لدينا في مصر تقليد اجتماعي عنيف بعض الشيء وهو منتشر في الأرياف والمدن على حدٍ سواء. إذا كانت الزوجة تود ألا يبتعد عنها زوجها فإنه تعجل بالحمل والولادة تحت شعار "هاتيله حتة عيل".
وهذا ليقينٍ موروث بأن الطفل هو الحبل السري الذي سيربط الرجل ببيته ويمنعه من الالتفات خارج حدود الأسرة. لكن الواقع يثبت مرارًا وتكرارًا أن هذا الموروث المشحون بالضغط يمثل واحدة من أكبر الخدع العاطفية التي تدفع ثمنها المرأة والطفل معاً؛ فالرجل لا يتقيد بالطفل إذا كانت العلاقة مهزوزة. وحتى إن إقحام طفل في زواج غير مستقر غالبا ما يعجل بانهياره، والذي هو نتيجة طبيعية جدًا للأنانية التي تختبئ خلف فكرة استخدام الطفل كأداة مادية أو وسيلة للضغط لا كبشر له إحساس واحتياجات نفسية.
التعليقات
الوقاع يقول ان المراءة تتقيد بالطفل اكثر ، ولكن تلك الثقافه لها سبب اخر ، ففي العقلية الجمعية ينظر للرجل علي انه كائن جنسي بامتياز يرغب في ان يجرب ويذهب ويعدد ويترك وبالتالي اتفاقيات الزواج و مسؤوليات الاطفال تجبره كرها علي الدخول في علاقة دائمة .
والرجل نفسه ينشر هذا الفكر ، انه طبيعته يجرب المراءة ويرميها ولذا علي المراءة ان لا تثق فيه الا لو اتي وطرق الباب وتكلف الكثير جدا واستثمر الكثير ، الرجل ينشر هذا الفكر غندما يرغب بتخويف النساء من الحب قبل الزواج - كي لا يتزوج من احبت قبله - وعندما يرغب بتبرير طبيعه الرجل الجنسية المتقلبه ولكنه يغضب عندما ينقلب هذا الكلام ضده .
وتكلف الكثير جدا واستثمر الكثير
هذه الطريقة أفضل وأشرف بكثير من الإتيان بطفل لا ذنب له لتقييد الرجل في علاقة قد لا يرغب بها. ثم إنني لا أدري بأي عقل تفكر تلك التي تفرض نفسها وابنها على شخص لا يريدها! لا يريدك، ارحلي وخذي حقوقك، وانهي العلاقة ولا تورطي طفل فيها.
ثم إنني لا أدري بأي عقل تفكر تلك التي تفرض نفسها وابنها على شخص لا يريدها! لا يريدك، ارحلي وخذي حقوقك، وانهي العلاقة ولا تورطي طفل فيها.
انت افترضت ان انجاب الطفل سيكون في وقت خلاف ، ولكني قصدت ان استراتيجية العلاقه من البداية انها تنظر للرجل ككائن يرغب في تجارب جنسية متنوعه ، فيجرب ويرحل وان هذه طبيعته ولذلك يربط المجتمع الجنس بالتكاليف والانجاب .
رينيه ديكارت لديه كتاب يمكن ترجمة عنوانه كالاتي " هاهنا اقف" . و فكرته انه لكل فعل رد فعل ، و اذا زاد الفعل ذاد رد الفعل ، و لكن عند حد معين إذا ذاد الفعل فإن رد الفعل ينعكس. لهذا نقول مثلاً أن " التقل صنعة " لأنه عند حد معين سيأتي بنتائج عكسية. نفس الشئ هنا ، نعم الرجل يتقيد بالطفل و لكن حد حد معين قد يكون هذا هو السبب في تركه و إهماله لأسرته .
المثال فيه حالات من الصحة، خصوصاً عندما يشعر الأب بالمسؤولية ويريد تربية أولاده.
لكنه ليس ضامن ولا مؤكد، خصوصاً عندما يكون الاختلاف شديد.
