كيف أهرب من إسلام كابونجا وأحمد الشاب وعصام صاصا!!

من يتابع السوشيال ميديا يعرف من هو أحمد الشاب، كرجل أربعيني مؤثر ينصح الشباب ويتخذه الشباب والصغار قدوة وفخر ويستمرون في مدحه ودعمه.

لكن الحقيقة أن أحمد الشاب مسجون خرج منذ شهور بعد سنوات سجن تتجاوز العشرين سنة ذاع بها سيطه بالداخل ليضع عرف السجون ويحكمهم بكلمته وسطوته! نعم خرج وقد يقول البعض ندعمه فهو الآن ينصح بالخير، لكن وسط هذا الخير هناك كلمات وتعابير وخلافات تظهر للمتابعين سيتخذون منها البلطجة والعنف كقدوة ونموذج.

نخرج من السوشيال ميديا في أي مكان حولنا يلاحقنا صوت عصام صاصا واسلام كابونجا حيث الايقاع الهابط والكلمات التي تصور بشكل حرفي أي فعل حرام من السكر للبلطجة للتحرش للسرقة للغدر للبلطجة و ....

اسلام كابونجا وصاصا وأحمد الشاب اليوم هم صورة الثافة وصوت الوعي ومظهر الحالة التي نحن فيها نتأثر بها ونتماشى معها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

انتظر الرد النموزجي

لماذا نهرب ولا نواجه

اشعال شمعة خير من لعن الظلام :)

كلامك ليس مجر حروف تائهة بل صرخة في وجه العفن و الانحراف :)

ولله سألت رجل قانون اخبرني أنه حتى لو قرر عاقل أن يتحرك قانونياً فليس عنده ما يفعله فالأمر ليس تحريض صريح أو جرم واضح المعالم يتوفر به القصد والشروع لذا هم موجودين موجودين لا مفر!

انا لم أكن أعرف أي شئ عنهم وحتى الآن اول مرة اسمع هذه الأسماء ..

هل فهمت شئ؟؟

ما رأيك أن تعرف وتخبرنا بحلول لأنه قليل من لا يعرفهم بينما الكثير مغيب وبقيته يحاول النجاة من العفن كما أحاول أنا

الحقيقة أنني كنت لا أطيق أن أسمع أصواتهم خاصة أنني أحب الأغاني الطربية القديمة، لكن مع الوقت اكتشفت أنهم ظاهرة فقط، ظاهرة معبرة عن بيئة معينة، تصرخ ولا أحد يسمعها، طريقة الغناء والكلمات الهابطة والقصص الكثيرة جدا التي يتنقلون بينها في الأغنية الواحدة، جعلتني أنظر إليهم بنظرة مختلفة وأن كثير من الأغاني كلماتها هزيلة وكثير من المؤديين أو المطربين، يقولون كلمات مشابهة أو لا فائدة لها مثلًا ويجز أو غيره هذا النوع أيضًا كنت لا أحبه أبدًا وأرى كلماته تافهة، لكن هذا نوع يعبر عن طبقة وأفكار وصرخات معينة أحيانًا، فأظن أن الهروب ليس حلًا وأن الاختيار لنا وأنهم سيظلوا موجودين وسيأتي غيرهم، هؤلاء يعبرون عن طبقة بقصصهم لذلك تجد أغلب سائقي الميكروباصات مثلا يستمتعون بأغانيه وكل نوع يأخذ فترته وينتهي.

أي طبقة طيب يا أية التي يعبر عنها هؤلاء ؟ هل تصدقي حقا أن هناك طبقة بهذه الصورة!! هم نكرة قلة قليلة للغاية لكن ما يحدث أن هذه النكرة تحمل الميكروفون وتذيع فكرها وطبعها والمنحرف من سلوكها ومع الوقت تنتشر عدوى العفن هذه

لا أعرف هؤلاء الأشخاص بصراحة، لكن بما أنهم أصبحوا رموزًا وأصواتًا على السوشيال ميديا، فإن ما يمنعنا من التأثر بهم ليس فقط فعلهم أو تاريخهم، بل أيضًا غياب الوعي النقدي عند المتابعين. فمثلاً حين ينشر أي منهم فيديوهات تتضمن لغة تهديد أو بلطجة، قد يراها بعض الشباب مجرد قوة وشهرة، فيقلدونها في سلوكهم اليومي، رغم أن نفس الشخص قد يقدم نصائح إيجابية في وقت آخر وهذا شيء غريب وغير منطقي.

