أيّ موظفٍ من الاثنين أختار؟

أنا صاحب مصنع لانتاج أوراق التغليف، لديّ خط إنتاج واحد يعمل عليه عشرة موظفين، عليّ أن أختار ثمانية منهم فقط في ظلّ الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها بلادنا وبالذات المشاريع الصغيرة التي تأثرت على إثر جائحة كورونا وقرارات الحظر الحكومية.

مشكلتي تكمن في موظفين اثنين يقومان بنفس المهام ويشغلان وظيفة المراقب على العمال والتأكد من جودة المنتجات لخط الإنتاج، وكلاهما يعلم أن واحداً منهما فقط سيبقى، كلا الموظفان ملتزمان، ويقدمان أفضل ما لديهما ومستعدان للعمل تحت كلّ الظروف، حتى أنّ تقييمهما الشهري متقارب جداً، بفارق بسيط بين أداء كلّ واحد منهما.

الموظف الأول تقليدي، ملتزم بتعليمات مدير المشروع، يقوم بمهامه المطلوبة بحذافيرها، ويعتمد على التوجيه والتلقين من مدير المشروع، إلا أنه يمارس صلاحياته وفق ما يتمّ منحه له.

في حين أنّ الموظف الثاني بالإضافة لما يتمتع به من مزايا الموظف الأول فإنه يحب التجديد والخروج عن النمطية، ففي كلّ مرة أزور المصنع فيها يقوم مدير المشروع بتقديم مقترح مقدم من هذا الموظف لتطوير العمل، ما يتم تقديمه تمّ رفضه من قبلي لحاجة تلك الاقتراحات لتكاليف إضافية لا يمكنني تحمّلها في الوقت الراهن.

منذ يومين أحضر مدير المشروع تقييم الموظفين، حيث قام باختيار سبعة منهم وبقي حائراً بين الموظفين الاثنين اللذين أخبرتكم عنهما سابقاً تاركاً القرار لي، بدا الأمر محيراً لي، فمَن سأختار منهما؟ وضعت في حساباتي كافة الاحتمالات المتوقعة والتي أرجو منكم الانتباه لها جيداً:

  1. ضمان استمرارية العامل الأول في المصنع أعلى من ضمان استمرارية العامل الثاني نظراً لشعوره بالاستقرار واكتفاءه بما يُملى عليه.
  2. عدم ضمان استمرارية عمل العامل الثاني نظراً لأن أمثاله مطلوبون لسوق العمل، كما أنّ أمثاله لا يقنعون بالمهام الروتينية الاعتيادية دون تجديد فيصابون بالملل ويبدأون بالبحث عن فرصٍ بديلة.
  3. لا يمكنني تحمّل خسارة موظف (حال ترك الموظف الثاني –إنْ قمتُ باختياره- العمل) وإعادة تعيين موظف جديد يخضع للتدريب والتجربة، فقد تحملتُ تكاليف عالية في تدريب وتأهيل أغلب الكوادر.
  4. لا يمكنني المخاطرة في الاختيار غير المضمون في ظلّ عدم ضمان استقرار الوضع الاقتصادي للعامين القادمين.
  5. في حال تحسّن الوضع الاقتصادي واستقرّ فإن خسارة العامل الثاني ستشكل فواتاً للفرصة المحتملة.

أنا بصدق في حيرة من أمري، هل أجازف وأختار الموظف الثاني؟ أم أختار الخيار الأسلم وذلك بتعيين العامل الأول، هل يمكنكم مساعدتي في الاختيار.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يمكن تخفيض مرتباتهم للنصف، وعرض ذلك عليهم. مَنْ سيختار البقاء فهو مُحب للعمل ومَنْ يتركه سيجد فرصة أخرى في مكان آخر.

إذا وافقوا الاثنان "ضُرِب عصفورين بحجر"، فكما قلت الحالة الاقتصادية ليست جيدة فمن الصعب إيجاد فرص عمل أخرى.

خيار جيد.. لكن لو كان ممكناً لأظن صاحب (الحالة) مناط البحث قد ضمّنها في الموضوع..

لكن دعنا نتوقف قليلاً... رجلٌ خارج من أزمة كورونا.. ويشرح الأمور بهذا الشكل، لا أعتقد أصلاً أن الأجر لديه سيكون كبير للحدّ الذي يمكنه المغامرة بتخفيضه..

إنه يتعافى من الأزمة، لذلك أظنه يقتصد في كلّ الخيارات ومن ضمنها الأجور..

عموماً هو خيار يا ياسين جميل...

"عصفور بآلايد ولا عشرة على الشجرة" انتي خبيرة باللهجة المصرية ستفهميها

أرى بان الموظف الأول هو الخيار الأفضل في ظل المخاطر التي ذكرتيها إيناس

التزام العامل الأول بما يملى عليه وتطبيق التعليمات والحرص على أداء الواجبات بإتقان ليس عيباً لا يُقبل بسببه في وظيفة مثل تلك.

