قد يكون العمل الجماعي خيارًا سيئًا

يقول مؤسس منصة لينكدان ريد هوفمان "No matter how brilliant your mind or strategy, if you’re playing a solo game, you’ll always lose out to a team."

 كثيرًا ما نذكر العمل الجماعي كأحد العوامل المهمة في نجاح أي عمل ونعدد إيجابياته الكثيرة. على الرغم من أهميته لا يمكن أن نتغاضى عن تأثيره السلبي أو أهمية العمل الفردي أيضًا. ننسى عادة أن البشر مختلفون عن بعضهم في أغلب الصفات منهم وأنه يجب أن نراعي هذه الفروق والاختلافات فمنهم من يزدهر ضمن الفريق ويفضل العمل الجماعي ويزيد من إنتاجيتهم، ومجموعة أخرى تفضل العمل بمفردها والعمل الجماعي يؤثر عليهم سلبًا ويحد من امكانيته، وإضافة إلى أن هناك مهام تتطلب تنفيذ فردي بعيدًا عن الآخرين.

يعي القائد الناجح أهمية هذه الخطوة جيدًا، ويراعيها أثناء تقسيم المهام على الفريق، بالإضافة إلى وعيه بسلبيات العمل الجماعي وتأثيره في تقليل الإنتاجية. دعوني أذكر بعض سلبيات العمل الجماعي، مثل:

1. عدم المساواة أثناء توزيع العمل، من الصعب توزيع المهام بالتساوي على الجميع مما يخلق صراعات وتنافس بينهم. 

2. استغراق الكثير من الوقت في اتخاذ القرار، يتم طرح الأفكار من الجميع ومناقشتها ثم الاختيار من بينهم والاتفاق على فكرة وقرار واحد بشكل جماعي مما يأخذ وقت كبير. 

3. إنتاج عضو فريق كسول، نجد أشخاص ضمن الفريق يؤدون أغلب المهام وأعضاء آخرين كسولين لا يشاركون الفريق في إنجاز المهام ويتواكلون على الآخرين لأن القادة لا يتابعون معهم بل يهتمون في في النتيجة النهائية وتحقيق الأهداف.

4. الشعور بتقليل القيمة، قد يشعر بعض الأعضاء أن فريقهم لا يقدر اقتراحاتهم ويتجاهلونها، مما يحد من مشاركتهم في المجموعة وتقليل الإبداع والعاطفة لعملهم.

5. التمرد على توجهات القيادة، يحرص العمل الجماعي أن يكون الجميع متساويين في أدوارهم ولا أحد أعلى مرتبة من الآخر، مما يجعلهم لا يتحملون التوجيهات عالية المستوى بل والتمرد عليها. 

6. يخلق المزيد من المنافسة بين الفريق.

7. تضارب في المواعييد بين أعضاء الفريق.

إذًا أيهما تفضلون العمل الجماعي أم الفردي؟ ولماذا؟ هل تعتقدون فعلًا أن مقولة اليد الواحدة لا تستطيع أن تصفق صحيحة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قد لا أتقف كليا مع ما تم التصريح به حول العمل الجماعي، بالرغم من كل شئ يحمل من السلبيات كما يحمل من الايجابيات أيضا، فلما دائما لابد علينا أن ننظر للكأس الفارغ وننسى الدور والأثر الذي قد يضيفه ذلك الشئ في حياة الفرد.

أعرف شخصا من دائرة معارفي العمل الجماعي أو بالأحرى العمل الخيري غير حياته كليا وقد دفعه الى حد الاقلاع عن التدخين نتيجة مصادفته لأشخاص داخل العمل الجماعي يقدمون له النصح والارشاد من أجل الخروج من بقعة الادمان، والأمثلة كثيرة قد لا يسعني هذا المقام لذكرها كلها.

ولكن من الامور الايجابية التي يقدمها العمل الجماعي أبرزها:

  • القدرة على تحمل المسؤولية والمرونة في التعامل.
  • تنمية القدرة على الاستماع والانصات الجيد.
  • تبادل الافكار وتدريب النفس على تقبل الاختلاف والرأي الأخر.
  • وأكثر شئ فادني في العمل الجماعي هو القدرة على الحديث أمام الجميع بدون الخوف او التوتر.
  • تكوين شبكة علاقات واسعة من مختلف شرائح المجتمع.
، بالرغم من كل شئ يحمل من السلبيات كما يحمل من الايجابيات أيضا، فلما دائما لابد علينا أن ننظر للكأس الفارغ وننسى الدور والأثر الذي قد يضيفه ذلك الشئ في حياة الفرد.

