ما سر نجاح العروض التقديمية؟

أجرت شركة البرمجيات Shufflrr دراسة لكيفية تصرف 1500 متخصص في الولايات المتحدة أثناء العروض التقديمية للأعمال، كانت النتائج قاتمة. إذ ما يقارب شخص بين كل 25 حاضرين العروض التقديمية الطويلة يخرجون من قبل انتهاء العرض، اعترف 25٪ من الموظفين بأنهم لم يكونوا مهتمين بالعرض لدرجة أنهم ناموا خلال تقديمه، و1 من كل 12 شخصًا أمضوا وقت العرض في تصفح تطبيق المواعدة.

نحتاج لتحسين مهارات العرض الضعيفة في بيئة العمل لأنها تكلف الشركات وقت، مال، وفرص. وبالنسبة لأصحاب المشاريع الذين يعتمدون على العروض التقديمية لتأمين استثمارات جديدة أو حيازة حسابات عملاء كبيرة، يمكن أن يكون العرض الضعيف هو الفرق بين النجاح والفشل.

تساعد مهارات العرض القوية على التميّز بين المنافسين، التواصل مع العملاء الجدد، وإحداث انطباع جيد لدى قادة المجال.

يقول جيمس أونترا، الرئيس التنفيذي لشركة Shufflrr، أن العرض التقديمي الناجح يحتاج إلى التالي:

1. أن تكون استراتيجياً، إذ أنه من الأفضل التفكير بالعرض التقديمي على أنه جزء من استراتيجيات التسويق الشاملة الخاصة بك. خلال تحضير العرض التقديمي اسأل نفسك هذه الأسئلة:

ماذا أريد أن يتذكر الناس في نهاية العرض التقديمي؟

ما هي الخطوة التالية التي أريدهم أن يتخذها عندما ننتهي؟

كيف يمكنني كسب ثقة جمهوري ؟

2. التحضير والممارسة، مع الأسف أن كثير ممن يقدمون العرض التقديمي بدون فهم ومعرفة لما هو موجود بداخل الشرائح أو أنهم تصفحوا محتوى العرض قبل أو أثناء العرض مباشرة! يُعد قضاء الوقت في التحضير ومعرفة المواد الخاصة بنا مفتاحًا لعرض تقديمي جذاب، بغض النظر عن جمهورنا الذي نغطيه.

3. تعلم كيفية جذب الانتباه أثناء العرض التقديمي، من المهم الحرص على جذب انتباه الجمهور المُستمع وإقناعهم بالاستماع إلى بقية العرض التقديمي. يقول أونترا من الأفضل استخدام تكتيك بسيط يجذب الفضول مثل بدء العرض التقديمي بقصة صغيرة أو حكاية عن عملنا.

4. التحدث بصراحة، يقترح أونترا اختيار شخص واحد من الجمهور للتحدث إليه بأن يكون وجهًا ودودًا كما لو كنا نتحدث إلى صديق، فإن عرضنا التقديمي سيكون بشكل طبيعي محادثة وصريحة، بدلاً من حفظه وتدريبه.

ويقترح أونترا سرد قصة شركتنا برسالة قصيرة وتعزيزها بشريحة بصرية أفضل من حفظ العرض كأننا نقرأ مقال!

الآن أود معرفة تجاربكم في تنفيذ عروض تقديمية وما المشاكل التي واجهتكم؟ وهل لديكم أي نصائح أخرى يمكن الاستفادة منها لتحسين تقديم العروض التقديمية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الآن أود معرفة تجاربكم في تنفيذ عروض تقديمية وما المشاكل التي واجهتكم؟ وهل لديكم أي نصائح أخرى يمكن الاستفادة منها لتحسين تقديم العروض التقديمية؟

دائما ما ؛كانت عروضي التقديمية تمثل الأعلى في الدرجات و لم تواجهني أي مشاكل فيها من قبل ، و هذا لعدة أسباب:

  1. توافق المحتوى مع التصميم.
  2. الحركة داخل الشريحة.
  3. الأمثلة الحياتية.
  4. وضع المسابقات على العروض التقديمية في أحد الشرائح.

