هل نجاح رواد الأعمال بأعمالهم يعني إخفاقهم بمسؤولياتهم العائلية؟
- Enas_Al_Taher_1
- 2021-10-07T22:01:36+00:00
لطالما كانت مشكلة الاهتمام بالعائلة من المشاكل التي يعانيها رائد الأعمال، حيث يجد نفسه منفصلاً عمّن حوله بسبب قضاء أوقات طويلة في العمل، ومع تزايد ضغط العمل، وسعيه لإنجاح مشروعه يبتعد تدريجياً عن عائلته وأصدقائه.
دعوني أطرح اسم سوزان وجسيكي الرئيسة التنفيذية لموقع يوتيوب والتي بلغت ثروتها 815مليون دولار كحالة نجاح.
تعتبر سوزان من أنجح الرئيسات التنفيذيات عالمياً، حيث أنها في عام 1999 قد انضمت لشركة جوجل كأول مدير تسويق للشركة.
بعد ظهور نجم شبكة يوتيوب اقترحت سوزان على مجلس إدارة شركة جوجل بشراء الشبكة، فتم الاستحواذ وتعيين سوزان وجسيكي رئيساً تنفيذياً لموقع يوتيوب في العام 2014.
تعتبر سوزان من المشاركات في المبادرات المجتمعية والأنشطة، ولها آراء واضحة في دعم الأمومة واللاجئين، كما أنها وطيلة فترة عملها قد حصلت على العديد من الجوائز لتجمع مجموعة من المراتب وهي:
- الأولى في قائمة Adweek لأفضل 50رئيساً تنفيذياً عام 2013.
- السادسة في قائمة مجلة فوربس الأمريكية لأقوى 100 امرأة في العالم عام 2017.
- العاشرة في قائمة Fortune لأقوى النساء في عام 2018.
- الأولى في قائمة مؤسسة Vanity Fair الجديدة في عام 2019.
- الواحدة والأربعين بقائمة مجلة فوربس الأمريكية للعصاميات في الولايات المتحدة الأمريكية.
كلّ هذه النجاحات التي أطلعتكم عليها، تجعلنا نتخيل امرأة حديدية، بمحرك جينيكس للطائرات الحديثة! لا تهدأ ولا تتوقف للحظة، لكن الحقيقة ليست كذلك، فماذا لو علمنا بأنّ كلّ هذه النجاحات التي حققتها سوزان قد تمت وهي زوجة وأم لخمسة أطفال، حيث تزوجت في عام 1998 لتثبت إمكانية تحقيق التوازن بين الأسرة والعمل وإثبات الذات دون إهمال الواجبات العائلية، وتغلبت على توقعات كلّ من عرفها وأعتقد بأنها ستتخلى عن حياتها الوظيفية وطموحاتها بمجرد أن تقوم بالإنجاب.
والآن، هل تظنون بأنّ الحظ لعب دوره مع سوزان لتعمل في شركة ناجحة مما ساعدها على الاهتمام بعائلتها أم لأنها أدارت وقتها بشكل صحيح وعملت توازن بين الحياة الشخصية والعملية؟ وهل هذا التوازن على حساب نجاحات كانت لتكون أكثر من منطلق ما نعرفه من حاجة رياديو الأعمال لساعات عمل طويلة جداً للوصول لأهدافهم؟.
أوه، فاجئتني، ظننت أنك ستقولين انها فاشلة في حياتها، كنت أقرأ عن حياة الشخصية لإيلون ماسك وحده تزوج مرارا، وأيضا بيزوس كان له قضية طلاق بسبب الخيانة، أيضا الكاتب ارنست همينغوي تزوج 4 مرات وكلهن كاتبات ولم يتفق معهن..
بدأت نوعا ما أرى أن النجاح الكاسح المهني قد يتعارض مع الحياة الشخصية والحب والعائلة..
لكن قصة سوزان تبدو ملهمة، بحث عنها الان، وقرأت عن قدرتها لتربية 5 أطفال وتوفيق بينهم وبين زوجها والعمل..
ربما قد يكون الزوج المحرك الأول صدقيني، لأن المرأة حين تجد شريكا متفهما ومساندا لها، تظهر لها قدرة خفية لإطهار أنها متمكنة، لو أن الزوج يتذمر أو يغار لنجاحها أو يضع عوائق لحياتهما بسبب عملها، لوجدنا أنها غير متفهمة وأنها كباقي الناجحين..
