قائمة المحظورات وهي الصفات التي لا يمكن أن يقبل بها شريك الحياة، وهناك أمور بين هذا وذاك قد نقبل بها وقد لا نقبل.

ولكني أرى أنه لا يمكن أبدا أن تكون القراءة سببا للإنفصال في حد ذاتها.

صحيح يا محمد، هي مجرد عرض للفكرة بأكملها، الموضوع يتعلق بالرغبة في التطور إنسانيًا وخلق مساحة اتلاقى فيها مع الشريك، على الأقل يمكنني معرفة ما يريدني أن اطلع عليه بدون ضغط واستطيع أن ارفض ما يعرضه، الفكرة تحديدًا، لم قد يرفض أحد الطرفين أن يخلق مساحة مشتركة مع شريكه الذي يدعوه إليها

ربما لأنه ليس بحاجة لهذه المساحة أصلا، ربما هو شعر معه بالأمان والاستقرار من دونها وبالتالي فهو لا يحتاجها، ربما هي لا تحب أن تغير من شخصيتها قيد أنمله، تحب أن تمارس أنشطتها بشكل منفرد، وتود من شريكها أن يحترم ذلك ويتصرف بالمثل!

وهل يكفي فقط الأمان لاستمرار الحياة؟

بالطبع على الإنسان أن يحترم الشخص الآخر وطباعه، لكن ماذا لو كانت الطباع تخص منطقة سد الاحتياجات؟

الأمان في نظري هو الأساس، تخيلي أنك تمتلكين كنوز الدنيا كلها، ولكن لا تشعرين بالأمان، ستتحول حياتك ضنكا.

وعلى النقيد شعورك بالأمان سيساعدك على تجاوز الكثير.

لكن ماذا لو كانت الطباع تخص منطقة سد الاحتياجات؟

العلاقة الزوجية ليست لسد الإحتياجات بل هي للمشاركة، لو قصدت بتعبيرك أن الطباع قد جانبت الضروريات أو أنها من المحظورات في قائمة الرغبات التي وضعها الشريك، حين إذ فالعلاقة لا يمكن أن تستمر لأنها قائمة على غير عمد سليم يحميها ويدعمها في رحلة الحياة.

الأمان في نظري هو الأساس، تخيلي أنك تمتلكين كنوز الدنيا كلها، ولكن لا تشعرين بالأمان، ستتحول حياتك ضنكا.

ولماذا يجب وضع الاثنين في مقارنة بحيث يقضي أحدهما على الآخر؟! لماذا لا تصحل على الاثنين معًا؟ اعلم أن الأمان مهم لكنه مجرد ركن من الأركان، لن تقوم الزيجة عليه وحده

أوافقك الرأي في كوننا نرغب بوجود الإثنين معا بطبيعتنا البشرية، ولكن أيضا علينا أن نحترم ونقدر الإختلاف فيما بيننا، كثيرا ما نجد أننا أمام خيارات محدودة، وعليك أن تكوني دقيقة جدا في قرارك.

لكل منا سلم إحتياجات خاص به، ربما نتفق في الإطار العام، لكن يظل بداخل كل منا أولويات تختلف عن غيره.

ورغم ذلك أعتقد أن شعور الأمان هو الأهم بعد توفير الإحتياجات الفسيولوجية للإنسان.

ولو لم يتوفر الأمان، فأي شئ غيره لا قيمة له.

بالضبط، الأمور لا تقوم على ركن واحد، وليس لأحد الأركان أن يطغى على الآخر

لكل منا سلم إحتياجات خاص به، ربما نتفق في الإطار العام، لكن يظل بداخل كل منا أولويات تختلف عن غيره.

نعم، ومعظم المشاكل هي بالأساس لأننا ليس عندنا دراية كافية بذواتنا وبالتالي معرفة كفاية بذواتنا

لقد خرجت القراءة من مفهومها التقليدي "قراءة الكتب الورقية مثلا "الذي أصبح لا تفي بحاجات العصر إلى القراءة الابتكارية :

1- سماع الكتب المسموعة.

2- متابعة بعض القنوات في اليوتيوب المعرفيه الهادفة.

