عيوب تقديم عروض الجمعة البيضاء/السوداء

قد يكون العنوان صادمًا بعض الشيء، لكن بالرغم من أهمية عروض هذا الموسم لأصحاب الأعمال والمشاريع، إلا أنه يتضمن بعض العيوب. مثل:

  • تجذب هذه العروض شريحة من العملاء غالبا لا تتناسب مع جمهورك المستهدف، وهم العملاء الذين يبحثون عن السعر الأقل وفقط. وغالبًا لن تجدهم يشترون منك بعد انتهاء العروض.
  • نسبة كبيرة من جمهورك سيتعودون على تسويف الشراء، وانتظار المواسم والخصومات الضخمة.
  • التأثير السلبي على مبيعات الأشهر القادمة بعد الموسم، بسب تحقيق الاكتفاء في فترة العروض.
  • ارتفاع أسعار الإعلانات في تلك الفترة، بسبب الطلب المتزايد للمعلنين.
  • زيادة طلبات الارتجاع والاستبدال، خاصة إن كان قرار شراء منتجاتك سهل وسريع.

بالتأكيد لا أقصد أن عروض هذا الموسم سيئة تمامًا، لكن أقصد أن تلك العيوب تستحق منك أن تفكر كثيرًا قبل إجراء العروض، أو تقدمها بطريقة احترافية، لا كما كنت تفعل من قبل.

هل تتفق معي في ذلك؟ أم لديك اقتراح آخر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

rana_512 أضف ردا
تجذب هذه العروض شريحة من العملاء غالبا لا تتناسب مع جمهورك المستهدف، وهم العملاء الذين يبحثون عن السعر الأقل وفقط. وغالبًا لن تجدهم يشترون منك بعد انتهاء العروض.

حتى الجمهور المستهدف وإذا كان يمتلك من المال ما يمكنه من شراء المنتج بسعره الحالي، فلن يمانع إن انخفض سعره قليلا بسبب عرض! بل سيتهافت هو الآخر على شراء منتجه المفضل بسعر أقل، أما بالنسبة للجمهور غير المستهدف والذي يهمه السعر فقط فما الضرر إذا اشتروا في موسم العروض فقط! بالعكس قد تكون هذه فرصتهم لتجربة المنتج فإذا نال اعجابهم ورضاهم قد تجدهم يدخرون من أموالهم ليعادوا شراء المنتج بسعره الأصلي لأنه يستحق ذلك.

وجهة نظر جيدة، وقد استفدت منها أنه بدلا من تقديم خصومات عالية جدا، يمكن تقديم خصم يسير من أجل الهدف الذي ذكرتيه.

صحيح أوافقك على كل النقاط التي ذكرتها، لكن أي شيء له ايجابيات وسلبيات لذلك نتعامل بالنسبة والتناسب، لذا أرى أن صاحب العمل عموما عندما يدرس مشروعه بعناية، إذا وجد إيجابيات هذه العروض أكثر من سلبياتها بالنسبة له فلا مانع من استغلالها.. فمثلا الكثير من المنتجات استعمالاتها شبه يومية والطلب عليها لا يخف لذلك لا أظن هذه العروض ستضرها أليس كذلك؟

بالتأكيد يا صديقي.

أتفق معك.

هناك متجر ملابس ضخم بالمنطقة جاء العام الماضي بعد انتهاء فترة العروض ونفذ حملة دعايا ضخمة مضمونها ( الجمعة البيضاء لم تنتهي هنا بعد) ونجح بذلك في جذب كل من يرغب في شراء ملابس بالمنطقة وحتى اليوم هو متصدر المبيعات، رغم أن أسعاره أقل بقيمة لا تذكر وربحه كبير ولكن تكفي عبارة أن العروض لم تنتهي.

لقد تجنب الرجل أي أثر سلبي تذكره أنت، واستفاد من كل المزايا الممكنة بخدعة بسيطة من أوهام التسويق واستغلال طمع المستهلك.

رائع يا صديقي، إذا هو قدم العروض لكن بطريقة ذكية، وهذا ما كنت أقوله.

لا أدعي أن العروض تؤثر سلبا، ولكن يجب تقديمها بطريقة احترافية نتفادى من خلالها العيوب أو السلبيات التي قد تنتج عنها. وليس المقصود منع كل السلبيات، فهذا غالبا لا يتحقق بسهولة، لكن كلما عملتُ على تقليلها كان ذلك أفضل بالتأكيد.

ربما تكون على صواب ولكن هناك جانب آخر لهذه العروض هو الجانب المشرق لها والمتمثل في...