كما يمكنك استخدام عدة برامج غير بوربوينت مثل كينوت و بريزي و غيرها من البرامج المسؤولة عن العروض التقديمية.

هل تلقيتي أي تدريبات على تقديم العروض أم انك تمتلكين مهارة في التقديم والتأثير على الجمهور المستمع؟ سؤال آخر متى كان أول عرض تقديمي لك؟

وضع المسابقات على العروض التقديمية في أحد الشرائح.

لم أفهم هذه النقطة، او فهمتها في حال كنا نقدم شرح لموضوع ما، لكن فيما يخص عرض تقديمي داخل الشركات كيف سنستعمل المسابقات؟

وضع شريحة فيها سؤال أو مسابقة صغيرة بشكل ديناميكي لاستثارة الحواس و الجذب السيكولوجي.

اعترف 25٪ من الموظفين بأنهم لم يكونوا مهتمين بالعرض لدرجة أنهم ناموا خلال تقديمه،

تذكرت ايام الجامعة عندما كانت العروض التقديمية طويلة وغير ممتعة وتقون بطريقة إلقائية أكثر منها تفاعلية نشعر بالنوم.

يُعد قضاء الوقت في التحضير ومعرفة المواد الخاصة بنا مفتاحًا لعرض تقديمي جذاب، بغض النظر عن جمهورنا الذي نغطيه.

هذا الأمر يجعل صاحب العرض تفاعلي في العرض ويدخل بعض التلقائية المناسبة ا حتى الصعوبات التي صافته في البحث وهذا الامر يجذب الانتباه اكثر من إلقاء وقراءة ما هو موجود في الشرائح فقط.

تذكرت ايام الجامعة عندما كانت العروض التقديمية طويلة وغير ممتعة وتقون بطريقة إلقائية أكثر منها تفاعلية نشعر بالنوم.

أتذكر لحتى الآن اول عرض تقديمي ليس لي ولكن لطلاب دفعتي جميعهم في السنة الثالثة لمادة إدارة دولية لن أقول لك تفاصيل سأترك المجال لخيالك يصور مدى سوئها :))

هذا الأمر يجعل صاحب العرض تفاعلي في العرض ويدخل بعض التلقائية المناسبة ا حتى الصعوبات التي صافته في البحث وهذا الامر يجذب الانتباه اكثر من إلقاء وقراءة ما هو موجود في الشرائح فقط.

أضيف لك بأن التحضير سوف يوسع تفكيره حول جميع الاحتمالات او التساؤولات التي قد يطرحها الجمهور وليكون جاهز للإجابة عنها بثقة اكبر حتى يُقنع الجمهور بها.

الآن أود معرفة تجاربكم في تنفيذ عروض تقديمية وما المشاكل التي واجهتكم؟ وهل لديكم أي نصائح أخرى يمكن الاستفادة منها لتحسين تقديم العروض التقديمية؟

كل ما قرأته في المساهمة أعلاه حقيقي تبدو العروض التقديمية هي الاسوء على الأطلاق من حيث جذب الانتباه والسماع برغم من أنها صممت لتعزيز الانتباه وتوثيق وصول المعلومات بشكل شيق .. وكما ذكرت هذا ناجم عن قلة المتابعة والتحضي او العكس الحفظ الذي يدخلنا في منحى سردي ..

أما تجاربي بالنسبة للعروض التقديمية لم تكن كبيرة ولكن أثناء دراستي كان علي تقديم لمشروع وتم العرض عن طريق البوربونت الأمر بدأ بأني من اعددت كل حرف داخل الملف فأنا مدركة لكل شي لم أستعين به لأنني كنت بالفعل مدركة ما سأقول مجرد العرض يساعد على ربط الأفكار الرئيسة بما اقول وهذا ما جعله عرض موفق ، على عكس الكثير الذي يتبني السرد .. ولكن عمومياً أنا أفضل أي نشاط فيه متسع لنقاش أفضل من العرض من طرف واحد كالمحاضرة .

