أيّهم أفضل، أن أتكلّم أولاً في الاجتماعات أم أخيراً؟ ولماذا؟

الاجتماعات، هي المساحة الخصبة لنتائج أفضل في أعمالنا أو أسوأ، يُحدَّد كل شيء في هذه الأماكن الحاسمة كما أحب أن اسمّيها، ما العامل الذي يحكم هذه النتائج؟ الكثير من العوامل ولكنّ أهمّها برأيي: التوقيت! يمكن أن يكون لتوقيت مساهماتنا تأثير كبير مثل تأثير المحتوى نفسه الذي نقدّمه، إلى هذه الدرجة الأمر مهم، لذا هل يجب أن نتحدث أولاً لنثبت مرادنا أم ننتظر ونقدم الكلمة الأخيرة في الأمر؟ 

لنفترض بدأنا أولاً، من يحمينا من خطورة عدم الاطلاع؟ أي أن نتحدث دون فهم كامل للسياق الذي يمكن أن يؤدي بنا إلى مساهمات غير دقيقة أو غير ذات صلة أصلاً، هذا التسرّع قد يضيّع علينا فرصة الاستفادة من الآراء القيّمة للآخرين. أنا لا أقول بهذا الكلام وألمّح إلى أنّ البداية أخيراً هي الأفضل، فهي أيضاً قد تعرّضنا لفقدان كل شيء، أي القبول أحياناً بالقرارات المهمة التي تُتخذ قبل أن تتاح لنا الفرصة للتعبير عن آرائنا أو قد توقعنا بفخ التكرار وعدم الإضافة. 

ولكن للأمانة لا أستطيع تجاهل فكرة أننا بالتكلّم أخيراً نستطيع تحديد واستغلال الفجوات الموجودة بالنقاش، وبالتالي البناء على الإجماع، أي تجميع الأفكار الموجودة وتطويرها مما يضيف مستوى جديد قيّم للمناقشة، هذا عدا عن الاستفادة من جذب الانتباه، على مبدأ من يضحك أخيراً يضحك كثيراً، الانطباع الأخير دائماً هو الأكثر استدامة وخاصة في الاجتماعات لإنهُ متعلّق بالنتائج وتركيز الكُل أصلاً على المُخرَجات.

وأنت؟ إلى أيّ كفّة تميل عادةً في حياتك؟ إلى الرغبة في التكلّم أولاً أم أخيراً؟ ولماذا؟ شاركوني آرائكم! 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قراري في التحدث يكون على حسب الموقف الذي أنا فيه ولكني أميل بنسبة كبيرة إلى التكلم أخيرا لأن هذا يعطيني فرصة أكبر لفهم جميع الأراء المطروحة ولا يهم لو كان هنالك رأي مشابه أو متطابق مع رأي لأنني في كل الأحوال سأقول اقتراحي وأشرحه لو لزم الأمر وربما أضيف وجهة نظر مختلفة رغم أنها متطابقة مع رأي قيل من قبل فالغاية النهائية هي أن يكون الحوار أو الاجتماع مثمر. ولكن في بعض الحالات لو كانت لدي رؤية أعلم تماما أنها مختلفة وجديدة وستفيد الاجتماع الذي نحن فيه سأتكلم أولا لو اتيحت لي الفرصة.

ولا يهم لو كان هنالك رأي مشابه أو متطابق مع رأي لأنني في كل الأحوال سأقول اقتراحي وأشرحه لو لزم الأمر

أعتقد أنّ هذا الأمر سيء ويجب أن نتجنّبه، في حال كان اقتراحي متطابقاً تماماً مع رأي غيري سبق وتحدّث بذات ما كنت قد جهّزت نفسي لكي أقوله فعليّ فقط أن أضم صوتي له وأقول بأنني حضّرت للاجتماع وفكّرت بذات الطريقة التي توصّل إليها زميلي، أما أن أعيد كل شيء من أول وجديد وكأنّها فكرة جديدة فهذا أمر سيء وممل وأعتقد بأنّه يرسم صورة مملة عني وغير مرضية في أذهان الأخرين.

