هل كل شركة صغيرة يمكن إعتبارها شركة ناشئة؟

  • ziara1992

ربما يكون التعريف الأكثر شيوعاً للشركات الناشئة هو من إريك ريز، مبتكر منهجية Lean Startup: " الشركات الناشئة هي مؤسسة بشرية مصممه لإنتاج منتج جديد أو خدمة في ظل ظروف من عدم اليقين".

كما يمتلك ويل شروتر، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Startups.com، تعريفة الخاص للشركات الناشئة، يقول ويل:" الشركة الناشئة هي التجسيد الحي لحلم المؤسس"، "إنه يمثل الرحلة من المفهوم إلي الواقع، على إنها إحدى المحاولات التي يمكنك فيها أن تأخذ شيئاً ما، هو مجرد حُلم وتجعله حقيقة، ليس فقط لنفسك ولكن للعالم بأسره".

تعتبر كل من تعريفات إريك وويل مفاهيم عامة عن الشركات الناشئة ولكن هناك مفهوم آخر " للشركات الناشئة": التفاصيل الجوهرية، تلك الأشياء الصغيرة التي تجعل من تلك الشركات الصغيرة شركات ناشئة. مما يثير للإهتمام به، ما هو المعيار الذي يميز الشركات الصغيرة عن تلك الناشئة؟

من الناحية الفنية، فالشركات الناشئة هي شركات عادة ما تكون في المراحل الأولى من تطورها، عادة ما تبدأ هذه المشاريع الريادية من قبل 1-3 مؤسسين يركزون على الإستفادة من طلب السوق لمنتج أو خدمة ما.

خلال المراحل الأولى من الإطلاق، عادة ما يتم تمويل الشركات الناشئة ذاتياً من قبل أعضاء الفريق المؤسس- على الرغم من أن 66% من الشركات الناشئة تؤمن التمويل من خلال مستثمر أو تحصل على قرض للمساعدة في تمويل مشروعها.

على أي حال، فجميع الشركات الناشئة بطبيعتها ستبدأ في كونها شركات صغيرة، ولكن قد تختلف توجهات أصحابها في جعل تلك الشركات شركات ناشئة، في حين أن هناك العديد من أصحاب الأعمال الصغيرة سعداء للغاية في أن تظل شركاتهم صغيرة. فما سبب ذلك برأيك؟ لماذا يفضلون تركها صغيرة بدل من جعلها شركات ناشئة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الشركة الناشئة هي الناشئة باسمها وما تقدمه من خدماتها وليس من حجمها، أو من مسطلح اسمها، فمن الطبيعي إذا كانت الشركة تقدم أفضل ما لديها من خدمات ومنتجات وغيرها من المواضيع تكون شركة ناشئة بالطبع، كثير من الشركات الكبيرة والتي لها اسمها في السوق ربما لا تكون ناشئة بقدر غيرها من الشركات الصغيرة والتي تكون نشأتها بشكل احترافي وكبير.

وأيضاً يكون الاعتماد على التمويل الكبير، سواء تمويل ذاتي أو تمويل من قبل مستثمر.

فذلك يجعلها من الشركات الناشئة التي يكن لها اسمها الكبير في السوق أو في العالم.

الشركة الناشئة هي الناشئة باسمها وما تقدمه من خدماتها وليس من حجمها، أو من مسطلح اسمها، فمن الطبيعي إذا كانت الشركة تقدم أفضل ما لديها من خدمات ومنتجات وغيرها من المواضيع تكون شركة ناشئة بالطبع، كثير من الشركات الكبيرة والتي لها اسمها في السوق ربما لا تكون ناشئة بقدر غيرها من الشركات الصغيرة والتي تكون نشأتها بشكل احترافي وكبير.

هناك شركات كبيرة بالحجم ومع ذلك يتم تصنيفها ضمن الشركات الناشئة، بشكل عام الشركات التي تتطور وتتقدم بخدماتها يمكن تصنيفها كشركات ناشئة، فهناك من يصنف شركة Facebook، و Instagram كشركات ناشئة على الرغم من كبر حجمها وشهرتها إلا أنها تعمل بإستمرار على التطوير وإبتكار.

اخيرا ... تعريف منطقي

إريك ريز، مبتكر منهجية Lean Startup: " الشركات الناشئة هي مؤسسة بشرية مصممه لإنتاج منتج جديد أو خدمة في ظل ظروف من عدم اليقين".

للشركات الناشئة.

لانه تم اساءة استخدام المصطلح...

تجد شخص يفتتح ورشة صناعة صابون ويسميها شركة ناشئة ويصبح رائد اعمال...

مع العلم ان صناعة الصابون موجودة منذ الاف السنين... وعمله لن يتضمن اي اضافة للسوق ( منتج جديد).

إريك ريز، مبتكر منهجية Lean Startup: " الشركات الناشئة هي مؤسسة بشرية مصممه لإنتاج منتج جديد أو خدمة في ظل ظروف من عدم اليقين".

