الفرق بين الأمس واليوم

لم تكن في حسابات الأنسان تلك التغيرات الحاده التي يشهدها العالم من حوله وعليه ان يحافظ دائما على توازناته النفسيه وردود افعاله المكبوته حتى ينجح او حتى يوهم نفسه انه ناجح في المواكبه وان لايظهر للبعض أولا ولنفسه ثانيا أنه متوقف ولو لحظات عن ركب اللهث وراء الأستقرار الذي يتسق مع الغلاف الساتر لمعظم البشر حوله ولكن اعتقد انه صراعه النفسي مع مستجدات الأختلاف الذي لا تتسق مع ما اعتاد عليه دوما من ملامح للحياة أعتاد على ان يرسمها كملامح الموناليزا مرسمه في عقل الجميع بلا رتوش ولكن للاسف ملامح الحياة تتعقد ملامحها يوميا في عقولنا جميعا في شتى نواحي الحياة وعلى الجميع ان يستوعب تغيراتها في استسلام تام . كما يستسلم الجميع لقطار التكنولوجيا التي تحكم الجميع الأن ولا تنتظرك حتى أن تراها وهي تسارع كذلك جميع نواحي اتصال الأنسان بالواقع ( أخلاقيات & أسعار & بداهيات & تغيرات في ردود الأفعال الذي يقود المزاج العام) هي فترة ليست معتاده في تاريخ البشرية ليست تغيرارتها مهيأ لها العقل البشري لأن لا يتمهل ليرى ويستوعب ولا تترك له فرصه حتى أن يحدث بما يختلجه وكأن الحياة في تقلباتها اصبحت لا تعطي للأنسان

بالا ولم تعد تكترث بوجوده وكأن السجاده سحبت من أقدام الجميع .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

 هي فترة ليست معتاده في تاريخ البشرية ليست تغيرارتها مهيأ لها العقل البشري 

هي معضلة كل زمن منذ بدأت الثورة التكنولوجية والصناعية، ملامح الدنيا تتغير بسرعة ويجري الإنسان خلفها بأقصى سرعته، كل جيل يعاني من هذه المشكلة، وبالتأكيد هي مشكلة ليست سهلة، لكن ليس على الإنسان أن يزيدها صعوبة على ذاته، فليس الإنسان مطالب أن يلاحق تغيرات العصر في كل النواحي، لكن يكفيه أن يتابع التطورات في مجال واحد، وربما يقرأ لمحات فقط عن باقي ملامح العصر في التغيير.

Rahaf_Saad أضف ردا

لقد لامست ببراعة "الاغتراب النفسي" الذي يعيشه إنسان العصر الحديث نتيجة التسارع التكنولوجي والاجتماعي المحموم.

أكثر ما لفت انتباهي هو تشبيهك لملامح الحياة بـ "لوحة الموناليزا" التي فقدت بساطتها، فهذا التوصيف يعكس بدقة الفجوة بين قدراتنا البيولوجية على التكيف وبين الوتيرة "اللاإنسانية" للتغيير. نحن بالفعل نعيش في حقبة تتطلب مرونة نفسية غير مسبوقة، حيث لم يعد التحدي في مواكبة "الجديد" فحسب، بل في الحفاظ على الاتزان الداخلي وسط ركام المتغيرات التي ذكرتها (الأخلاقيات، الأسعار، والمزاج العام). إن "سحب السجادة" الذي أشرت إليه هو صرخة تنبيه لاستعادة الوعي بالذات قبل أن تبتلعنا عجلة التسارع. هل يتوقف الانسان عن الحركة لتبر هذا التطور ام يمشي مسلما نفسه لاي تغيير؟

في الازمنة السابقة كان عليك ان تعمل في المصنع عملا شاقا 12 ساعة لتوفر قوت يومك او تعمل في المزرعة اغلب حياتك لتوفر الاحتياجات الاساسية ومن الصعب ان تتحصل على اي علم او ان تغير من مستواك الاجتماعي، بل بعض الطبقات كانت الحرية في اختيار وظيفتهم التي سيضيعوا حياتهم فيها ترف وحلم لا يستطيعون الوصول له، اليوم يمكنك توفير احتياجاتك الاساسيه بالعمل 8 ساعات، ولديك حرية اختيار المسار العلمي الذي ستسير فيه، واختيار المهارات التي ستتحصل عليها، ويمكنك تحصيلها باقل التكاليف واسهل الطرق، نحن في زمان افضل بمراحل من الازمنة السابقة، تكمن المشكلة فقط في اننا نريد ان نتحصل على كل شئ! واذا لم نصل لكل شئ دون مجهود فلا نرى ما في ايدينا ثم نلوم الواقع والزمان، نحن مترفون جدا، اعتقد ان المشكله فينا وليست في الزمن الذي نحن فيه