الحياة أمل
هل للحياة طعم بلا أمل ؟
ما الذي سيدفعك للعمل ، مالذي سيجعلك تستمر وتمضي في دروب الحياة منقبا عن حقيقة أو فكرة ما ، إنه الأمل ، لولا الأمل لما أكملنا الطريق في عبث الحياة ، لولا الأمل كنا سنجلس لننتظر النهاية ، ننتظر أن تنتهي اللعبة ، لكنه الأمل هو من يجعلنا نقف من جديد بعد كل إنهيار ، بعد كل صدمة ، وبعد كل خطوة نقول عنها فاشلة ، هو من يجعلنا نترقب يوما جديدا جميلا ومشمسا ، مادامت شمس كل صباح تشرق ، فلا زال هنالك أمل ، فالأمل هو محرك الحياة هو مايجعلنا نصمد في المعركة ...
"ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل"
كيف تنظر للحياة هل من فسحة الأمل ؟
التعليقات
الأمل هو الذي يجعل الغريق يتعلق بقشة، هو الضوء الساطع من نافذة سجين يتمنى لو يخرج ليرى الضوء كاملًا. أحب مقولة رضوى عاشور حينما كتبت: "ما الخطأ في أن يتعلق الغريق بلوح خشب أو عود أو قشة؟ ما الجرم في أن يصنع لنفسه قنديلاً مزججاً وملوناً لكي يتحمل عتمة ألوانه". ولكني أرى للأمل وجهان، الوجه الشاعري المحبب لقلوبنا جميعًا، ووجه آخر قاسي ومظلم وهو وجه الخيبة والعواقب الوخيمة. تتناسب هذه الخيبة مع كم الأمل الذي وضعناه مسبقًا، وليس أقسى علينا من اليأس إلا الأمل.
رائع أحسنت ❤
لكن يبقى الأمل أفضل من اليأس والتشاؤم والنظرة السلبية للحياة.
وإنني في كل خيبة أصنع أملا آخر ، وبالرغم من الحظ الذي لم يسعفني مرات فلا أحب أن اقول أني غير محظوضة ، يجب دوما أن نرسل لعقلنا كلمات إيجابية.
شكرا🤞
لكن يبقى الأمل أفضل من اليأس والتشاؤم والنظرة السلبية للحياة.
صحيح لبنى.
يجب دوما أن نرسل لعقلنا كلمات إيجابية.
هناك أمالًا زائفة وأخرى مستحيلة لا يمكن أن تتحقق، فإن اقتنعنا بها وجعلنا عقولنا تهتم بها وتنتظر حدوثها، هذا سيدخل الإنسان في حالة من الصدمة قد لا يقدر عليها. العقل البشري يفهم أن هناك أوقاتًا إيجابية وأخرى سلبية وبناءً على ذلك أرى أنه يجب معاملته بناءً على هذا الأمر.
برغم عدم إنكاري لجمالية وشاعرية العبارة، إلا أنني أظن أنه أحياناً مسئولياتنا وواجباتنا تجاه من نكترث لهم هي فقط ما تدفعنا للاستمرار وليس لأننا نأمل ونريد..
لو كنا نستمر بالأمر فقط لأجل الأمل فهذه كارثة.. لأنه بمجرد فقدانه أو عند عدم تحقيقه ستكون الصدمة كبيرة.
من الجميل أن نفعل ما نريد أن نفعله لأنّ علينا القيام به.. وإن تعلّقنا بالأمل فليكن تعلقاً غير مطلق. أي أننا نأمل ونحلم لكننا مستعدين لمواجهة الفشل في الأمر مراراً.
شكرا عزيزي على مشاركتك
نعم حتى هذه وجهة نظر تحترم ، فأنت ترين أن الواجب ومسؤوليتك تجاه الأشخاص هي من تجعلك تستمرين.
إن الشخص الواعي في الحياة والذي يتخذ الأمل شعارا ، عليه أن يعلم أن ما يصبو إليه لن يتحقق دائما ، ولن يكون سهلا ميسرا وهنالك الكثير من العقبات ... وعليه أن يكون مستعدا لمواجهة الخسارة ... وأن يكون تعلقا غير مطلق كما ذكرت ، فإن تحقق مايريده فذلك أمر جيد وإن لم يتحقق فعليه طرق أبواب أخرى وعدم اليأس من المحاولة ...
أما الشخص الذي يضع أملا في شيء معين وإذا لم يتحقق وقع في صدمات ودخل في آلام مريرة ، فهذا هو عبارة عن تعلق مطلق ، وعلى هذا التعلق بالأمل أن لايكون مطلقا...
🤞
لولا الأمل كنا سنجلس لننتظر النهاية
تذكرت مقولة مصطفي كامل" لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس" قالها عندما فقد الأمل بعد تخلي كل السياسين والخديوي عنه وكل حلفائه في الحركة الوطنية، رغم الليالي المظلمة التي مر بها؛ إحتفظ بأمله وكان سبباً في مستقبل مشرق لبلاده الحبيبة
لذا لولا وجود أمل في وجداننا لكنا نعيش حياة بلا معني حرفياً، أملنا في خلق عالم أفضل هو ما يجعلنا نعمل بجهد وإتقان لرقي هذا العالم.
لذا لولا وجود الأمل في حياتكم، كيف كانت ستصبح حياتك؟!
ربما لدي وجهة نظر مختلفة عن الأمل، عملًا بالبيت الشعري الذي يقول: ملكت نفسي مذ هجرت طبعي.. اليأس حرٌ والرجاءُ عبدُ
فأنا أرى أن الأمل يولّد الخيبات، ولذا أفضل دائمًا أن لا أتأمل في أي أمر، أن أعمل وأترك الأمور تسير كما يقدر لها، ما رأيك بما أقول ؟
هل تتفقين معي أن الأمل هو سبب الخيبات كما هو محرك العمل والحياة؟
أحترم وجهة نظرك 🤞
أنا أرى أن الأمل هو من يجعلنا نكمل طريقنا في الحياة ، أفضل من التشاؤم ، واليأس .
إنني آمل حصول أشياء كثيرة في حياتي وإن حصلت فذلك أمر جيد وإن لم تحصل فإنني لن أتعرض لخيبة أو صدمة ، بل سأبحث عن نوافذ للأمل غيرها ، وسأغير خططي وسأبحث في مكان آخر وسأطرق أبوابا أخرى لأحقق ما اطمح له ...
دائما إفتح المجال لكل الإحتمالات وخططك ممكن تنجح وممكن لا .
إن كنت متفهما للأمر ولاتتعلق بشكل سلبي بالأمل ، أي أنك عندما تطمح للحصول على العمل لا تضع في بالك أن هناك إمكانيتي قبول أو رفض.. فلن تحصل لك خيبة ..