  • أحيانا يريد العملاء تجريب منتجات الشركة ولكن يخافون المخاطرة بدفع أموال كثيرة وتقديم خدمة ضعيفة فإذا وجدوا العرض تشجعوا واشتروا.. ولو أن الشركة جيدة حقا فستكون هذه فرصة عظيمة لكسب عميل جديد والعميل ربما يكون عملاء جديد وليس عميل واحد أو اثنين (إذا زيادة العملاء في العروض يكون سببا أساسيا لزيادة العملاء خلال العام)
  • العملاء القدامي الذين لديهم ولاء لمنتجات الشركة يشعرون بالحماس تجاه الشركة أكثر عندما يعرفون أنها تهتم لأمرهم فتجعل لهم عروضا خاصة تشجعهم على الشراء مع التوفير... من منا لا يحب التوفير؟ بهذه الحركة تكسب الشركة ولاء أزيد لها من قبل عملائها القدامى
  • العروض تقوي المنافسة فربما لا تقوم الشركة بعمل أي عرض ولكن هذا سيكلفها أنها لا تكون في صفوف المناسبة في وقت تسويقي حرج جدا وهو وقت خصومات الجمعة البيضاء

بالتأكيد هناك العديد من المزايا لعروض الجمعة البيضاء، لكن تركيزنا غالبا ينصرف إلى المميزات وننسى أن هناك عيوبًا أو سلبيات. لذا أردتُّ التنبيه على العيوب وعدم إغفالها أثناء التخطيط للعروض القادمة.

لن نستطيع منع السلبيات تمامًا، لكن مع التفكير يمكننا الوصول لحلول تقللها أو تحولها لإيجابيات تستفيد منها شركتي أو سمعتي.

صحيح أن عروض الجمعه بلونيها تجذب فئة عملاء ليست مستهدفة، ولكن الشركات تلجأ لها لحل مشكلات إنخفاض المبيعات "السنوية". من واقع خبرتي مع عدد كبير من الشركات فهي تجد نفسها إقتربت من نهاية العام ولازالت تواجه فجوة كبيرة بين المستهدف من مبيعاتها وبين ما حققته خلال أغلب السنة.

ماذا تفعل أستاذ أحمد لو كنت مكانهم؟ تضحي بمستهدفات بيعك السنوية وتخرج بخسارة سنوية صافيةأم تتنازل وتقدم خصومات لفئة ليست مستهدفة من العملاء؟

حسب المنتجات، لو أنها منتجات تحتاج لخدمة ما بعد البيع أو ضمان صيانة مجاني أو غير ذلك من التكلفة المحتملة لعميل لن أستفيد منه بعد ذلك، فبالتأكيد لن أغامر بأن أبيع له منتج لم أربح منه شيئا. أو حل آخر: يمكنني تقديم خصم يسير، بحيث أضمن تعويض أي تكلفة طارئة بعد ذلك.

ولو أن هذا المنتج لا يحتاج لكل ذلك، فبالتأكيد سأقدم خصومات لفئة غير مستهدفة، لحل مشكلة انخاض المبيعات السنوية.

رأيك له وجاهة في عالم الأعمال لاشك، ولكن أحيانا تكون هناك اعتبارات متعلقة بالسيولة ودوران رأس المال، وجود المنتجات في المخازن خسارة غير مباشرة لأن رأس المال متوقف، نحن نرسد تدويره في السوق، نبيع المنتج الحالي بدون مكسب لانتاج منتجات اخرى نكسب فيها، حتى إن تحملنا خسارة مستقبلية في خدمات ما بعد البيع فيمكن تعويضها من مكسب المنتجات الجديدة، وأنا هنا لا أقول لك ان هذا صحيح وذاك خاطئ، في عالم الاعمال منطقة رمادية بين الصواب والخطأ يقع فيها المكسب واعتبارات السيولة .

توضيح موفق يا صديقي.

إذا يمكننا القول أن الحالة التي نتكلم فيها (حالة المنتج أو المشروع) هي التي تُحدد أي النظريات يناسبها، ولا توجد نظرية واحدة ثابتة لجميع الحالات، باعتبارها الوصفة السحرية مثلا.

شكرا يا صديقي، نعم ما تقوله سليم، لا توجد وصفة سحرية ولا نظرية ثابته، وما تفعله شركة اليوم قد ترفضه غدا عند تغير الظروف.

أود أن أقدم وجهة نظر مختلفة حول موسم الجمعة البيضاء، حيث أرى أن لديه العديد من المميزات التى تستحق الإشادة ، فعلى الرغم من العيوب التى قد يراها البعض، إلا أن العروض التى تقدمها المتاجر خلال هذا الموسم توفر فرصًا حقيقية للتوفير.