3- التدوين صوتي "البودكاست" .

كذلك وسائل التواصل الاجتماعي وما تنقله من العث والسمين لكن في الاخير تنقل معرفه واطلاع لم ولن نصل له قبل عام 1990م مثلا.

وهذا هو المستغرب فعلًا يا أحمد، لم يعد هناك حجة لأحد لأن يصبح ضيق العقل والأفق! أصبح لأي شخص إمكانية الإطلاع، ليس هناك معيق واحد صوى رغبة حقيقية وصادقة

عزيزتي عقل الزوج مقارنة بعقل الزوجة عبارة عن كائن وحيد الخلية ، فلا تلقي له بال ، اسعي من خلاله لتكوين اسرة فقط. امزح :)

مزحة جيدة :"D، لأن هذا فعلًا كان رغبة صديقي، جل ما أراده أن تتعلم كيف تلبي له احتياجاته النفسية والعاطفية وتتعلم كيف تتعامل مع شخصيته وهو بدوره مستعد لهذا

بالتأكيد كل شخص يُحب أن يكون شريك حياته مطّلعًا على الكتب ومنسجمًا مع أفكاره، لكن يا أسمكاء هل تجدين سبب الانفصال إن عرّفه صاحبه كما قُلتِ منطقيًا؟

الحقيقة إن كان السبب الرئيسي أنها لا تقرأ، فأنا أجد انه ظلمها وهذا السبب كان مجرد شمّاعة.

السبب الحقيقي بنظري أنه لم يكن هناك ترابط فكري بينهما، واختلاف كبير في وجهات النظر والنظرة العامة للحياة، ما ولّد مشاكل متتالية ولم يكن الاستمرار بالعلاقة سيصل بهما إلى بر. فالأولى كان الانفصال.

هل يمكنك التغاضي عن عقلية شريكك؟

الزواج وتأسيس أسرة غير مرتبط بالشكل فقط، بمعنى لا يقف على إعجاب شكلي، إنما توافق معنوي وفكري كذلك.

ليس شرطًا أن يكون الطرفيْن متوافقان منذ البداية، لكن مع الحب المتبادل يُصبح هناك تغييرات في السلوك والفِكر حتى يُصبح كلٌ منهما مكمّلًا للآخر بشكلٍ أو بآخر.

أما التوافق التام المثالي، فذلك لا يحدث ولا يُوجد مطلقًا.

هل تقبل الارتباط بشخص لا يحب القراءة؟

هل عدم حبّه للقراءة يعني أنه شخص لا يقبل التطوير الذاتي لنفسه؟

بالتأكيد لا!

القراءة عنصر مهم، لكنها ليست نهاية أو بداية الأمر!

الحياة ذات نفسها ومواقفها التي لا تنتهي يُمكن أن تكون خير معلّمٍ للشخص وتغيّر من عقليته وتفكيره وسلوكياته.

القراءة ستُنير عقله وتجعل الأمور أوضح أمامه، لكن تركها أو الإحجام عنها لن يجعل منه شخصًا سيئًا إن استوت فيه أمور أخرى.

لذلك لا أجد ان هذا سبب منطقي لقبول أو رفض شخص ما في علاقة.

عزيزتي سهى، لا أجده مستغربًا إطلاقًا، الأمر وما فيه مشاكل ظهرت في تواصل محبين، أراد الشاب أن يوسع مدارك خطيبته لتتعلم كيف هي الفروق بين المرأة والرجل مثلًا، الفتاة رفضت، تفاقم الأمر أكثر، وهو بدوره لم يستطع تحمل هذا الضغط وإهمالها لمطالبه، وفوق ذلك رفضها بشكل حقيقي لئن تطلع لما أردها أن تطلع عليه! فما هو غير المنطقي هنا؟

السبب الحقيقي بنظري أنه لم يكن هناك ترابط فكري بينهما، واختلاف كبير في وجهات النظر والنظرة العامة للحياة، ما ولّد مشاكل متتالية ولم يكن الاستمرار بالعلاقة سيصل بهما إلى بر. فالأولى كان الانفصال.