العروض التقديمة صممت لتسهيل عرض البيانات هذا ما يجعله الكثيرين فيكدسون العرض بالمعلومات !! ولما لا نطبعه على ورق ويتم توزيعه إذا كان الأمر هكذا .. يجب لمحضر العرض ان يعلم أنه وسيلة لتخفيف العبء عنه وتسهيل وصول المعلومة للمتلقي وعلى اساسه يتم عمل العرض ^^

العروض التقديمة صممت لتسهيل عرض البيانات

الهدف من العروض التقديمية في بيئة العمل هو عرض خطة العمل للجمهور المستهدف وتوضيح أي نقاط غير واضحة ومناقشته.

حتى في الدراسة لا نعرض به البيانات او المعلومات بل شرح موضوع المحاضرة وتبسيطه للطلاب، لو كان الذي يقدم فقط معلومات من الأسهل ان يقرأ الطلاب الكتاب أو السلايد :))

المشكلة اماني بالنسبة لي انه في الجامعة لا يُدربوا الطلاب على هذه المهارة المهم على الصعيد العملي، بصراحة ما يعجبني في بعض المدارس هي انها تؤهل الطلاب بالمهارات التي يحتاجونها للمتابعة في حياتهم العلمية والعملية، لكن البعض يفهم هذه الأهمية ويأخذ دورات تدريبية.

أتفق مع ما تقولين أستغرب من بعض الطلاب الذين لا يجيدون استخدام برامج الأوفيس سواء الورد الأكسل البوربونيت برغم من أنها أدوات اساسية . أنا في مدراسي كنا نتناول البرامج فأنا المهارة لدي من أيام المدرسة لا أعرف بخصوص باقي المدراس .

وحتى كنا ناخذ وجبات على البرامج مما أصبح لدينا ممارسة فعلية وهذا سهل الأمر في المراحل المتقدمة في تعامل مع العروض التقديمية.

الآن أود معرفة تجاربكم في تنفيذ عروض تقديمية وما المشاكل التي واجهتكم؟ وهل لديكم أي نصائح أخرى يمكن الاستفادة منها لتحسين تقديم العروض التقديمية؟

من النصائح التي يمكن توجيهها لمن هو مقدم على إنشاء وتصميم العروض التقديمية هي أن يقوم بالتغذية البصرية من خلال الإطلاع على مختلف الشرائح المقدمة من قبل أشخاص ذوي خبرة في المجال، إضافة إلى ذلك الإهتمام بالتعلم المستمر عبر دورات تعليمية من أجل التحسين المستمر لها.

شخصيا عانيت من بعض الشرائح والعروض التقديمية التي كان يقدمها بعض الأساتذة حيث كانت قديمة وغير عصرية، بالإضافة لكونها غير لا تساعد على الفهم والتحصيل الجيد للطلبة.

يمكن كذلك عمل إستبيانات لتقييم العروض والأعمال التي نقوم بإنجازها وسيكون لذلك أثر كبير في الإنتاجية.

شخصيا عانيت من بعض الشرائح والعروض التقديمية التي كان يقدمها بعض الأساتذة حيث كانت قديمة وغير عصرية، بالإضافة لكونها غير لا تساعد على الفهم والتحصيل الجيد للطلبة.

شكرًا لك على طرح هذه النقطة، كان عندي محاضر في آخر سنتين يستخدم نفس الشرائح ونفس طريقة العرض وحتى يطرح نفس الامثلة (شركة آيفون، وشركة تويوتا) فعليًا من كمية الملل وأننا حفظنا كل ما سوف يقوله في المحاضرة لم نعد نهتم بالحضور كثيرًا.

يمكن كذلك عمل إستبيانات لتقييم العروض والأعمال التي نقوم بإنجازها وسيكون لذلك أثر كبير في الإنتاجية.

وأيضًا طلب رأيي المدراء والزملاء في العمل فيما يخص العرض التقديمي الذي قدمناه سابقًا والأخذ بنصائحهم المختصة للتعلم من الأخطاء.

أوافقك الرّأي تماما مثلك فقد كان يدرسني في هذا السداسي أستاذ شرائحه التعليمية لم تتغير منذ سنوات عدّة، لكن على الأقل يقوم بتغيير تاريخ السنة كلّ سنة جامعية، بالفعل هو أمر مثبّط ومدعاةٌ للتحسّر والتذمّر على واقعنا التّعليمي، فالعلم في تطوّر مستمر، فكيف لتلك الشٍّائح أن تبقى في سبات ولا تواكب المعارف والعلوم التي خرجت؟!