أولاً، من الواضح أن الأسعار تنخفض بشكل ملحوظ، مما يعني أن المشتري يستطيع الحصول على منتجات بجودة مماثلة بأسعار أقل على سبيل المثال، إذا كنت تشتري منتجًا بسعر 200 جنيه، يمكنك الآن الحصول عليه بسعر 100 جنيه، هذا يعني أن المشتري يكسب فرصة لشراء المزيد من المنتجات بنفس الميزانية، مما يعزز من تجربته التسوقية.

بالنسبة للتجار، فإنهم يستفيدون أيضًا من هذه العروض. بدلاً من بيع 100 قطعة بسعر مرتفع، يمكنهم بيع 300 قطعة بسعر منخفض، مما يؤدي إلى تحقيق أرباح جيدة حتى لو كانت الهوامش أقل، هذا النهج يعزز من حركة المبيعات ويجعل التجار قادرين على الوصول إلى شريحة أوسع من العملاء.

علاوة على ذلك، هناك الكثير من الأشخاص الذين ينتظرون موسم الجمعة البيضاء كل عام لشراء احتياجاتهم بكميات أكبر وبأسعار معقولة ،هذا الإقبال يعكس رغبة المستهلكين فى الاستفادة من العروض، مما يجعلهم يشعرون بالرضا عن قراراتهم الشرائية.

أما بالنسبة للعيوب التي تم ذكرها، مثل التأثير السلبي على المبيعات فى الأشهر التالية، فيمكن تجاوزها من خلال تجديد المنتجات أو تغيير تصاميمها، مما يجعل العملاء يرغبون فى الشراء مرة أخرى. أيضًا، بخصوص سياسة الاسترجاع والاستبدال، يمكن اذا كان المنتج لا يحدث به شئ ف انا لا ارفض هذه السياسه.

بإجمال، يمكن تحويل العديد من العيوب التى تم الإشارة إليها إلى مميزات، مما يعزز من فعالية موسم الجمعة البيضاء كفرصة للتسوق، هذه وجهة نظري حول الموضوع،

وجهة نظر جيدة، ومفيدة كذلك في المنتجات التي لا تحتاج غالبا لخدمة ما بعد البيع أو صيانة مثلا. مفيدة كذلك في حال كان لدي مخزون كبير من منتج معين وأرغب بالتخلص منه حتى لو بهامش ربح قليل أو بدون ربح صافي، يكفيني تغطيته لمصاريف التشغيل فقط.

لكن في حال المنتجات التي تحتاج لخدمة ما بعد البيع، أو لها فترة ضمان وصيانة مجانية، هنا تظهر سلبيات العروض، إن لم تتم بحذر ويُراعى فيها تلك التكلفة المحتملة.

كذلك أنا لا أدعوا لترك العروض بالكلية، ولكن أدعوا للحذر فيها، ومراعاة السلبيات المحتملة قبل تنفيذ العرض.

لابد فى اي مجال ان نأخذ حذرنا في كل شيء حتى لا نقع فى الخطأ (قبل العروض او بعض العروض) وأيضا ممكن ان نضع قواعد وقوانين قبل العروض حتى لا تحدث اي تلفيات او أخطاء .

ولكن لماذا تنظر أن شراء من هم ليسوا جمهور للعلامة التجارية أو مستهلكين للمنتج على أن ذلك عيب ؟!

بصراحة أرى هذه ميزة مثالية لعروض الجمعة البيضاء، وفرصة لأي نشاط أو مقدم خدمة لأن يعلن عن خدماته وما يقدمه للجمهور.

وأنا معك أن هذا قد يجعل البعض ينتظر ليشتري في فترة العروض فقط، ولكن لن يفعل الجميع ذلك بالتأكيد

ولكن لماذا تنظر أن شراء من هم ليسوا جمهور للعلامة التجارية أو مستهلكين للمنتج على أن ذلك عيب ؟!

لأنه لن يشتري منتجي ثانية، فأنا تكلفت الخصومات وبالتالي قد لا يكون هناك ربح مقابل أني أجذب شريحة جديدة من فئة جمهوري المستهدف، فتنازلت عن ربح هذه المرة، لأني سأربح منه بعد ذلك.

لكن الذي لن يتحمل شراء المنتج بسعره الأصلي، فلا أرى ميزة من شرائه وقت العروض فقط. أضف إلى ذلك أنه قد يكلفني ارتجاع أو تبديل أو صيانة مجانية في فترة الضمان، وكل هذا مقابل لا شيء.