لا اعلم كيف يمكن أن يكتشف الإنسان بعد ثلاث سنوات من الحب أن لا شيء عقلي ولا ترابط أفكار بينه وبين شريكه

الزواج وتأسيس أسرة غير مرتبط بالشكل فقط، بمعنى لا يقف على إعجاب شكلي، إنما توافق معنوي وفكري كذلك. ليس شرطًا أن يكون الطرفيْن متوافقان منذ البداية، لكن مع الحب المتبادل يُصبح هناك تغييرات في السلوك والفِكر حتى يُصبح كلٌ منهما مكمّلًا للآخر بشكلٍ أو بآخر.

وكيف نغفل العقلية وطرية التفكير يا سهى من الأمر؟

هل عدم حبّه للقراءة يعني أنه شخص لا يقبل التطوير الذاتي لنفسه؟ بالتأكيد لا! القراءة عنصر مهم، لكنها ليست نهاية أو بداية الأمر!

أنا عن نفسي أرى نعم، شخص لا يقرأ ولا يطلع بأي شكل من الأشكال هو شخص لا يرغب في التطور الإنسانس بوعي أو بدون وعي

الحياة ذات نفسها ومواقفها التي لا تنتهي يُمكن أن تكون خير معلّمٍ للشخص وتغيّر من عقليته وتفكيره وسلوكياته.

دروس الحياة قد تنفعك في التعاملات الحياتية عزيزتي سهى، لكنها لن تنفعه في الإطلاع على ما هو أكبر من التعاملات الحياتية

القراءة ستُنير عقله وتجعل الأمور أوضح أمامه، لكن تركها أو الإحجام عنها لن يجعل منه شخصًا سيئًا إن استوت فيه أمور أخرى.

ترك شخص لأنه ليس مطلعًا وعقليته متوقفة أو يرفض هذا لا يعني بالتأكيد أنه سيء، لكن على الأقل يعني أن مستوى الطموحات والأفكار مختلف

الفتاة رفضت، تفاقم الأمر أكثر، وهو بدوره لم يستطع تحمل هذا الضغط وإهمالها لمطالبه، وفوق ذلك رفضها بشكل حقيقي لئن تطلع لما أردها أن تطلع عليه!

غير المنطقي هو تعنت الفتاة ورفضها هذا الطلب رغم انه عادي وكان يمكن ان تسايره على الأقل.

وتعنت الشاب في طلبه وكأن المسألة أصبحت تقرئين فنكمل طريقنا أو ترفضين فيذهب كل واحد في طريق..

لامست عنادا في ذلك، خاصة أنك تشيرين لوجود قصة حب بينهما، وكأن هذا الرفض كان بمثابة الشعرة التي قصمت ظهر البعير.

ترك شخص لأنه ليس مطلعًا وعقليته متوقفة أو يرفض هذا لا يعني بالتأكيد أنه سيء، لكن على الأقل يعني أن مستوى الطموحات والأفكار مختلف

لكن هل اكتشف هذا الشاب ان خطيبته بمستوى طموحات سطحية او غير متوافقة معه رغم معرفته بها من ٣ سنوات؟

غير المنطقي هو تعنت الفتاة ورفضها هذا الطلب رغم انه عادي وكان يمكن ان تسايره على الأقل.

بعض الشخصيات تحمل نوعًا من الغرور بمعنى أنا هكذا واضرب رأسك في أقرب حائط

وتعنت الشاب في طلبه وكأن المسألة أصبحت تقرئين فنكمل طريقنا أو ترفضين فيذهب كل واحد في طريق..

لم يكن الأمر هكذا، لكن كانت القراءة مجرد وسيلة أراد بها تحسين الوضع، كان على استعداد لوسائل أخرى بالمناسبة وقد بذل مجهودًا فعلًا

لكن هل اكتشف هذا الشاب ان خطيبته بمستوى طموحات سطحية او غير متوافقة معه رغم معرفته بها من ٣ سنوات؟

ربما نحن مع الوقت نختلف وتتغير طباعنا، كانت مازالت لم تدخل الجامعة بعد، بعد مرحلة الجامعة تغير الأمر

على كل حال..

حتى إن كان هذا القرار قاسيًا،، يبدو عدم وجود توافق فكري..