من بين القصص التي تعجبني، أحد الملياردات الشباب لدينا في المغرب، يدعى محمد، كانت له 3 تجارب زواج أعتقد فاشلة، تزوج منذ سنتين وكان حسب قوله الأفضل في حياته، القرار الذي جعله يتميز عمليا، وقال عنها تساندني للغاية وتتفهمني في كل لحظاتي المظلمة..
لذا أن تكون رائد أعمال أو متميزا شهيرا في عملك، يضعك في ضغط هائل، لا أن ترجع للبيت وتجد شريكا متطلبا متذمرا، بل شخصا كالجبل وراءك، لا يهزه أي ريح، يتفهمك في كل لحظات غضبك، لحظاتك السوداء، تعبك، مزاجك..
هذا ما برأيي ما ينجح ليس رائد الأعمال وحسب، بل الجميع، أي شخص..
حالات الفشل في زواج مستمر منتشرة لدى الشخصيات المشهورة والمعروفة،
ربما لأنّ الأضواء أحياناً تغري، وربما فارق فكري، فلا يعني ارتباط كاتب بكاتبة مثله أن تنجح العلاقات بينهما، فقد يكون ما بينهما حاجز مبادئ وأفكار لا تشفع فيه قيامهما بالأمر ذاته (الكتابة، أو الفن، أو أياً كان).
أتفق معكِ بانّ وجود شخص مساند قد يكون دعامة حقيقية، رجل يدفعها للأمام، ويعتبر نجاحها جزءاً من نجاحه وليس تفوقاً عليه.
أو امرأة تدرك أن نجاح زوجها لا يعني ابتعاده عنها وسعيه لمتطلبات أعلى كلما اعتلى، وأنّ نجاحه سيكون نجاحاً لها أيضاً.
لدي فضول لسؤال ما عفاف ونويت أن أسأله لكلّ من سيشاركني بهذا المقال:..
إن شعرتِ أنّ وجود مسؤولية عائلية قد يؤخرك عن أحلامك وطموحاتك التي بدأتِ تحققين إنجازات فيها أكثر مما كنت تتوقعينه، فهل يمكن أن تتنازلي عن خيار تكوين عائلة لأجلِ طموحك؟
إن شعرتِ أنّ وجود مسؤولية عائلية قد يؤخرك عن أحلامك وطموحاتك التي بدأتِ تحققين إنجازات فيها أكثر مما كنت تتوقعينه، فهل يمكن أن تتنازلي عن خيار تكوين عائلة لأجلِ طموحك؟
كي أجيبك بصراحة، لا أريد السقوط في هذه الاختيارات، بداية أخطط للاربتاط نهاية عشرينياتي، حين أجد نفسي وضعت رجلاي في أمان..
ثانيا أود أن آخد القرار الصحيح باختيار الشريك الصحيح..
ثالثا لن أتخلى عنه إن كان الشخص المساند أولا، وثانيا لن أتخلى عن طموحي، ولو أقف 14 ساعة يوميا راكضة طوال اليوم، وأجد شخصا يخبرني: أحسنت..
ستكون بنزينا داعما لأجل أن أستمر هكذا طويلا
ما أجملك.. رسمتِ الخطوط العريضة لما تبحثين عنها، وأتمنى لمركبك أن يسير في اليمّ بالشكل الذي تشتهين.. بل وأكثر.
لا أظن.. طالما أنك تعرفين ما تريدينه تماماً، لن تسمحي لأي أمر بأن يكون أقل مما تريدينه.
أثق بذلك.
أهلاً محمد وشكراً لذوقك.
ما عنيته بالحظّ صديقي، ولآخذ سوزان مثال، أنها من البداية عملت بشركة ناجحة جداً كـ جوجل، فربما تتفق معي بأنّ البدايات مع النجاح ستمهّد الطريق لك أكثر من البداية من الصفر، فهل ذلك قد يكون عاملاً في نجاحها؟
هل كانت ستكون حياة سوزان سهلة مع زوجها وأطفالها الخمسة لو كانت امرأة تعمل على مشروع خاص ابتدأت هي به وتسعى لتطويره والكدّ لإنجاحه؟
ما رأيك؟
الأن اتضحت الصورة أكثر..
لكني لازلت عند رأيي.. الشخصية الناجحة تحمل في أعماقها أسباب نجاحها، ولا تستمدها من نجاح المؤسسة أو الظروف المصاحبة لعملها. أعتقد أن سوزان لو كانت تعمل على مشروعها الخاص لقادته للنجاح أيضاً، وتذكري عزيزتي أن شركات بحجم أبل وجوجل وغيرها بدأت بأفكار بسيطة ومصادر مالية ضئيلة، لكن بوجود أشخاص مثل سوزان تحولت لما هي عليه اليوم.