قد يكون تعريف إريك التعريف الأشمل للشركات الناشئة ولكن يبقى بشكل عام، قد يكون التطور المستمر للشركة للتوسع بأعمالها ما يجعلها تنتقل لشركات ناشئة.

نعم أستطيع أن أسميه هكذا لأن كل شركة في طور بدايتها تكون صغيرة وبالتالي هي ناشئة ومع الوقت من المفترض أن تتطور الشركات الصغيرة وتتسع وبهذا تصبح شركات أكبر، ربما لأن البعض لا يحب أن تتوسع المهام وتزداد المسؤوليات على كاهله وربما يرى بأنه يستطيع أن يقدم خدماته بالشكل الذي يريده، باختصار الخوف ربما هو السبب!

نعم أستطيع أن أسميه هكذا لأن كل شركة في طور بدايتها تكون صغيرة وبالتالي هي ناشئة ومع الوقت من المفترض أن تتطور الشركات الصغيرة وتتسع وبهذا تصبح شركات أكبر، ربما لأن البعض لا يحب أن تتوسع المهام وتزداد المسؤوليات على كاهله وربما يرى بأنه يستطيع أن يقدم خدماته بالشكل الذي يريده، باختصار الخوف ربما هو السبب!

قد يكون الخوف سبب من الأسباب التي تجعل أصحاب المشاريع الصغرى في عدم الرغبة للتغيير والتطور، قد تكون الشركات الناشئة أقرب لتلك الشركات التي تعمل على تسخير التكنولوجيا الرقمية في أعمالها كونها تسعى دوماً للتطور.

أصحاب الأعمال الذين يفضلون ترك شركاتهم صغيرة ،ارى للاسف إن جزء منهم مازال فى بداية عمله فليس لديه الخبرة اللازمة لسوق العمل وتقلباته، ولا ينظر نظرة مستقبلية ،وغالبا ما تنهار شركاتهم الصغيرة عند أول حادثة غير متوقعة ،مثل وباء كورونا الذى تسبب فى إفلاس العديد من الشركات الصغيرة وانهيارها ، ولهذا من وجهة نظرى يجب على كل من يحاول بدء شركة صغيرة أن تكون لديه مخطط لتحويلها إلى شركة ناشئة ثم لتحويلها إلى شركة عالمية كبرى فهذا ليس مستحيلا

والا فليكتفى بشركته الصغيرة التى ربما تنهار فى وقت ما وتتدمر أحلامه معها، ما رايك؟

والا فليكتفى بشركته الصغيرة التى ربما تنهار فى وقت ما وتتدمر أحلامه معها، ما رايك؟

من الصعب يا زينب التعميم فكل شركة بإختلاف مجالها وطبيعة عملها تختلف درجة تأثرها، وفي وقت خارج عن السيطرة قد تتأثر أعمالها، ولكن نظره أصحاب تلك المشاريع والتي تسعى لتوسيع نشاط عملها ضمن خطط مدروسة وعدم الإكتفاء في البقاء على الوضع الراهن، فهناك منافسة قوية ويجب أن يتوقع الأسوء ويعمل على تقديم حلول للنهوض والتطور بإستمرار.

اعتقد هناك ما يميز الشركات الصغيرة وهو أنها غالباً شركة أشخاص أما الشركات الكبيرة أو التي عندها إمكانية للنمو والتوسع فهي غالباً شركات أسهم مساهمة .. ولكن هناك نماذج لشركات صغيرة بدأت ناشئة وتوسعت مثل شركة apple بدأت صغيرة وكانت ناشئة ثم تحولت لشركة أسهم مساهمة أو شركة amazon

اعتقد هناك ما يميز الشركات الصغيرة وهو أنها غالباً شركة أشخاص أما الشركات الكبيرة أو التي عندها إمكانية للنمو والتوسع فهي غالباً شركات أسهم مساهمة .. ولكن هناك نماذج لشركات صغيرة بدأت ناشئة وتوسعت مثل شركة apple بدأت صغيرة وكانت ناشئة ثم تحولت لشركة أسهم مساهمة أو شركة amazon

بالطبع كذلك ولكن ليس شرط أن كل شركة كبيرة أن يتم تصنيفها كشركة ناشئة، فهناك فرق فهمثل شركة appleأو amazon، كان لأصحابها حلم وقامو بتجسيده على أرض الواقع، في الوقت الذي كانت نظرتهم بعيده المدى وتمكنوا بالفعل بتجسيده، وتوسع الأعمال والحاجة لتوسيع النطاق يحتاج بالفعل لتحويل شركاتهم لشركات مساهمة عامة، فنجاحها وشهرتها ما يدفع المستثمرين لشراء أسهم تلك الشركات.

