لماذا يفشل المشروع رغم اتباع الخطة؟

في مطلع القرن العشرين كانت شركة كوداك Kodak واحدة من أكبر الشركات التي سيطرت على عالم التصوير الفوتوغرافي، ولكن فشل الشركة في مواكبة الثورة الرقمية أدى إلى إعلان إفلاسها في عام 2012.

قصة الفشل بعد النجاح أو حتى الفشل قبل تحقيق النجاحات أمر مخيب للآمال لرواد الأعمال، وبالتأكيد قد وضع الجميع خطته المحكمة وتابع تفاصيلها حتى تصل إلى ما يحلم به، فلماذا في رأيكم حدث الفشل رغم اتباع الخطط وفي كثير من الأحيان تكون قد حققت الشركة نجاحاً ملحوظاً بالفعل قبل الفشل كما في القصة المذكورة؟!

هل كان هناك خطأ في الخطة الموضوعة؟

هل كان يجب على الشركة أن تحاول مرة أخرى مع تغيير الخطط؟

أم أنه كان من الصواب أن تستسلم للأمر الواقع وتفكر في تغيير المشروع وتبدأ بفكرة جديدة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في مساهمة سابقة دار نقاش حول فشل شركة آالت إلى نفس مآل كوداك، وهي نوكيا؛ أعتقد أن النتيجة التي خرج بها النقاش تصح لأن تعمم على شركة كوداك بدورها؛ فالذي أدى إلى فشلها هي الأخرى هو عدم مواكبة التطور التقني، فاختارت الشركة التمسك بالنماذج القديمة دون تطوير يتماشى وجديد التكنولوجيا.

هل كان يجب على الشركة أن تحاول مرة أخرى مع تغيير الخطط؟

بالضبط ما كان يجب القيام به في الأساس، وما وجب القيام به للتدارك..؛ فلعل الدرس المستفاد من تجربة كل من "نوكيا" و"كوداك" أن وزن الاسم لا يشفع للشركة إذا لم تواكب متطلبات الجمهور من جديد السوق.

Asmaa_Atia111 أضف ردا
الدرس المستفاد من تجربة كل من "نوكيا" و"كوداك" أن وزن الاسم لا يشفع للشركة إذا لم تواكب متطلبات الجمهور من جديد السوق.

هناك قسم إداري في كبرى الشركات يختص بوضع سياسات لإدارة الأزمات..فلماذا في رأيك لم يتم إقتراح أفكار جديدة تواكب التطور بدلا عن الجمود الفكري؟!

أعتقد أن السؤال الأنسب هو متى وجب على هذه الشركات التدارك؟ بالفعل حاولوا اقتراح أفكار جديدة لمواكبة التطور، لكنهم أثناء اتخاذ هذه الخطوة كانوا قد استغرقوا الوقت الذي يكفي بأن يتم استبدالهم.

هو عدم مواكبة التطور التقني، 

كنت قد قرأت مقالا عن موضوع الشركة وأنه كان هنالك قصور نظر وعدم قراءة السوق بشكل جيد من قبل مدراء الشركة مما أدى إلى تخلفهم في الشق التقني تحديدا.

هو عدم مواكبة التطور التقني، 

كنت قد قرأت مقالا عن موضوع الشركة وأنه كان هنالك قصور نظر وعدم قراءة السوق بشكل جيد من قبل مدراء الشركة مما أدى إلى تخلفهم في الشق التقني تحديدا.

في حالات فشل مماثلة كهذه، في اعتقادي يمكن أن يكون السبب وراءه تغيرات في السوق والتكنولوجيا أو عدم الاستجابة لتلك التغيرات بشكل كافٍ ومرن لذلك دوما ما أقول يأنه يجب على الشركات أن تبادر بالتقدم إلى الأمام والتكيف مع التحولات الجوهرية في الصناعة ولا تبقى مكتوفة الأيدي وساكنةون حراك، يمكن أن تبدأ في تحديث الخطط واعتماد استراتيجيات جديدة لتجنب الفشل، وفي بعض الحالات، قد يكون من الأفضل للشركة الاستسلام للأمر الواقع والبحث عن فرص جديدة وأفكار جديدة لتجسيدها لحل مشكلات وتلبية طلب الزبائن والعرض والطلب.

صدقت ياسر وجود إدارة تتمتع بنظرة استباقية للأحداث توفر الكثير من رحلات التخبط والفشل.

قد يكون في بعض الحالات الاستسلام للأمر الواقع والبحث عن فرص جديدة وأفكار جديدة لتجسيدها لحل مشكلات وتلبية طلب الزبائن والعرض والطلب.

ربما تكون فكرة جيدة إن كان المشروع ببدايته ستكون الخسائر أقل، ولكن ألست ترى أن الشركات ذات السمعة والصيت يجب أن تقاتل وبقوة من أجل علامتها التجارية التي بقيت لسنوات؟!

Hamdy_mahmouds أضف ردا
كان من الصواب أن تستسلم للأمر الواقع وتفكر في تغيير المشروع وتبدأ بفكرة جديدة؟

هذا ما فعتله عدة شركات وعادت للمنافسة في سوق العمل بشكل متطور أتذكر شركة سامسونج في مجال الهواتف حدث لهم هبوط في السوق ولكنهم استمورا في التطوير وخاصة أنهم يمتلكون ممزيات لا خلاف عليها مثل جودة الكاميرات المستخدمة في هواتفهم وأيضا تطوير الهواتف وصنع الهواتف Fold فعادت للمنافسة بشكل أقوى وأيضا شركة هواوي بعد المشكلة التي حدثت معهم على متجر جوجل كانت لديهم خطة بديلة وموجودة بإنشاء متجر خاص بهم وواصلوا العمل والمنافسة.

هناك مقولة ذات مصداقية كبيرة تقول أن العالم كله يطرأ عليه تغيير كبير كل 10 سنوات

ومن أهم تلك التغيرات هي التغيرات التقنية حيث تجد أن هناك شيء ما يحدث يقلب الطالولة على كل ما هو معتاد

لذا تمنح الشركات الكبرى فرصة كبيرة للمبدعين والتقنيين وأصحاب الأفكار الجديدة فرص لقراءة السوق (بطريقتهم) وتقديم نصائح حول ما يجب أن تفعله الشركة

وحينها يحدث الفارق (إذا أستطعت قراءة المتغيرات والتحولات في إتجاه السوق ومواكبتها حينها يتبدل كل شيء للأفضل والعكس بالعكس)

وحينها يحدث الفارق (إذا أستطعت قراءة المتغيرات والتحولات في إتجاه السوق ومواكبتها حينها يتبدل كل شيء للأفضل والعكس بالعكس)

نعم التغيير سنة الكون، ولكن ما يشغل تفكيري هو أنه كيف نحن الأشخاص العاديون نتناقش في كيفية إنقاذ شركة من الفشل، والشركات نفسها لم تأخذ الموضوع بجدية ،كيف لم تفترض كل هذه الدراسات، لماذا تركوا الأمر حتى وقع ووصل لهذه المرحلة،