لكن ذلك يختلف على حسب نوع الاجتماع، أليس كذلك؟ فقد يكون الاجتماع حضوريا وقد يكون عن بعد، بالنسبة لي إن كان حضوريا فسأميل إلى التحدث في وسط الكلام، أي أن أتوسط المتكلمين، في حالة ما إذا كنت موظفا عاديا في ذلك المجلس، كي لا يتم التركيز على كلامي كثيرا فالكلام في البداية والنهاية هو ما يجذب الناس، أما إن كنت في منصب مسؤول وأخاطب الناس فسأتحدث في البداية والنهاية لذات السبب أيضا، أما في بقية الحالات فيكون الأمر معتمدا على الوقت وإتاحة الفرصة، أما عن بعد، فلا أعتقد أن مسألة الأولويات والترتيب لها أثر كبير. ما رأيك؟

 فلا أعتقد أن مسألة الأولويات والترتيب لها أثر كبير. ما رأيك؟

أتفق معك واعتقد أنك شرحت الأمر بطريقة أكثر شمولية بالتأكيد في الاجتماعات من وجهة نظري الأولويات والترتيب ليس الضرورة القصوى فنحن لسنا في الجامعة نريد الحصول على درجة أعلى ولكننا نقدم أفكارا صالحة للاستخدام والتطبيق فمهما كان ترتيب قائلها لو كانت جيدة ستنفذ.

لا يكون قرارا صائبا في حال كان اجتماع عمل وبه أربع أو خمس أشخاص وتكون الأخير، لأنه فعليا كل ما يمكن أن يقال يكون قد قيل، والأمر حينها يتطلب شخصية إبداعية قادرة على الإبداع لتتمكن من إخراج نقطة جديدة غير مكررة، على عكس الأول مثلا يعطي ما في جعبته ولا ضرر خاصة عندما يكون معروف محور الاجتماع، أو حول ماذا سيتناقشون.

Hamdy_mahmouds أضف ردا
لا يكون قرارا صائبا في حال كان اجتماع عمل وبه أربع أو خمس أشخاص وتكون الأخير.

أنا مؤمن تماما بأن الأفكار الأصلية التي أمتلكها من الصعب أن أجدها في عقل زملائي ليس لأنني أفضل منهم ولكن لأن هذا دورنا بالأساس هو محاولة إيجاد أفكار مختلفة حسب خبراتنا فحتى لو كان زميلي أتى بنفس الفكرة فستكون بطريقة مغايرة لما وجدته ومن هنا يمكننا تطبيق الفكرة بالطريقتين التي نمتكلها أنا وهو لهذا لا ضرر بالنسة لي.

أعتقد أن الإجابة أيضا تكون لحضرتك أيضا @Diaa_albasir على نفس تعليقك حول ضرر تلك الطريقة التي اتبعها ولكن كما قلت فالأفكار الأصلية من الصعب أن تتناسخ حد التطابق في كل شيء.

أتفق معك جزئيًا في فكرة التحدث أخيرًا بعد أن تكون ألممت بجميع وجهات النظر والتفاصيل الخاصة بالموضوع، ولكن لنأخذ مثال نقاش خاص بالعمل ووجدتهم في منتصف الحديث يتجهون لاقتراحات خاطئة تمامًا (طبعًا بناءً على تحليل ودراسة للمقترحات وعلاقتها بالموضوع) فإذا قررت هنا الإنتظار لآخر الاجتماع ربما تكون نسبة التحيز زادت لهذا المقترح بناء على الآراء والإيجابيات والسلبيات التي تدعم هذا المقترح، في حين أنه لو قمت بإبداء رأيي وقت عرض المقترح لتناقشنا في وجهات النظر على نطاق أوسع، أتفهم أنك ربما لا تقصد بداية الكلام وآخره فقط ولكني أوضح لك وجهة نظري بخصوص إبداء الرأي وخصوصًا في حالة أن الشخص مطلع على الموضوع مسبقًا.

ربما تكون نسبة التحيز زادت لهذا المقترح بناء على الآراء والإيجابيات والسلبيات التي تدعم هذا المقترح،

هذه نقطة في غاية الروعة برأيي لإنها تحدث مراراً وتكراراً، برأيي أنا كمدير لديّ سلطة القرار ولا أعتقد بأنني سأخاف من هذا التحيز، لكن ماذا لو كنت موظف؟ في حال كنت موظف برأيي هنا يجب أن أقوم بما عليّ أن أقوم به، متجاهلاً الصالح العام الكامل للشركة، لا يمكن أن تُحمل الشركة على أكتاف شخص واحد، أنا أقول ما عندي مدللاً على كلامي وأترك الباقي لهم ولذكائهم واختياراتهم، على مبدأ أنا أحمي بيتي من الحريق لا المدينة من ذلك.