العامل الثاني في وجهة نظري إذا تم رفض مقترحاته بشكل مستمر لن يظل في الشركة لمدة شهر حتى فيذهب هو وكل ما أخذه في التدريب من وقت ومال مستقطع من أرباح الشركة

العامل الأول مع الوقت سيتولد لديه ولاء للشركة لا يمكن أن يمنحه إحساس مغادرة الشركة حتى لو لم تقوم الشركة باعطاءه راتبه لعدة شهور وهذه فكرة تدفع بعض الشركات مقابلها الاف من الدورات التدريبة والمنح والاجازات لكي فقط تتولد رغبة لدى العمال بحب الشركة والولاء لها

أن أرى بان العامل الأول هو الأفضل ولو أني صاحب الشركة لما فكرت كل ذلك الوقت

"عصفور بآلايد ولا عشرة على الشجرة" انتي خبيرة باللهجة المصرية ستفهميها

أُمال إيه.. فاهماك.. وربنا فاهماك..

أرى بان الموظف الأول هو الخيار الأفضل في ظل المخاطر التي ذكرتيها إيناس

جميل جداً..

إذا تم رفض مقترحاته بشكل مستمر لن يظل في الشركة لمدة شهر حتى فيذهب هو وكل ما أخذه في التدريب من وقت ومال مستقطع من أرباح الشركة

وجهة نظر تُحترم.. وصحيحة أيضاً..

العامل الأول مع الوقت سيتولد لديه ولاء للشركة لا يمكن أن يمنحه إحساس مغادرة الشركة حتى لو لم تقوم الشركة باعطاءه راتبه لعدة شهور وهذه فكرة تدفع بعض الشركات مقابلها الاف من الدورات التدريبة والمنح والاجازات لكي فقط تتولد رغبة لدى العمال بحب الشركة والولاء لها

والعامل الثاني سيتولد لديه الولاء للمؤسسة إذا وجد بعض التقدير والاهتمام.. الولاء غير مرتبط بعامل مسالم وآخر كثير الشكوى وثالث متفرد بالتفكير.. الولاء مبني على العلاقة بين المؤسسة وكوادرها ودرجة إيلائها الاهتمام لحياتهم ولهم لإيصالهم لشعور أنهم اولوية لديها.. عموماً (دا موضوع كبير يمكن نتكلم عنه بوقت تاني).

أن أرى بان العامل الأول هو الأفضل ولو أني صاحب الشركة لما فكرت كل ذلك الوقت

أيضاً رأي يُحترَم..

بصراحة.. لا خيار خاطئ بين الاثنين..

كلا الخيارين صحيح.. لكن بشكل نسبي..

الخيار الأول (العامل الأول) هو الخيار الأسلم والأكثر ضماناً لأرباب العمل الذين لا يعتمدون المجازفة، وبذات الوقت الذين يبحثون عن عامل يؤدي المطلوب منه، وقد بان شكلياً من شرح ربّ العمل للحالة أنه ليس في وضع مادي أو عملي يسعى فيه للتطوير، وإنما هو نفسه مكتفٍ بما هو عليه الآن وإن لم يصعد فعلى الأقل لا يريد الهبوط.. يريد أن يحافظ على المستوى الحالي،

والمدة الزمنية التي وضعها لخطته (البقاء في الثبات إن لم يكن التحسين وارداً) مدة عامين... (والأمر قابل للتعديل بناء على التأثير الخارجي والقرارات الخارجية)، وبالتالي فقد يكون الأسلم له هو العامل الأول.

أما بخصوص أرباب العمل الذين يسعون للتطوير، ويفكرون بخطوط انتاج جديدة، وتوسيع مكان العمل، وفتح مجالات أخرى، حتى وإن خيارهم الثبات (لمدة عامين) فسيكون اختيارهم للعامل الثاني لضمان (عدم فوات المنفعة)، لكنهم سيكونون حريصون على تقييده بشروط جزائية تمنعه من مغادرة العمل، وسيسمحون له ببعض الإجراءات التي يتخذها على سبيل جعله يرى أنه يطوّر بالمكان والمنتج.. طبعاً هذا الأمر سيحتاج فترة زمنية من التعامل للوصول للغة موحدة بين الطرفين، وسيكون بالأمر مجازفة، لكن سيتقبل هذه المجازفة هذا النوع من أرباب العمل..

مرة أخرى يوسف.. الخياران صحيحان.. لكنهما يعكسان وجهان إداريان لأصحاب العمل..

أَمَالَ إيه.. فأهماك.. وربنا فأهماك..