هل هؤلاء الأساتذة يتوقّعون أنّ الشرائح التعليمية ستغيِّرُ من نفسها بنفسها وتقوم بالتّحديث التلقائي! أتساءل؟

بحسب تجربتي الخاصة, فإن تقديم عرض ناجح هو أمر مرهون بعدة عناصر. في بداية مسيرتي المهنية, كنت أقدم عروضا طويلة تؤدي في الغالب إلى ملل الحاضرين وتشتت إنتباههم على الرغم من أن أولى مقومات نجاح العرض هو مدة العرض. وأما الأهم والذي كنت أغفل عن القيام به هو تقديم مقدمة عرض جذابة تشد الإنتباه. فبحسب الدراسات فإن الدقائق الأولى في أي عرض هي الأهم إذ أنها إفي غالب الأحيان تكون مصيرية في حسم قرار أصحاب القرار. وبعد تغيير هذان المدخلان تغيرت النتائج المرجوة إلى الأفضل . وأما عن النصائح التي أود تقديمها بحسب خبرتي المتواضعة فهي:

1- تقديم عرض ذو مقدمة جذابة وملفتة.

2- أخذ الوقت في عين الإعتبار ( لا يجب أن يتجاوز أي عرض ال 5 دقائق)

3- الإقتصار خلال التقديم على النقاط وعدم إستخدام فقرات طويلة

4- وضع أفكار واضحة ومفهومة

5- حث القيمين على إتخاذ القرار من خلال العرض

6- تزامن العرض مع فهم متطلبات المستثمر أو صاحب القرار حتى يتم جمع الطلب بالعرض

 أخذ الوقت في عين الإعتبار ( لا يجب أن يتجاوز أي عرض ال 5 دقائق)

على حسب العرض برأيي ولو كنا نضع مدة ف 5 دقائق غير كافية، ممكن من 15-20 دقيقة، ما رأيك؟

على السبيل الشخصي، ما النصائح التي تقديميها بحسب خبرتك للخص نفسه بعيدًا عن عرضه؟ أي لِ شخص سوف يقدم من الناحية العلمية عرض كامل، ولكن من النواحي الأخرى.

لا شك أن العروض التقديمية من المواقف التي تشكل خوفًا وضعطًا على الجميع دون استثناء. فمهما كانت ثقتنا بأنفسنا وبما نقدمه مرتفعة إلا أن فكرة تقييم الآخرين لنا هي أمر غير مرغوب، وخاصة في البدايات.

لكن من خلال اجتيازي لأكثر من خمسين عرض تقديمي تعلمت أن العرض بحد ذاته يجب أن يكون مميزًا من خلال عمل بوربوينت احترافي وإن كنت لا أستطيع ذلك يمكنني الاستعانة بمصمم محترف.

استخدام الصور والاحصاءات والأرقام أمر بالغ الأهمية ويجب التركيز عليه في العرض.

الاهتمام بالمظهر الشخصي اللائق والأنيق .

الاهتمام بلغة الجسد و التواصل البصري مع اللجنة أو الحضور ،الوقوف في منتصف القاعة، الحديث بصوت دقيق و واثق.

كل هذه الأمور تقنيات يجب عدم إغفالها لأنني لو كنت سأقدم أفضل شيء بشكل ضعيف لن أكون مقنعة.

