قرأت ذات يوم أن لعب دور الضحية مرارا يجلب المزيد من المفترسين و هذا يجعل من صاحبه دائم الوقوع في السلبية والمشاكل ، لذا فما سأقصه الآن ليس من عادتي ولا أحاول استعطاف أي أحد .


الأحداث :

يومان قبل رمضان تلقيت اتصالا من أحد الأصدقاء يعرض علي فيها فرصة لتحفيظ الطلبة القرآن كأستاذ كما جرت العادة منذ حوالي 5 سنوات في تربصات صيفية برمضان هذه المرة في مدينة تبعد عن مدينتنا بحوالي 700 كلم ، لم أوافق في البداية وطلبت أن يمدني مهلة من الزمن لأني لم أدخل الاستدراك في الجامعة بعد ، ومرت 3 أيام قررت فيها أن لا أذهب لأني كنت قد خططت مسبقا لأفعل الكثير في هته الصائفة بعيدا عن التدريس ، لكن صديقي اعاد الاتصال في في ذلك اليوم ليؤكد على قراري أي اليوم الأول من رمضان و بقدرة قادر وافقت على العرض بعد 5 دقائق فقط وهي مدة المكالمة ولا أدري لحد الساعة كيف حدث ذلك ولم غيرت رأيي ونسيت جميع مخططاتي .