ممتاز، بعرف أنك تفهمي المصري كويس

عندنا بالهندسة لا يوجد كلا الخياران صحيحان أبدا فربما يحمل الآخر جراماً واحداً يجعله أفضل من المنافس له

الفكرة كلها إيناس أنه "الموظف الثاني مش هيبقى باقي على حاجة" أنا أتحدث هنا بلسان صاحب الشركة وليس الوضع بشكل عام ربما لو تغيرت الظروف قليلا لفضلت الثاني على الأول "الموضوع كله نسبي" بنشوف  ايه  الأقرب لحاجتنا ونختار على أساسه

أيضا هناك مشكلة لم نلاحظها، ربما العامل الثاني يطرح مجموعة من المقترحات لا تنتمي إلى تخصصه الفني أو تنتمي فعلاً لكنها مجرد أفكار غير قابلة للتطبيق بهدف "جذب الانتباه فقط " وهو ما لاحظته من كلام صاحب المشروع هنا

 ففي كلّ مرة أزور المصنع فيها يقوم مدير المشروع بتقديم مقترح مقدم من هذا الموظف لتطوير العمل، ما يتم تقديمه تمّ رفضه من قبلي لحاجة تلك الاقتراحات لتكاليف إضافية لا يمكنني تحمّلها في الوقت الراهن.

بمعنى أنه لو عرضت مقترحاته على مختص او مهندس مثلا لسخر منها لعدم فاعليتها وذلك موضوع اخر وشق اخر نتحدث عليه فيما بعد

لا يوجد كل الاختياران صحيحان نحن نعمل على حالة واحد ولا تقبل القسمة على اثنين ابدا

وانتي اختاري حالا بينهما تفضلي !!!

عندنا بالهندسة لا يوجد كلا الخياران صحيحان أبدا فربما يحمل الآخر جراماً واحداً يجعله أفضل من المنافس له

بُص بئا يا هندسة..

في الإدارة يوجد هذا الأمر.. أن يكون كلا الخيارين صحيح..

وبعيداً عن الهندسة وعن الإدارة.. يكون الأمر صحيحاً من وجهة نظر صاحبه، لأنه هو فقط من يعلم لماذا توّجه هذا التوّجه.

"الموظف الثاني مش هيبقى باقي على حاجة"
ربما العامل الثاني يطرح مجموعة من المقترحات لا تنتمي إلى تخصصه الفني أو تنتمي فعلاً لكنها مجرد أفكار غير قابلة للتطبيق بهدف "جذب الانتباه فقط " 

مين قال كدا بس؟؟ بالعكس تماماً الموظف الثاني لو انتبهت للمقال له نفس ميزات الموظف الأول ، فقد قلتُ بالمقال:

في حين أنّ الموظف الثاني بالإضافة لما يتمتع به من مزايا الموظف الأول فإنه يحب التجديد والخروج عن النمطية، ففي كلّ مرة أزور المصنع فيها

نفس مزايا الموظف الاول.. يعني ما هو موجود لدى الأول موجود تماماً لدى الثاني.. وكلّ سبب الرفض عدم وجود ميزانية، ربما لو غامر صاحب العمل ودفع المزيد لربح الأكثر، ربما تقدم له العامل الثاني بوقت من الأوقات بفتح خط انتاج يتناسب وحالة كورونا، لكن عدم وجود المادة أو عدم الرغبة بالمغامرة والمخاطرة كانت سبب الرفض

بنشوف  ايه  الأقرب لحاجتنا ونختار على أساسه

بالضبط، هنا الفكرة، أنت تختار الأنسب لكَ ولظروفك كصاحب عمل وليس الأمثل.. وهذه نظرة (الأكثر احتمالاً) في علم الإدارة.

وانتي اختاري حالا بينهما تفضلي !!!

على فكرة أنا اخترت فعلاً.. ولو قرأت ردي السابق عليك ودفاعي عن الموظف الثاني لعرفت أنني اخترت :) :)

لكن ببعض المجازفة، والحمدلله أنني لست صاحب عمل وإلا سأشعر بالاختناق إن اخترت الأسلم وليس الأنجح على المدى البعيد

على فكرة أنا اخترت فعلاً.. ولو قرأت ردي السابق عليك ودفاعي عن الموظف الثاني لعرفت أنني اخترت :) :)

لا انا قرأت فعلا لكني أحب الاجابات المباشرة

حسناً أرى بأنك متعاطفة بشكل كبير مع الموظف الثاني ليس إلا بسبب أنه يمتلك حب المهنة أو الشغف والتطور

حينما يحتاج صاحب الشركة للتطوير سيستدعي العامل الثاني صدقيني إيناس

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا
أرى بأنك متعاطفة بشكل كبير مع الموظف الثاني

لا تفكر بالنيابة عني يا رجل ! (أمازحك)، بالعكس لست متعاطفة لكنني أحب منح الفرص.. وطالما الميزات متشابهة فلم أضع المخاوف بالاعتبار؟؟ الفرص تأتي لا تميز بين موظف وآخر.