وهنا يأتي دور التجاهل الواعي: ألا نمنح كل محتوى مسموع أو مرئي أهمية أو تأثيرًا، وأن نفرز ما يستحق الانتباه وما يستحق التجاهل، لأن بعض الأشخاص موجودون فقط للضجيج والشهرة، وتأثيرهم لا يستحق أن نمنحه مساحة في حياتنا اليومية.

التجاهل هنا ليس رفضًا للفكرة نفسها، بل هو وسيلة لحماية النفس وبناء وعي نقدي: أن تختار بحكمة ما تأخذه عن الآخرين وما تتركه دون أن يترك أثرًا عليك، فالتأثر يكون لمن يستحق وليس لكل ضوضاء تُعرض علينا في كل ثانية.

هل تعيشي بمصر يا بسمة ؟ آمل أن تخبريني نعم أو لا لأن كونك لا تعرفيهم هذا غريب للغاية وإلا فأخبريني كيف تعيشي لتتجنبي هؤلاء في كل مكان!

برأيي فكرة الانتقاء والتجاهل الواعي لا تنفع هنا، هم ولله في كل مكان أنا حاسس أن اسبوع كمان وهلاقي كابونجا وقع عقد بيع اغاني كول تون مثلاً صوته حرفياً في كل مكان وحالة التأثير التي يخلقها قذرة وسلبية للغاية، واحمد الشاب هذا وصل بنا الحال أن البلطجية كلهم معه وبدأ على مواقع التواصل يظهر اختلاط صريح بينهم وبين الجمهور وترتيب مواعيد فعاليات نعم لم تحدث جريمة مادية لكن كيف تتوقف الجريمة المعنوية

أثرت فضولي لمعرفة من هم أصحاب الأسماء الغريبة التي تذكرها بصراحة، لكن بما أني لا أعلم هؤلاء، ربما هذا يدل على أن تأثيرهم محدود أو أن انتشارهم ليس عالميًا كما يبدو من وجهة نظرك.

مع العلم أن أحيانًا إجراء بحث عنهم أو عن أشياء مشابهة يجعل محركات البحث ترشحهم لك دائمًا، فيظن الإنسان أن وجودهم أكثر انتشارًا مما هو عليه فعليًا. أحيانًا نبالغ قليلًا في تصور انتشار بعض الأشخاص أو ممارساتهم السلبية، بينما الواقع قد يكون أكثر قابلية للإدارة مما نتخيله، وهذا يجعل فكرة الانتقاء أو التجاهل الواعي تبدو أكثر جدوى في بعض الحالات.

هم أشهر من وزراء دولتي بل واشهر من لاعبي الكرة اليوم من الواضح أنك بعيدة كثيراً عن الشارع ومواقع التواصل، هم منتشرون أكثر من الهواء الذي اتنفسه، احمد الشاب كان له لايف أمس به ٦٨٠ الف مشاهد لو تامر حسني لما فعل ذلك!

هم ليسوا في حد ذاتهم أصل المشكلة، المشكلة في المجتمع القابل للهدم، فمن السهل أن ينتشر وجود أمثال هؤلاء في مجتمع لا يعطي قيمة إلا لكل ما هو تافه، للأسف هم متواجدون وسيزيدون وستزيد سطوتهم على المجتمع ما لم يكن هناك بديل من المؤثرين من يقود حملات التغيير ونشر الوعي وإعادة بناء منظومة القيم والأخلاق، التي فقدناها في الأسرة، المدرسة وحتى الكتاب.