الفكرة في العمل الجماعي وتقييمه ليس فكرة الكأس كاملا، ولكن يعتمد على طبيعة المشروع والمهام الموكل بها الفريق، فهناك وظائف إن تمت بالعمل الجماعي سيكون تأثيره سلبيا على الإنتاجية وسيسبب التشتت، وهناك وظائف العمل الجماعي مطلب لتنفيذها، لذا ما يحدد فعالية العمل الجماعي من عدمه هو طبيعة المهام والعمل.

بالتأكيد أن طبيعة المهام هي من تحدد إذا كان الأمر يستدعي العمل الجماعي أم لا، ولكن فعالية إنجاح المهام وبسرعة قياسية ترجح لكفة العمل الجماعي وليس الفردي، خصوصا إذا ضمنها بيئة عمل هادئة وفريق يتصف الإلتزام والهدوء فلن يؤثر ذلك بالسلب على الانتاجية، وقد تحدث نتائج إيجابية لم نكن توقعها.

 ولكن فعالية إنجاح المهام وبسرعة قياسية ترجح لكفة العمل الجماعي وليس الفردي

بل العكس لا يمكن ترجيح كفة على أخرى. بالإضافة إلى أنه يعتمد طبيعة الشخص نفسه وقدرته على العمل مع مجموعة ام بشكل فردي بشكل أفضل.

القدرة على تحمل المسؤولية والمرونة في التعامل.

برأيي هذه أحد سلبيات العمل الإيجابي، قد يتحمل أحد الأعضاء المسؤولية واخرين يعتمدون عليه بشكل كامل ولا يقومون بواجباتهم.

أضف إلى النقاط التي ذُكرِت سأضيف نقطة اختبرتها في فترة عملت فيها مع فريق عمل كنت أنا القائد الخاص به، وهي تهاون أعضاء الفريق في حال أظهر لهم القائد بعض التهاون، أو الطيبة الزائدة. فمثلًا من المؤكد أن أعضاء الفريق لا يكونوا جميعًا بنفس الكفاءة، البعض يحاول التحسين من نفسه، والوصول إلى مستوى الزملاء الآخرين، ولكن يكون هناك من لا يطمح لهذا، بل يسعى إلى الانتهاء من العمل سريعًا، والحصول على المال وفقط. حتى وإن كانت جودة العمل سيئة. هذه النقطة قابلتني كثيرًا في مسيرتي في مجال العمل الحر، وللأسف ونتيجة لقلة خبرتي وقتها كنت أستلم العمل وأقضي وقتًا أطول في محاولة تعديله واصلاح الأمر بأي شكل.

نعم هذا يحصل أيضًا. برأيي أثناء العمل الجماعي يجب على القادة ان يكون لهم الحق باختيار أفراد الفريق حسب ما يرونه منااسب لهم. لكن على حسب خبرتك هل الأفضل ان يكون الفريق جميعه محترفين؟ والأشخاص العاديين كيف سيتم تحفيزهم أو تحسين قدراتهم لم يتم ضمهم في مثل هذه الأعمال؟

بالعكس يجب أن يكون متنوعًا، ما بين محترف، لمتوسط، ومبتدأ، ويجب على القائد أن يكون مُدركًا لهذه النقطة ويتعامل معها، سواء بإيكال لكل منهم مهمة تتناسب مع مستواه من جهة، ومحاولة تشكيل ائتلافات صغيرة تجمع بين شخصين متفاوتين في البراعة والمهارة بحيث يضيف كل منهم للآخر شيئًا جديدًا ويرفع من قدراتهما الابداعية والعملية.

لكن ماذا سيضيف شخص ليس لديه الخبرة في العمل مع الفريق يا سارة؟ برأيي وضعه ضمن الفريق سيكون فقط من اجل التدريب والتحفيز على العمل.

هذا يعتمد على رؤية المدير بذاته، قد يكون شخص بلا خبرة ولكن لديه حماس كافي للتعلم سريعًا واتقان ما يقوم به، قد يكون متميزًا في التواصل مع الآخرين ومع العملاء حتى بدون الخبرة. الخبرة مهمة بلا شك ولكنها ليست كل شيء. قد يكون شخص ما خبير ولكن غير قادر على القيام بتواصل سليم مع العملاء فيتسبب في خسارتهم على المدى الطويل.

أفضل العمل في مجموعة أكثر، ذلك لأن عندما يعمل الأشخاص ذوو المهارات والشخصيات المختلفة معًا في مشروع ما ، ويقسمون المهام ويتحملون مسؤوليات مشتركة لصالح المجموعة ، يُقال عمومًا إنهم يقودون العمل الجماعي الناجح. تقليديا ، يشير العمل الجماعي إلى العملية التي يعمل بها العديد من الأشخاص في نفس المشروع من أجل تحقيق هدف مشترك.