إلى أيّ كفّة تميل عادةً في حياتك؟ إلى الرغبة في التكلّم أولاً أم أخيراً؟ ولماذا؟ شاركوني آرائكم! 

بالنسبة لي الأمر عائد لخبرتي في الموضوع إذا كنت اتمتع بخبرة وملمة بكل جوانب الموضوع ولدي فكرة مبتكرة سأتكلم في البداية لن انتظر أما في حالة إذا كنت ما زلت مبتدئة واتعلم فسأنتظر حتى النهاية حتى يتكون لدي فكرة معقولة عن الموضوع أو تنشأ في رأسي فكرة أستطيع طرحها أو تطرح امامي فكرة أستطيع طرح فكرة لتطويرها للأفضل

أفترض لو كنت مطرح حضرتك سأقوم بالعكس، أي في حال كنت مبتدئ سوف أبدأ أولاً وأتعلّم من الأمور التي أُنتَقد عليها، أي أنّ التعليقات التي تهدم ما اقترحت هي بالضبط ما سأعتمد عليها في تطوير مستوايي وأن التكلّم أخيراً سأتركه فقط لو كنت أنا واثق من خياري واقتراحي لإنّ هذا الأمر يمكن أن يكون فصل الختام وأن ألفت نظرهم إلى أمر بعد أن يكونوا عجزوا عن اختيار مقترح ما مناسب لهم.

لكن الأمر يتطلب شجاعة لطرح الأفكار بينما ما زلت مبتدئة والتعرض للإنتقاد وأنا أغبطك على شجاعتك هذه

هذه ليست شجاعة بقدر ما هو تسليم بالرزق، التسليم بأنّ الرزق يأتي من مصدر إلهي على قدر سعيي الشخصي، هنا لا أهتم كثيراً بما قد يقوله أو يشعر به الآخرين، سيكون هدفي الأوّل والأخير التعلّم، ولذلك لست مستعداً لفعل إلا ما ينفعني، والبداية للمبتدئ أفضل، ولهذا سأقوم بها، قد يعرّضني هذا للطرد أو للتقليل من قيمتي، لكن لن يقلّ رزقي، أنا هنا لا أحاول التكلّم من وجهة نظر دينية، بل أحاول أن أقول بأنّ تغيير نمط التفكير وطريقة رؤيتنا للحياة سوف تغيّر حياتنا وتحكمها بطريقة سلبية أو إيجابية.

ولكن ألا تظن أن تعرضه للانتقاد قد يثبط من عزيمته؟ وأن من الأفضل له التريث ومراقبة أجواء الاجتماع والتعلم من طريقة حديث من سبقوه. لأنني أظن أن الانطباع الأولي يدوم، ولا أحد يود أن يكون الانطباع الأول عنه هو الإخفاق.

ولكن ألا تظن أن تعرضه للانتقاد قد يثبط من عزيمته؟

بحسب الفكرة التي يضعها في رأسه، ولهذا أقول أنهُ يجب أن نتحكّم بأفكارنا، أي أنّ من يدخل إلى الاجتماع وفي نيّته المسبقة أن يقوم بإبهار المدير والآخرين بمستواه فهذا حتماً سيخرج من الاجتماع بعد الانتقاد مهتاجاً ومثبّط العزيمة، لكن من يدخل إلى الاجتماع بنيّة حقيقية للتعلّم قدر المستطاع من الجلسة إن أتيح له ذلك، إن خرج بمعلومة واحدة سوف يكون سعيداً فعلاً بمخرجاته.

أعتقد من المهم أن نضع بعين الاعتبار بيئة العمل أيضا فليس كل فرق العمل هدفها تعليم الموظفين الجدد بل أحيانا يعقدون العزم على تفشيله أو إثبات عدم جدارته بهذا المنصب. أعتقد أن هذا عامل مهم أيضا للحكم على الموقف.