كان الاتفاق على أن يكون الانطلاق مع صديق آخر هو أيضا سيذهب في اليوم الثاني من رمضان أي غدا على الخامسة مساءا جمعت أغراضي في حقيبة متوسطة ولم أنس حاسوبي في حقيبة محمولة على اليد و اتجهت صوب محطة الحافلات المحلية التي ستقلني بدورها إلى محطة الحافلات للسفر الطويل ، أتذكر أن الشمس كانت حمراء وكانت حرارتها مرتفعة بعض الشيئ والشارع شبه خال من السيارات في مساء أولى أيام رمضان، انتظرت قليلا وقررت أنه بعد 5 دقائق سأعود إذا لم تظهر أية وسيلة نقل ، لكن قطع السكون حافلة كانت حسب قول السائق في رحلتها الأخيرة لذلك اليوم لذا فقد كانت مكتظة قليلا ، لما صعدت الحافلة أخبرني السائق أن أضع إحدى الحقائب التي أحملها على لوح الحافلة لأني لم أجد مكانا للجلوس ، و بعد أول محطة نزل نصف رواد الحافلة واخترت المقعد الأول للجلوس لأن هنالك مساحة أضع فيها حقيبة أغراضي وكي أراقب حقيبة حاسوبي المحمول التي كانت أمامي مباشرة ، كانت وجهتي تبعد 5 محطات عن المحطة الأخيرة تلقيت مكالمة من صديقي الذي سيرافقني في الرحلة ، أخبرني بأنه لا توجد أي رحلة في الوقت الحالي وبأنه علينا الانتظار لما بعد الافطار ، رددت عليه أنني في الطريق وسنلتقي هناك كي نتفق على الخطوة القادمة .... سارت الحافلة .... كل شيئ تمام .... وصلنا المحطة .... حملت حقيبة أغراضي .... والفاجعة –التي ستقلب حياتي رأسا على عقب- أتيت نازلا لألتقط حقيبة حاسوبي.... لكنها اختفت .... مباشرة خطر إلى ذهني أن السائق قد غير مكانها لأن الشمس كانت تقابلها طول الطريق.... لكنه رمقني بنظرة التعجب تلك و التي لم أنساها ... كنت أنتظر أن يقول بأنها كمرة خفية وبأنه كا يمازحني لكنه أردف : ألم تأحذها ظننتك نزلت في محطة سابقة ؟ .. بادلته نفس تلك النظرة دون أية كلمة على أساس أنني هنا ولم أنزل بعد وسألت بانفعال لكني أنا من كان يحملها لما صعدت الحافلة؟ ألا تتذكر؟ ، نطق شيخ كان في الجهة المقابلة للمكان الذي جلست فيه في الصف الثاني : الحقيبة زرقاء اللون ؟ نعم لقد أخذها ذاك الرجل الذي يلبس قميصا أبيض مع نظارات سوداء و قد نزل في المحطة الفلانية .... (نصف دقيقة صمت قبل أن تكمل القراءة) هل تعلم تلك اللحظة التي تصيبك فيها قشعيريرية حين ترى ملك الموت أمامك إذا لم تختبرها فأنا قد خبرتها إسألني وسأجيبك ... (ما سأصفه الآن حدث معي كما شعرت به ولأول مرة) في تلك اللحظة انقطعت عن العالم الخارجي تماما ومر أمامي ذلك الشريط الذي –لايعرض فيه حياتي – بل ما هو موجود داخل الحاسوب أحسست أن الدم تجمد في عروقي والزمن توقف وفقدت في تلك اللحظة أي شعور بحواسي ، وبرزت في ثانية واحدة العشرات من الأسئلة : مامصير ذلك المشروع الذي لم أكمله ، مقرري الدراسي أين سيذهب؟ كيف سأعيد البورتفيليو خاصتي ،الخمس دورات التي تحصلت عليها بصعوبة بالغة من مصادر مختلفة ؟ مكتبتي التي تحوي عناوين انتقيتها بعد قرائتي لمراجعات طويلة ومتفرقة لمدة خمس سنوات ؟ لائحة الأفلام التي جمعت عنوانيها من مختلف المصادر المكتوبة و قد رتبتها بشكل منظم ؟ لعبة assassins creed التي قاربت على إنهاء جزئها الرابع؟ صوري مع بعض الأصدقاء والتي مازلت دينا علي كي أقدمها لهم ؟ صوري مع أعز صديقي الذي توفي في رمضان من العام الماضي والتي لن أجدها أبدا عند أي أحد سواه ؟ والأهم من كل هذا ملف Note الموجود على سطح المكتب والذي يحوي جميع مأخطط له كتابة من مشاريع وأهداف مفصلة بشكل دقيق جدا وهي شبه كاملة وأضيف لها كلما خطرت ببالي فكرة أعلم أنها ستساعدني مستقبلا أو قرأت في مقال عن معلومات تخص إحدى أهدافي والتي تحدد نقاطي المرجعية التي اعود إليها قبل أي قرار أتخذه في الحياة مستقبلا في أي مجال كان والتي وصلت إلى أزيد من 75 هدفا قبل 3 أشهر بالضبط من إعادتي لمراجعتها ، باختصار ذلك الملف يمثل حياتي كلها وخبرتي التي عشتها وعماد مستقبلي الذي سأبني عليه حياتي ، دون أن أنسى ملف مذكراتي الذي أسميته ب "مذكرات حمقاء" التي بدأتها قبل عام والذي وصل إلى أزيد من 500 صفحة كنت أنتظر اليوم الذي أفتح مدونة حتى أشارك فيه جميع تدويناتي –أمر محبط لدرجة لايتصورها أحد أن تخسر هذا الكم من الخبرة المتراكمة - ماذا عن الملفات التي لا أتذكرها الآن لكنها مهمة جدا و هي على حاسوبي هل ستدخل طي النسيان ؟ كان هنالك إعصار ورعد وبرق داخل رأسي ولم يكن مجرد عصف ذهني ...كيف سأعبر وأخرج ما يجول بخاطري الآن ، هل سأنفجر بالبكاء ، أصرخ.... أكسر زجاج الحافلة أخرج الفطور الذي اعددته لي والدتي وأتناوله هناك أضرب رأسي في إحدى زوايا الحافلة، أتصل بالشرطة ،أم أنزل واستسلم للأمر كل هذا مر وكأنه ساعات، كان قلبي يخفق بشدة برز إلى ذهني مباشرة أن سكتة قلبية ستحدث لي ، كان الجميع يحدق بي .... لكن للمرة الأولى في حياتي لاأعير للأمر أهمية مطلقا ،كان الشيخ يتمتم ويتحسر لم أفق إلا وهاتف مساعد سائق الحافلة أمامي كي أدون رقمي إذا ماظهر أي شيئ، نطقت أنا : يعني كيف؟ لماذا؟ هل أخطأ وأخذها ؟ ثم ماذا ؟ تلعثمت في الكلام ولم أستطع نطق أي جملة مفيدة ، كان الجميع يتكلم عن احتساب الأمر لله وأن أصبر وعن أي شيئ أعلم أنه لن يساعدني في تلك اللحظة ...

