ما الدرس المهم الذي تعلمته في حياتي ؟

اؤمن ايمان تامّ بأن ما كُتب لك لن يأخذه أحد غيرك ولو بذل ضعف ما بذلت وسعى امتداد ما سعّيت. اؤمن بأن المستقبل هو جنة عرضها السماوات والأرض، وأن لا مستقبل إلا في الجنة وما في الأرض هو استعداد وتجهيز واختبار للحياة النهائية التي سوف نخوضها يومًا ما.

اؤمن بأن حياتك في اللحظة الحالية هي أجمل واكثر غنى من أي لحظة حالية، فمن أهم الموارد التي يمتلكها الانسان هو الوقت والحاضر، فأن اجمل ما يمكن أن تحصل عليه هو الآن وليس المستقبل المجهول ولا الماضي المتحسَّر عليه.

أعلم بأن النيّة هي التي تحدد ما سوف يحصل لك، فلكل انسان مردود على خبيئته وسرّه فأحسن نيتك مهما كانت العوائق من حولك واحسن ظنك بالله علّ أن يكافئك على حسن ظنك بما لم تتوقع منه كرما واحسانا.

يا أبن آدم اعلم بأن حياتك كلها ليست سوى سنينا معدودات فعشها وأنت مطمئن لا تخاف ولا تهاب الغير معلوم فهو بين يدي الله الذي يسّر لك أمرك الى أن وصلت الى ما وصلته في اللحظة الآنية.

كن على مدى كبير من اليقين بأن رزقك وعملك وابنائك ومن تخاف خسارتهم تسعهم رحمة الله كما تسعك، والله اعلم بسرك كما يعلم جهرك ولا يعجز الله أن يعطيك ما تتمنى ولكن الله يعطيك ما هو أنفع لك فأحمد الله على كل شي وكن من الشاكرين.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أكذب عليك فأنا أتعلم العشرات من الدروس بشكل يومي ولكن أهمها هو أنه عليّ أن أضع سعادتي قبل شيء. ففي العادة كنت أفكر بمن حولي قبل نفسي وأقوم بعمل ما يلزم حرصا على ذلك. فصرت أسأل نفسي بشكل متكرر "من قال أنه يحق لي فعل ذلك؟ ومن قال أن نفسي راضية بذلك"؟ وكنت أطرح هذه الأسئلة عندما أرى أنني غير سعيدة. فقررت أن أضع نفسي قبل أي شيء آخر وقد وجدت أن ذلك يحقق لي الرضى عن نفسي ويسعدني.

اؤمن ايمان تامّ بأن ما كُتب لك لن يأخذه أحد غيرك ولو بذل ضعف ما بذلت وسعى امتداد ما سعّيت

كيف أجزمت ذلك، يعني جزمك هذا يوجه الفرد للتواكل، أن ينام ويعتمد على أن ما له هو له، ولكن نحن مطالبون بالسعي لنتمكن من النجاح.

الدرس الذي تعلّمته من حياتي بشكل أكيد هو قيمة أن أضبط أعصابي في التعامل مع أي شيء في الحياة سواء كان في قمة الإيجابية أو قمة السلبية، هذا الدرس حصّلته بفوضى حياتي السابقة التي كانت كلّها عبارة عن ردات فعل عوضاً عن أن تكون في عين الفعل، كنت أتعامل مع الموقف، أي موقف يأتي في الحياة لأعطيه ردّة فعل، وبالتالي لم يكن هناك أي تأثير بالحياة لي فيها، سأضرب مثال عملي عن الموضوع، تخيّل نفسك مثلاً خضت تجربة تغيير منزلك، الأن لو كنت كل الوقت تقارن في منزلك الجديد بالقادم فهذه ردة فعل تحرمك من الاستفادة من الخطوة التي تعيشها الأن واختبار كل زواياها وجوانبها.

ما كتبته ملهم ويحمل الكثير من الحكمة والتفاؤل، وأتفق معك أن الحياة مجموعة من اللحظات المعدودة، يجب أن نعيشها بكل وعي وتفاؤل وثقة بالله وبأن كل ما يحدث له حكمة ومعنى، فإيمانك بأن الوقت الحالي هو أجمل وأثرى لحظة في حياة الإنسان يعكس قيمة اللحظة الحاضرة وأهميتها في بناء المستقبل، لكن هناك اختلاف بسبب التباين في الرؤى الشخصية والتجارب الحياتية، فبعض الأشخاص قد يرون أن اللحظات السابقة كانت أكثر جمالًا أو أهمية بالنسبة لهم، وهذا طبيعي لأن تقدير الحياة وتجاربها يعتمد على مواقف وظروف كل شخص بشكل فردي.

وأما الإيمان بأن النية والظن الحسن هما مفتاح النجاح وتحقيق الأمور الإيجابية فهو يعكس الثقة الكبيرة في القدرة على تحقيق الأهداف، لكن هي ليست وسيلة كافية لتحقيق الأهداف، لأن النجاح يعتمد أيضا على عوامل أخرى مثل العمل الجاد، وتخطي العقبات، وتطوير المهارات.

الخوف من غير المعلوم يصنف مرضاً ببعض الحالات وهو من أقسى ما قد يقدمه المرء لنفسه، فلو عاش كل يوم بيومه سينعم براحة البال.

الإنسان بطبعه يخاف ما يجهله، ولكنه يمضى بطريقه كل يوم حتى يحقق ما يريد

لذلك نتوقف هنا ونسأل أنفسنا سؤالاً، هل تستحق الحياة كل هذا الخوف الذي نحمله بداخلنا

السؤال يمكن أن ينقسم لقسمين

قسم الخاص بأنها مجرد دنيا ولا تستحق

والجزء الأخر أنها رحلة وتستحق الخوف ولكن يجب أن نكمل الطريق

فإلى أي فريق تنتمي؟

أكبر درس تعلمته في حياتي كان متأخرًا جدًا منذ ما يقارب العام في 6/2/2023 عندما اهتزت بنا الأرض وتساقطت الجدرات من حولنا وأحسست أني هالك لا محالة حينها عاهدت الله أن لا أعصيه بعد الآن إن كتب لي النجاة ومن حينها أعتبر بأن كل يوم قد يكون آخر يوم لي في الحياة وأتصرف على هذا الأساس فلا أؤجل صلاة ولا أظلم أحدًا وكلما فترت همتي أعاود نفسي تذكيرها بما حصل في ذلك اليوم وبعهدي الذي عاهدته مع الله.