ربما ذات مطر سنتلقى ما انتظرناه طويلًا؛ لا على هيئة معجزة، بل كطمأنينةٍ هادئة تتسلّل إلى القلب. فالمطر لا يطرق الأبواب بعنف، بل يأتي صامتًا، يغسل التعب العالق في الأرواح، ويُذكّرنا أن كل تأخيرٍ في الحياة قد يكون تهيئةً للقاءٍ أجمل.

نعيش أحيانًا على أملٍ مؤجّل، نعلّقه على غيمةٍ عابرة، مؤمنين أن ما كُتب لنا سيصل، ولو بعد حين، ولو تحت سماءٍ مثقلة بالمطر.

محمود.