أمر آخر.. أنا درست حالة السوق، بالتأكيد الوضع الصعب لن يكون على صاحب العمل فقط، على الأغلب ستكون كلّ القطاعات تعاني من ذات الأمر، وبالتالي الخيارات محدودة، وعلى افتراض غير ذلك، بأن هنالك قطاعات لم تتأثر أو تعافت بشكل أكبر، فأيضاً خيارات التعيين والتوظيف لن تكون سهلة.. بمعنى آخر ادرس الموضوع من جانب وضع السوق، ستجد أن احتمال ترك العمل -كخيار- لن يكون سهلاً أو وارداً بالإمكانية المتوقعة.

حينما يحتاج صاحب الشركة للتطوير سيستدعي العامل الثاني صدقيني إيناس

حين يصل لهذه المرحلة، فقد انقشعت الغمّة، حينها ستكون الخيارات متاحة بشكل كامل، ليس للعامل الثاني فقط، بل لكلّ خيار متاح..

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
الأحسن ان يعمل العشر موظفين ويتم تخفيض رواتبهم 20% في ظل الأوضاع الأقتصادية الصعبة الي ان يذهب الظل وتتحسن الأوضاع :)

خيار وارد.. لكن هذا الامر لا يمكن لصاحب المصنع اتخاذه قراراً نهائياً فربما يؤثر ذلك على جودة المنتج في ظلّ عدم تقبل العمال لذلك.. ففي ظلّ الوضع الاقتصادي سيكون صعباً سحب بعض الامتيازات.

الخيار الأسلم

هو كذلك تماماً :)

أعتقد أن في رحيل أحدهما بعد ما ذكرتِ ظلم له، الله أعلم بحاله وظروفه المادية، وهل سيستطيع البحث عن فرصة عمل مناسبة في القريب أم لا، لذا اقترح عليكِ حينما تختاري أحدهما للرحيل، أن تمهليه مدة شهر مثلًا فتقولين له متبقي لك هنا شهر واحد فابحث عن فرصة أخرى، أم كونه في حيرة من أمره الآن لا يعلم ماذا يخبئ له الزمن فهذا غير جيد.

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

أهلا بك.. أتفق معك تماماً..

وقد أشرت في مقالي إلى أن كلاهما يعلم بأن الاختيار سيقع على واحد فقط منهما. مما يعني أن الأمور مرتبة بين الطرفين ولو ضمنياً.. وفي العقود غالباً يتم إعلام الموظف بالتوجه للتخلي عن خدماته قبل مدة شهر تقريباً أو بدفع راتب مقدماً حال تم اتخاذ مباشرة.

أدرك تماماً أن هذه المسألة صعبة، خاصة في ظلّ ندرة الحصول على وظائف، ولكن بالنهاية الأمر خاضع للعرض والطلب..

وقد بدا بأن صاحب العمل لن يكون بقادر على تحمل تكلفة اثنين..

عموماً شكراً لك.. وليت أرباب العمل يفكرون بشافع من الإنسانية قبل أن يفكرون بدافع مادي.

الموظف الأول تقليدي، ملتزم بتعليمات مدير المشروع، يقوم بمهامه المطلوبة بحذافيرها، ويعتمد على التوجيه والتلقين من مدير المشروع، إلا أنه يمارس صلاحياته وفق ما يتمّ منحه له.

هذا الاختيار يعتمد عليك كمدير مشروع، إذا كان لديك هقلية تسويقية وإبداعية فأنت لا تحتاج إلى شخص مبدع بل فقط تحتاج إلى شخص ينفس ما تريده بالضبط، وفي المقابل ستضمن جودة المنتج، لأنه خارج كما تريد انت بالضبط، أما إذا كنت شخص لا تحب التفكير والإبداع في العمل، إذا عليك بالمخاطرة، والاستمرار مع الشخص المبدع لأنه هو الذي سيضمن لك المنافسة والتطوير لمنتجك.

تركتَ الأمر لصاحب الأمر إذاً..

يكون هذا ممكناً إن كانت الكفاءة في التسويق والترويج.. مع أن الحالة هنا مختلفة قليلاً..

فكما وصفت الحالة تقريباً فإن العاملين يعملان على مراقبة خط الانتاج وتقييم جودة الخدمة.. وعلى الأغلب أي مقترح يكون تطويري سيكون ضمن خط الانتاج الحالي أو خطوط انتاجية مقترحة..

عموماً أيّ قرار يتخذ في هذا الجانب بالتأكيد لن يخرج عن مصلحة صاحب العمل.. لأنه بالنهاية لن يفكر إلا في المصلحة المتحققة له