والعمل الجماعي يمنح كفاءة أكبر من مجموع العمل الفردي. هذه الكفاءة ناتجة عن مشاركة المعرفة ، وتبادل الأفكار ، والأساليب ، والعصف الذهني! يسمح التبادل بالفعل بظهور أفكار جديدة ، أفكار لم نفكر فيها بالضرورة. بفضل الإستخدام الأمثل لمواهب الجميع ، من الممكن أيضًا حل المشكلات بسهولة. الموضوعية تسمح للمجموعة بالتحسن وبالتالي المضي قدما!

هل تعتقدون فعلًا أن مقولة اليد الواحدة لا تستطيع أن تصفق صحيحة؟

نعم، لكن في حالتها المناسبة، في مجال العمل الذي يحتاج تكتل لابد يكون المثال مجدي جدا، ولكن كما للعمل في جماعة إيجابيات لديه سلبيات، لإنه سلاح ذو حدين: إما أن يكتسب عملك زخمًا مع فريق ديناميكي ، أو يصبح عبئًا يضر بالأداء السليم للشركة. هذا يعتمد على طبيعة الفريق ولكن قبل كل شيء على إدارة هذا الفريق!

1ghadeerrafat أضف ردا

ألا تعتقدين يا نشوة ان العمل ضمن فريق كشخص مجتهد ومهتم في عمله قد يتأثر عملك مع أشخاص أقل منك اجتهادًا ويأخرونك أيضًا؟ فقد يرتبط اسمك بعمل الفريق ككل حتى لو كنتِ تعملين بأفضل صورة والنتيجة لم تكن كذلك وليس عليكِ أي خطأ.

أرى أن الإستقلالية عامل إيجابي لكن أرى أن العامل السلبي طاغٍ أكثر، كون أن العمل الفردي قد يكون يشكل عبء وخاصة إذا كان العمل يحتاج جهد جماعي من خلال الأعمال التي لابد من إقتسامها بين الموظفين. وبالرغم من أن قد يكون الموظف مجتهد قد يكون في العديد من الحالات عرضة للفشل كونه قد يحمل في فترة العمل التوتر والشعور بالقلق حيال الأعمال الغير منجزة. فيكون العمل في مجموعة أكثر تحملاً وإقتساما للعمل والتفكير في نفس الوقت للحفاظ على الحالة النفسية المستقرة.

"No matter how brilliant your mind or strategy, if you’re playing a solo game, you’ll always lose out to a team."

مع أن تلك المقولة تكون صحيحة في بعض الأوقات ولكنني لا أظنها صحيحة على الدوام فتخيل أن يتحداك عشرة أطفال في سن السابعة في الشطرنج ستظل أنت الفائز ولكن إذا تحداك عشر نسخ من (غري كاسبروف) ستخسر خسارة أليمة ولن يهم هل كنت 10 أم 20 نسخة فأظن أن الأمر متروك لمن تواجهه هل مستواه أعلى منك جدا أم أنه أضعف منك..

أما عن نفسي فأنا في خط الحياد مع العمل الجماعي إذا أجبرت عليه قمت به بكفاءة من أول تحفيز الموظفين الكسالى أو تهديدهم إلى وضع خطط وتقسيم العمل ومن هنا أؤكد فعلا أنه لا يمكنك مهما حاولت أن تقسم العمل بعدل..

ويمكنني أن أضيف من المساوئ وهي أكبرهم بالنسبة لي وهي (خطأ في عملية التفكير) فعلى عمس المتوقع لا تكون العقول الكثيرة رائعة في كل الأحيان فمن الممكن ان يذكر أحد فكرة ضعيفة ولكن لكثرت من يفكرون مثله يبدأون في دعمه حتى ينظر إلى تلك الخطة أنها بلا أخطاء..

أتفق أن لكل جابت مساوئ وايجابيات، لكن ماذا لو كنتِ قائدة فريق كسول وليس بمستوى ذكاء او احتراف كبير كيف يمكنك تنفيذ مهمتك بكفاءة؟ هل تفضلين في هذه الحالة بالقيام بالعمل لوحدك لأنهم لا يقدمون فائدة ام ماذا؟

صراحة لن أحب الوضع كثيرا ولكن كعادة كل شيء في الحياة هناك دائما حل كل ما يكون عليك فعله هو توسيع مدارك عقلك والتركيز ..