لكن طبعا قد تختصر فكرة العمل في مؤسسة كبيرة بضع سنوات، أو توفر المزيد من القدرة على الابداع والتألق في العمل. لكن سيظل في النهاية الناجح قادر على النجاح في أي ظرف والعكس بالعكس. لذلك لا يتحول ١٠٠٪ من العاملين في جوجل وأبل لأشخاص ناجحين رائعين.
ما رأيك؟
بل على العكس أتفق معك تماماً، ودليل ذلك أنها من قام باقتراح الاستحواذ على شبكة يوتيوب،
يعني نحن نتحدث عن شخصية من أعماق أعماقها تملك كلّ مقومات النجاح، وكانت سبباً للارتقاء بجوجل، ومضاعفة أرباح يوتيوب خلال فترة قيادتها للمشروع.
أفكر أحياناً في حال بعض الناجحين (في أعمالهم وعائلاتهم)، ترى لو كان عمله الأولوية، هل كان سيكون إنجازه أكبر؟ أم أن وضعه العائلة أولوية في حياته جعلهم يساندونه ويدعمونه فكانوا حافزه للنجاح؟
لأنني أظن أنّ الموازنة صعبة، يجب أن يكون أحد الطرفين ذا نسبة اعلى من الأخرى، هل تعتقد أننا قادرون على موزانة أعمالنا مع حياتنا الخاصة إن كنا نريد النجاح والتميز؟ هل يمكننا أن نحمل بطيختين معاً وننجح في التوازن؟
باعتقادي سيكون الأمر مرهقاً، لكنني لا أجزم أنه مستحيلاً.
كيف ذلك؟ هل تنكر بأن الحظ لا يلعب دورًا في نجاح البعض! لماذا لم تقل بأن الحظ و والموازنة بين حياتها الخاصة والعملية هما سببان في نجاح هذه الشخصية!
حقيقًة الحظ يعد عاملًا مهمًا في النجاح الوظيفي مثله مثل تنيم الوقت والموانة بين الحياة الخاصة والمهنية، مثله مثل الموهبة، مثله مثل بذل جهدٌ كبير للوصول إلى النجاح هذه العامل مجتمعًة قد تؤدي إلى نجاح رائد الأعمال أو حتى أي شخص كان يرتأي أن ينجح في حياته المهنية.
دعني أقنعك بأن الحظ يلعب دورًا في حياتنا لا يمكن تجاهله أو انكاره، لأتخيل أنك شخص اجتهدت، تفوقت في دراستك، قدمت لوظيفة ما، ولكنك لم تحصل على هذه الوظيفة أو لنكون أكثر واقعية، حصلت على الوظيفة ولكن راتبها ليس مناسب، في حين أن أن هناك من يجتهدون ويحصلون على وظيفة مرموقة وبراتب مناسب لمجرد أن هذا الشخص قريبه فلان أو أنه يعيش في دولة غنية ومن هذا القبيل.
ريتشارد وايزمان عالم النفس في جامعة هيرتفوردشاير ومؤلف كتاب The Luck Factor يوقل في هذا الصدد" إن الأشخاص الذين يعتقدون أنهم محظوظون يكونون أكثر نجاحًا في الحياة من الأشخاص الذين يعتقدون أنهم غير محظوظي"
وما حصل مع سوزان وجسيكي ونجاحها هو كان نتيجة الحظ والموازنة بين حياتها الخاصة والمهنية وأيضًا بذل جهد كبير والتطوير من نفسها.
يمكن اعتبار سوزان موظفة أكثر من كونها رائدة أعمال business executive.
و السؤال هو كم عدد النساء اللائي ابتدأن من الصفر وأوصلن علامتهن التجارية أو أيا كان لأعلى مستوى وأنجبن خمسة أطفال بذات الوقت؟ والسؤال الثاني هو هل سوزان تخصص كأُم وقتا كافيا لأطفالها أم أن جل الأوقات يقضونه مع المربيات؟
من جهة أخرى لا ننسى أن سوزان تعمل في أمريكا بلاد أحلام رواد الأعمال, هل كانت ستستطيع التوفيق بين أسرتها وأعمالها بدول أخرى؟
ليس استنقاصا من إنجازاتها, فهي بلا شك امرأة ناجحة فمجرد الانجاب خمس مرات بحد ذاته مع الترقي في مناصب المسؤولية داخل واحدة من أكبر شركات العالم لهو محط تقدير, ولكن يصعب إسقاط مثال واحد على بقية رواد الأعمال بظروف تختلف كليا عن ظروفها, خصوصا بالنسبة للنساء.