أظن أن الشركة الناشئة هي كل شركة لم يتجاوز على وجودها ثلاث سنوات،ثم عادة ما تصبح شركة متمرسة في مجالها إذا ما طبقت منهجية عمل ودراسة كاملة مستوفاة للسوق مع حسن التصرف الإداري والمالي داخليا.

أظن أن الشركة الناشئة هي كل شركة لم يتجاوز على وجودها ثلاث سنوات،ثم عادة ما تصبح شركة متمرسة في مجالها إذا ما طبقت منهجية عمل ودراسة كاملة مستوفاة للسوق مع حسن التصرف الإداري والمالي داخليا.

عامل الزمن ليس بالضرورة أن يكون الفيصل في كونها شركات صغيرة أو ناشئة، تبقى نظرة أصحاب تلك المشاريع للتطور و الإبتكار والعمل على التغيير لتنال ثقة الناس، وتقديم الأفضل بشكل مشتمر

الشركات الصغيرة هى التى لها رأس مال بسيط وإمكانيات بسيطة ومحدودة فهى تتحرك في هذه الدائرة ولا تريد أن تتخطها لأنها تعرف حدود إمكانياتها .

أما ال Start Up أو الناشئة هى شركات بدأت بهدف أن تكبر قد تكون البداية بسيطة لكن هناك سعي دائم أن تتخطى مرحلة البداية لتصل إلى مرحلة النمو .

والشركات تنقسم إلى : ناشئة - فى طور النمو - النضوج

وهنا فمن الممكن أن تكون شركة صغيرة لكنها ناضجة بمعنى أنها تحقق إنتاجية وأرباح. ففي هذه الحالة نقول مثلاً شركة كبيرة في مجال الصناعة وشركة صفيرة فى مجال الصناعة ولكن كلاهما فى طور النضج حسب أهداف كل واحدة .

أما ال Start Up أو الناشئة هى شركات بدأت بهدف أن تكبر قد تكون البداية بسيطة لكن هناك سعي دائم أن تتخطى مرحلة البداية لتصل إلى مرحلة النمو .

بالفعل كذلك، الفارق هنا في نظره أصحاب تلك المشاريع وأهدافهم وتطلعاتهم للمستقبل، ما يميز الشركات الناشئة عن أصحاب المشاريع الصغرى.

بإمكاننا الفصل بينهما باعتبار أن كل من النشوء والصغر، هما وجهان لعملة واحدة من الناحية اللغوية، لكن قد تكون كل منهما مرحلة للأخرى..

هذه هي الفكرة هي التي قد كونت حين قرأت السؤال المطروح، لكن بعد قراءة التعاليق، تم إثارة فكرة جوهرية لتكون الفيصل بين كل من النشوء والصغر :

تجد شخص يفتتح ورشة صناعة صابون ويسميها شركة ناشئة ويصبح رائد اعمال...،مع العلم ان صناعة الصابون موجودة منذ الاف السنين... وعمله لن يتضمن اي اضافة للسوق ( منتج جديد).

وهي فكرة صائبة إلى حدي كبير، لأنني حين شاهدت مسلسل الشركة الناشئة، -لو اطلعت على مساهماتي سابقة حوله-، فقد تم تحديد الشركات النائشة عبر تقديما لمشاريع مستجدة، وتقنيات غير مسبوقة، كيف لك أن تعتبر شركة ناشئة، وهي تقدم خدمة سبق وأن قدمها ملايين قبلها.؟ لهذا أعتبر أنه التحليل المنطقي والمأخوذ به عكس ما عرف به إريك ريز، أو لنعتبره تعريفا عفا عليه الزمن بعد هذا التطور المخيف لريادة الأعمال..

فما سبب ذلك برأيك؟ لماذا يفضلون تركها صغيرة بدل من جعلها شركات ناشئة؟

لو أسقطت تحليلي على سؤالك، ببساطة لأن الشركات الناشئة تتطلب إبداعا، وحنكة، والكثير الكثير من العمل، عكس الصغيرة، التي تجلب منتجا جاهزا وتضيف عليه بصمة غير جوهرية وتركز على الإطار الخارجي والتسويق، أما الناشئة فستعمل على الابتكار على الربح...

وهي فكرة صائبة إلى حدي كبير، لأنني حين شاهدت مسلسل الشركة الناشئة، -لو اطلعت على مساهماتي سابقة حوله-، فقد تم تحديد الشركات النائشة عبر تقديما لمشاريع مستجدة، وتقنيات غير مسبوقة، كيف لك أن تعتبر شركة ناشئة، وهي تقدم خدمة سبق وأن قدمها ملايين قبلها.؟ لهذا أعتبر أنه التحليل المنطقي والمأخوذ به عكس ما عرف به إريك ريز، أو لنعتبره تعريفا عفا عليه الزمن بعد هذا التطور المخيف لريادة الأعمال..

بالطبع كذلك، فالشركات الناشئة تتطلب نوع من الإبتكار الغير مسبوق، في الوقت الذي أصبح العالم به مفتوح على مصراعيه من ناحية المعرفة.