بنظری الام و الاب لازم یتقیدون بلطفل یعنی الزواج مسئولیه مو لعبه ،اما تقلید موجود عدنا فی العراق ایضا اری انها سببت مشاکل کثیره
على ما يبدو أنها ظاهرة عامة في الوطن العربي.
بنظری الام و الاب لازم یتقیدون بلطفل یعنی الزواج مسئولیه مو لعبه
لكن الأب والأم أيضًا بشر ولهما الحق في أن يملكا حياتهما بدون قيود. الكثير من الرجال يتنحرون عندنا في مصر بسبب هذا الضغط. أتذكر أنني قرأت مرات عديدة عن رجال يقتلون زوجاتهم وأطفالهم ثم ينتحرون بعدها.
فكره هذا المعتقد هى فعلا سائده فى المجتمع المصرى خصوصا كما ذكرتى الارياف والمدن ولاكن مبنلقيهوش احيانا فى المجتمع ال بيتم الاطلاق عليه "egypt" بنشوف كثير ناس اغنياء يعنى معاهم القدر الكافى من المال بياجلوا الخلفه الى وقت معين لحين انهم يشوفوا حياتهم هتكون ماشيه ازاى بيستقروا متفاهمين وما الى ذلك ولو مكنتش متوفقه بيتم الطلاق وبتاخد حقوقها بشكل ودى لان الرجل بيبقى مقتدر انه يدفع فا سهل عليه ونرى ذلك فى حياه المشاهير بشكل كبير اوى سواء ممثلين وغيرهم وحتى الفئه التى خرجت علينا تحت مسمى جديد وهى اليتيوبرز عندهم نفس الشيئ بيحصل وبشكل اكبر.
انما فى الارياف بيبقى المخاوف كبيره وفكره ان المراه تبقى عايزه تخلف على شان تربط الراجل دى بتغمرها على شان خايفه مثلا اننها تطلق او تكون تحت مسمى المطقه لان دى فى حد ذاتها مش كويسه خصوصا فى الارياف انها تكون مطلقه فا بتحاول تفكر فى الوسيله ال هتخلى فعلا الراجل يبقى مربوط دايما بيها وهى الاطفال
غريب تفكير بعض النساء و ساذج عاطفيا قبل أن يكون أناني و أخرق بحق الأطفال و الأرواح البريئة .. لماذا حتى تتمسك المرأة بزوج غير مخلص عاطفيا و لم يعد يحبها ؟ و لماذا حتى قبلت به منذ البداية قبل أن تعرف طينته و طبيعته و تستشير فيه ؟ .. هذا الغباء يثير غضبي و اشمئزازي بحق و يجعلني أتطرف كثيرا في كراهية هذا النوع من النساء اللواتي يفكرن بهذه الطريقة التي لا منطق فيها و لا عقل .. فإذا خانك زوجك فالطلاق جائز و حلال و البحر مليان سمك .. إذا رحل مع السلامة .. فالحب ليس أهم من الكرامة و من حماية النفس .. طالما ابتليت المرأة بزوج يخون و لا يحب و لا يلتزم و لا يرى لها قيمة فلابد أن تطلق سراحه و ليس أن تنجب منه طفلا مبنيا على باطل و على تعلق مرضي و على حب منعدم
.. فإذا خانك زوجك فالطلاق جائز و حلال و البحر مليان سمك
هي تفكر في نفسها كذلك. تقول هل إذا خانني زوجي غدًا أو وقع أي ظرف وانفصلت عنه هل سأخرج من المولد بلا حمص ويرميني والسلام؟ ولذلك فهي تنجب الولد الذي يجعله مربوطًا بها سواء في الزواج أو بعد الانفصال. ورقة رابحة على كل حال.