أما بالنسبة للرجال فإن المسألة أظن أسوء بقليل حسب نماذج رواد الأعمال الأشهر الذين يتربعون رأس القمة, جلهم يتميزون بطابع من الأنانية وشيء من النرجسية, ناجحون جدا بحياتهم العملية على حساب حياتهم الأسرية وصداقاتهم, أظن أن أسوء مثال قرأت عنه من هذه الناحية هو ستيف جوبز.
تعال لنتفق على أمر يا جواد.. لم أطرح سوزان كحالة ناجحة لأنني مقتنعة أنها وازنت بالأمر، فامرأة تبلغ ثروتها 815مليون دولار، سيكون كافياً لتتخيل حجم التسهيلات التي يمكنها أن توفرها لتتمكن من تحقيق طموحها.
لكن هنالك أيضاً من ملك المليارات، لكنه لم يستطع أن يعيش حالة استقرار عائلي.
بيل غيتس من الرياديين الذين أحببت طريقة حياته، رجل أصرّ أن يعيش في بيت صغير، حتى يُلزم أفراد عائلته أن يبقوا بقرب بعضهم، لأنه خشي أن بيتاً كبيراً قد يبعدهم عن بعض.
حين تجتمع العائلة يمنع استخدام أي وسائل للتكنولوجيا، حتى يكون هنالك حميمية ودفء في تناول ونقاش المواضيع بينهم.
بيل غيتس ريادي، لكنه تمكن من تحقيق أهدافه، دون أن ينسى أن عائلته بالدرجة الأولى.
وفعلياً كان بإمكاني طرحه كحالة لكنني تعمدت وضع سوزان حالتي، لأنها امرأة، مما يعني أن الصعوبات عليها أكبر، بدءاً من الاهتمام بالزوج، ومرور مرحلة الحمل المرهقة (فما بالك بخمس مرات)، انتهاء بتربيتهم، حتى المربية في مرحلة ما ستترك للأم بعض الأدوار، لذلك تعمدت استخدامها نموذجاً لفكرتي.
أما كونها موظفة، حتى الموظف يمكن أن يكون رائد أعمال، لا يعني الأمر أن تكون مالكاً للمشروع لتكون ريادياً فقط.
أما بالنسبة للرجال فإن المسألة أظن أسوء بقليل حسب نماذج رواد الأعمال الأشهر الذين يتربعون رأس القمة, جلهم يتميزون بطابع من الأنانية وشيء من النرجسية, ناجحون جدا بحياتهم العملية على حساب حياتهم الأسرية وصداقاتهم, أظن أن أسوء مثال قرأت عنه من هذه الناحية هو ستيف جوبز.
هل يجعلنا ذلك نتساءل عن أمر؟؟ ربما لا تكون العائلة ذات أولوية بحياتهم، وهو ما يجعلني أسألك سؤالاً طرحته على عفاف منذ قليل:
إن شعرت أنّ وجود مسؤولية عائلية قد يؤخرك عن أحلامك وطموحاتك التي بدأت تحقق إنجازات فيها أكثر مما كنت تتوقعه، فهل يمكن أن تتنازل عن خيار تكوين عائلة لأجلِ طموحك؟
يمكن أن تتنازل عن خيار تكوين عائلة لأجلِ طموحك؟
لا أدري كيف سأجيب عن هذا السؤال لعدة أسباب خاصة, لن يكون الجواب موضوعيا.
لكن سأتطرق لمسألة الأنانية, بالتأكيد لن أتحمل مسؤولية أشخاص أخدلهم لاحقا أو أتسبب في تعاسة حياتهم, وأستغرب أشد الاستغراب ممن يستسهلون المسألة ويلهثون وراء تحقيق كل مكتسبات الحياة من مال وأبناء للشعور بتمام الرضى عن ذواتهم على حساب حياة الآخرين, لا ضير من التضحية بالنجاح المالي لصالح العائلة أو عدم تكوين عائلة من الأساس لصالح النجاح المهني.