إذا كنا فريقا فهذا يعني أن المهمة ليست صغيرة ليقوم بها واحد بمفرده بل هي معقدة وكبيرة وإلا لما كون فريق من الأصل لذلك أظن أن أول خطوة هي إعادة تأهيل الأقل كفاءة إلى أن يستووا مع الآخرين ومن ثم تطوير وضعهم جميعا (إما تحفيزهم عن طريق التهديد بالرفد ولا أفضل هذا وإما عن طريق المكافئات أو مدى التطور الذين سيلاحظونه وهو ما سيعود عليهم بأموال كثيرة) في حالة إن كان الهدف بعيد المدى من سنة إلى سنتين على الأقل..

ولكن إن كان قريب المدى فلا وجوج لخطة تطوير سأقوم بتقسيم العمل إلى أقل أجزاء ممكنة وأجعلهم يقومون بتلك الأجزاء الواحدة تلو الأخرى وأقوم بتجميعهم لاحقا...

لا أفضل أحدهم بشكل مطلق الأمر يعتمد على نوع العمل الذي أقوم به من وجهة نظري هناك بعض الأعمال التي من الممكن المشاركة بها وأعمال يجب أن أنجزها وحدي، وأوافقك الراي كثير أن للعمل الجماعي سلبيات كثيرة بكثير من الأوقات يتسبب بإضاعة الوقت والاختلاف حول الأفكار المختلفة ومحاولة بعض الأفراد لاتخاذ دور القيادة، وطريقة تقسيم الأعمال تسبب تشتت ولكنه بذات الوقت يوفر بعض الميزات الجديدة مثل تقديم أفكار جديدة ومختلفة المساعدة والتعاون وببعض الأوقات إنجاز الأعمال بسرعة، لذا فإن العمل الجماعي يعتبر سلاح ذو حدين.

أتفق في كونه سلاح ذو حدين رحمة.

من وجهة نظرك ألا يمكن للشخص أن يسلب الأضواء من باقي الزملاء في المجموعة؟ مع ان هذا الشخص عمل نفس الىخرين لا شيء مميز، لكن هو كثير التحدث ودائمًا ما يحرص لان يجعل القائد يراه أفضل ومجتهد، ألا يأثر هذا سلبًا على باقي المجموعة؟

بالتأكيد يؤثرا سلبا ولهذا من وجهة نظري أن يكون دوما القائد هو من يدير المجموعة ليستطع رؤية بوضوح من أنجز عمله على أكمل وجه ومن كان يعمل بتكاسل مقارنة بالآخرين, لأن تعيين قائد من أحد أفراد المجموعة كما قلت سيسبب تشتت وشعور بعدم المساواة خصوصا إن كان القائد متكل على غيره بالعمل, وهذا لن يكون عمل جماعي إيجابي بل سيبعث الحقد والكراهية أثناء العمل وبالتأكيد لن ينتج عنه عمل جماعي جيد يحتاز به, لذا من الأفضل أن يكون القائد هو المتحكم بتوزيع أدوار المجموعة ورؤية عمل كل فرد منهم وليس واحد من أفراد المجموعة ولكن يمكن تعيين أحد أفراد المجموعة كقائد إن كان هناك تأكد بنسبة كبيرة بعدم اتكاله وقيامه بالعمل على أكمل وجه وملاحظة من قام بجميع مهامه مقارنة بالآخرين.

هذا يوضح أهمية دور القائد وامتلاكه للصفات القيادية المناسبة. أرى من أفضل الحلول لهذه المشكلة هو وضع قائمة مهام وتسجيل كل مهمة باسم الموظف الذي سيقوم بها ووضع تقييم له على أساسها فهذا سيكون تحفير كبير لهم بالعمل وعدم التكاسل والاتكال، ما رأيك؟

فكرة جيدة ويمكن إضافة,والمسؤول عن هذه القائمة يكون المدير أو القائد الحقيقي بذاته حتى يمكنه بالنهاية تقييم عمل كل موظف على حدي ومن قام بتسليم عمله على أكمل وجه ومن قام بالتخاذل عنه, وهنا سيحاول كل موظف الالتزام بالمهمة الموجهة إليه وإبداء الآراء في سياق المهمة الملزومة له وكل منهم سيحاول تأدية مهمته على أكمل وجه للحصول على الثناء بالنهاية لأن النتيجة ستكون مراقبة من المدير أو القائد الأساسي, وهذه الطريقة تعتبر أيضا طريقة مشجعة يمكن استغلالها لتشجيعهم بالفعل على القيام بعملهم بشكل جماعي مفيد ذو نتائج جيدة.