نزلت الحافلة بهدوء وأنا أتنهد وكأني أحمل هموم الدنيا توقفت للحظات ،حاولت استرجاع ماقاله الشيخ عن صفات ذالك الشخص.... لحظة نعم لقد تذكرته تبا "ابن ال..." لقد كان جالسا بجانبي لما صعد إلى الحافلة... شعرت وأنه شخص غريب في البداية كان كل لحظة ينظر تجاهي ويدير رأسه ليقوم بمسح كل أوجه ركاب الحافلة ، بعد لحظات من صعوده غير المكان بدون أي سبب ليجلس مع ذلك الشيخ بالضبط ويبدو أن الشيخ قد شك فيه أيضا لذلك لاحظه أثناء نزوله وأخذه للحقيبة، لم تكن تظهر عليه أية أمارات الاحتياج كان يلبس كلاسيكي مع ساعة من النوع الكبير ونظارات سوداء تغطي نصف وجهه تقريبا ، أتذكر الآن جزءا فقط من وجهه لأني لم أحدق فيه كثيرا وياليتني فعلت ذلك ....بدأت الحافلة تبتعد كنت أشعر و كأن روحي داخلها لكني لا أستطيع فعل أي شيئ ، دخلت المحطة الضخمة التي تشبه المطار بخطى متثاقلة والحسرة تعصر قلبي ، والناس كل في طريقه ، اتجهت صوب مكتب التذاكر الخاص بالمنطقة التي أنا متجه نحوها لتأكيد مما قاله صديقي ،التقيته فسألني عن سبب التأخر أخبرته عن ما حدث ،أبدى تعاطفه معي وأخبرني أن آخذ القرار الذي يساعدني في هته اللحظة وأن أتجاهل أي شيئ عدا ذلك ، قائلا : في موقف كهذا مصلحتك قبل كل شيئ ، إذا في الأخير بعد كل هذا العناء لا توجد حافلة وعلي العودة إلى المنزل ، وكأنني خرجت لأسلم الحافلة للص ثم أعود أدراجي في نفس ذلك اليوم ، كنت أتمنى في تلك اللحظات أن يعود الزمن فقط نصف ساعة كي أعْدل عن بعض القرارات التي اتخذتها لكن قدر الله وما شاء فعل عدت أدراجي ونزلت في نفس المحطة التي نزل فيها اللعين ...نظرة يمنة ويسرة ...لا أحد في الطريق توجهت مباشرة لمركز الشرطة اتضح أنها الشرطة القضائية ، وجهوني بعدها لمركز آخر وأخذو عني بعض المعلومات ووجهوني بدورهم للمركز الذي سيقوم بانشاء تقرير عن السرقة ، تبقي على الافطار نصف ساعة كان علي أن أعود للمنزل للافطار ثم اذهب للمركز غدا ، أحد أكثر الأشياء التي أبغضها حقا أن أودع الجميع قبل المغادرة ثم أعود بعد الغاء الرحلة أشعر وكأنه علي استرجاع جميع توديعاتي لآخذها مرة أخرى لاحقا ، طبعا ألغيت أنا الرحلة لكن صديقي غادر في تلك الليلة أصبحت للغد توجهت للمركز قضيت هناك حوالي 3 ساعات ، أتذكر أن قاعة الانتظار كانت ممتلئة لآخرها في ثالث أيام رمضان ، ياللغرابة ، أخبرني المحقق أنه في مثل هته الحالات لا يمكنهم فعل أي شيئ سوى كتابة محضر، فبدأ بطرح مجموعة كبيرة من الأسئلة ولم تحدثت عن وجهتي والغاية منها تعاطف معي أيضا وأخبرني أنه ماذهب في سبيل الله سيعوض الله بخير منه ،بعدها انتها التقرير ووضعه تحت تصنيف "ضد مجهول" لأني حسب قوله لاأملك أية أدلة تجاه الفاعل وهم كذلك لا يستطيعون إجاد شيئ كالحاسوب مثلا على غرار الهاتف النقال الذي يسهل تعقبه ، مر ذلك اليوم وفي تلك اللليلة غادرت نحو التربص . كانت 24 ساعة الاسوء التي مررت بها على الأطلاق إلى هنا نهاية القصة التي وددت مشاركتها .