أتفق معكَ تماماً، وقد أجبت في أحد الردود على أننا لا نستطيع امتلاك كل ما نريده وتقديم كامل الدعم بنفس المستوى، يجب أن يكون هنالك تمييز ليصبح نجاح أمر على حساب أمر آخر.
لذلك، من البداية، لنحدّد أولوياتنا، ونتحمل نتائج قرارنا بناء على ذلك، لكن ليس لنصل لمرحلة الشعور بالامتلاء أن تكون ضريبة ذلك فقدان سوانا أحد حقوقه لأننا لم نستطع الاعتناء بهم جيداً.
موضوع جميل وحوارتكن اجمل ..
اكتفيت بتقيمك🌹
اكتفيت بتقيمك🌹
لا يكفي صدقيني.. فأنا شخص طماع جداً ندى فكيف تهربين من شخص طماع؟
خبريني، هل تملكين القدرة على موازنة الأولويات في حياتك؟
هذا السؤال كثيراً ما يراودني بحق.. لأنني لست ناجحة في الموازنة، لهذا صنعت أولويات وعليها أقوم بما عليّ القيام به.
- حذف بواسطة المستخدم
منذ قليل كنت أكتب رداً وصدف ردك يشابه ما كتبته، الأولويات تساعدنا في طريقة توزيع الاهتمام.
لكن صدقني حين نرتبها، ستكون هنالك امور وتفاصيل كثيرة في حياتنا نتركها خلفنا فقط لأنها صارت في أدنى القائمة.
- حذف بواسطة المستخدم
بعض النظر عن فلسفة ومفهوم النجاح، وأيضاً سنجنب الحديث عن جانب الوسائل المساعدة لأنها عناصر ذات أهمية كبيرة في تحديد فرص النجاح من عدمه، ولكن هناك أشخاص تتوافر لهم لنفس بيئات النجاح تلك ولكنهم لا يحققوا نفس هذا القدر من النجاح لهذا سنعتبر تلك المتغيرات ثوابت لدراسة متغيرات أخرى.
فالسر أراه يكمن في ملكة إدارة الوقت، لأنه طول فترة العمل ليست بالضرورة مهمة بقدر الاستراتجيات المُتبعة في العمل لإنجاز المهام بأقل وقت وجهد ممكن، مع توفير وقت للنفس والعائلة لأن العمل والاستقرار النفسي له أيضاً دور كبير في متابعة المسيرة لهذا فالأمر في حد ذاته مهارة في غاية في الأهمية كباقي خلطة النجاح كالإجتهاد والعمل بذكاء والتطوير والخبرة، فهو العامل الأهم في الموازنة بين المهام مع اعتبارات أخرى تختلف حسب البيئة وطبيعه كل شخص.
فأكبر مشكلة أعاني منها هيا إدارة الوقت، ليس لأنه لا يوجد وقت للعمل بلى يوجد وقت فراغ كبير ولكن يتحكم به المزاج وبالتالي الاستفاده منه لا تُذكر.
وشكراً لكِ على طرحك المميز لك النماذج المُلهمة
بعض النظر عن فلسفة ومفهوم النجاح، وأيضاً سنجنب الحديث عن جانب الوسائل المساعدة لأنها عناصر ذات أهمية كبيرة في تحديد فرص النجاح من عدمه، ولكن هناك أشخاص تتوافر لهم لنفس بيئات النجاح تلك ولكنهم لا يحققوا نفس هذا القدر من النجاح لهذا سنعتبر تلك المتغيرات ثوابت لدراسة متغيرات أخرى.
بالضبط هذا ما حاولت إيصاله تماماً.. لكنك اختصرته بشكل أفضل، فشكراً أحمد.
فالسر أراه يكمن في ملكة إدارة الوقت، لأنه طول فترة العمل ليست بالضرورة مهمة بقدر الاستراتجيات المُتبعة في العمل لإنجاز المهام بأقل وقت وجهد ممكن،
هذه مسألة بحدّ ذاتها تحدٍ، خاصة مع كلّ التداعيات التي ترافقنا، والمتطلبات التي تتزايد، والأعباء التي نعانيها، فعلياً أن نملك القدرة على ترتيب الأولويات، وإدارة أوقاتنا بحنكة، فإن ذلك بحدِ ذاته إنجاز.
وهذه مسألة أخرى كانت إضافة للمقال، فشكراً أحمد.
وشكراً لكِ على طرحك المميز لك النماذج المُلهمة
جعلتني أبتسم.. لأنه (فشكراً أحمد) للمرة الثالثة تنبئ بأنني سأحصل على المليون..