لذلك فالانفصال في هذه المرحلة أفضل من التعمّق في علاقة يبدو من البداية أنها غير متكافئة فكريًا.

صحيح، كل شيء يمر، فقط نفس الإنسان تبقى

جميل ان نرى اشخاصا يرغبون بان يكون شريك حياته مثقف وواعي

ولاكن ارى ان سبب الانفصال هو انه قد فرض على خطيبته الصورة اللتي ارادها في شريكة حياته وعند رفضها له قام بفسخ الخطبة

هل يمكنك التغاضي عن عقلية شريكك؟

اذا كنا نحب بعضنا ونتفاهم يمكننا دائما الوصول الى علاقة ناجحة ففي النهاية لاتوجد عقليات متشابهة وكل شخص ميوله وافكاره ويجب تقبل الشخص كما هو

هل تقبل الارتباط بشخص لا يحب القراءة؟

القراءة ليست الشيء الوحيد الذي يدل على ان الشخص مثقف او ناضج فكريا او عاطفيا ربما هو يحب التصميم او مونتاج وهي هواية مثلها كقراءة الكتب مادامت انها تصب في مجال العلم وتطوير الذات فانا اشجعه على ذلك حتى لو كان لايشاركني في معتة القراءة

ولاكن ارى ان سبب الانفصال هو انه قد فرض على خطيبته الصورة اللتي ارادها في شريكة حياته وعند رفضها له قام بفسخ الخطبة

وجهة نظر تحمل بعض المنطقية لو حقًا أراد فرض شيئًا ما عليها، وإنما أراد الفتى فيط أن يعلمها ماذا يحتاج كشاب ورجل طبيعي ونوع شخصيته وكيف يمكنها استوفاء احتياجاته

اذا كنا نحب بعضنا ونتفاهم يمكننا دائما الوصول الى علاقة ناجحة ففي النهاية لاتوجد عقليات متشابهة وكل شخص ميوله وافكاره ويجب تقبل الشخص كما هو

نعم الكلام يحمل شيئًا من الوجاهة لكن في النهاية التقبل ليس معناه إفراد المساحة، نحن نتقبل وجود أشخاص مختلفين في العالم، لكن إفراد المساحة في الحياة الشخصية شيء مختلف

القراءة ليست الشيء الوحيد الذي يدل على ان الشخص مثقف او ناضج فكريا او عاطفيا ربما هو يحب التصميم او مونتاج وهي هواية مثلها كقراءة الكتب مادامت انها تصب في مجال العلم وتطوير الذات فانا اشجعه على ذلك حتى لو كان لايشاركني في معتة القراءة

صحيح، القراءة ركن صغير جدًا في تطوير الذات

الصفات التراكمية السلبية هي التي كانت السبب، أما القراءة فهي القشة التي قسمت ظهر البعير، لم يكن السبب فقط القراءة وضحت أن هنالك العديد من محاولات تصليحها وتكبير وعيها لكنها ترفض، أتسائل فعلا لما ترفض.؟ أليس أمرا جميلا أن يكون شريك حياتك بهدا الانفتاح؟

أما هو فأنا أحييه على قراره، فحالة أخرى في عائلتي كانت مشابهة لقصتك بشكل كبير، هو كان قارئا ناهما، وهي كانت لا مبالية فقط عقلية المسلسلات الهندية والتلفاز، حاول بكل الطرق تغييرها لكنها رفضت، لكن ما حدث أنه تزوجها معتبرا أنه ليس من الضروري أن يكون لهما اهتمامات مشتركة، لأنه حصر للأسف أن القراءة مجرد ثقافة، بعد 18 سنة من الزواج طلقا بعضهما لأن قلة وعيها ولا مبالاتها لم تقتصر على نفسها فقط، بل تجاوز الحد 3 من بناتهما، وخرجن نسخة طبق الأصل منها، الأكل والنوم والمسلسلات، والكبرى والوسطى لم يكملن الدراسة..