Wael_Amin أضف ردا

أعتقد أنك قد أجبتَ على سؤالك بشكلٍ غير مباشر من خلال ذكرك الإيجابيات والسلبيات فالإجابة على هذا السؤال تعتمد على عدة عوامل، منها طبيعة الاجتماع وأهدافه، ودورك في الاجتماع، وشخصيتك.

إذا كنت تريد أن تضع الأساس للمناقشة، فقد يكون من الأفضل أن تتحدث أولاً، الأمر الذي سيسمح لك بتقديم وجهة نظرك وأفكارك قبل أن يتمكن الآخرون من التحدث. وذلك من شأنه أن يكون مفيدًا إذا كنت تريد أن تُسمع صوتك أو إذا كنت تريد أن تطرح قضية مهمة. أما إذا كنت تريد أن تسمع آراء الآخرين أولاً، فقد يكون من الأفضل أن تتحدث أخيرًا، ما يسمح لك معرفة ما يقوله الآخرون قبل أن تشارك أفكارك،.

شخصيًا أفضل التحدث أخيرًا لأني أميل إلى الاستماع أكثر من التحدث كما أني لا أتسرع في إبداء الرأي قبل أن أحيط بجوانب الموضوع ككل وأسمع آراء الجميع حياله، وقد أتدخل عندما يستدعي الأمر أن أساهم في المناقشة من خلال الإجابة على أمرٍ ما أو إبداء الرأي بفكرة معينة أو التصويت لقرارٍ معين.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هناك مغالطة نقع بها برأيي وهي أننا نعتقد بأننا إذا تكلّمنا فهذا الأمر يضمن وصول صوتنا، ليس دائماً يكون هذا الأمر صحيحاً، قد يتكلّم أخر شخص في الاجتماع ولكنّه قد يأخذ كل الاستماع والانتباه والتركيز إلى درجة تجاهل كل من تكلّموا قبله، ولذلك لا أعتقد بأنّ مسألة البدء مبكراً هي بالضبط ما تخلق هذه القيمة، قيمة الاستماع، بل أعتقد أنّ اختيار التوقيت المناسب لاقتراح مقترحي هو ما يفعل ذلك، قد يكون الوقت الأسرع لاقتراحه هو أن آتي أخيراً، على مبدأ تشرتشل حين قال لسائقه: لا تسرع فأنا مستعجل.

بالضبط اختيار التوقيت المناسب هو عامل مهم جدًا يضاف إلى عوامل أخرى ذكرتها سابقًا وهذا التوقيت المناسب قد لا يكون في طرفي الاجتماع (بدايته أو نهايته) بل ربما في منتصفه لكن تظهر لنا مشكلة أخرى متعلقة بطبيعة الاجتماع وهي: ماذا لو كان هناك ترتيب مسبق للمداخلات؟ عندها لن يكون بمقدوري اختيار التوقيت المناسب قبل بدء الاجتماع.

لا أولًا ولا أخيرًا، من الأفضل أن يتحدث الشخص حين يعلم أنه سيكون لحديثه معنى إذا قاله، وليس الحديث لنشوة الحديث. لقد اخترت التحدث أخيرًا، ولكن فرضنا أن هناك شيئًا ما ذُكر خلال الجلسة استوقفك ولم تستطع أن تتجاوزه، من الأفضل أن تتدخل بسرعة لتصحيح مفهوم ما وليس أن تنتظر حتى تعقب عليه بالنهاية.

برأيي الاجتماعات التي تُنبى على مبدأ المناقشة هي الأفضل وتحقق نتائج أفضل لأنها تجعل الجميع يشاركون أكثر من مرة، فالمشاركة تباعًا تنشر حالة من الملل على جو الاجتماع. الكل سيبقى منتظرًا دوره ليتحدث وحسب. أما المناقشة وتبادل الحوار مع وجود شخص يدير الجلسة يجعلها فعالة بشكل أكبر.

من الأفضل أن تتدخل بسرعة لتصحيح مفهوم ما وليس أن تنتظر حتى تعقب عليه بالنهاية.

في الاجتماعات الأكثر أهمية على الإطلاق، تلك التي تكون لمجلس الأمن وما إلى ذلك من الاجتماعات التي تكون على مستوى عالي جداً من المُخرجات تُدار بذات الطريقة التي تحدثت عنها، أي أنّ المندوب يتدخّل لتصحيح مفهوم ما فقط حين يحين دوره في ذلك، جدولة الدخول إلى الاجتماعات والنقاشات وإدارة الجلسات هو أمر أكثر أهمية حتى من التوقيت وأعتقد أن الاجتماعات الناجحة هي التي تدار بهذه الطريقة.