ممتنة لدعمك.. فشكراً أحمد 😊
جعلتني أبتسم.. لأنه (فشكراً أحمد) للمرة الثالثة تنبئ بأنني سأحصل على المليون..
أدام الله عليكِ الابتسامه، لم تخبرينا بعد عن ماهية هذا المليون الذي تودين الحصول عليه 😊، ونتمنى لكِ الحصول عليه في أقرب فرصة.
بالتأكيد ليس مالاً، فأنا لا يجذبني المال أبداً، وعلاقتنا معاً كعلاقة الضرائر 😁
أطمح بمليون من (الأمل والعزم والقوة على الاستمرار) لكلّ ما أخشاه حقيقة!! 💪🏼
بالتأكيد ليس مالاً، فأنا لا يجذبني المال أبداً، وعلاقتنا معاً كعلاقة الضرائر 😁
أختلف معكِ إناس فالمال ذو أهمية كبيرة في حياتنا والسعي ورائه من مٌسلمات الحياة فبدونه تكون الحياة أعسر، بالطبع هنا لا أتطرق لمن يحبث عن المال في ذاته لأنه وسيلة للحصول بها على مآرب أخرى، ولا يعتبر السعي في الحصول عليه دونيه ولكن الدونيه في المال هو تغليبه ورفع مقامه لمرتبه لا يليق أن يكون بها على حساب أمور أخرى وكما ذكرت أنت في تعليقك السابق ترتيب الأولويات أيضاً يمكن تطبيقه عند التعامل مع الأمور المالية، فالبطبع ربما لا يجذبك المال لذاته ولكن هذا المال يُمكن أن يجلب لكِ أو لأحد عزيز عليك سروراً ومعيشة هنيئة فلهذا السعي وراء المال سيكون لأهداف نبيله حينها.
أطمح بمليون من (الأمل والعزم والقوة على الاستمرار) لكلّ ما أخشاه حقيقة!! 💪🏼
فنسأل الله أن تجمعي بين المليونين، وأعانك على كل ما تخشينه
اسمي إيناس أحمد، لا تنسى الياء لطفاً فبين خمسة حروف وأربع تختلف الشخصية تماماً 😊
أختلف معكِ إناس فالمال ذو أهمية كبيرة في حياتنا والسعي ورائه من مٌسلمات الحياة فبدونه تكون الحياة أعسر، بالطبع هنا لا أتطرق لمن يحبث عن المال في ذاته لأنه وسيلة للحصول بها على مآرب أخرى، ولا يعتبر السعي في الحصول عليه دونيه ولكن الدونيه في المال هو تغليبه ورفع مقامه لمرتبه لا يليق أن يكون بها على حساب أمور أخرى وكما ذكرت أنت في تعليقك السابق ترتيب الأولويات أيضاً يمكن تطبيقه عند التعامل مع الأمور المالية، فالبطبع ربما لا يجذبك المال لذاته ولكن هذا المال يُمكن أن يجلب لكِ أو لأحد عزيز عليك سروراً ومعيشة هنيئة فلهذا السعي وراء المال سيكون لأهداف نبيله حينها.
والله أتفق معك أحمد تماماً، وقد مررت بظروف أدركت كم كنت فيها شخصاً مبذراً بشكل كبير حيث لم أضع أنّ للدنيا اعتبارات نجهلها، في لحظة ما، أجل ندمت حين وجدت أنني لو احتفظت بالمدخرات بشكل جيد كنت لأمنح والدي (تحديداً) فرصة علاج بعيدة عن أخطاء طبية.
ليس معنى أن المال لا يجذبني بأنني أنكر أهميته، مهم هو، بل مهم جداً، ولكنني فاشلة في تحصيله، وفاشلة أكثر بالاحتفاظ به، وأحلامي بخصوصه متواضعة جداً، لا أبحث إلا عن ما يحفظ ماء الوجه، ويسدّ الحاجة ولست أطلب أكثر، ولا أجيد أصلاً إيجاد علاقة قبول بيني وبينه، فلا هو يحبني، ولا أنا بطامعة بحبه لي وامتلاكي له!!
فنسأل الله أن تجمعي بين المليونين، وأعانك على كل ما تخشينه
ولك بأضعاف ما دعوت وتمنيت، واللهم آمين بإبعاد كلّ خشية وخوف يا رب عنا أجمعين.