موضوع النقاش :

النتيجة أن ما خسرته وكان داخل الحقيبة هو حاسوبي من نوع Dell i5 ram 4 gb بالاضافة إلى قرص صلب WS elements 1 To يحوي أرشيف جميع صوري و صور أخي والعائلة منذ أكثر من 10 سنوات ونسخة لبعض الملفات المهمة من حاسوبي+ مفتاح USB 8gb + الكتاب الرائع والوحيد الذي أخذته معي كي أكمله " المتحدث الجيد" لعبد الكريم بكار + مفكرة صغيرة أكتب فيها بعض الملاحظات

الآن ما أريد مناقشته معكم هو أنني أحاول أن أنسى كل هذا كما أخبرني به الكثير لكني لا أستطيع أنا أعاني من إحباط في درجات متقدمة جدا وأول ما سأفعله بعد رمضان إن شاء الله زيارة طبيب نفسي ولا يهمني ماسوف يقوله أي أحد ،أرجوكم أود أن تفهمو أن حاسوبي أغلى ماأملكه لدرجة لايمكن لمن حولي تصورها بامكان أن أبيع كليتي مثلا مقابل استعادة الملفات التي بدخله ، باختصار حاسوبي يمثل قيمتي في هذا العالم إذا أردت أن تبيعني في سوق النخاسة بإمكانك تبديلي بحاسوبي ، قيمتي ووجودي في هذا العالم محدد بقيمة ماهو متواجد بداخله ، الأمر كما يمكنني تشبيهه وكأنك تبدي مدينة متوسطة -ولا أقول منزلا واحدا فقط –لتستثمر فيها مستقبلا وقد خسرت فيها مجهودات وأموالا وأوقات ضخمة لا يمكن استعادتها ثم تنهض في الصباح وتجد المدينة اختفت عن بكرت أبيها ،أنا أتخيل نفسي وكأنني بنيت تلك المدينة منزلا منزلا محطة محطة مشروعا مشروعا ووضعت خارطة شاملة لها ثم اتى أحدهم ليس ليستثمر فيها - فأنا لا أعلم مالذي حدث بحاسوبي الآن ولا بالقرص الصلب -أتى مثلا ليدمرها تماما كأن يحذف جميع الملفات بضغطة زر لأنها لن تفيده ،حاسوبي الان في بقعة ما من هذا العالم يستغيث لكني لا أستطيع سماعه ربما مايزال كما هو في حقيبتي مغلوقا عليه في ظلام دامس مع القرص الصلب وربما تم حذف القرص c وترك بقيت الأقراص لأنه كان محميا بكلمة مرور وربما تم حذف كل شيئ وبيعه كأنه جديد، أتمنى أن تكون هناك رحمة في قلب اللص ويجمع كل ملفاتي في القرص الصلب ويرسلها لي لا يهمني كيف المهم أن أستعيد ما لايقدر بثمن وخذ أنت ماشئت أو ليأخذ القرص الصلب وليرفع الملفات على موقع تحميل ويرسلها إلي ، الشيئ يمكن أن أضيفه أنه يمكنني التعرف على حاسوبي من خلال علامات بارزة إذا مارأيته لكني لا أعرف أين يمكن أن أجده بالضبط ، كذلك الكتاب لأني سطرت على بعض الفقرات باستعمال القلم الأصفر الخاص بالتعليم.

وكأي أتحدث عن بعض الخطوات التي قمت بها والتي برزت إلى ذهني بسبب الحاجة أنني في كل مرة أتذكر ملفا أو مجلدا مهما موجودا على حاسوبي أسرع إلى تدوين اسمه ،و أولى الخطوات التي فعلتها لما أتيت للتربص أني اشتريت مذكرة كبيرة ورسمت عليها حاسوبي بالتفصيل كي أعوض عن ذلك الشعور السيئ بفقدانه ، في الصفحة الموالية بدأت بكتابة أسماء الملفات الموجودة بداخله ، كنت أغلق عيناي وأحاول تخيل أنني ضغطت على القرص D مثلا ثم أكتب ما اتذكر على الواجهة ، بعدها أحاول الدخول في ذاكرتي إلى المجلد الأول و أنقل من ذاكرتي جميع ماأتذكره من ملفات في ذلك المجلد ، العملية صعبة حقا وقد أخذت معي الكثير من الوقت وماسترجعته أجزم أنه لا يكاد يتجاوز ال 50 بالمئة إذا احتسبنا أسماء المجلدات فقط أي أنني لا أتحدث عن محتويات الملفات لأنني لو فعلت فلن تتجاوز نسبة مايمكن تذكره ال 5 بالمئة بكل تأكيد