 وأعتقد أن الاجتماعات الناجحة هي التي تدار بهذه الطريقة.

ليست الاجتماعات الناجحة ولكنها للاجتماعات التي يكون فيها عدد كبير من الأطراف المشاركة فحسب، وظني أن هذا يتم كشكل من أشكال التنظيم. لكن ما الحاجة لتطبيقه إذا كان الاجتماع في شركة أو بين عدد صغير من الأفراد؟

لكن ما الحاجة لتطبيقه إذا كان الاجتماع في شركة أو بين عدد صغير من الأفراد؟

هناك حاجتين رئيسيتين برأيي لتطبيق هذا الأمر، الأوّل أن هذا الإجراء سوف يساهم بكل تأكيد في تقويض مساعي كل شخص بشخصية منفتحة منطلقة جداً قد تكبت شخصية أخرى هادئة ورصينة أو خجولة، أي التنظيم هنا ليس للاحترام، بل لتوزيع الفرص العادلة بالكلام، وثانياً هذا الأمر يجعلنا مرتاحين جداً بالانتظار بأنّهُ سيحين دورنا ونعبّر عن كل ما يجول بخاطرنا دون أن يُبتّ كل شيء قبل أن ندلو بدلونا أو أننا نحتاج إلى معركة انتهازية لقول كلمتين على السريع!ّ

اختيار زمن الكلام مهم جدا ، لكن الاهم هو يكون لذيك رصيد جيد من القيمة والمعنى الذي تظيفه لحوار الموجود أو القدرة على تحريك الحوار الى منحى اخر مختلف اكثر فائدة.

في زمنية الكلام .....الامر في اعتقادي مرهون بأمرين، الأول هو مدى معرفتك، والثاني هو مدى قدرتك مقارنة بقدرة الاخرين .فإذا كنت تعلم جيدا أن مالذيك سوف يعطيك الاسبقية والافضلية على المحاوين الباقين بحكم تجاربك السابقة معهم فيمكن أن تكون من أوائل من يتكلمون ، لسببين:

  • أن أغلب الناس ومنهم المدراء يحكمون على المظاهر ويريدون الاشخاص ذوي سرعة البديهة والروح التفاعلية وهذا ما يجعل رصيد المتحدثين الاوائل أعلى لذيهم.
  • أن المجالات التنافسية واجتماعات العمل عادة ما تكون الافكار محدودة ومتكررة ما يعني أن المتحدثين الاوائل لذيهم فرصة أعلى في الاعلان عن أفكاره لتبدوا وكأنها جديدة دون ان يسبقها اليهم احد ، اما المتحديثن في الاخر فستكون حظوظهم في أن يطرحوا افكار غير مسبوقة او متكررة اقل بكثير.

في الحياة زمن الكلام يعتمد على نوع الموقف وليس هناك قاعدة عامة يمكن أن نعممها على الكل، فإذا كنت مع منن تحب فعليك ان تكون أول من يتحدث عن مشاعره وأول من يبادر بالحديث قبله، لأن هذا يشعره بالاهتمام والمودة، وإذا كنت مع شخص غاضب فعليك ان تعرف نوع غضب من امامك، فإن كان غضب دلع فعليك ان تكون اول ما يتكلم حتى لا تفاقهم الامر ، وان كنت مع شخص متمادي فعليك ان تكون اول ما يتكلم لكي تردعه ......وذلك في الحياة مواقف لا يمكن ان تكون فيها اول من يتحدث، اذا كنت في حظرت عالم أو في صحبة طفل أو امام غاضب مصمم على الصراع، أو مع مغفل أو في اطار حل خلاف او مشكلة........الخ.

الفكرة هي ان الامر ليس محدودا بالكلام في الاول او في الاخير، يوجد الكثير من الادوار والازمنة والتراتيبات التي يمكن أن نعيشها لذلك لا جدوى من حصر انفسنا في الاول او في الاخير.