أرأيت العواقب الوخيمة أين وصلت.؟

تقبلتي المشاركة كما أردتها بالضبط يا عفاف، هذا يشبه تصوري جدًا عن الامر، واتفهم جدًا قريبك وحالة طلاقه لأن هذه هي النتيجة الطبيعة، ذكرتني بالنقاشات التي كنت اخوضها، وبعض الرجال مصممون على أن النساء قد جبلن على نقص العقل والثقافة وأنه لا يليق بهن أي جلسات سوى جلسات النميمة ولذا يجب منعهن من الاختلاط ببعضهن!

أليس هدا تعميما؟ لأن نقص الوعي هو من يجلب النميمة والغيبة بعد الاختلاط، تخيلي لو اجتمعت مجموعة قارئات واعيات، هل سيناقشن مواضيع الساعة، ومشاكل المجتمع وكل كتاب قرأته فيهن، أم سينممن ويضيعين الوقت؟

النتيجة حتمية وتحصيل حاصل، لا يمكن أن نتناقش في دلك، منع المرأة من الاختلاط مع جنسها هو أساس الرجعية، قد أتقبل الرجل الدي يؤيد منع اختلاط المرأة مع الرجال ودخولها في مناقشات، رغم أني لست مع دلك نوعا ما لكنها تعاليم الدين الحنيف لا نقاش فيها، لكن أن تمنعها من مخالطة النساء.؟ من الأفضل أن يقفل عليها في عبوة زجاجية لنرى هل ستتغير..؟

العبرة ليس من المنع، بل أن تشغل وقتها بك أنت ولا تهملها، أن تدعوها للقراءة للوعي من أجل الترفع بها..

أو لتتزوج من البداية امرأة واعية قد يكون هدا حلا مقنعا

هذا ما قلته أيضَا، لنفترض أن النساء نمامات فعلًا، ابحث عن السبب وعالجه، من غير الطبيعي أن تحرم النسوة من تعليم حقيقي ثم يتهمن بالتفاهة!

هل طبيعي أن نمنع أحدًا من معرفة الحروف ونظل ننعته بجاهل القراءة؟

منهجية الإصلاح عند البعض عجيبة والله

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أنا مثلك يا نسيبة، لا استطيع تخيل حياتي فعلًا بنوع من الأشخاص الذين لا يقبلون تطوير أنفسهم

أعجبني النقاش هنا. بعض التعليقات جعلتني أبتسم :)

أتمنى لهذين الشخصين أن يسعدا في حياتهما ويجدا ما يبحثان عنه في شريك حياة.

أظن أن تعامل الشاب مع الفتاة جعل استجابتها دفاعية. نحن نصبح دفاعيين وعنيدين لأي تهديد خارجي يريد تغييرنا. كما أن محاولاته ربما تظهر على أنها عدم رضى أو تقبله لها كما هي. الانفصال خطوة طبيعية، رغم أن ثلاث سنوات وقت طويل. كما أن أمل الشاب في تغيير خطيبته، والذي يعتبر مستحيلا، طموح جدا.

لدي فلسفة في العلاقات، وهي كالتالي، إما أن تقبل الشخص كما هو الآن بمحاسنه وعيوبه دون أمل في تغيير للأفضل، أو أن تبحث عن شخص آخر. ببساطة لأن التغيير قرار شخصي.

المشكل مشكل اختلاف في القيم أكثر منه سلوك. والقيم أهم الركائز التي تنبني عليها علاقة زواج. قيمة الانفتاح أو التغيير مهمة جدا أو محورية لدى الشاب، بينما لم تكن حاضرة لدى الفتاة.

لدي صديقة مقربة كانت قيمة التطور/التغيير مهمة جدا لها في اختيار شريك حياة، رغم أن قراءاتها كانت أكثر من قراءات زوجها، إلا أنهما يشتركان في نفس القيمة، وهذا هو الأهم.

أعجبني النقاش هنا. بعض التعليقات جعلتني أبتسم :)

ادام الله الابتسامة على شفتيك يا مريم :)

أتمنى لهذين الشخصين أن يسعدا في حياتهما ويجدا ما يبحثان عنه في شريك حياة.