سؤالي الآن لمن حدث له مشكل مشابه أو له خبرة عن أحد ما في هذا الموضوع ، مالخطوات التي ترى أنه من الواجب علي اتباعها؟ سواء الآن أو حتى مستقبلا


بعض الدروس المستخلصة من تجربتي كي تحاولو تجنبها :

  • أغبى شيئ فعلته أنني نقلت القرص الصلب الخارجي، القرص الصلب الخارجي مكانه المنزل ولا يجب أن يتحرك أبدا أي نقل للملفات يكون في داخل المنزل وليس خارجه
  • ابتعد تماما عن نوع الحقائب اليدوية أو التي تعلق في الكتف والتي يمكنك وضعها في مكان بعيد عنك ، اشتر حقيبة ظهر ولن يعرف أحد مالذي تحمله ، حقيبتي كانت واضحة أنها حقيبة حاسوب محمول
  • لا تترك أبدا أبدا أبدا شيئا كحقيبة الحاسوب بعيد عن أحد أجزاء جسمك ،أمسكها بيديك ، البسها خلف ظهرك ، ضعها في حجرك ، بجانبك المهم أن تكون في مجال ملمسك
  • إذا لم تكتب الرقم السري لحاسوبك الآن وتضعه في مكان آمن فأنت تضيع فرصة ثمينة للحصول عليه حان حدوث جريمة كالتي حدثت معي الآن
  • هناك برامج تشتغل في الخلفية بأوقات معينة يمكنك تحديدها حيث تساعدك في تعقب جهازك مباشرة حال اتصاله بالانترنت في تلك الأوقات وربما حتى يمكنك تنصيبها في قرص بعيدا عن C إن تمت فرمتته، لا تستحقر الأمر قد تقع في المشكل الآن أو غدا
  • الشيئ الغبي الآخر الذي فعلته أني نصبت ويندوز 10 أياما فقط قبل حدوث الكارثة وقد ظهرت أيقونة One Drive على اليسار مع الأقراص الصلبة وكأنها قرص صلب وكنت أقوم بسكربن شوت وبتنزيل بعض الصور من الفيسبوك وكانت تحفظ تلقائيا داخل ذلك المسار ، بعد أيام من سرقت الحاسوب استطعت الوصول لجميع الملفات التي تم حفظها تلقائيا في ذلك الدرايفر بعد دخولي لحسابي بموقع مايكروسوفت ، وأنا نادم لأني لم أنقل فقط بضغطة زر واحدة الملفات المهمة لذلك القرص أيضا

طلب بسيط :

بالنسبة للجانب الديني أنا الآن منذ بداية رمضان مع القرآن في هذا التربص والحمد لله و أنا أدعو الله عقب كل صلاة- وكذلك والدتي حفظها الله- أن أصل لحاسوبي وكذلك أفعل بعد التهجد وصلاة التراويح ، أعلم أن الله لن يضيعني ، طلب بسيط منكم آل حسوب أن تدعو الله كي يفرج عن كربتي فلا ندري من الأجدر بالاستجابة ، ولكم خالص الدعوات مني عن ظهر الغيب ، حفظت دعاءا سابقا عن من وقع في مشكل مشابه ولا أفتأ أذكره "بسم الله اللهم ياجامع الناس ليوم لا ريب فيه إجمع بيني وبين ضالتي" بالاضافة إلى قراءة سورة الزلزلة مرارا في كل صلاة نافلة مع سورة الضحى ، أشعر وكأن حالتي مشابهة لحالة النبي يعقوب كلما مررت على سورة يوسف في وردي اليومي ، استشعر أن حاسوبي وكأنه فلذة كبدي وبأن عيناي ستبيضان من الحزن كلما ذكرت ذلك و أحاول أن لاأيأس من روح الله لأنه كما قال عليه السلام لأبنائه إنه لاييأس من روح الله إلا القوم الكافرون "

أسأل من العلي القدير أن يجمع بيني وبين حاسوبي كما جمع بين يوسف وأبيه وأن يهديني ويهدي سائر شباب المسلمين وأن يوفقني ويوفقكم جميعا لما تحبونه ويرضاه لكم والحمد لله رب العالمين .