اسمي إيناس أحمد، لا تنسى الياء لطفاً فبين خمسة حروف وأربع تختلف الشخصية تماماً 😊
أعتذر عن هذا الخطأ، سيتم مراعاه الياء والتحقق الجيد من تواجدها لاحقاً 😊
نسأل الله لوالدك الشفاء وعفاه الله من كل مكروه بإذن الله
ليس معنى أن المال لا يجذبني بأنني أنكر أهميته، مهم هو، بل مهم جداً، ولكنني فاشلة في تحصيله، وفاشلة أكثر بالاحتفاظ به، وأحلامي بخصوصه متواضعة جداً، لا أبحث إلا عن ما يحفظ ماء الوجه، ويسدّ الحاجة ولست أطلب أكثر، ولا أجيد أصلاً إيجاد علاقة قبول بيني وبينه، فلا هو يحبني، ولا أنا بطامعة بحبه لي وامتلاكي له!!
فعلاً "القناعة كنز لا يفنى" لا يدرك معناها إلا من يستطيع التأقلم والرضا والعيش سعيداً على أي حال يكون عليها، وعلى الجانب الآخر من البشر لن يُرضيه حاله مهما وصل فيه، نسأل الله لنا ولكم الرضا ومواصلة السعي.
نسأل الله لوالدك الشفاء وعفاه الله من كل مكروه بإذن الله
ربي يسمع منك ويشافي كلّ مريض يالله.
فعلاً "القناعة كنز لا يفنى" لا يدرك معناها إلا من يستطيع التأقلم والرضا والعيش سعيداً على أي حال يكون عليها، وعلى الجانب الآخر من البشر لن يُرضيه حاله مهما وصل فيه، نسأل الله لنا ولكم الرضا ومواصلة السعي.
المال زينة الحياة، فهنيئاً لمن حصّله دون عبادة له، وهنيئاً لمن لم يعرف حبه يوماً..
بوركت وشكراً لدعوتك، ولك أضعاف ما تمنيت وأكثر..
شكراً أحمد .. شكراً كثيراً 🙏🏾🙏🏾🙏🏾
لا أظن أن سوزان وأمثالها يفعلن ما يقمن به الأمهات وربات المنزل، فهي تعتني لأطفالها فقط، لا تقوم بأعمال المنزل لا أظنها تصنع ثلاث وجبات يوميًا، لا تدرس للأطفال كلهم يوميًا، هؤلاء الثريات يأتين بمتخصصات لمساعدهن في كل هذا، هي فقط تهتم بنفسية الأطفال وأخبارهم، ولكن لا تجلس معهم وترتب أمورهم 24 ساعة كما تفعل النساء العاديات، المال يحل الكثير من الأمور، لأن النساء العاملات لسن أقل منها في شيء، وهن يحتاجن للبحث عن حضانة لأطفالهن حتى يتمكن من الذهاب للعمل، وهكذا تفعل هي، فلا يمكن المقارنة أبدًا بين أم لا تمتلك المال حتى ترعى أطفالهم بتلك الطريقة وتعمل، وبين أم تمتلك من يساعدها في رعاية الأطفال.
يا أيمن.. لقد بدأت سوزان ببائعة، وكانت تقوم بأمور لا تقبل نساؤنا القيام بها، وربما لا يقبلها رجالنا أيضاً.
لم تولد وفي فمها ملعقة من ذهب، لقد كافحت لتبني اسمها، وليس ذنبها أنها نجحت، بل ونجحت في الفترة التي كانت فيها زوجة وأم، وهذا بحدّ ذاته إنجاز.
كثيرون هم من يعيشون ذات وضع سوزان، بل يكونون بظروف أفضل ووضع أفضل وبرغم ذلك يفشلون بالموازنة بين حياتهم الشخصية وحياتهم المهنية.
كثيرون من يرتبون أولوياتهم أيمن، فتكون الأنا سباقة على أي أولوية أخرى، وربما تكون العائلة، والعائلة فقط دون اكتراث بالأنا.
أن تجمع الامرين معاً، هذا بحدِ ذاته إنجاز ، صدقني.
كانت تقوم بأمور لا تقبل نساؤنا القيام بها، وربما لا يقبلها رجالنا أيضاً.
أخبرني المزيد إن سمحت.
لم تولد وفي فمها ملعقة من ذهب
لم أقل عكس ذلك، ولم أقول أنها لم تجتهد، ولكن لا يمكننا مقارنتها أبدًا مع أم تجلس مع أبناءها 24 ساعة، فإما سيحتاج الأبناء لشيء، أو ستحتاج هي لمن يرعاهم.
