لم تكن في حسابات الأنسان تلك التغيرات الحاده التي يشهدها العالم من حوله وعليه ان يحافظ دائما على توازناته النفسيه وردود افعاله المكبوته حتى ينجح او حتى يوهم نفسه انه ناجح في المواكبه وان لايظهر للبعض أولا ولنفسه ثانيا أنه متوقف ولو لحظات عن ركب اللهث وراء الأستقرار الذي يتسق مع الغلاف الساتر لمعظم البشر حوله ولكن اعتقد انه صراعه النفسي مع مستجدات الأختلاف الذي لا تتسق مع ما اعتاد عليه دوما من ملامح للحياة أعتاد على ان يرسمها كملامح الموناليزا مرسمه في عقل الجميع بلا رتوش ولكن للاسف ملامح الحياة تتعقد ملامحها يوميا في عقولنا جميعا في شتى نواحي الحياة وعلى الجميع ان يستوعب تغيراتها في استسلام تام . كما يستسلم الجميع لقطار التكنولوجيا التي تحكم الجميع الأن ولا تنتظرك حتى أن تراها وهي تسارع كذلك جميع نواحي اتصال الأنسان بالواقع ( أخلاقيات & أسعار & بداهيات & تغيرات في ردود الأفعال الذي يقود المزاج العام) هي فترة ليست معتاده في تاريخ البشرية ليست تغيرارتها مهيأ لها العقل البشري لأن لا يتمهل ليرى ويستوعب ولا تترك له فرصه حتى أن يحدث بما يختلجه وكأن الحياة في تقلباتها اصبحت لا تعطي للأنسان

بالا ولم تعد تكترث بوجوده وكأن السجاده سحبت من أقدام الجميع .