أن المجالات التنافسية واجتماعات العمل عادة ما تكون الافكار محدودة ومتكررة ما يعني أن المتحدثين الاوائل لذيهم فرصة أعلى في الاعلان عن أفكاره لتبدوا وكأنها جديدة دون ان يسبقها اليهم احد ، اما المتحديثن في الاخر فستكون حظوظهم في أن يطرحوا افكار غير مسبوقة او متكررة اقل بكثير.

حتى نرتاج جيداً في معالجة هذه الأمور التي تحصل كثيراً في عالم الأعمال علينا أن نقوم بأمرين لا ثالث لهم برأيي، الأول القيام بتحضير مكثّف لأي اجتماع ندخله، هذا التحضير سوف يبقي لدينا مساحة دائماً للاضافة مهما أصابوا في اختيار ذات مقترحي، وثاني أمر هو أن لا آخذ هذه الأمور شخصية وأن أتقبّل أن الأهم في هذه المسألة هو الصالح العام للشركة ليس إلا لا مصلحتي الشخصية في البروز جيداً أمام المدير، طالما أقوم بعملي على ما يرام، لن يضيع تعبي، أومن بذلك، ظهرت أم لم أظهر.

تكلم اخر واحد لكي تسمع كل الاراء ويكون رايك سديد

الأخير غالبا ما يكون قد يقدم ما قدمه الأخرين ولكن بطريقة مختلفة، فأن تتكلم الأخير لا يكون سهلا، يتطلب شخصا لديه حس إبداعي وقدرة سريعة على معالجة المعلومات ليتمكن من الوصول لإضافة جديدة

أتفق مع حضرتك مئة بالمئة، ولهذا برأيي لمن يختارون هذا الاختيار عليهم أن يقوموا بأمرين، الأمر الأول قبل الدخول للاجتماع والثاني بعد الدخول، الأول هو أن يقوموا بالتحضير المكثّف لما يريدون اقتراحه ودراسة موضوع الاجتماع جيداً، وثاني أمر هو مراقبة الجلسة أثناء انعقادها وتسجيل كل الملاحظات الممكنة لهذا الأمر، هذا الأمر يعزز أيضاً دخول بذات الاقتراح من زاوية أفضل بكثير.

الأمر يعتمد على عدة عوامل، فقد لا تتاح لك حرية اختيار التوقيت أصلاً، لكن عموماً اجتماع يعني أنني مسبقاً أرتب ما أريد إيضاحه والنقاط التي أريد مشاركتها مع الحضور، ثم لا يضرّني كثيراً متى سأقولها، المهم أن أوصلها بالشكل المطلوب.

وإن حدث وأردت زيادة توضيح بعدما ألقيتها بإمكاني طلب المشاركة مرة أخرى وإضافة ما يلزم. لذا ينبغي على المدراء جعل الاجتماعات عملية مرنة غير مُقيَّدة أو مُقيِّدة على السواء.

فقد لا تتاح لك حرية اختيار التوقيت أصلاً،

لا أعتقد أنّ هناك أي مدير قد يرفض أن يؤخرني إلى آخر الاجتماع لو طلبت ذلك، قد يرفض أن أتحدّث أولاً، ولكنه لا أعتقد بأنهُ سيمانع إن تحدثت أخيراً، هذا الأمر وهذه الجزئية أعتقد بأنني قادر على الاستفادة منها أيضاً في وضع استراتيجية دخولي، أهم مافي الأمر أن أكون دائم التسجيل للملاحظات عبر الاستماع الجيد لزملائي والتركيز على الجلسة لمعرفة تكييف اقتراحي فيها بما يتناسب مع الطروحات.

ممكن الاستماع لكل الاراء وتدوين كل الافكار وتاخذ فكره وتزيد في خبره في الرد

حتى تعمل فكره شامله بدون اخطاء

هذا الأمر لو استطعنا تنفيذه فعلاً لساهم في حمايتنا فعلاً من كل ما يمكن أن نتعرّض له من مشاكل أثناء الجلسة، كثير منّا راقب الآخرين وهم يقومون باقتراح مقترحات لا علاقة لها باجتماعنا وما نقوم به، هؤلاء مشكلتهم الوحيدة بأنّهم يقومون باقتراح وتقديم مقترحاتهم متجاهلين تماماً فكرة التركيز على الجو العام للاجتماع وتكييف المقترح أصلاً مع ما يدور ضمن الاجتماع من أفكار.

Wael_Amin
  • حذف بواسطة المستخدم