ليس الحظ فقط يا أ. إيناس، التوازن في الحياة العملية والأسرية يتطلب أيضا شريك حياة مقدر للظروف ومتعاون، تخيلي أنها تأتي من عملها لتقوم بالطبخ للعائلة والمذاكرة للأطفال ثم الذهاب معهم للتمارين ثم العودة مساءا لترتيب العشاء ثم النوم ثم تصحى لتعيد الكرة. وفي أجازتها تقوم بالكنس والطبخ والغسيل والكي، كل هذا بمفردها دون مساعدة من أحد هل كانت ستنجح؟
حتى يتحقق هذا التوازن يجب وجود من يساعدها و يجب على المرأة أن تتعلم فكرة تفويض المهام ليس في العمل فقط ولكن في المنزل فعلى الزوج المساهمة وتحمل بعض المهام وليكن كي الملابس وغسل الصحون والأطفال أيضا يجب أن يقوموا بأعمالهم مثل الترتيب والتنظيف وأن يعرفوا أن لديهم مسئوليات طبعا كل على حسب سنه. لقد عانيت كثيرا من عدم التوازن في بيتي وعملي ولكن وجدت التفويض هو الحل وطبعا بموافقة جميع الأطراف فمثلا ابني الكبير 8 سنوات هو يعلم أن لعبه وملابسه هي مسئولياته لن يتحملها أحدا عنه ولذا فعليه المحافظة عليها. والصراحة هذا ما كانت والدتي رحمة الله عليها تفعله معي أنا وأخواتي حتى وهي كانت لا تعمل.
أهلاً ولاء..
أتفق معكِ وربما لأجل ذلك وضعت سوزان كحالة، لامرأة ثرية، ربما تجد عشرات المربيات يساعدنها في حياتها الشخصية وتربية أطفالها، لكن علينا أن لا نتغاطى عن كونها امرأة، مجرد فكرة تكوين أسرة بأبناء عبء كبير، فكيف بالموازنة بين كلّ ذلك وتحقيق طموحاتها؟
بالتأكيد لم يكن نجاحاً فردياً.. إنه تكاتف الظروف، بدءاً من عملها في شركة ناجحة، وبالتأكيد وجود زوج داعم لمسيرتها، إضافة لوجود كلّ ما يؤهلها لأن تقوم بالأمور الناجحة، لكن كثيرون من يعيشون ذات الأمر ولا يحققون النجاح، فقط لأنهم اكتفوا بما وصلوا إليه!.
رحم الله والدتك وأمواتنا أجمعين.. طريقتها بإدارة الدفة شكلت شخصيات مستقلة قادرة على تحمل مسؤولياتها!، هذا بحدّ ذاته نجاح.
أعتقد أن السبب قد يكون هو وجود العلم الكافي لديها لإدارة حياتها بشكل صحيح و توزيع المهام و القدرة على العطاء بشكل مناسب لجميع أفراد عائلتها بداية من الزوج و انتهاءا بآخر طفل لديها .. فكلهم يعرفون مدى التزامها اتجاههم و أيضا تقدير الشريك لما تفوم به و أمتنان أطفالها لعملها .
أتفق معكِ روان..
الدعم والمساندة عنصران يحتاجهما أيّ شخص لينجح..
إنهما ركيزة يحددان الخطوة القادمة من حياتنا.
قد يكون ذلك صحيحاً.. ولكن ليس الشهوة وحب المال فقط.
هنالك من يعشق النجاح، يحب الأضواء ويرى الأمر أولوية لا يجب أن تسبقها أخرى.
أحياناً حين أنظر لحال بعض المشاهير أظن بأنّهم يحبون ذواتهم بشكل يفوق حبهم لعائلاتهم وهذا هو سبب عدم توفيقهم بين حياتهم العملية والخاصة، لأنّ الحياة العملية تعني هم ونجاحهم وأنفسهم التي يحبون.
ليس هناك أي شئ يدعي حظ في حياة الناجحين، هناك مقومات للنجاح وهناك فرصة وهناك استعداد داخلي، النجاح يتأتي بتجمع هذه الثلاثة عوامل واستغلالها الاستغلال الأمثل
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول ريادة الأعمال. ناقش استراتيجيات النجاح، إدارة المشاريع، والابتكار. شارك أفكارك، قصص نجاحك، وأسئلتك، وتواصل مع رواد أعمال آخرين لتطوير مشروعاتك.