اللهم آمين

أظن أن تعامل الشاب مع الفتاة جعل استجابتها دفاعية. نحن نصبح دفاعيين وعنيدين لأي تهديد خارجي يريد تغييرنا. كما أن محاولاته ربما تظهر على أنها عدم رضى أو تقبله لها كما هي. الانفصال خطوة طبيعية، رغم أن ثلاث سنوات وقت طويل. كما أن أمل الشاب في تغيير خطيبته، والذي يعتبر مستحيلا، طموح جدا.

بالضبط، أنت قارئة جيدة في علم النفس، هذا مربط من المرابط يفسر لماذا كانت هجومية بهذا القدر حينما أراد لشراكتهما أن تتقدم تقدمًا إنسانيًا، ربما قالت ايفي ببساطة كان من الممكن أن تكون هناك مفاتيح أخرى لشخصيتها ولم يستطع هو فكها

لدي فلسفة في العلاقات، وهي كالتالي، إما أن تقبل الشخص كما هو الآن بمحاسنه وعيوبه دون أمل في تغيير للأفضل، أو أن تبحث عن شخص آخر. ببساطة لأن التغيير قرار شخصي.

بالضبط، لا ينبغي للتغيير أن يفرض أو أن يكون إجباريًا باسم أي شيء، على عكس الورود والرومانسية والأحلام المزركشة في المسلسلات والأفلام التي تظهر دائمًا شخصًا يتغير لأجل الآخر دون ايمان حقيقي ورغبة حقيقية في الشخص

المشكل مشكل اختلاف في القيم أكثر منه سلوك. والقيم أهم الركائز التي تنبني عليها علاقة زواج. قيمة الانفتاح أو التغيير مهمة جدا أو محورية لدى الشاب، بينما لم تكن حاضرة لدى الفتاة.

أصبت، إذ القراءة هنا ورفضها من عدمه مجرد عرض وسلوك وليس هواية فقط، بل هو عقلية رفض للتطور بشكل عام

لدي صديقة مقربة كانت قيمة التطور/التغيير مهمة جدا لها في اختيار شريك حياة، رغم أن قراءاتها كانت أكثر من قراءات زوجها، إلا أنهما يشتركان في نفس القيمة، وهذا هو الأهم.

نعم، هذا يشبه المقولة التي سردتها في بداية مقالي الجديد

المرأة تشعر بالأمان حينما تدخل حياة رجل يشاركها نفس الوجهة، فتطمئن هي بدورها فتترك الطريق ليهتم به هو، بينما هي تهتم بنفسها وبه!

dhtarek أضف ردا

القراءة جد مهمة بالنسبة للفرد ومن غير المنطقي فسخ خطوبته لهذا السبب بل بتحبيبها بالقراءة بشتى الطرق

وأما انه يفسخ مباشرة فهذا خطأ فادح واعتقد انه مجرد سبب ظاهري للافتراق

لو قرأت جيدًا ستعلم انه حاول بطريقة أو بأخرى معها بأكثر من طريقة

قرأت جيدا .. طرقه لم تكن مقنعة وطريقته في التصرف تجاه الأمر وهي الانفصال أيضا ليست مقنعة

هناك من يتزمت حول القراءة الا تعتقد أنه مع الوقت حين ترى شريك حياتها دائم القراءة والتحدث حولها أنها سوف تقتنع بالقراءة

قرأت جيدا .. طرقه لم تكن مقنعة وطريقته في التصرف تجاه الأمر وهي الانفصال أيضا ليست مقنعة

ربما لك يبدو الأمر هكذا، من وجهة نظري هو قد استنفذ كثيرًا من الفرص

هناك من يتزمت حول القراءة الا تعتقد أنه مع الوقت حين ترى شريك حياتها دائم القراءة والتحدث حولها أنها سوف تقتنع بالقراءة

الأمر لم يكن في القراءة بل في عقلية رفض التطوير بحد ذاتها

ربما حاليا يكون هناك رفض تطوير ولكن بعد الزواج مباشرة سوف تجد نفسها مجبرة على تطوير ذاتها أولا بإدارة حياتها الجديدة ثم مع الأولاد سيكون عليها أيضا تطوير ذاتها وبمجرد حضور الإبن الأول ستنقلب فكرة عدم التطوير رأسا على عقب