ويبقى الجزء المتعلق بالمشروع فعلي أن أبدأ بجملة العرض التي تعرف عني وعن مشروعي وماذا أقدم و أهمية ما أقدمه وكيف أقوم بتقديمه ؟ والمقابل المادي لهذا المنتج أو الخدمة؟ والوقت المتوقع ليحصل العميل على النتيجة؟

ثم أسرد لهم بنقاط:

  1. فئتي المستهدفة.
  2. المشكلة التي أقوم بحلها 9زالحلول التي أقدمها( المنتجات ، الخدمات و أنواعها )
  3. الميزة التنافسية.
  4. القيمة المقترحة
  5. كيف أسوق لمنتجي
  6. الأنشطة التي أقوم بها (مثلا لو كان مشروعي غذائي يمكن الحديث عن نشاط تذوق في المولات )
  7. الدخل الذي حققته خلال الفترة الماضية
  8. مصادر الدخل
  9. الأرقام التي أتوقع تحقيقها في حال قمت بتطوير جانب معين.
الآن أود معرفة تجاربكم في تنفيذ عروض تقديمية وما المشاكل التي واجهتكم؟ 

على الرغم من أنني كنت أجتاز كل العروض التقديمية بشكل مبهر، إلا أنني في إحدى المرات تعرضت لموقف مستفز من عضوة في لجنة تحكيم كانت تسعى للتقليل من مشروعي تمالكت نفسي و أجبتها عن كل أسئلتها بكل هدوء إلا أنها تمادت أكثر وأصبحت تسأل عن أسماء العملاء وهنا ضحكت وسألتها إذا كانت تود أرقامهم الشخصية ثم أخبرتها أن هذا السؤال غير مهني ولا يعنيها و ضحك زملاؤها في اللجنة وأيدوا فكرة أنه ليس من حقها هذا السؤال.

و بعد انتهاء كافة العروض علمت أنها وضعت لي تقييم منخفض للغاية كان 1/10 بينما الآخرين كانت علامتي لديهم 9/10 و 9.5 /10. ومع ذلك كنت أعلى تقييم في المتسابقين بالإضافة لعلامات أنشطة أخرى إلى جانب العرض التقديمي. وحين مددت يدي للسلام عليها في النهاية وضعتها في حقيبتها وتجاهلتني تماماً. على الرغم من معرفتي بعد ذلك أن هذه طبيعتها مع الجميع وخاصة في المشاريع المميزة إلا أنني لا أحب تذكر ذلك الموقف.

لذا أعتقد أن أكبر مشكلة ممكن أن نواجهها هي الوقوف أمام لجنة غير مؤهلة لذلك فيجب أن يتحلى الحكام بالنزاهة والابتعاد عن الأهواء الشخصية والتعامل مع مقدم العرض كمشروع وليس كشخص يهدد نجاحنا

الاهتمام بلغة الجسد و التواصل البصري مع اللجنة أو الحضور ،الوقوف في منتصف القاعة، الحديث بصوت دقيق و واثق.

نقطة مهمة يغفل عنها الكثير، بالغالب يكون نظرهم طول العرض على الشاشة أو على الأرض وبصوت منخفض لا يسمعه من هم في نهاية قاعة العرض أو حتى استخدام كلمات غير واضحة، ينبغي ان نضع بعين الاعتبار بان ليس جميع الجمهور يفهم المصطلحات التي نقولها لذلك وجب تسهيلها.

لذا أعتقد أن أكبر مشكلة ممكن أن نواجهها هي الوقوف أمام لجنة غير مؤهلة لذلك فيجب أن يتحلى الحكام بالنزاهة والابتعاد عن الأهواء الشخصية والتعامل مع مقدم العرض كمشروع وليس كشخص يهدد نجاحنا

حتى لو لم تكن اللجنة تحكيمية أو مدرس يرصد علامات، وكان التقديم من اجل مشروع ما، لا ينبغي ان يجعل الجمهور او المستمعين صاحب المشروع بالإحباط أو التقليل من شأن عمله حتى لو كان لا يناسبهم، الأفضل تقديم نصائح بدلًا من الإهانة.

أمثال السيدة هذه في اللجنة كُثر ديما، وللأسف ان يكون موقفهم السيء بدون سبب فعلي ولكن تأثيره على الآخرين كبير.

 الأفضل تقديم نصائح بدلًا من الإهانة.

هذا النوع يوجه الإهانة لنفسه لا لغيره ولكنه يقلل من قدر اللجنة ويجعل الأمر نديًا ويأخذ طابع شخصي. ففي النهاية نحن نعلم عن مشروعاتنا أكثر منهم و كلما كنا على أرض صلبة تمكنا من تقديم أفضل العروض وبمنتهى الثقة.