عام سيمضى و آخر سيأتى ........

تبقت ساعات قليلة على أنتهاء هذا العام ، رغم أنها كانت جاءت بأحداث سيئة معها و حتى الأن نحن معها إلا أنها علمتنى أيضاً دروس قيمة ، جعلتنى أمضى معظم أيامها بين أحضان عائلتى علمتنى أهمية حنانهم الذى لا يعوض بأى شيئ ، رغم أنها حرمتنى من رؤية أصدقائى و قضاء أيامى وسط ضحكاتهم إلا أنها علمتنى أن الحنين و الأشياق ما يجدد العلاقات و من يعلم ربما كانت علاقاتنا ميتة و أحتاجت لمثل هذا الإبتعاد ، سعدت أنى خرجت منها بدون أذى أنا و عائلتى كذلك أحمد ربى على ذلك ، لم يفرق عائلتى هذا الوباء و أتمنى أن ينتهى سريعاً ، حمداً لله أننا خرجنا منها باللقاح و الذى عن قريب سيصل لكل ركن بهذا العالم و سشيفى مصابينا ، رحم الله كل من أنتهت رحلته مع هذه السنة ، أتمنى لكم عام سعيد عليكم و على أحبائكم .

آخر من رأيته اليوم معلم الكيمياء و أصدقائى حيث أنى رجعت الأن من درس الكيمياء ، و الأن سأختم هذا العام و أنا بأحضان أسرتى البسيطة ، متشوقة أن أبدأ معهم العد التنازلى لهذا العام و أن أبدأ معهم عام جديد ، عام جديد هم أمانى حمايتى سندى حنانى ، أبقاهم الله لى و أبقى أبتسامتنا و ضحكاتنا طوال هذا العام .

أخبرونى ماذا تعلمتم من هذا الام و ماذا ستقولون له قبل أن يرحل ، ماذا تتمنون مع بداية جديدة ، من آخر شخص رأيته هذا العام ، كيف ستختم هذا الراحل و ستستقبل الآتى كيف ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

على الرغم من أن هذا العام كان صعبًا جدًا على الكثيرين، وعايشت مثلي مثلهم ما عايشوه بل زاد علي ابتلاء ما، لكنني الآن احمد الله على كل هذا، لولا صعوبة هذه السنة ما كنت هنا الآن! بكل هذا الوعي وبكل الحب لله

أكيد كان عام صعب علينا ، لذا أرجو أن يكون القادم أجمل و أحسن .

أخبرونى ماذا تعلمتم من هذا العام.

عام 2020 سيصبح العام الذي لاينسى في ذاكرة الجميع، مررنا جميعًا بدروس على المستوى النفسي والإجتماعي والإنساني.تعلمت من هذا العام أن سلامة عائلتي من أكمل النعم، وأنه مهما كبرت المشكلات نظل في نعم من الله لا تحصى.أصبحت الغربة أقسى على المرء، فمن يدري متى نلقى الأحبة.

ماذا ستقولون له قبل أن يرحل ، ماذا تتمنون مع بداية جديدة ، من آخر شخص رأيته هذا العام ، كيف ستختم هذا الراحل و ستستقبل الآتى كيف ؟

مع نهاية العام أتمنى أن ينتهى الوباء وأن يمتع الجميع بالعافية،كما أتمنى أن تنتهي كل السلبيات بمجتماعتنا وكل الصعوبات التي تقف بطريقنا، أتمنى أن يصير حالنا جميعًا إلى الأفضل، وأن يرزقنا الله بعام جديد سعيد على الجميع يارب.

في الحقيقة لم أُجب على هذا السؤال إلى الآن مع كثرة سؤاله لي ممن حولي ومع كثرة مقابلتي له نهاية العام على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، لا أقصد التقليل منه، لكنه لوهلة أصابني بالريبة والارتباك لأنني أتعامل مع عبور الوقت باعتياد.

نظام الأرقام يؤرقني، مع أنه جيد في قياس الأمور، ربما أستطيع أن أُجيب عن آخر شخص إلتقيته من غير عائلتي هذا العام، قابلتُ مُعيدتي في الجامعة عندما كنت في السنة الأولى، كانت تنتظر قهوتها من متجر المشروبات.

ما لفت نظري أنه منذ أعوام حين غادرت الجامعة حظيت بوظيفة أُخرى أقمنا لها حفل، وعندما سألتها عن أبرز مستجدات حياتها اليوم قالت أنها لا تفعل شيء، فقط من الوظيفة للبيت وهكذا، استغربت حقاً لأنها كانت شعلة من التخطيط والنشاط خاصة بدايات العام.

لا أعلم هل نحن ننطفئ حين نحدد البدايات ولا يسوقنا الوقت كما نرغب لتحقيقها فنخذل أنفسنا عند النهايات! الأمر غريب وربما أنا لستُ من محبينه لكنني أعيش اليوم بيومه، الشهر والعام بوقتهم، أفعل بهم كل ما في وسعي لألمس أنا جديدة فيّ.