المرأة تخاف من نظرة المجتمع و من إهمال عائلتها و رفضهم لها و من النبذ بعد الطلاق و عدم الإنفاق عليها .. لذلك القانون يلزم الزوج بالنفقة على زوجته المطلقة و يوفر لها مسكن طالما لم تتزوج مرة ثانية أو يحق لها أن تشترط كتابة ملكية المنزل بإسمها .. عوض أن تلجأ إلى إنجاب الطفل فإن ملكية المنزل هي الضامن لها بأنها ستبقى مستقرة في بيتها .. و الزوج المطلق هو من سيغادر .. أظن أن هذا الحل مناسب و أفضل من إنجاب طفل من زوج لا يحبها و لا يريدها زوجة له .. فلا ينبغي إستعمال ورقة إنجاب الطفل لمصالح نرجسية لأنه شيء خاطئ و ضار بنفسيات الأطفال
فعلا الأطفال يجعلون الطلاق أصعب لذلك حتى لو كان هذا الموروث خاطئا إلا أنه مبني على نتيجة حقيقية لأن كل حالات الانفصال تتعقد وتصبح أصعب بمجرد التفكير في الأطفال وكيف سيتربون ومصيرهم لكن دعيني أسلط الضوء على جانب آخر ومختلف تفعله بعض النساء غير الأمينات وهو أنهن يتزوجن وينجبن ونيتهن من البداية هي الحصول على طفل فقط ثم يفتعلن المشاكل ليحدث الطلاق وتجبر الرجل على الإنفاق عليها وعلى طفلها وتحتفظ هي بالشقة لأنها في الحقيقة لم تكن ترغب في زوج من الأساس بل كانت تريد طفلا فقط وتصل بها الأنانية إلى حرمان الأب من ابنه وللاسف تلك الحالات المحبطة نراها كثيرا في مجتمعنا
لا أعتقد أن هذه الحالات منتشرة بالقدر الذي تتصوره. صحيح أنها قد تحدث أحيانًا، لكن من الصعب افتراض أن امرأة تتزوج وتنجب وتبني أسرة كاملة وهي تخطط منذ البداية للطلاق. أغلب حالات الانفصال تكون نتيجة مشكلات وخلافات ظهرت مع الوقت، لا بسبب نية مسبقة. بعض النماذج السيئة قد تجعلنا نعمم على الجميع، لكن هناك آباء وأمهات يتضررون من الطلاق بنفس القدر، ولكل قصة ظروفها الخاصة التي لا يمكن الحكم عليها من الخارج بسهولة.
بالطبع استاذة نهى والحمدلله لازال الأمر ليس منتشرا وانا لا اعمم لكنني لا افترض رأيت بنفسي امهات تتفاخر وتقول ان تلك كانت خطتها من البداية ان يحظوا بالاطفال والنفقة ويتخلصوا من الرجل دون اي رحمة او احساس بالطفل او بالاب بل وهناك من المرضى من يظنون ذلك انتصارا لكن بالطبع هؤلاء مرضى نفسيين غير قادرين على الحب وكل ما يهمهم هو انفسهم لكن في الطبيعي المرأة السوية ترغب في عائلة مستقرة وحدوث المشاكل والخلافات وارد بالطبع لكن كلامي عن نموذج رأيته واتمنى ان يندثر لانه يهدد اسس العائلة السوية المتكونة من اب و ام
اضن الفكرة اوسع من الحدود المصرية الى باقي الدول العربية، فنحن ايضا لهم نفس الفكرة تقريبا! الامر ان الرجل اصبح لا يتقيد بهذا مطلقا، عندنا تطلقت امراة باربعة اولاد الامر ان المراة التي تتخذ هذه الفكرة تجهل ان العلاقة الزوجية ان اهتزت لا يصلحها الطفل بل هوالاخر يكون ضحية لهذه الافكار!
المراة التي تتخذ هذه الفكرة تجهل ان العلاقة الزوجية ان اهتزت لا يصلحها الطفل
هي فعليًا لا تبدأ غالبًا في هذا التفكير إلا إذا أحست بتوتر العلاقة بينهما. حينها تبدأ في البحث عن خطة، فيكون الطفل على رأس الخطط.
ولكنها لاتدري أن الرجل لو أراد أن يختفي من حياتها ولا يسأل عنها لفعل ذلك، وكم سمعت عن رجال سافروا بحجة العمل، وبعد مدة لم تسمع عنهم أو منهم زوجاتهم بعدها.